Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
حتمية الإصلاح التعليمي لا تقبل التأخير
حتمية الإصلاح التعليمي لا تقبل التأخير
قديم منذ /14-06-2003, 07:39 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي حتمية الإصلاح التعليمي لا تقبل التأخير

يرى د. الصائغ ان قضية الإصلاح التعليمي من أكثر القضايا تعقيدا وتشابكا، ومرد ذلك في الغالب لطبيعة التعليم بوصفه خدمة ذات فوائد متعددة، كما أن التعليم أمر على درجة كبيرة من الأهمية لمختلف شرائح المجتمع وفئاته، ونكاد لا نبالغ في القول بان قضايا التعليم تستحوذ على اهتمام إعلامي واسع النطاق، بل ان مجمل الطروحات الاعلامية لجميع قضايا المجتمع ومشكلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأسرية والأمنية والبيئية والتنموية، تجد في مضامين التربية ومناهج التعليم الحل الامثل لمعالجة تلك القضايا والمشكلات.
ان هذه الرؤية تتصدى للاجابة عن سؤال عريض هو لماذا وكيف نصلح نظامنا التعليمي؟ كما انها تعتمد في الطرح على مجموعة من الأسس التي تبنى عليها كل محاولة حقيقية للاصلاح التعليمي الطبيعي غير القسري الذي ينأى بعيدا عن الأساليب الجزئية او المنفردة او المتعجلة والمعمول بها في الوقت الحالي.
وعلى هذا فان الاصلاح المنشود في رؤية د. الصائغ لنظامنا التعليمي لا يمكن تحقيقه الا من خلال تلك الأسس المنبثقة من خيار "الحل الاستراتيجي الشامل والمشترك" ويسر "الرياض" ان تطرح للقراء والمهتمين هذه الرؤية للاستاذ د. عبدالرحمن بن احمد صائغ استاذ الادارة والتخطيط واقتصاديات التعليم بجامعة الملك سعود، وذلك لأهمية الطرح الذي يتناول اهم وأكبر قطاع في بلادنا وهو قطاع التعليم.
لماذا نصلح التعليم؟
قبل الخوض في مسألة الاصلاح التعليمي لابد من الاشارة بان لنظامنا التعليمي انجازات كبيرة لا يمكن اغفالها تأتي في مقدمتها الجهود الحثيثة لنشر التعليم والتوسع فيه بشكل افقي ورأسي بهدف اتاحة الفرصة التعليمية لجميع ابناء المملكة، كما انه لابد من التنوية ايضا بالدعم المتواصل لقطاع التعليم من قبل قيادات هذه البلاد التي جعلت من التعليم اولوية استراتيجية وطنية.
ويؤكد د. الصائع انه استجابة للسؤال المطروح لماذا نصلح نظامنا التعليمي؟ فان الاجابة عليه ليست كما قد تبدو لأول وهلة امرا سهلا وذلك لعدة امور لعل اولها يرجع الى أن أسباب الاصلاح التعليمي متعددة وتخضع لتحديات داخلية وخارجية ينبغي للنظام التعليمي ان يستوعبها ويستجيب لها ويتكيف معها لكي يتمكن من اداء رسالته الوطنية على أكمل وجه اما الامر الثاني المؤدي لصعوبة الاجابة على السؤال المطروح فيمكن في أن الاصلاح التعليمي مفهوم تنظر اليه فئات المجتمع من زوايا متعددة بل أن بعض شرائح المجتمع قد يختلفون فيما بينهم في تعليل دواعي الاصلاح التعليمي او تحديد أولوياته.
واخيرا فان صعوبة تحديد دواعي اصلاح التعليم تكمن في أن "الاشكالية التعليمية" غير قابلة للحلول الجزئية او المنفردة او المتعجلة، المفضية الى اصلاح يمكن وصفه بالمنقوص، ويقيني بأن الاصلاح التعليمي الحقيقي لا يمكن تحقيقه الا من خلال رؤية شاملة ومشتركة ذات بعد استراتيجي. ان تبني "اسلوب الحلول الجزئية" في الاصلاح التعليمي الذي يركز على جانب من جوانب العملية التعليمية او يهتم بوظيفة واحدة من وظائف النظام التعليمي، او يعنى بمرحلة تعليمية دون أخرى او بنوع من التعليم دون الآخر، لا يمكن أن يؤدي في أحسن الأحوال الاصلاح منقوص يفتقر الى الشمولية.
وينسحب الأمر ايضا على تبني "اسلوب الحلول المنفردة" في الجهود الاصلاحية لنظامنا التعليمي حيث تقوم كل جهة تعليمية بجهود تطويرية او اصلاحية تكاد تكون بمعزل عن التنسيق مع الجهات التعليمية الأخرى وفي غياب رؤية مشتركة وتصور جماعي مشترك يربط شتات تلك الجهود المبعثرة، ولعل ما يجري حاليا في قطاع التعليم العالي بحكم تعدد جهات الاشراف عليه، في استيعاب اكبر قدر ممكن من خريجي وخريجات المرحلة الثانوية مثال واقعي على هذا الاسلوب ذي النتائج المنقوصة، ومثال آخر على ذلك جهود الاصلاح المنفردة التي تجري في مرحلة التعليم الثانوي بشقيه "العام والفني" بمعزل عن بعضها الآخر.

الاستعجال في المعالجة
ولا يختلف الأمر كثيرا عند تبني "أسلوب الحلول المتعجلة" في عملية الاصلاح التعليمي عما سبق الاشارة اليه في كل من الاسلوب الجزئي او الاسلوب المنفرد، ان الاستعجال الشديد في معالجة قضايا التعليم لن يولد حلولا جذرية بل سيفضي الى حلول مؤقتة، ولا شك ان المعالجة الفورية لبعض القضايا امر لابد من القيام به لاعتبارات عديدة، لكن تهميش "النظرة المستدامة" للاصلاح التعليمي وتغييب البعد الاستراتيجي في معالجة قضايا التعليم الجوهرية يندرج تحت اطار الحلول المنقوصة.
ولعل من اشد الأمور خطورة على مستقبل الاصلاح لنظامنا التعليمي عندما تمارس بعض الجهات المسؤولة عن التعليم اسلوبا يجمع ما بين اساليب الحلول المنقوصة الثلاثة التي تتصف بالجزئية، والانفراد، والتعجل بدلا من تبني الرؤية الشاملة المشتركة ذات البعد الاستراتيجي لدى معالجتها لقضايا التعليم او مبادراتها لاصلاحه وتطويره.
وفي خضم الاجابة عن سؤال دواعي الاصلاح التعليمي ومبرراته لابد ان نفرق بين "عملية الاصلاح الطبيعي" المستمدة من عقيدة المجتمع السعودي وهويته الحضارية والنابعة من احتياجاته ومتطلباته التي فرضتها النهضة التنموية الشاملة لبلادنا من جهة والتطورات والمستجدات على الساحة الدولية من جهة أخرى، وعملية "الاصلاح التعليمي القسري" النابعة من املاءات وضغوط خارجية لا تخدم مصلحة الوطن ولا تراعي في كثير من الاحوال انتماءاته العقدية والثقافية والمجتمعية حتى ولو اتخذت من بعض الشعارات المنمقة كالعدل والحرية والديمقراطية ذريعة لنواياها نحو الاصلاح التعليمي المزعوم.
ولا ينبغي لنداءات "الاصلاح التعليمي القسري" أن تنال من نبل الغاية والمقصد، او تثبط من العزائم والهمم، او تبطئ وتؤجل مسيرتنا في عملية "الاصلاح التعليمي الطبيعي" لأنها قضية مشروعة حتمية، فمن حق اي مجتمع من المجتمعات الشروع في اصلاح نظامه التعليمي وفقا لخصوصيته وسلم اولوياته ودرجة تقبل التغيير في بنيته الاجتماعية، بل انه يتحتم على كل مجتمع من المجتمعات المبادرة في اصلاح نظامه التعليمي الذي يمثل "مضغة" الجسد المجتمعي، وباصلاحه يصلح المجتمع كله.
وعند التصدي للاجابة على السؤال كيف نصلح نظامنا التعليمي؟ يقول د. الصائغ يتبادر الى الذهن مجموعة من الأسس التي ينبغي أن تبنى عليها كل محاولة حقيقية للاصلاح التعليمي الطبيعي غير القسري الذي ينأى بعيدا عن الأساليب الجزئية أو المنفردة او المتعجلة المعمول بها في الوقت الحالي بدلا من ذلك، الرؤية الشاملة والمشتركة ذات البعد الاستراتيجي كمدخل اساسي للعملية الاصلاحية هذه الاسس يمكن أن نوجزها فيما يلي:
1- المسؤولية المشتركة للاصلاح التعليمي: اذ لا يمكن لأي جهة تعليمية منفردة ان تتحمل مسؤولية الاصلاح التعليمي، لذا فان تكوين لجنة وطنية او مركز وطني للاصلاح التعليمي يعد مطلباً اساسياً للنهوض بهذه المهمة.
2- المشاركة المجتمعية في الاصلاح التعليمي، المؤسسة التعليمية سواء كانت روضة، او مدرسة او معهد، او كلية، او جامعة ما هي الا وحدة في منظومة مؤسسات التنشئة التربوية الاجتماعية، ومن هذا المنظور تبدو اهمية التخطيط والتنسيق والعمل المشترك بين مؤسسات التعليم من جهة، ومؤسسات التنشئة التربوية الاجتماعية الأخرى مثل البيت والاسرة، والمسجد، ومؤسسات الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، والأندية الرياضية والثقافية من جهة أخرى.
3- المدرسة نواة الاصلاح التعليمي: هي النموذج المصغر للنظام التعليمي، وبدهي ان العمليات الأساسية لتحويل مدخلات النظام التعليمي الى مخرجات تتفاعل داخل اسوار المدرسة وخارجها، ومن هذا المنطلق فان اي عملية اصلاح حقيقي لنظام التعليم لن يكتب لها النجاح في ظل تهميش الدور المدرسي في عملية الاصلاح التعليمي، فالاصلاح المدرسي بكل جوانبه البشرية والمادية والادارية والفنية تمثل الطريق الصحيح لتحقيق اصلاح تعليمي فعال.
4- الرؤية الاستراتيجية ضرورة حتمية للاصلاح التعليمي، واقع الممارسات الفعلية لمختلف الجهات المشرفة على التعليم ينبئ بغياب هذه الرؤية، حيث اتسم أداء العمل القيادي التربوي في نظامنا التعليمي بالتورط في اختياره وبرامج الاصلاح التربوي التي تبعد عن الواقعية تارة، أو ينقصها الاعداد المسبق وتوفير المقومات البشرية والمادية اللازمة لانجاح تلك البرامج والمشاريع الاصلاحية تارة أخرى، اننا بأمس الحاجة الى أعمال الرؤية الاستراتيجية على مستوى القيادات التربوية، وتبني مفاهيم واساليب استراتيجية في الادارة والتخطيط بغية احداث الاصلاح التعليمي المرغوب..

شراكة القطاع أمر ضروري
5- شراكة القطاع الخاص واستخدام التقنية جناحا الاصلاح التعليمي: ان شراكة حقيقية بين القطاع الخاص والقطاع التعليمي لم تعد امرا اختياريا بل اصبحت ضرورية تحتمها المصلحة الوطنية، والفوائد المشتركة للقطاعين لا سيما على المدى البعيد، فالقطاع الخاص بحاجة ماسة إلى الكوادر الوطنية المؤهلة لا سيما في ظل توجه الدولة الحاسم والتزامها المؤكد بقضية "السعودة" كما ان القطاع الخاص في حاجة الى بيوت الخبرة الجامعية لاحراز تقدم ملموس في مسألة "توطين التقنية" ومن ناحية أخرى فان قطاع التعليم نتيجة لتوسعه الكمي والكيفي المتسارع الخطى تزايدت احتياجاته ونفقاته واصبح من الطبيعي ان يبحث عن مصادر لتنويع مصادر تمويله.
أما التوسع في استخدام التقنية في القطاع التعليمي بشقيه الاداري والتعليمي، لتحقيق درجة عالية من "تقننة التعليم" او الوصول الى نماذج وصيغ تعليمية مثل "المدرسة الالكترونية" أو "الجامعة الالكترونية" فلابد من يكون هاجسنا التعليمي الذي نسعى بكل قوة إلى تحقيقه، لأنه يمثل أحد الملامح الأساسية للاصلاح التعليمي المستقبلي، وباختصار فان تفعيل شراكة القطاع الخاص واستخدام التقنية هما الجناحان اللذان يمكن بواسطتهما أن تحلق عملية الاصلاح التعليمي الى آفاق مستقبلية واعدة.
6- التمويل ركيزة أساسية للاصلاح التعليمي: الاصلاح التعليمي استثمار له كلفته ومتطلباته النقدية وغير النقدية، لذا فان الانخراط في قضايا الاصلاح التعليمي بمعزل عن توفير البدائل التمويلية اللازمة لتنفيذ برامج ومشاريع الاصلاح التعليمي ضرب من ضروب العبث التنظيري، ان واقع الحال والرؤية المستقبلية للانفاق التعليمي والميزانيات المخصصة من قبل الدولة للتعليم توضح باننا امام ازمة تمويلية تعليمية يصعب تدراكها ما لم تعد الخطط لتفعيل بدائل اخرى تعمل على تنويع مصادر ايرادات ودخول القطاع التعليمي وتخفف من الاعتماد الكلي على الدعم الحكومي لمواجهة الطلب المجتمعي المتزايد على الخدمات التعليمية.
يتبع







 

حتمية الإصلاح التعليمي لا تقبل التأخير
قديم منذ /14-06-2003, 07:39 AM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

7- الافادة من التجارب العالمية في مجال الاصلاح التعليمي: لابد من الافادة من التجارب العالمية في مجال الاصلاح التعليمي بعد تكييفها مع بيئة المجتمع السعودي وتطويعها للاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة، وملاءمتها لامكانات واحتياجات النظام التعليمي.
8- اولويات الاصلاح التعليمي: إن أهم البرامج التطويرية الكبرى التي تكتسب اولوية ملحة في عملية الاصلاح التعليمي:
أ - برنامج التقويم الشامل الآلي: مما لا شك فيه ان التقويم هو البداية الحقيقية لأي عمل اصلاح تعليمي، وهو بمثابة الاعتراف الصريح والمحاولة الجادة لكشف الجوانب الايجابية ومحاولة تعزيزها، وفي الوقت نفسه الوقوف على الجوانب السلبية والعمل على التصدي لها وتلافيها.
ب - برنامج التربية للمواطنة كأساس فلسفي للسياسات والبرامج التعليمية: مع التأكيد على أهمية الثوات الدينية للمجتمع السعودي، تبدو الحاجة ماسة لمراجعة السياسات والبرامج التعليمية في ضوء "مفهوم التربية للمواطنة" الذي يركز على اعداد المواطن الصالح المنتج المعتز بدينه وأمته ووطنه.
ج - برنامج اصلاح السلم التعليمي: اعادة النظر في السلم التعليمي وتغييره يمثل عملية ذات أولوية ملحة، فالسلم التعليمي لابد أن ينطلق من قاعدة صلبة تهدف الى تعميم برامج رياض الاطفال التي تمثل مرحلة "التربية الوقائية" و"التحصين التربوي" للعديد من المشكلات القيمية، والانحرافات السلوكية، لذا فان الاهتمام بهذه الرحلة قد يؤدي الى الاستغناء عن كثير من صور "التربية العلاجية" التي تطبق حاليا في المدارس، ولابد ان يعمد برنامج اصلاح السلم التعليمي الى ارساء قواعد "التعليم الاساسي" ثم التعليم التخصصي" بمستوياته الثلاثة: "ماقبل الجامعي وما بعد الثانوي".
د - برنامج اعادة هيكلة المستويات الادارية في النظام التعليمي، لابد من اعادة هيكلة المستويات الادارية وتوزيع الصلاحيات والمسؤوليات في ضوء مفهوم مركزية الاشراف والتخطيط الاستراتيجي للتعليم، ولا مركزية تسيير العملية التعليمية تخطيطيا وتنفيذا وتقويما.
ويخلص د. الصائغ الى أن "الاصلاح التعليمي الطبيعي" مسألة حتمية لا ينبغي التوقف عنها او تأخيرها في ظل تداعيات الاصلاح التعليمي القسري، وبعيدا عن واقع الممارسات الحالية للاصلاح التعليمي التي تتسم بالحلول الجزئية او الحلول المنفردة او الحلول المتعجلة، ان الاصلاح المنشود لنظامنا التعليمي لا يمكن تحقيقه الا من خلال مجموعة من القواعد والأسس المنبثقة من خيار "الحل الاستراتيجي الشامل المشترك".








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحافظة على الحياة الفطرية ضرورة حتمية أبوالحسن المنتدى العام 3 26-11-2010 10:21 AM
الإشراف التربوي ... دراسة حتمية هاني الهاشمي الإشراف التربوي 14 27-06-2008 06:51 PM
يجب ان يتأدب الغبي يارجال التعليم ابو لمار27 المنتدى العام 3 18-06-2008 02:28 AM
مدرسة الإصلاح أبوزياد المنتدى العام 1 22-04-2003 09:26 PM
استفتاء ::: الزوجة الثانية ...... ضرورة حتمية ارجو نتمنى المشاركة بالرأي ارشادي المنتدى العام 0 06-11-2002 10:55 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:26 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1