Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
جرح المشاعر
قديم منذ /09-11-2009, 03:56 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

غنى 97 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 440294
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 7
 النقاط : غنى 97 is on a distinguished road

افتراضي جرح المشاعر

15/09/2008, 04:22 AM رقم المشاركة : [1]
بيانات الكاتب

صدى الإبداع
عضو مشارك










جرح المشاعر
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةجرح المشاعر
--------------------------------------------------------------------------------



جرح المشاعر .. جرحٌ نازفٌ يرفض التوقف .. جرح كلما التأم عاد ليُفتح .. جرحٌ كئيب حزين بغيض .. فإليكم قصتي مع جرح المشاعر ..




مدرسة الوهم والضياع .. مدرسة أسست لتستقبل كل مجروح ومكلوم .. لتستقبل كل من جُرِحَت مشاعره .. وتفطر قلبه من شدة الألم .. مدرسة أسست .. لتعلق على صدر كل مجروح وساماً من الدموع .. وشارة من الأحزان .. مدرسة تضم في جنباتها .. كل من جرح من أخيه .. كل من جرح من زوجته .. كل من جرح من قريب أو بعيد .. مدرسة تحوي في ممراتها .. عبارات كتب عليها .. هذا هو الجرح .. ونهاية الصبر الجنة .. وفي عبارة أخرى كتب عليها .. إن لكل جرح دواء .. قد يتأخر داوئك .. إلا أنه قادم ..




ذهبت لتقديم طلب الانتساب في مدرسة الوهم والضياع .. وقدمت كافة أوراقي وانطبقت علي كافة شروط القبول .. إلا أنني رُفِضت .. بل وطردت .. لماذا ؟؟ .. حار الجواب .. وتاه في السؤال .. كي أجد إجابة تريح خلجات وجداني .. فلم أجد ..

عدت هائماً على وجهي .. والدمع يترقرق من عيني .. صعبٌ على الإنسان أن يعيش بجرحه وحده .. بل يزداد صعوبة إن كان لا يفقه ما يحصل حوله .. ولكن هذا قدره .. فليتحمله وليواجهه ..




عدت مرة أخرى إلى مدرسة الوهم والضياع .. علهم يقبلوني ويحنوا علي .. فمهما بحثوا .. لن يجدوا مجروحاً كما جروحي .. ولن يجدوا حزيناً كما حزني .. بل لو دارو الأرض وعادوا .. لن يجدوا أحر من تلك الدمعات التي تنساب على خدي .. فجرحي جرحٌ من نوع آخر .. إنه جرحٌ جرحته لأني أدافع عن غيري وأخاف عليه .. وأعيده لدينه .. هذه هي جريمتي .. ولذا كان جرحي من نوع آخر ..





فقالوا لي .. أنت مجروح .. إلا أنك جارحٌ كذلك !! .. ماذا ؟؟ !! .. نعم .. قد قدم إلينا في المدرسة البارحة من جرح بسببك .. وانطبقت عليه الشروط والمواصفات فقُبِل .. إلا أنه في اللحظة الأخيرة انسحب ورفض الانضمام .. أمَا لكلمتك عندك معنى ؟؟ .. أما تفكر فيها قبل أن تطلقها ؟؟ .. أتأتي وتشكي جرح الناس لك .. وتنسى جرحك للناس ؟؟ .. أتكون أنت المظلوم والظالم في نفس الوقت ؟؟




يا جارح المشاعر .. لا مكان لك بيننا .. يا جارح المشاعر غب عن أفق مدرستنا .. فمدرستنا لا تتشرف بانتمائك لها ..




لحظاتٌ قد تكون ثوانٍ .. إلا أنني حسبتها ساعات وأيام .. وإذ بلساني ينطق ويقول .. بعد أن حبس في فمي .. وبين فكي أسناني .. أنا جَرحت ؟؟ .. ومن هذا الذي جرحته وتقدم إلى هذه المدرسة قبلي ؟؟ ..

وإذ بهم يقولون .. تذكر ما حصل معك البارحة في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ..




فبعد أن استعدت شريط الذكريات .. توقف الشريط للحظات .. عندها تذكر ما حصل .. فذرفت عيني كل دموعها .. وذبل الزهر والورد من هولها .. أمعقولٌ أن يكون الجرح إلى هذا الحد ؟؟ .. لم أملك إلا أن أهرب من إدارة تلك المدرسة .. ومن أجواء تلك المدرسة الكئيبة .. وأن أستيقظ على نفسي وأقول .. أأنا مجنون ؟؟ .. منذ متى وأنا أستسلم للجرح ؟؟ .. منذ متى وأنا أرتمي بين اليائسين ؟؟ .. لا هذا لست أنا .. هذه لحظة ضعف ستنجلي .. فكما أن من جرحته رفض أن ينضم إلى قوافل اليائسين .. لن أنتمي أنا لها ..

فعدت لأرتمي بين أحضان أوراقي .. وإذ بنفسي تقول لي .. لا تكتب شيئاً .. آن الأوان أن أخبرهم أنا .. أنك ما قصدت جرحاً .. ولا قصدت ألماً ولا حزناً .. فقل لهم يا صدى الشوق .. قل لهم..




إن الأيام لا تتكرر .. واللحظات لا تعاد .. وإني كما جرحتكم في يوم من الأيام .. بغير قصد .. فسيجيء يوم أجعل زهور الروض ترقص فرحاً لفرحكم .. وتغرد البلابل من فوق أغصان الأشجار .. وهي تسترق السمع والنظر إلى تلك السعادة المرسومة على ذلك الوجه النضير ..




قل لهم يا صدى الشوق ..

أن لفظ لساني ترنم باسمهم فرحاً .. وأن نبض فؤادي نبض باسمهم حياةً .. وأن من يلفظ لساني ترنماً بذكر اسمهم سروراً .. وينبض قلبي بالحياة بهم أملاً .. لا يمكن أبداً أن تستسلم لجرحٍ خرج دونما سبب .. بل إنها لن ترتاح حتى تبدل ذاك الحزن سعادة .. وتلك الدمعة بتلؤلؤ البؤبين دمعاً حاراً من الفرح ..




قل لهم يا صدى الشوق ..

أن ذاك الدمع الذين انهال على وسادة الفرح .. لا لا ليس دمعاً .. بل هو لؤلؤ مكنون .. وجوهرٌ مصون .. لا تجد لجماله جمالاً .. ولا لبريقه بريقاً .. ذاك الذي انهال على وسادة الفرح .. فشكل منظراً جمالياً لا يمكن أن يتكرر .. سيشكل عقداً من اللؤلؤ المكنون في ليالٍِ وردية جميلة رائعة .. تحمل كل معنى من معاني الفرح ..






قل لهم يا صدى الشوق ..

بأن كل صبرٍ يعقبه سرور .. وغبطة وحبور .. وأنه إن لم يكتب الله ما نحلم ونريد .. فإن ما عند الله خيرٌ وأبقى .. فليبقَ اللسان لاهجاً بالدعاء .. والفؤاد ينبض بنبض الحياة والأمل .. والوجدان يشكل سوراً منيعاً أمام كل باب من أبواب الإحباط واليأس والقنوط ..





فل تكن يا من جرحت مشاعرك كما عرفتك .. نوراً يتلألأ .. فيعم نوره .. ومطراً أينما انهمر نفع .. وبريقاً كلما سطع لمع .. وداعية أينما حل برع .. ولنا موعدٌ قريب .. بإذن الله تعالى .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:56 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1