Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أحكام الأضحية
قديم منذ /14-02-2002, 02:44 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

الباشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 284
 تاريخ التسجيل : Dec 2001
 المشاركات : 789
 النقاط : الباشق is on a distinguished road

Post أحكام الأضحية

أحكام الأضحية



خلق الله تعالى الخلق لغاية عظيمة ذكرها سبحانه في قوله :] وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون [
( الذاريات : 56) والعبادة : لفظ شامل لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة.

ومن أعظم أنواع العبادة : الذبح ، وقد أمر الله تعالى بإخلاصه له وحده لا شريك له فقال آمراً نبيه محمداً r: ] قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين [ (الأنعام: 162).

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى : ( يأمره تعالى أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله، ويذبحون لغير اسمه أنه مخالف لهم في ذلك ،فإن صلاته لله ونسكه على اسمه وحده لا شريك له ،وهذا كقوله تعالى :] فصل لربك وانحر [ ( الكوثر : 2 ) أي أخلص له صلاتك، فإن المشركين كانوا يعبدون الأصنام، ويذبحون لها، فأمره الله تعالى بمخالفتهم، والانحراف عما هم فيه، والإقبال بالقصد والنية والعزم على الإخلاص لله تعالى ، قال مجاهد في قوله تعالى:] إن صلاتي ونسكي [ : النسك: الذبح في الحج والعمرة، وقال الثوري عن السدي عن سعيد بن جبير ونسكي) ذبحي، وكذا قال السدي والضحاك) .([1])

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية عند حديثه عن سورة الكوثر أن الصلاة والنسك هما أجلُّ ما يتقرب به إلى الله تعالى، إذ أن الله سبحانه في قوله : « إنا أعطيناك الكوثر . فصل لربك وانحر » أتى فيهما بالفاء الدالة على السبب ؛ لأن فعل النبي r لذلك سبب للقيام بشكر ما أعطاه الله إياه من الكوثر والخيرات الكثيرة . فشكر المنعم عليه وعبادته أعظمها هاتان العبادتان([2]) .

ولعظم جريرة الذبح لغير الله تعالى لعن النبي r من ذبح لغير الله سبحانه ، فعن أبي الطفيل قال: كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل فقال: ما كان النبي r يُسِرُّ إليك؟ قال: فغضب، وقال: ما كان النبي r يسر إلي شيئاً يكتمه الناس غير أنه حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هنّ يا أمير المؤمنين؟ قال قال( لعن الله من لعن والديه، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من غيّر منار الأرض)([3]) .

والذبح لغير الله تعالى ناقل لصاحبه من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر- والعياذ الله- ؛ لأنه عبادة لا تصرف إلا لله وحده لا شريك له ، فمن صرفه لغيره فقد أشرك ، ولذا حرم الله سبحانه على عباده ما ذبح لغيره ، فقال
تعالى : ]حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به [ ( المائدة : 3 ) . والمراد بما أهل لغير
الله به : ما ذبح لغير الله تعالى وقصد به غيره سبحانه .

والذبح لغير الله تعالى له صورتان ، الأولى : أن يذبح باسم غير الله تعالى كحال من يذبح باسم الصنم أو الصليب ونحو ذلك . الثانية : أن يقصد التقرب إلى غير الله تعالى بالذبح حتى وإن لم يتلفظ باسمه عند الذبح ، بل حتى وإن ذكر اسم الله تعالى عند الذبح فذبيحته حرام وعمله شرك بإجماع ([4]) .

فالذبح لغير الله سبحانه على سبيل القربة والتعظيم يولج صاحبه النار ، أخرج أبو نعيم في الحلية([5])، وأحمد في الزهد([6]) عن سلمان، قال: « دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب ، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرِّب له شيئاً. قالوا لأحدهما: قرِّب، قال: ليس عندي شيء أقرب، قالوا له: قرِّب ولو ذباباً، فقرب ذباباً، فخلوا سبيله، فدخل النار، وقالوا للآخر: قرِّب، قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئاً دون الله عز وجل، فضربوا عنقه، فدخل الجنة » ([7]) .



تعريف الأضحية ومشروعيتها:



الذبائح التي هي عبادة لله تعالى ثلاث : الأضحية ، والعقيقة عن الولد ، والهدي في الحج ([8]) .

والأضحية هي: ما يذبح من بهيمة الأنعام بعد صلاة عيد الأضحى إلى مغرب آخر يوم من أيام التشريق تقرباً إلى الله تعالى .

وهي عبادة مشروعة ، يدل لذلك قول النبي r: « من ذبح بعد الصلاة تم نسكه، وأصاب سنة المسلمين »([9])، وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: « ضحى النبي r بكبشين أملحين ، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما » ([10]) .



حكم الأضحية:

أ

جمع العلماء على أن الأضحية من شرائع الدين ، ولكنهم اختلفوا هل هي واجبة أو سنة ؟ ، على قولين :

الأول: أنها واجبة على الموسرين ، أما العاجز الذي ليس عنده إلا مؤونة أهله فلا تجب عليه، وهذا قول الأوزاعي والليث، ومذهب أبي حنيفة، ورواية عن أحمد، وأحد القولين لمالك.

الثاني: أنها سنة مؤكدة في حق القادرين ، وهو مذهب الجمهور ، وصرح جماعة بأنه يكره للقادر عليها تركها، وذهب بعضهم إلى أنها واجب كفائي إذا تركها أهل بلد قوتلوا عليها؛ لأنها شعيرة من شعائر الإسلام([11]) .

واستدل القائلون بالوجوب بأدلة منها:

1. حديث « من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا » ([12]) ، قال ابن حجر : ( رجاله ثقات ، لكن اختلف في رفعه ووقفه ، والموقوف أشبه بالصواب ، قاله الطحاوي وغيره ، ومع ذلك فليس صريحا في الإيجاب ) ([13]) .

2. قوله r: « يا أيها الناس إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة » ([14]) ، قال ابن حجر : ( ولا حجة فيه ؛ لأن الصيغة ليست صريحة في الوجوب المطلق ، وقد ذكر معها العتيرة ، وليست بواجبة عند من قال بوجوب الأضحية ) ([15]) .

ومن أدلة القائلين بالاستحباب :

1- قوله ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحي)([16]). وجه الدلالة : أن النبي r فوَّض الأضحية إلى الإرادة ، ولو كانت واجبة لم يكل ذلك إلى الإرادة ، وأجيب: بأن التعليق على الإرادة لا يمنع القول بالوجوب ، فهو كما لو قيل : من أراد الحج فليكثر من الزاد ، فإن ذلك لا يدل على أن الحج ليس بواجب ([17]) .

2- أن النبي r ضحى عمن لم يضح من أمته ، كما في حديث جابر رضي الله عنه ، فأسقط ذلك عنهم الوجوب .

والحاصل : أن الخلاف مشكل والترجيح عسر ، والاحتياط للعبد ألا يتركها مع القدرة عليها، لما فيها من تعظيم لله وذكره، والقيام بإبراء الذمة بيقين([18]) .







التوقيع
[B]ابومحمد مدير منتديات التربية التعليم
 

أحكام الأضحية
قديم منذ /14-02-2002, 02:47 PM   #2 (permalink)

عضو فضي

الباشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 284
 تاريخ التسجيل : Dec 2001
 المشاركات : 789
 النقاط : الباشق is on a distinguished road

افتراضي

فوائد الأضحية :



يتحقق للمضحي فوائد عدة ، منها :

*أ- التقرب إلى الله تعالى بإراقة الدم، قال تعالى:] لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين [ ( الحج:37)0

*ب- إحياء سنة أبينا إبراهيم، ونبينا محمد صلى الله عليهما وسلم.

*ج- التوسعة على الأهل والفقراء والجيران.



بين الأضحية والصدقة :



ذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها؛ لأمور :

أ- أن فعلها هو عمل النبي r .

ب- أن نفس الذبح وإراقة الدم مقصود لذاته، فإنه عبادة مقرونة بالصلاة ، كما في قوله تعالى: ] فصل لربك وانحر [ ففي كل ملة صلاة ونسيكة، لا يقوم غيرهما مقامهما، ولهذا لو تصدق عن دم المتعة والقران في الحج بأضعاف أضعاف القيمة لم يقم مقامه، وكذلك الأضحية.

ج- أن النبي r لم يأمر الناس لما أصابتهم مجاعة،أن يصرفوا ثمنها إلى المحتاجين،بل أمرهم بذبحها، وتفريق لحمها([19]).

د- أنه لو عدل عن الأضحية إلى الصدقة لتعطلت شعيرة عظيمة نوه الله عليها في كتابه، وفعلها رسوله r، والمسلمون، وسماها الرسول r: سنة المسلمين([20]) .



شروط الأضحية:



الأول: أن تكون من بهيمة الأنعام ، وهي الإبل، والبقر، والغنم: ضأنها ومعزها ، قال تعالى:] ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام [ ( الحج:34 ) ، وقال r : « لا تذبحوا إلا مسنة ، إلا أن تعسُر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن» ([21]). والمسنة: الثنية من الإبل والبقر والغنم. ولم ينقل عن النبي r أنه ضحى بغير هذه الأجناس ولا أمر أصحابه الكرام بأن يضحوا بغيرها ، فوجب اتباعه r فيها.

والأفضل منها جنساً: الإبل، ثم البقر، ثم الغنم ( الضأن ثم المعز)، ثم سبع البعير، ثم سبع البقرة. ويرى الإمام مالك رحمه الله أن الأفضل الكبش الأملح الأقرن ([22]) ؛ لفعله r ، إذ كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين ([23]). والأملح: ما خالط بياضه سواداً.

أما إجزاء السُبُع، فقد قال جابر رضي الله عنه :« نحرنا بالحديبية مع النبي r البدنة عن سبعة،والبقرة عن سبعة»([24]).

والأفضل منها صفة: الأسمن، الأكثر لحماً، الأكمل خلقة، الأحسن منظراً؛ الأغلى ثمناً ، كما هو ثابت في صفة أضاحي النبي r في أحاديث كثيرة .

الثاني: بلوغ السن المعتد به شرعاً، بأن يكون ثنياً إن كان من الإبل أو البقر أو المعز، وجذعاً إن كان من الضأن، للحديث المتقدم آنفاً : « لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن » .

وحمل الجمهور هذا الحديث على أن هذا على سبيل الأفضلية، وقالوا: تجوز الجذعة مع وجود الثنية في الضأن، واستدلوا بأدلة منها: حديث: « إن الجذعة تجزئ ما تجزئ منه الثنية » ([25]) .

والثني من الإبل: ما تم له خمس سنين، والثني من البقر: ما تم له سنتان، و الثني من الغنم (ضأنها ومعزها): ما تم له سنة. والجذع من الضأن : ما تم له نصف سنة.

الثالث: خلوها من العيوب المانعة من الإجزاء :

يشترط في الأضحية أن تخلو من العيوب المانعة من الإجزاء، وهي الواردة في حديث البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قام فينا رسول الله r فقال : « أربع لا تجوز في الأضاحي، -وفي رواية: لا تجزئ -: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسيرة التي لا تُنقي » . وجاء في رواية ذكر (العجفاء) بدل (الكسيرة)([26]) .

فهذه أربعة عيوب يجب أن تخلو منها الأضحية وهي: العور الواضح، والمرض الواضحة آثاره، والعرج المانع لها من متابعة السليمة، والهزيلة التي لا تُنقي، أي: ليس في عظمها مخ من شدة ضعفها .

ويلتحق بهذه الأربعة ما كان بمعناها أو أولى منها، كالعمياء ، ومقطوعة إحدى اليدين أو الرجلين ، والشاة في حال الولادة حتى تلد ، والعاجزة عن المشي لعاهة، وما أصابها سبب الموت كالمنخنقة .

وهناك عيوب لا تمنع من الإجزاء، ولكنها تكره، فالأفضل خلو الأضحية منها ، ومن تلك العيوب كون الأضحية مقطوعة القرن، أو الأذن، أو مشقوقة الأذن أو مثقوبتها ، أو مقطوعة الذنب، أو مقطوعة شيء من حلمات ضرعها، أو مقطوع الذكر.

الرابع : أن تذبح في الوقت المعتد به شرعاً ، وأول وقت للأضحية بعد صلاة العيد ، أو بعد قدرها من يوم العيد لمن لا يستطيع صلاتها لسفر ونحوه ، فمن ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله. عن البراء رضي الله عنه قال: قال النبي r : « إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل هذا فقد أصاب سنتنا، ومن نحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله، ليس من النسك في شيء ... » ([27]) . وعن جندب بن سفيان قال: شهدت النبي r يوم النحر قال: « من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح » ([28]) .

والأفضل: أن يؤخر الذبح حتى تنتهي الخطبتان؛ لأن ذلك فعل النبي r، قال جندب بن سفيان البجلي رضي الله عنه: « صلى النبي r يوم النحر ثم خطب ثم ذبح... » ([29]) .

وينتهي وقت الأضحية بغروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة ، فيكون الذبح في أربعة أيام : يوم العيد ، واليوم الحادي عشر، واليوم الثاني عشر، واليوم الثالث عشر، وهذا هو الراجح من أقوال أهل العلم ؛ لما يلي :

1- قال تعالى:] ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام [ ( الحج : 28 ). قال البخاري: قال ابن عباس( الأيام المعلومات: يوم النحر، وثلاثة أيام بعده...)([30]) . وقد جعلها الله وقتاً لذكر اسمه عند نحر الأضاحي من بهيمة الأنعام.

2- قوله r : « كل أيام التشريق ذبح » ([31]).

3- عمل الصحابة رضي الله عنهم بمقتضى هذه الأحاديث.

4- أن هذه الأيام تشترك في كونها أيام منى وأيام رمي الجمرات وأيام يحرم صومها ، فكيف يخرج منها الذبح -ويخص باليومين الأولين- بلا نص ولا إجماع ؟! .

قال ابن القيم رحمه الله:" وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أيام النحر:يوم الأضحى، وثلاثة أيام بعده. وهو مذهب إمام أهل البصرة الحسن، وإمام أهل مكة عطاء بن أبي رباح، وإمام أهل الشام الأوزاعي، وإمام فقهاء أهل الحديث الشافعي رحمه الله، واختاره ابن المنذر، ولأن الثلاثة تختص بكونها : أيام منى، وأيام الرمي، وأيام التشريق، ويحرم صيامها، فهي إخوة في هذه الأحكام، فكيف تفترق في جواز الذبح بغير نص ولا إجماع؟!"([32]) .

الخامس : أن تكون ملكاً للمضحي، أو مأذوناً له فيها ، فلا تصح الأضحية بمسروق أو مغصوب أو مرهون ، ونحو ذلك .

من أحكام الأضحية:

للأضحية أحكام عدة ، يحسن التعرض لأبرزها :

1- تعيين الأضحية :

تتعين الأضحية بواحد من أمرين:

أ- اللفظ ؛ بأن يتلفظ بالتعيين فيقول : هذه أضحية - قاصداً تعيينها - ، لا أن يخبر بأنه سيعينها أضحية له في المستقبل دون أن يقصد تعيينها عند إخباره .

ب- الفعل: وهو نوعان:

أحدهما: ذبحها بنية الأضحية.

ثانيهما: شراؤها بدلاً عن أضحية قبلها ماتت أو استبدلت بخير منها .

فإذا تعينت أنها أضحية صار لها أحكام خاصة بها ، وهي :

· أنه لا يجوز التصرف فيها بما يمنع التضحية بها من بيع وهبة ورهن وغيرها، إلا أن يُبدلها بخير منها، بشرط أن يكون ذلك لمصلحة الأضحية، لا لحظ نفسه ورغبته وهواه .

· أنه إذا مات صاحبها بعد تعيينها وجب على الورثة تنفيذها والتضحية بها .

· أنه لا يستغل شيئاً منها، فلا يستعملها في حرث ونحوه، ولا يركبها إلا لحاجة‎ بشرط أن لا يكون عليها ضرر من ذلك . ولا يجز شيئاً من صوفها إلا أن يكون أنفع لها، فيجزه ويتصدق به أو يهديه أو ينتفع به ولا يبيعه.

· أنها إذا تعبت بما يمنع الإجزاء أو تلفت أو سرقت -بفعله أو تفريطه- وجب عليه إبدالها بمثلها على صفتها أو أكمل، وتصير المعيبة ملكاً له- على الصحيح- يتصرف فيها بما يريد .

وإن لم يكن ذلك بفعله أو تفريطه فلا ضمان عليه- فيذبح المعيبة، وتسقط عنه حال السرقة أو التلف-، إلا إذا كانت واجبة في ذمته قبل تعيينها، كأن يقول: لله علي أن أضحي، ثم اشتراها ، فإنه حينئذ يجب عليه استبدالها بسليمة .

· إذا ولدت الأضحية بعد التعيين فحكم ولدها حكمها في جميع ما سبق، وإن ولدت قبل التعيين فلا يتبع أمه في كونه أضحية.








التوقيع
[B]ابومحمد مدير منتديات التربية التعليم
 
أحكام الأضحية
قديم منذ /14-02-2002, 02:48 PM   #3 (permalink)

عضو فضي

الباشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 284
 تاريخ التسجيل : Dec 2001
 المشاركات : 789
 النقاط : الباشق is on a distinguished road

افتراضي

2- الأضحية عن الميت:

الأصل في الأضحية أنها للحي ، كما كان النبي r وأصحابه يضحون عن أنفسهم وأهليهم ، خلافاً لما يظنه بعض العامة من أنها للأموات فقط.

وأما الأضحية عن الميت فهي عمل طيب؛ لأنها نوع من الصدقة، والصدقة تصح عنه، كما دلت عليه النصوص، مثل حديث عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً أتى النبي r فقال: يا رسول الله، إن أمي افتلتت نفسها، ولم توص ، وأظنها لو تكلمت تصدقت، أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: « نعم » ([33])، والميت بحاجة شديدة إلى مثل ذلك، ويجوز أن يضحي عن أموات عدة بأضحية واحدة يشركهم في ثوابها إذا لم تكن واجبة عن واحد منهم .

ولا ينبغي للإنسان أن يقصر الأضحية على الميت ويحرم نفسه ثواب الله تعالى وفضله الواسع، بل عليه أن يبدأ بنفسه، ثم يشرك معه الأموات والأحياء، كما في الحديث عن عائشة وأبي هريرة أن رسول الله r كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين ( أي مخصيين) ، فذبح أحدهما عن أمته لمن شهد لله بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد، وعن آل محمد r ([34]) . وأيضاً : فإن النبي r لم يخصص أحداً من أقاربه الأموات بالأضحية، ومنهم: خديجة ، وعمه حمزة، وبناته الثلاث رضي الله عنهم،وكذا أولاده الصغار.

وإن أوصى الميت بأضحية في ثلث ماله، أو جعلها في غَلَّة وقف له، فإنه يجب تنفيذ ذلك، ولا يجوز التصدق بثمن الأضحية حينئذ ؛ لأنه خلاف السنة، وتغيير للوصية.

3- الاشتراك في الأضحية:

تجزئ الواحدة من الغنم عن الشخص الواحد، ويجزئ سبع البعير أو البقرة عما تجزئ عنه الواحدة من الغنم، لحديث جابر المتقدم.

أما اشتراك عدد في واحدة من الغنم، أو سبع بعير أو بقرة، فعلى وجهين:

الوجه الأول : الاشتراك في الثواب؛ بأن يكون مالك الأضحية واحداً ويشرك معه غيره من المسلمين في ثوابها، فهذا جائز مهما كثر عدد الأشخاص، فإن فضل الله واسع. وتقدم من الأحاديث ما يدل على هذا .

الوجه الثاني: الاشتراك في الملك ، بأن يشترك شخصان فأكثر في ملك أضحية، ويضحيان بها، فهذا لا يجوز، ولا يصح الاشتراك في الملك في أضحية إلا في الإبل والبقر إلى سبعة فقط؛ وذلك لأن الأضحية عبادة وقربة إلى الله تعالى، فلا يجوز إيقاعها ولا التعبد بها إلا على الوجه المشروع، زمناً وعدداً وكيفية، فليس المقصود من الأضحية مجرد اللحم للانتفاع أو الصدقة، وإنما المقصود بالأضحية إقامة شعيرة من شعائر الله على الوجه الذي شرعه الله ورسوله r.

ولذلك فرق النبي r بين شاة اللحم وشاة النسك، حيث اعتبر ما ذبح قبل الصلاة شاة لحم، كما فرق في زكاة الفطر بين ما دفع قبل الصلاة، وما دفع بعدها، فالأول زكاة مقبولة ، والثاني: صدقة من الصدقات([35]) ، لكونه على خلاف الصفة الشرعية، وهذه هي القاعدة العامة في الشريعة، قال ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). أي مردود على صاحبه، ولو كانت نيته حسنة.

ولو كان التشريك في الملك جائزاً في الأضحية بغير الإبل والبقر لفعله الصحابة رضي الله عنهم؛ لقوة المقتضي لفعله عندهم ، فإنهم كانوا أحرص الناس على الخير، وفيهم فقراء كثيرون قد لا يستطيعون ثمن الأضحية كاملة، ولو فعلوه لنقل عنهم، لأنه مما تتوفر الدواعي على نقله لحاجة الأمة إليه. والله أعلم.

4- ما يجتنبه من أراد الأضحية:

عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي قال( إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره)، وفي رواية: (فلا يمس من شعره وبشره شيئاً)، وفي رواية: (حتى يضحي) ([36]) .

ولعل من الحكمة في هذا النهي- والله أعلم- أنه لما كان المضحي مشاركاً للمحرم في بعض أعمال النسك، وهو التقرب إلى الله بذبح القربان كان من الحكمة أن يُعطى بعض أحكامه، وقد قال الله تعالى في المحرمين:] ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله [ ( البقرة: 196)0 وأشار ابن القيم إلى أن الحكمة: توفير الشعر والظفر ليأخذه مع الأضحية، فيكون من تمام الأضحية عند الله، وكمال التعبد بها، والله أعلم ([37]) .

ومن أخذ من شعره أو ظفره أول العشر، لأنه لم ينوِ الأضحية، ثم نواها أمسك من حين نيته. وهذا النهي يخص صاحب الأضحية، ولا يعم المضحى عنهم كالزوجة والأولاد، إلا إذا كان لأحدهم أضحية مستقلة، ولا يشمل النهي الوكيل، الذي توكل عن غيره، بل النهي يقصد به- على الصحيح- صاحب الأضحية فقط.

ولا حرج على المضحي في غسل رأسه ودلكه ولو سقط منه شيء. ومن تعمد وأخذ شيئاً وجب عليه التوبة والاستغفار، ومن اضطر لشيء من ذلك، كما لو انكسر ظفره وتأذى به، جاز له قصه للحاجة.

والحاج أو المعتمر إذا أراد أن يضحي جاز له حلق شعره أو تقصيره لنسكه ، ولا يجوز له أخذ شيء لغير النسك، ولا عند إحرامه.

5- ذبح الأضحية :

يشرع للمضحي ذبح أضحيته بنفسه إن كان يحسن الذبح؛ لفعل النبي r، ولأن الذبح قربة، وكون الإنسان يتولاها بنفسه أولى من الاستنابة ، قال البخاري: أمر أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن ([38]) . وتجوز الاستنابة؛ لأن الرسول r نحر ثلاثاً وستين بَدَنة بيده، واستناب علياً في نحر ما تبقى من بُدْنه ([39]) .








التوقيع
[B]ابومحمد مدير منتديات التربية التعليم
 
أحكام الأضحية
قديم منذ /14-02-2002, 02:49 PM   #4 (permalink)

عضو فضي

الباشق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 284
 تاريخ التسجيل : Dec 2001
 المشاركات : 789
 النقاط : الباشق is on a distinguished road

افتراضي

وينبغي عند الذبح مراعاة الأمور التالية:

1- الإحسان إلى الذبيحة، بعمل كل ما يريحها عند الذبح ، عن شداد بن أوس رضي الله عنه أن النبي r قال: « إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِبْحة، وليحدّ أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته » ([40]) .

2- إذا كانت الأضحية من الإبل فإنها تنحر قائمة معقولة يدها اليسرى؛ لقوله تعالى ] فاذكروا اسم الله عليها صواف [ قال ابن عباس: قياماً على ثلاث قوائم معقولة يدها اليسرى([41]) ، وعن عبد الرحمن بن سابط رحمه الله : أن النبي r وأصحابه كانوا ينحرون البَدَنة معقولة يدها اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها ([42]) .

أما إن كانت من غير الإبل فإنها تذبح مضجعة على جنبها الأيسر؛ ليأخذ السكين باليمنى، ويمسك رأسها باليسرى، إلا إن كان الذابح أعسر فيكون العكس، والمقصود إراحة الذبيحة، والتمكن منها.

ويستحب وضع الرجل على صفحة عنقها، كما في حديث أنس ([43]) .

3-للذبح أذكار واجبة ومستحبة ، هي :

· تجب التسمية فيقول" بسم الله" ، لقوله تعالى: ] فكلوا مما ذكر اسم الله عليه [ ( الأنعام: 118)، وقوله تعالى : ] ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [ ( البقرة : 121 ) .

· يشرع مع التسمية التكبير عند الذبح ، لحديث أنس رضي الله عنه قال ( ضحى رسول الله r بكبشين أملحين أقرنين ، ويسمي ويكبر )([44]) .

· يشرع قول ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه قال ( ضحى رسول الله r بكبشين في يوم العيد ، فقال حين وجههما : ( إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم إن هذا منك ولك ) ([45]) .

· أن يدعو بالقبول؛ لحديث عائشة رضي الله عنها وفيه "فأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال:
« بسم الله، اللهم تقبل من محمد وآل محمد، ومن أمة محمد » ([46]) .

6- الإنابة في الأضحية :

إنابة المسلم في ذبح الأضحية جائزة بإجماع ؛ لأن النبي r في حجة الوداع انصرف إلى المنحر فنحر ثلاثاً وستين بَدَنة بيده ، ثم أعطى علياً فنحر ما غبر ) ([47])، لكن على الوكيل أن يتحرى في اختيار أضحية موكله وذبحها، وأن يتقيد بوصفه وشرطه ، فلو قيده بوصف أو وضع له شرطاً لزمه إنفاذه والتقيد به .

7- مصارف الأضحية :

قال الله تعالى :] ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير [ (الحج: 34) وقال r: « كلوا وأطعموا وادخروا » ([48]) . والإطعام يشمل : الصدقة على الفقراء ، والهدية للأغنياء .وليس في الآية والحديث نص في مقدار ما يؤكل ويتصدق به ويهدى، ولذلك اختلف العلماء رحمهم الله في مقدار ذلك :

أ*- قال أصحاب الرأي: ما كثر من الصدقة فهو أفضل ؛ لأن النبي r أهدى مائة بدنة في حجة الوداع ، وأمر بأن يؤخذ من كل بدنة بضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكل من لحمها، وشرب من مرقها ([49]) ، وهذا هو الأظهر .

ب*- وذهب الإمام أحمد وغيره إلى أنه يجعلها أثلاثاً: يأكل الثلث، ويتصدق بثلث، ويهدي ثلثاً.

وما ذكر من الأكل والإطعام فإنما هو على سبيل الاستحباب، وقال بعض العلماء بوجوب الأكل ، للحديث السابق .

8- حكم ادخار الأضحية أو بيعها :

يجوز ادخار الأضحية ؛ لأن نهي النبي r عن ادخار شيء منها فوق ثلاث ليال ([50]) ، إما منسوخ -على قول بعض أهل العلم - ، أو باق عند وجود سببه -وهو المجاعة- ، فإذا كان في الناس مجاعة زمن الأضحى حرم الادخار فوق ثلاث ليال، وإلا فلا بأس، والله أعلم .

ويحرم بيع شيء من الأضحية، من لحم أو شحم أودهن أو جلد أو غيره ؛ لأنها مال أخرجه العبد لله تعالى فلا يجوز الرجوع فيه كالصدقة.

ولا يعطي الجزار منها شيئاً في مقابلة أجرته أو بعضها؛ لحديث( ولا يعطي في جزارتها شيئاً) ([51])، ولأن ذلك بمعنى البيع، لكن إن أعطاه شيئاً على سبيل الصدقة أو الهدية فلا بأس، بل هو أولى من غيره، ولو أعطاه أجرته أولاً كان أولى؛ لئلا تقع مسامحة منه في الأجرة . والله تعالى أعلم .


--------------------------------------------------------------------------------

([1]) تفسير ابن كثير2/198

([2]) انظر : الفتاوى 16/532

([3]) مسلم بشرح النووي 13/141، آخر كتاب الأضاحي.

([4]) انظر : تفسير ابن كثير2/8

([5]) الحلية 1/203

([6]) الزهد ص: 22، والحديث موقوف على سلمان بسند صحيح0

([7]) في هذا الأثر جملة من الفوائد ، من أبرزها :

- بيان عظمة الشرك، ولو في شيء قليل، وأنه يوجب النار، كما قال تعالى :] إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة، ومأواه النار، وما للظالمين من أنصار [ (المائدة:72) .

- الحذر من الشرك، وأن الإنسان قد يقع فيه وهو لا يدري أنه من الشرك الذي يوجب النار، ولا غرو فإن أبانا إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يستعيذ من الشرك كما قال تعالى عنه إنه كان يقول: ] واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام [ (إبراهيم:35) .

- أن الرجل دخل النار بسبب لم يقصده ابتداء وإنما تخلصاً من شر أهل الصنم .

- أن ذلك الرجل كان مسلماً قبل ذلك ، وخرج منه بالذبح لغير الله ، لأنه قال : « دخل النار في ذباب » أي من أجله.

- أن عمل القلب هو المقصود الأعظم حتى عند عبدة الأوثان ، ولذلك قبلوا منه تقريب شيء حقير ، يقصدون به تعظيم صنمهم بالذبح .

- بيان فضيلة التوحيد والإخلاص، والصلابة في الدين والثبات عليه ، وأن العاقبة الحميدة للمؤمنين .

- معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين، إذ صبر على القتل ولم يوافقهم على فعل الشرك ، مع كونهم لم يطلبوا منه إلا الظاهر ، إذ هو مكره يجوز له إظهار الفعل الكفري بشرط أن يكون قلبه مطمئناً بالإيمان راسخاً ، معتقداً بطلان ربوبية غير الله وألوهيته واستحقاقه للعبادة .

([8]) انظر : زاد المعاد 2/312

(6) رواه البخاري 5545، ومسلم 1961

(7) رواه البخاري 5565، ومسلم 1966

([11]) انظر : أحكام الأضحية لابن عثيمين ، ص:26 وانظر : المغني 8/617

([12]) المسند 2/321، وحسنه شاكر برقم 2859، ابن ماجه برقم(3123). وحسنه الألباني، المستدرك 4/332

([13]) فتح الباري : 10/5-6 .

([14]) المسند4/215 وابن ماجه برقم(3125) وحسنه الألباني.

([15]) فتح الباري : 10/6 .

([16]) مسلم برقم(1977).

([17]) فتح الباري : 10/20 .

([18]) انظر : رسالة في أحكام الأضحية والذكاة ص:50 .

([19]) كما في أحاديث كثيرة منها حديث ا لبخاري برقم(5569).

([20]) كما في البخاري برقم: 5546

([21]) رواه مسلم ، حديث(1963)

([22]) الاستذكار 15/136، ونسبه ابن عبد البر لأكثر أهل العلم .

([23]) البخاري(5554)، وأحاديث أخرى كثيرة .

([24]) رواه ابن ماجه برقم(3132)،و صححه الألباني .

([25]) رواه النسائي برقم(4384) وصححه الألباني .

([26]) الترمذي برقم(1546). والنسائي ( 4371 ) (انظر صحيح سنن النسائي)(4073)(4074)(4075).

([27]) البخاري حديث (965) .

([28]) البخاري حديث(5562) .

([29]) البخاري حديث(985)0

([30]) ذكره البخاري بعده تعليقاً، وذكره الحافظ أنه له إسناداً صحيحاً، انظر الفتح 2/561.

([31]) المسند 4/82. وانظر السلسلة الصحيحة ح/2476

([32]) زاد المعاد 2/319

([33]) البخاري(1338،2760) ومسلم(1004)، 3/1254

([34]) حديث(3122)،وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه(2531)

([35]) أخرجه أبو داود ( 1609 ) ، وابن ماجه ( 1827 ) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم(3570)0

([36]) حديث رقم (1977)

([37]) نقلا عن أحكام الأضحية للشيخ ابن عثيمين ص: 77

([38]) الفتح 10/21

([39]) رواه مسلم من حديث جابر برقم 1218

([40]) مسلم برقم(1955)

([41]) تفسير ابن كثير،و انظر البخاري كتاب الحج، باب نحر البدن قائمة.

([42]) أخرجه أبو داود ح 1767، وانظر صحيح سنن أبي داود ح 1553 .

([43]) مسلم برقم (5558) .

([44]) سنن الدارمي ( 1988 ) ، وسنده صحيح .

([45])سنن الدارمي ( 1989 ) ، وقال محققه : إسناده ضعيف ، ولكن الحديث صحيح بشواهده .

([46]) برقم(1967) .

([47]) مسلم ( 1218 ) ، والمراد بما غبر : ما بقي .

([48]) برقم(5569) .

([49]) مسلم، حديث رقم(1218) 0

([50]) برقم(5569) من البخاري.

([51]) البخاري 1716، 1717 ،و مسلم(1317)


المصدر:
https://www.almontada.org/alhajj-memo/hajj-05.htm








التوقيع
[B]ابومحمد مدير منتديات التربية التعليم
 
أحكام الأضحية
قديم منذ /14-02-2002, 03:20 PM   #5 (permalink)

عضو مميز

الاشقر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1035
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المشاركات : 386
 النقاط : الاشقر is on a distinguished road

افتراضي

جزيت خيراً على ذلك








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أحكام الأضحية لابن عثيمين. أبو مـــي المنتدى العام 0 29-12-2006 11:38 PM
أحكام الأضحية للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ابولمى المنتدى العام 0 18-01-2005 07:37 AM
الأضحية ................... موسوعة شاملة عن الأضحية ابولمى المنتدى العام 2 16-01-2005 01:47 AM
الأضحية وأحكامها الشرعية الكريمي المنتدى الاسلامي 7 28-01-2004 06:30 PM
فقه الأضحية أبو تركي 1 المنتدى العام 0 02-02-2003 08:57 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:05 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1