Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
اغتنام العشر من شهر ذي الحجة
اغتنام العشر من شهر ذي الحجة
قديم منذ /18-11-2009, 04:24 AM   #1 (permalink)

عضو نشط

ansl1426 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 160454
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 99
 النقاط : ansl1426 is on a distinguished road

افتراضي اغتنام العشر من شهر ذي الحجة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اغتنام العشر من شهر ذي الحجة

الحمد لله الذي مَنَّ على عباده بمواسم الخيرات ، ليغفرَ لهم الذنوب ويُجزل لهم الهبات ، أحمده سبحانه وأشكره , وفق من شاء من عباده لاغتنامها فأطاعه واتقاه، وحرم من شاء فأضاع أمره وعصاه . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة ورضي لنا الإسلام ديناً. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أخوتي في الله...

إن من أعظم أيام العام التي خصّها سبحانه وتعالى بالأجر العظيم، العشر الأوائل من ذي الحجة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله ؟! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " صحيح، أخرجه البخاري.

فهذا الحديث وغيره يدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها، حتى العشر الأواخر من رمضان. ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وبهذا يجتمع شمل الأدلة. من تفسير ابن كثير


وفضل هذه الأيام، جاء لأمور كثيرة منها:

1) الله العظيم لا يُقسم إلا بعظيم:
فسبحانه جل وعلا أقسم بها للدلالة على أهميتها وعظم نفعها ،
فقال عز وجل : ( والفجر وليال عشر ).
قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير : " وهو الصحيح " تفسير ابن كثير

2) شهادة أعظم الخلق وشفيع الأمة ومعلم البشرية صلى الله عليه وسلم:
بأن هذه الأيام أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح، وكما جاء أيضا في حديثه صلى الله عليه وسلم: " في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر" رواه الترمذي.

3) أنه صلى الله عليه وسلم:حث فيها على العمل الصالح :
لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .

4) أنه صلى الله عليه وسلم أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير:
كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " . أخرجه احمد

5) أن فيها يوم عرفة ويوم النحر:
وعرفة اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، ويوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره ( ونهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن صيام يوم عرفة من قبل حجاج بيت الله , حتى ينشغلوا بالدعاء في ذلك اليوم ,كما جاء في سنن أبي داوود والنسائي)

سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال:" يكفِّر السنة الماضية والباقية" رواه مسلم ( أي يكفر الذنوب لسنتين ,الماضية والقادمة )

6) أن فيها الأضحية والحج:
ففيها يجتمع المسلمون من شتى أرجاء الأرض، يُقبلون على ربهم، بالدعاء والصلاة والتوبة والمناجاة والاستغفار، لباسهم واحد، وصلاتهم واحدة، وغايتهم واحدة، ليس لأحدهم فضل على الآخر إلا بالتقوى، يتضرعون بين يديه سبحانه، يتذللون له جل جلاله، ودموعهم تغسل المعاصي والذنوب، فلا أروع من مشهد ملايين المسلمين، الساجدين الذاكرين.


إنه لواجب على المسلم أن يستشعر نعمة هذه الأيام وعظيم فضلها، وعليه اغتنام هذه الفرصة، وذلك بأن يخص هذه العشر بمزيد من العناية، وأن يجاهد نفسه بالطاعة. وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه.

فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :

1) الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومها، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر، أول اثنين من الشهر وخميسين". أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .


2) التكبير :
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح في أيام العشر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة.

قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 28. والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر ) ، وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة، فينبغي الجهر به إحياءً للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع وليس من السنة النبوية.


3) أداء الحج والعمرة :
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقّه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه .

4) الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :
لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى. فمن لم يُمكنه الحجّ , فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة.

5) الأضحية :
ومن الأعمال الصالحة في هذه العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .

6) التوبة النصوح :
ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب. والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله من المعاصي , ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى، وتركا في الحال، وعزماً على ألا يعود لها والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى ويرضاه.

قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام :
( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) رواه ابن ماجة والطبراني وحسنه الألباني

والإنسان لا يدري في أي لحظة يموت، كما أن السيئة تجر أخواتها، فعليك بالتوبة في هذه العشر، فعسى أن تكون من المفلحين.
والتوبة واجبة في جميع الأزمان، لكن التوبة في الأيام الفاضلة تُنقي النفوس وتزكيها، لما يجري فيها من اعتراف بالذنب وندم عليه، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله ..

من أقوال السلف في فضل العشر:

في سنن البيهقى بإسناد حسن عن أنس (رضى الله عنه ) قال : كان يقال في أيام العشر بكل يوم آلف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم "


ويقول الأوزاعي: " بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله؛ يُصام نهارها، ويُحرَس ليلها، إلا أن يُختَص امرؤ بشهادة ".


أحبتي في الله...

لا بد لنا بعد معرفة عظيم فضل هذه الأيام، من أن نشمّر عن سواعدنا، ونسرع الخطى علنا نلحق بركب الجادين المجتهدين، فإن المعاصي والذنوب أحرقت نقاء نفوسنا، وصفاء أرواحنا، كفانا نوما وكسلاً، فقد آن أوان الجد والعمل، وسنعين بعضنا وإياكم بإذن الله، على إحياء نهار العشر بالصيام والذكر، وليلها بالقيام والقرآن.

في المرفق أدناه، جدولة لأهم الأعمال التي سنقوم بها خلال هذه الفترة إن شاء الله، ومقابل كل عمل تقييم ودرجات لأدائك،



لذلك إخوتي...


اعلموا أن الراحة لا تُنال بالراحة، ومعالي الأمور، لا تُنال بالفتور، ومن زرع حصد، ومن جدّ وجد.

إن عمل الصالحات لا ينقطع عنك ما دامت فيك روح، فعل الطاعات لا يسقط عنك ما دام يتردد فيك نفس، وأيُّنما وجدت خيرا فسارع إليه، فهذه الليالي والأيام، كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعمال، ثم تنقضي سريعا، وتمضي جميعا، وقد فاز من فاز وخسر من خسر.


اللهم ارزقنا فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم خذ بنواصينا إلى ما تحب وترضى، إنك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير.

وصلّ اللهم وبارك وسلم على اشرف خلقك حبيبنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.








 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:02 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1