Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية ما له وما عليه !!
مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية ما له وما عليه !!
قديم منذ /21-06-2003, 07:38 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية ما له وما عليه !!

بدأت وزارة التربية والتعليم منذ ما يقارب أربع سنوات عدة مشاريع تربوية كبيرة ومن ضمنها مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية. وهذا المشروع يركز على تطوير الاختبارات الموضوعية لجميع التخصصات في مراحل التعليم العام. وقد قامت الوزارة بتوزيع خطط وإجراءات التنفيذ لهذا المشروع على إدارات التربية والتعليم بمناطق المملكة بناء على التخصص، فمثلا إدارة التربية والتعليم في منطقة عسير كانت مسؤولة عن مادة العلوم في المرحلة المتوسطة، وهكذا. وهذه الخطوة بذاتها تعد من إيمان المسؤولين في الوزارة بأهمية توزيع المهام والمشاركة الفعلية للعاملين في المجال التربوي من مشرفين تربويين ومعلمين يدركون دورهم في مجال تطوير المناهج، ومن المؤكد أن مشاركة القائمين بالعملية التعليمية في مثل هذه المشروعات تجعلهم يحسون بدورهم الرئيس في عملية تطوير المناهج، وتزيد من مسؤولياتهم تجاه مهنتهم، كما تشجعهم على الاطلاع والبحث والتقصي في المادة العلمية، وبذلك يخرج المعلم عن دائرة الدور الأحادي الذي يركز على التدريس بل التلقين. مما يزيد من الانتماء المهني لمهنة التدريس.

أما المشروع فقد تم إنجازه على عدة مراحل: بدأت بتحليل محتوى المناهج ممثلة بالكتب الدراسية المقررة في مختلف التخصصات، وتمت بمشاركة عدد من المعلمين في تنفيذ ذلك، وكان الهدف من التحليل هو استخراج الحقائق والمفاهيم الرئيسية للموضوعات المقررة في تلك المناهج، تلا ذلك مرحلة أخرى تتمثل في صياغة أهداف سلوكية بناء على ما تم التوصل إليه في الخطوة السابقة، وفي هذه الخطوة تم التركيز على مستويات الأهداف المعرفية ( الحفظ والتذكر ومستويات دنيا من الفهم ) خاصة في المرحلة المتوسطة، وبعد ذلك تمت صياغة أو كتابة أسئلة موضوعية بناء على الأهداف السلوكية التي تمت صياغتها في الخطوة الثانية من هذا المشروع، وهذه الأسئلة تركز في الغالب على الاختيار من متعدد، ثم قام العاملون على هذا المشروع بتطبيق هذه الأسئلة على عينة من المدارس بهدف حساب الثبات والصدق لهذه الاختبارات
وبعد ذلك تم تعميم هذه التجربة على جميع إدارات التربية والتعليم بالمملكة على أن يتم توظيف الأهداف السلوكية عند التدريس واستخدام ما نسبته 50% من الأسئلة في الاختبارات النهائية من الأسئلة المعدة مسبقاً أو أسئلة يعدها المعلمون على نمط الأسئلة التي أعدها فريق العمل في المشروع في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام ، ومع أن هذه الجهود مشكورة ومقدرة لوزارة التربية والتعليم وللعاملين في هذه المشروعات إلا أن هناك بعض الملحوظات التي يمكن تلخيصها كما يلي:-
معظم العاملين من المشرفين التربويين والمعلمين الذين شاركوا في عملية تحليل محتوى المقررات الدراسية، أو صياغة الأهداف السلوكية، أو بناء الأسئلة الموضوعية ليس لديهم خلفية قوية في هذه المجالات، أو غير متمكنين من المهارات الأساسية سواء لتحليل المحتوى أو لصياغة الأهداف السلوكية بطريقة تربوية، أو لبناء اختبار موضوعي لأنهم غير متعودين على ذلك، خاصة بناء الأسئلة الجيدة من هذا النوع ، ولم يتلقوا تدريباً مكثفاً في هذا المجال من قبل أشخاص متخصصين. ونتيجة لذلك فإن عملية تحليل المحتوى لم تتصف بالشمولية، ويلاحظ أن هناك تركيزاً على بعض الجوانب غير الرئيسة في المحتوى وإهمال جوانب رئيسة وأساسية، كما أن بعض الأهداف التي تم تحديدها أو بناؤها تحتاج إلى إعادة صياغة، أو الأسئلة التي تمت صياغتها بناء على هذه الأهداف سهلة جداً وموحية بالإجابة.
لم يتم عرض ما تم التوصل إليه في المراحل السابقة للذكر على الخبراء والمهتمين والمتخصصين في هذا المجال ليستفيدوا من آرائهم أو خبراتهم، وليقوموا بتحكيم المشروع وما تم التوصل إليه من نتائج. مع أن الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة عسير قد عرضت ما توصلت إليه على بعض التربويين بعد الانتهاء من مراحل المشروع، وكان هناك العديد من الملحوظات سواء على الخطوات التخطيطية أو التنفيذية قدمها بعض الحضور في هذا اللقاء، وأعتقد أن هذه الملحوظات لم يتم عمل أي شيء بشأنها، واختار القائمون على المشروع أن ينجزوا عملهم دون استشارة المتخصصين في مجالات المشروع.
وعند تطبيق المشروع في المدارس كان هناك بعض الصعوبات التي واجهته مثل : عدم اقتناع كثير من المعلمين بهذا المشروع لعدم حصولهم على معلومات كافية عن أهدافه، وعن مراحل وكيفية تنفيذه في مدارسهم، وقد يحس كثير منهم أن هذا المشروع مفروض عليهم، خاصة التدريس باستخدام الأهداف السلوكية التي تم تحديدها لهم . وقد يكون من المناسب أن تكون هناك ورش عمل ولقاءات مع جميع المعلمين في هذه التخصصات توضح لهم أهداف المشروع وكيفية تنفيذه، والدور الذي يقومون به في تحقيق أهدافه.
كما أن تطبيق الاختبار الموضوعي على الطلاب دون تدريبهم على مثل هذا الاختبار قد يؤدي إلى التوصل إلى نتائج غير حقيقية، وعدم إعطائهم الوقت الكافي لإجراء مثل هذه الاختبارات، قد يجعل الطلاب يختارون الإجابة بطريقة عشوائية مما يسهم في التوصل إلى نتائج غير صحيحة تعكس الواقع الفعلي للمتعلمين، ومن ثم تكون الخلاصة التي يتم التوصل إليها مغلوطة، وما يتبع ذلك من قرارات - بناء على هذه النتائج- ستكون قرارات مبنية على أسس غير قوية أو غير سليمة.
ويتوقع من القائمين على هذا المشروع أن يقوموا بمراجعة ما تم التوصل إليه في مرحلة التجريب، والاستفادة من تجارب الآخرين من خلال مقارنة ما تم التوصل إليه مع ما توصلوا إليه من نتائج وعمل التعديلات اللازمة في ضوء ذلك. لأن التسرع في اتخاذ القرارات في المجال التربوي خاصة في مجال التطبيق لأي مشروع قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة . ثم بعد تعميم ما توصل إليه في هذا المشروع على جميع مدارس المملكة ليتم توظيفه سواء في مجال الأهداف أو الاختبارات، كانت هذه الأسئلة قد تسربت ووصلت إلى الأسواق وتباع في المكتبات ومراكز خدمة الطالب. وبذلك عمد الطلاب إلى شرائها والتركيز على حفظها فقط وأهملوا الكتاب المدرسي، وبذلك قد عاد تعليمنا إلى موجة الحفظ بعيداً عن الأساليب التربوية الحديثة التي تركز على مستويات عليا من التفكير مثل المستويات العليا في الفهم والتطبيق، والتحليل، والتركيب، والتقويم . كما أن الجوانب الوجدانية والمهارية للمتعلم لم تخدم في هذا المشروع بالدرجة التي تركز عليها سياسة التعليم وتحددها الأهداف العامة لتدريس هذه المقررات.
كما لا يشترط أن تكون جميع أسئلة الاختبارات النهائية من النوع الموضوعي بل قد يكون من المناسب أن توظف الاختبارات المقالية والموضوعية حسب طبيعة المقررات ومحتوياتها.
وجميع الملحوظات السابقة على مشروع الاختبارات التحصيلية لا تقلل من أهميته ودوره في العملية التعليمية، ولكن الهدف منها هو الوصول بمثل هذه المشروعات إلى مستوى طموح المسؤولين والمهتمين بالمجال التربوي الذي يعد استثماراً حقيقيـا للموارد البشرية، ويعد أجيال المستقبل.

عامر عبد الله الشهراني*
*أكاديمي وكاتب سعودي







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
احتاج مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية للغة الانجليزية في المرحلة المتوسطة akabd المنتدى العام 0 10-02-2006 04:48 AM
مشروع الاختبارات التحصيلية اشراف المنتدى العام 0 23-09-2005 02:39 PM
مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية أبو يحي المنتدى العام 3 28-09-2003 04:15 PM
مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية الشقيراني المنتدى العام 5 15-07-2003 02:28 AM
كل ما تريد معرفته عن مشروع تطوير الاختبارات التحصيلية هنا بالتفصيل فهد فهد المنتدى العام 1 05-06-2003 05:09 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:08 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1