Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
"الحلم"... أيقونة التعليم الأمريكي
"الحلم"... أيقونة التعليم الأمريكي
قديم منذ /15-12-2009, 12:07 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

ولد حايل 1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 450745
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 39
 النقاط : ولد حايل 1 is on a distinguished road

Lightbulb "الحلم"... أيقونة التعليم الأمريكي


يفاخر الأمريكيون كثيرا بأن الأرض الأمريكية هي أرض الأحلام. أي الأرض التي حققت فيها أكبر الأحلام في التاريخ الحديث. إلا أن هذه المفاخرة العاطفية تتحول إلى روح عامة تحرك عملية التربية والتعلم بشكل رئيس وتمتد إلى أن تصبح علامة فارقة في الأعمال الفنية والأدبية والسينما والخطابات.. هناك روح عامة تدعو كل فرد لأن يحلم وتذكره بعدد كبير من القصص الشواهد على أن حلمه يمكن أن يكون حقيقة.
ولذا جعل الرئيس الأمريكي الفائز بالرئاسة أوباما حلماً لحملته الانتخابية واستطاع أن يشرك الملايين في هذا الحلم تحت شعار"yes..we can" نعم نحن نستطيع... الشعار الذي ليس من المستغرب اليوم أن تسمعه على ألسن الناس في الأماكن العامة أو تقرأه في الملصقات على السيارات والملابس.
في نهاية شهر أغسطس من سنة 1963 ألقى مارتن لوثر كنج خطابه الشهير جدا " I Have a Dream" "أنا أملك حلما" ليثبت للأمريكيين والعالم من جديد أن الحلم قادر على خلق المعجزات.. لكن هذه الخطبة لم تذهب مع الريح ولم تختف حتى بعد طي صفحة التمييز العنصري ضد السود في الجنوب الأمريكي.. لقد تحولت هذه الخطبة إلى إحدى أهم المواد التي يدرسها الطلاب على اختلاف مراحلهم الدراسية وخصوصا في المراحل الأولى.
يسعى التعليم الأمريكي إلى استحضار قصص النجاح في كل الاتجاهات ليضعها أمام الصغار والكبار مذكرا إياهم بأن الحلم هو سر الحياة الناجحة. قصص النجاح هنا هي لأناس عاديين بل قد تكون ظروفهم أصعب بكثير من ظروف الإنسان العادي، مهاجرين، فقراء، معاقين، مظلومين... ولكنهم في الأخير امتلكوا حلما وحاولوا أن يحققوه ونجحوا في ذلك والكل اليوم يفتخر بهم. الأحلام التي يفاخر بها كثيرا هي الأحلام التي تدعوا للحرية والمساواة والعدالة أو التي تحقق نفعا كبيرا للإنسانية أما أحلام القتل والتدمير والكره والعداوة فهي مدانة رغم أنها موجودة.
الحلم.. هو أحد أهم ما يحتاج له الطفل لكي يشعر بقيمة الحياة وقيمة نفسه. الطفل الذي يذهب بخياله بعيدا كل يوم يحتاج إلى حلم يملأ هذا الخيال. يحتاج إلى حلم يرسم من خلاله مستقبل حياته. يحتاج إلى حلم حقيقي، حلم يتحول إلى هدف حياة، حلم يضفي جمالا ومعنى لتجربة العيش اليوم، حلم يحترمه الجميع ويساعدون في تحقيقه.
لكن من المهم هنا القول إن الحلم الحقيقي هو الحلم الذي يصدر عن حرية. أي الحلم الذي يعبر عن الفرد بإرادته الحرّة وليس الحلم الذي يردده الكثير من الأطفال تقليدا للآخرين أو بدون إرادة حقيقية ولذلك لم أكن أستغرب حينما كنت أسأل الطلاب في مدارسنا عن أحلامهم فأكتشف أن الغالبية منهم أطباء وطيارون بدون أن يعبر هذا الاختيار عن إرادتهم الحرة بقدر ما يعبر عن الإجابات التي تم تلقينها لهم ويستذكرونها في الحالات النادرة التي يسألهم فيها أحد عن أحلامهم.
الثقافة الأمريكية تحترم الأحلام كثيرا وتعتقد أن الحلم هو سر النجاح. الحلم يحظى بتقدير ووقار كبيرين ويعتبر من مفاخر هذه الأرض ويقدم باستمرار كدعوة للجميع بأن يسعوا إلى تحقيق أحلامهم. وهذا بالتأكيد تفكير على أعلى مستوى من الذكاء والفهم، فتحقيق الأحلام يعني قصص نجاح على أرض الواقع، قصص نجاح يستفيد منها الكثير، يستفيد منها صاحب الحلم ومن حوله والبشرية والبلد الذي احتواه، كما أنه يتحول مباشرة إلى شاهد وإثبات وبرهان للآخرين على أن الحلم يمكن أن يتحول إلى حقيقة.. آمن بنفسك وحدد حلمك والجميع سيساعدونك.. قد يكون طريقك صعب ولكنه غير مغلق... هذه هي الرسالة التي يحاول التعليم الأمريكي إيصالها لعقل كل طفل.
ليس من المستغرب إذن أن يكسب الأمريكيون حدود 75% من جوائز نوبل في كل التخصصات، وليس من المستغرب إذن أن تكون أمريكا هي الدولة الأولى في تحقيق جائزة الملك فيصل العالمية. ليس كل هذا الإنجاز بسبب أن الأمريكيين خارقو القدرة، بل لأنهم يملكون ثقافة تقدر الأحلام وتساعد في تحقيقها.. لا ننسى أن الكثير من هذه الجوائز حققها مهاجرون من دول العالم، مبدعون احتاجوا إلى من يقدر هذا الإبداع، لمن يرى أن الأحلام كنوز متى ما أخرجناها من أعماق صاحبها إلى أرض الواقع.
في المدارس الأمريكية يطلب من الطالبات والطلاب أن يكتبوا مقالات عن أحلامهم بعد أن يدرسوا الكثير من قصص النجاح. هذه المقالات تحظى بنقاشات طويلة حولها من قبل المعلمات والمعلمين وأولياء الأمور ومجالس المدرسة المتنوعة. هذه المقالات لا تتحول إلى أوراق مرمية على طاولة المعلم التي يعلوها الغبار بانتظار أن ترمى بعد قليل. بل هي أوراق توضع في مكان الاحترام والتقدير ويتم التعامل معها بجدية وتكون موضع نقاشات مطولة داخل المدرسة وفي البيت ومع أصدقاء العائلة.. ما يجري هو تماما عملية رعاية من المحيطين لهذا الجنين الغالي.
الطلاب والطالبات أيضا يطلب منهم إلقاء كلمات يعبرون فيها عن أحلامهم.. هذه الخطب يتم التعامل معها بشكل غير عادي، يحضرها، في الاحتفالات، أعلى المسؤولين في المدينة أو القرية كما يحضرها الأهالي وتحظى بتركيز وتدقيق عال في مضامينها.. باختصار هي تعبيرات لا تمر مرور الكرام بل يتم التعامل معها بكل جدية من أجل أن تتحول إلى قصة نجاح أخرى تدفع الروح العامة للأمام وتقاوم عوامل الإحباط واليأس التي تسببها الظروف كثيرا.
ألا يحلم أطفالنا؟... بالتأكيد هم يفعلون مثلهم مثل كل أطفال العالم ولكن السؤال هو: كيف نتعامل نحن مع أحلامهم.. على المستوى التعليمي الرسمي أو العائلي والفردي؟ لا أعتقد أن الإجابة ستسعد من يعي قيمة الحلم والنجاح.. شخصيا عملت في التعليم العام لمدة ثماني سنوات ولا أتذكر أنني عثرت داخل تعليمنا الرسمي عن مادة تدعو الطلاب لامتلاك حلم وتحقيقه.







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:57 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1