Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
إلافراط في شرب المياه يقي من الإصابة بحصيات الكلية
إلافراط في شرب المياه يقي من الإصابة بحصيات الكلية
قديم منذ /22-06-2003, 08:15 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

أبو محمد السهلي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 13329
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,198
 النقاط : أبو محمد السهلي is on a distinguished road

Lightbulb إلافراط في شرب المياه يقي من الإصابة بحصيات الكلية

إلافراط في شرب المياه يقي من الإصابة بحصيات الكلية



حصيات الكلى مرض شائع ومنتشر في كل أنحاء العالم يصيب الملايين من الأشخاص في مختلف الأعمار ويسبب لهم آلاماً مبرحة وعوارضاً مزعجة ونادراً الفشل الكلوي أو التهابات حادة أو مزمنة في الكلى. وقد أظهرت عدة دراسات أن حوالي 10% من الأميركيين رأى حوالي مليون شخص يصابون به سنوياً ونسبة حدوثه مرتفعة في أوروبا والشرق الأدنى والأوسط وافريقيا والمملكة العربية السعودية. وقد نشرنا سابقاً في جريدة الرياض مقالات مفصلة حول هذا المرض بالنسبة إلى أسبابه وأعراضه وتشخيصه ومعالجته وسنركز شرحنا في هذه المقالة حول استعمال الوساذل للوقاية منه ومنع معادوته بعد العلاج الطبيب أو الجراحي وهذا يمثل برأيي أهم وربما أصعب عامل في المعالجة الناجحة على المدى الطويل لتفادي تكرار الأوجاع الشديدة والأعراض السريرية الأخرى ولتلافي حصول فشل كلوي خطير أو مضاعفات طبية أخرى تنغص حياة المريض وتؤثر سلبياً على حدوثها، ولتخفيف تكاليف المعالجة المتكررة الباهظة التي تصل إلى حوالي ملياري دولار في الولايات المتحدة سنوياً.
رغم التقدم الحديث المبدع في معالجة حصيات الكلى والمسالك البولية باستعمال وسائل طبية وجراحية سهلة وبدون اللجوء إلى عمليات جراحية مفتوحة كما كان الحال في الماضي باستعمال العلاج بالصدمات الخارجية أو تنظير الكلية والحالب وتفتيت الحصيات بالليزر والموجات فوق الصوتية بدون أي داعي لاستشفاء المريض في أغلب الحالات إلا أنه من الجدير بالذكر التنويه أن نسبة معاودة الحصيات حتى بعد علاج أولي ناجح تصل إلى حوالي 50% في غضون خمسة سنوات من حصول الإصابة الأولى مما يؤكد أهمية المعالجة الوقائية لمختلف أنواع الحصيات كما سنشرحه لاحقاً.

تأثير العرق
إنه من المتفق عليه طبياً أن العرق يلعب دوراً مهماً بالنسبة إلى الإصابة بحصيات الكلى إذ أن النسبة ضئيلة لدى السود والآسيويين ومرتفعة لدى البيض لأسباب قد تكون وراثية أو جينية كماأن عدد الرجال المصابين بهذا المرض يفوق عدد النساء بنسبة ثلاثة أضعاف خصوصاص لدى البيض، وذلك قد يعود إلى التأثير الواقي للهرمونات الانثوية. وقد أظهرت عدة دراسات حديثة أهمية الغذاء إذ أنها أظهرت أن هذا العامل هو ربما من أهم الأسباب المسؤولة عن حدوث أو معاودة الحصيات بعد علاجها. والجدير بالذكر أن هنالك جدل طبي بالنسبة إلى نوعية ماء الشرب وتأثيرها على حصول الحصيات فبعض الباحثين يؤكدون أن لا أهمية لتركيز الكالسيوم والمغنيزيوم في الماء على حدوث الحصيات بينما يصّر الفريق الآخر أن للماد المشروب ومحتوياته الكيماوية أهمية كبرى في هذا المجال. ولكن من المتفق عليه أن هنالك عوامل جينية وبيئوية تلعب سوية الدور الأساسي بالنسبة إلى الإصابة بهذا المرض خصوصاً لدى البيض إذ أن حوالي 40% من المصابين يكون لديهم أقارب يشكون من نفس الحصيات، وقد أظهرت دراسة أميركية عن وجود خلل جيني لدى الكثيرين من هؤلاء المرضى، وأن هذا الخلل الجيني يشمل عدة جينات مسؤولة عن تركيز
الكالسيوم والأوكسالات والسيترات في الجسم وخصوصاً في البول. وهنالك أمراض وراثية معروفة تقترن بالإجابة لحصيات الكلى كمرض افراط افراز مادة السبستين أو الاوكسالات في البول أو أمراض أخرى تشوه بعض الانزيمات الخاصة المسؤولة عن توازن البلورات المهمة كالكالسيوم والاوكسالات والسيترات وغيرها التي إذا ما زاد تركيزها البولي مع غياب المثبطات ضد التبلور فقد تسبب حدوث الحصيات خصوصاً لدى الأشخاص المؤهلين جينياً والذين يتبعون حمية أكل غنية باللحم الأحمر والملح والأوكسالات مع تقليل شرب السوائل وخصوصاً الماء. ولكن السؤال الوجيه الذي لا نزال عاجزين بالإجابة عليه هو أنه لماذا يصيب هذا المرض حوالي 10% من الأشخاص دون سواهم وخصوصاً في نفس العائلة وفي نفس البيت أو المجتمع، ولماذا لا يصيبنا جميعاً خصوصاً تركيز البلورات المسؤولة عن حدوث الحصيات قد يكون مرتفعاً لدى أكثرية الأشخاص؟ للأسف انه ليس لدينا جواباً حازماً على هذا السؤال المهم ولكننا نعتقد أن أغلبية الأشخاص غير المصابين بالحصيات يملكون مثبطات بولية مثل السيترات وغيرها التي تحميهم من هذا المرض وان تركيز هذه المثبطات البولية منخفض لدى المرضى المصابين مما يسهل حدوث الحصيات. وللغذ
اء أهمية كبرى أيضاً إذ أن تبين في عدة دراسات أن السُمنة تزيد نسبة حدوث الحصيات إذ أنها تزيد حموضة البول وإفراز الكالسيوم والملح وحمض اليوريك والسلفات والاوكسالات مع انخفاض في حجم البول ومادة السيترات المثبطة، وخصوصاً إذا ما احتوى الغذاء على كمية مرتفعة من البروتين الحيواني الموجود خاصة في اللحم الأحمر.

أسبابها
وقبل المباشرة في مناقشة الوسائل الوقائية لمنع حدوث أو مراجعة الحصيات علينا توضيح نقطة مهمة وهي أن هنالك عدة أنواع حصيات تختلف بالنسبة إلى أسبابها وتشخيصها ومعالجتها والوقاية منها. إن أكثرية الحصيات تتكون من مادة الكالسيوم والأوكسالات أو الفوسفات بنسبة حوالي 70% من مجموع الحصيات يليها حصيات حمض البوريك (7%)، والحصيات الملتهبة وحصيات السيستين وغيرها. وكان العلاج الوقائي المتبع في الماضي والذي لايزال للأسف شائعاً حتى الآن هو التقليل من شرب الحليب واللبن مثلاً أو أكل اللبنة والجبنة اتباعاً لنصائح الطبيب المعالج ... ولكن للأسف كما أظهرت عدة دراسات حديثة فإن هذه الحمية التي قد تنفع القليل من المرضى المصابين بأفراط إفراز الكالسيوم في البول نتيجة زيادة امتصاصه في المعدة قد تعطي مفعولاً عكسياً لأغلبية المرضى الآخرين المصابين بحصيات الكالسيوم أوكسالات والتي هي الأكثر شيوعاً إذ أنها تزيد نسبة مراجعة الحصيات ونكس المرض لأنها ترفع تركيز الأوكسالات في البول إلى درجة عالية تجعل بلوراته تلتحم ببلورات الكالسيوم لتكوين الحصيات. فهذه الحمية المتبعة للأسف عالمياً مضرة في أغلب الحالات خصوصاً رذا لم تقرن بتخفيض كمية الأوكسالات في
الغذاء مثل الخضار القاتمة اللون كالسبانخ مثلاً والشاي والشوكولات والفراولة والبذورات كالفستق والبندق، والهليون وغيرها من المأكولات التي وصفناها سابقاً في مقالتنا حول حصيات الكلى. فأهم علاج لهذا النوع من الحصيات يمكن تلخيصه كالآتي:
1- الإفراط بشرب السوائل خصوصاً الماء أو عصير الليمون الحامض أو الحلو بكمية حوالي 3ليترات يومياً لجعل حجم البول المفروز يومياً أكثر من ليترين خلال 24ساعة.
2- تناول كمية طبيعية من الكالسيوم، مثل الحليب ومشتقاته بنسبة غرام لكل كليو من الوزن.
3- التقليل من الملح في الطعام.
4- التقليل من أكل الطعام البروتيني خصوصاً اللحم الأحمر بكمية لا تزيد على غرام واحد لكل كيلو من الوزن، وتشجيع المرضى إلى الاستعواض عنه بلحم الدجاج أو السمك. وإذا ما زاد تركيز الأوكسالات في البول فإنه من المحبذ تخفيض كميته في الغذاء خصوصاً الخضار القاتمة اللون مثل السبانخ والملوخية مثلاً. وأما رذا ما زاد تركيز الكالسيوم في البول فيمكن تخفيضه باستعمال المدر البولي "الثيازايد" بدون اللجوء إلى أية حمية خاصة إلا في حال زيادة امتصاص الكالسيوم في المعدة حسب نتيجة التحاليل حيث يحبذ تخفيض الأطعمة الفنية به في الطعام مثل الحليب ومشتقاته وذلك بعد التأكيد عن عدم وجود نقص كالسيوم في الجسم وخصوصاً في العظام. وفي حال وجود تدني في تركيز المادة المثبطة "السيترات" في البول يلجأ الطبيب المعالج إلى معالجته بالبوتاسيوم سيترات" أو "بوتاسيوم مغنزيوم سيترات" لزيادة تركيزه لمنع معاودة الحصيات. وإذا ما كانت الحصيات مكونة بحمض البوريك وافرازه اليومي مرتفع في البول مع حموضة عالية فيه فأفضل علاج له تشمل التقليل من البروتين الحيواني في الأكل كاللحم الأحمر مثلاً والدجاج والفاصوليا والفول والمجدرة والسبانخ والشاي والشكولا، مع شرب كمية كبي
رة من الماء وتخفيض حموضة البول باستعمال "البوتاسيوم سيترات" وأحياناً استعمال دواء "ألوبير نيول" لتخفيض تركيزه ومحاولة تفتيت أو تذويب الحصيات الموجودة في الكلى أو المجاري البولية. وفي حال وجود حصيات "سيستين" الوراثية والتي قد تصيب الأطفال واليافعين فعلاجها يتم بشرب كمية كبيرة من الماء ومكونة البول باستعمال "البوتاسيوم سيترات" ووصف أدوية تخفض كمية السيستين في البول مثل "الثيولا" THIOLA مثلاً، وفي حال وجود حصيات ملتهبة في الكلى وهي عادة كبيرة الحجم ومتشعبة فإنه في غاية الأهمية استئصالها كاملة بالتنظير الكلوي واستعمال الموجات فوق الصوتية أو الليزر، وعليه الوقاية منها باستعمال المضادات الحيوية وعقار "حمض الأسيتوهيدروكسميك" لمنع نكوصها الذي يحصل عادة بنسبة حوالي 40% من الحالات.

الخلاصة:
إننا كاخصائيين نود دائماً ونحاول قدر المستطاع متكلين على معونة الله عز وجل إلى شفاء أغلب الأمراض كحصيات الكلى مثلاً المنتشرة عالمياً والتي تصيب الأطفال والكهول في مختلف الأعمار مسببة لهم الأوجاع المبرمة والأعراض المزعجة والمنفعة لحياتهم وجودتها والتي إذا ما عاودتهم مراراً فقد تؤثر على وظيفة الكلى وتؤدي إلى مضاعفات وخيمة. والجدير بالذكر أننا إذا لم نستطع القضاء على هذا المرض فعلينا على الأقل اتباع علاج طبي منتظم وفعّال، حسب نتائج التحاليل الدموية والبولية والأشعة ونوع الحصوة المحللة اختبارياً، لمنع نكسة والوقاية منه باستعمال حمية أكل خاصة والإفراط بشرب السوائل وخصوصاً الماء ودحض أدوية مخصصة لكل نوع من الحصيات عند اللزوم، مصّرين على معونة المريض نفسه في التقيد بالتعليمات الطبية السهلة التطبيق والمقبولة منه، فبدون مساعدته لا يمكن الحصول على النتائج الجيدة في معالجة هذا المرض والوقاية منه. ومنهم المهم على الاخصائي متابعة المريض دورياً وإجراء التحاليل البولية والأشعة للتأكد منه أنه يتبع التعليمات الطبية وأن الحصيات لم تعادوه ولا تأثير لها على وظيفة كلية.







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أبو محمد السهلي الحربي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جهاز تنقية المياه بالتقطير والتكثيف - الطريق الأمنة لتنقية وتحلية المياه binary المنتدى العام 3 20-06-2008 03:13 AM
برودة القدمين تسبب الإصابة بالأنفلونزا ابولمى زاجل الشـــــريف 0 27-01-2008 06:41 PM
وزارة المياه توضح : بعض فلاتر المياه.. ضارة بالصحة! ابولمى المنتدى العام 1 07-02-2004 04:13 PM
مضادات الالتهابات تحد من الإصابة بمرض ( الشلل الرعاش ) ابولمى زاجل الشـــــريف 1 20-08-2003 11:26 AM
الأطعمة المقلية قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان أبو محمد السهلي المنتدى العام 0 19-06-2003 05:37 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:57 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1