Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /03-01-2010, 11:43 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة

( فلنترحم عليهم)
وفي الأمة خير
ميدان العلم وتفضيله جل وعلا لأهله، فهم منطلق إرشاد الناس، وتوضيح الحق لهم، وبيان الطريق، وأصحاب الحجة، وإيضاح المحجة.
وما ذاك إلا لتحقيق أهداف خلق الخلق بهم من هداية الناس وعمارة الكون.
فوجودهم خير عظيم، منارات يهتدى بها، وعلامات يستضاء بها، اصطفاهم الله تعالى لحمل رسالته، وميراث أنبيائه، وللقيام بالعهد و الأمانة.
وحق للأمة أن تفتخر بوجودهم وبعلمهم وبأعمالهم. وحق لها أن تحزن لفقدهم لأن بذلك فتحاً لثلمة في جدار الإسلام و المسلمين وضراً للديار، ونقصاً في الأرض، قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]، قال ابن عباس في رواية: خرابها بموت علمائها وفقهائها و أهل الخير منها.
وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.


الحلقة الأولى :الشيخ العلامة محمد ابن ابراهيم آل الشيخ
الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (1311 - 1389 هجري)

هو الإمام العلامة والبحر الفهامة سماحة الشيخ: محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام محـمد ابن عبد الوهاب التميمي. ولد رحمه الله تعالى يوم عاشوراء من عام 1311هـ .. نشأ الشيخ نشأة دينية علمية ، في بيت علم و دين ، فأدخل الكتّاب في صغره فحفظ القرآن مبكراً ، ثم بدأ الطلب على العلماء مبكراً قبل أن يبلغ السادسة عشر ، ثم أصيب رحمه الله تعالى بمرض في عينية وهو في هذه السن ولازمه سنة تقريباً حتى فقد بصره في حدود عام 1328هـ وهو في سن السابعة عشر. و قد درس الشيخ - رحمه الله - على الكثير من العلماء نذكر منهم: الشيخ عبد الرحمن بن مفيريج و عمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف و الشيخ سعد بن حمد بن عتيق و الشيخ عبد الله بن راشد و الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع. و قد تولى الشيخ عدة أعمال .. فقد كان قاضيا في (الغطغط) واستمر في هذا العمل ستة أشهر ، وتزوج الشيخ من أهلها أثناء إقامته هناك. و كان رحمه الله إماماً لمسجد الشيخ عبد الرحمن ابن حسن –المسمى الآن مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم- وكان خطيباً للجامع الكبير ، واستمر في الإمامة والخطابة إلى موته رحمه الله تعالى. وكذلك كان هو المفتي للبلاد ، وكان قبل فتح (إدارة الإفتاء) رسمياً هو الذي يفتي ، ثم افتتحت (إدارة الإفتاء ) رسمياً في شهر شعبان من عام 1374هـ تحت إشرافه. و قد تتلمذ على يد الشيخ مشايخ عدة نذكر منهم الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله و الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله و سليمان بن عبيد رحمه الله و غيرهم ...
توفي الشيخ رحمه الله يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر رمضان من عام 1389، وصلي عليه بعد صلاة الظهر من نفس اليوم وأم الناس عليه الشيخ ابن باز وامتلأ المسجد وجميع الطرقات المؤدية إليه حتى أن كثيراً من الناس لم يدركوا الصلاة عليه من الزحام ، وحمل على الأعناق إلى مقبرة (العود) وصلى عليه جماعات كثيرة في المقبرة ممن فاتهم الصلاة عليه في المسجد وأذكر أن أول جماعة صلت عليه في المقبرة كان إمامهم (الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن فارس) رحمه الله –وهو من طلبة الشيخ- . رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم. تابعوا معنا











 

هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /05-01-2010, 11:24 PM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي


(الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله )


تحفظ الذاكرة الإنسانية العديد من الشخصيات التي تجاوزت ما يعترضها من عوائق، وما يجابهها من عبقات لتسجل سطور خلودها علمًا وعملاً في كراسة العزم الإنساني، وبقدر الجهد المبذول لتجاوز الإعاقة مقروءًا مع المنجز المطروح يكون النظر إلى صاحبها تقديرًا واحتفاء، بما يحمله في نظر التقييم إلى مرتبة “العبقرية”، كونه استطاع أن ينجز ما عجز عنه غيره ممن منّ الله عليهم بالصحة في أبدانهم، وخلوّها من أي عائق..
والقارئ لسيرة العالم الجليل والقاضي الفقيه الحافظ فضيلة الشيخ أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبد العزيز بن عبدالرحمن بن حسين بن حميد (1329-1402هـ -1911-1982م) يلمس بوضوح وجلاء ما تشير إليه السطور أعلاه؛ المولود في مدينة الرياض في 29/12/1329هـ؛ حيث توفي والده وهو في السنة الثانية من عمره، وتوفيت والدته وهو في السنة السادسة من عمره، وكف بصره وهو صغير بسبب مرض الجدري. ورغم اليتم المبكر وفقدان البصر إلا أن ذلك لم يكن عائقًا أمامه عن طلب العلم، حيث قرأ القرآن وحفظه على المقرئ علي بن محمد بن مديميغ وكان متقناً ضابطاً، ثم بعد ذلك استظهره وقرأه مجودا على إمام المسجد الحرام الشيخ عبدالظاهر أبوالسمح رحمه الله وبعد ذلك أخذ في طلب العلم بهمة ونشاط ومثابرة، ومع اهتمامه بالعلم واجتهاده فيه كان من تقدير الله وجود صفوة من العلماء، اختص كل واحد منهم في باب من أبواب العلم وفن من فنونه.
مشايخ وعلماء
درس الشيخ ابن حميد على زمرة من أفاضل العلماء من بينهم الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قاضي الرياض (ت 1372هـ) الذي قرأ عليه كتاب التوحيد، وكشف الشبهات، والعقيدة الواسطية، والأربعين النووي، وزاد المستقنع وشرحه الروض المربع. كما درس أيضًا على يد الشيخ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ (ت 1367هـ) كتاب التوحيد، وآداب المشي إلى الصلاة، ولازمهما سنين، كذلك قرأ على يد الشيخ حمد بن فارس (ت 1345هـ) النحو متن الاجرومية. ومن مشايخته أيضًا الشيخ: سعد بن حمد بن عتيق (ت 1349هـ) قرأ عليه في التوحيد والحديث ومصطلحه والتفسير. وسماحة الشيخ: محمد بن إبراهيم آل الشيخ (ت1389هـ) علامة الجزيرة ومفتيها فهو شيخه الأكبر، فقد أخذ عنه جل علومه ومعارفه في كل الفنون ويقول الشيخ عبدالله البسام رحمه الله (ت 1423هـ) عن ذلك: (.. لازم الشيخ محمد بن إبراهيم ملازمة تامة حتى صارت له منه الفائدة الكبرى وتخرج على يديه) وقال القاضي: ( ولازمه زمنا طويلا ) فقرأ عليه في التوحيد والعقائد : التدمرية والحموية وكتاب التوحيد ورد الإمام احمد على الزنادقة والجهمية، وفي الحديث قرأ عمدة الأحكام والمصطلح وبلوغ المرام وجل هذه الكتب يحفظها الشيخ رحمه الله استظهارا وسمع عليه صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي ، وفي الفقة : زاد المستقنع مختصر المقنع وشرحه الروض المربع ونظم المفردات وشرحها مستظهرا مختصر المقنع ونظم المفردات كما قرأ عليه قطعه كبيرة من المنتهى وحفظ منه إلى باب الصداق ، وفي الفرائض : متن الرحيبية والبرهانية ومراجعات كثيرة في شرح الترتيب : إذ له به عناية خاصة ، وفي النحو : قرأ الاجرومية وقطر الندى وشرحه وملحة الإعراب وشرحها وألفية ابن مالك وشرحها لابن عقيل وحاشية السجاعي والخضري عليها وهو يحفظ المتون كلها. وقد وهبه رغبة في العلم وحب التحصيل والاستزادة من العلوم والمعارف بشتى أنواعها وفنونها.
أعماله ومنجزاته:
كان الملك عبدالعزيز رحمه الله شديد الإعجاب به وبغزارة علمه وسداد رأيه وصفاء ذهنة وقوة شخصيته حتى قال عنه : (لو كنت جاعلا القضاء والإمارة جميعا في يد رجل واحد لكان ذلك هو الشيخ عبدالله بن حميد) لذلك عينه الملك عبد لعزيز رحمه الله قاضيا في العاصمة الرياض وذلك في محرم 1357هـ وله من العمر ثمانية وعشرين عامًا، بعد إلحاح وإصرار من الملك رحمه الله ، فظل بها ثلاث سنوات نزيها متجردا عدلا في أحكامه مثارا للإعجاب في فراسته يفصل في المنازعات بين الناس وينظر في قضاياهم بعين الإنصاف والتحري. ثم انتقل إلى قضاء منطقة سدير بطلب من الملك عبد العزيز رحمه الله خلفا للشيخ عبدالله بن عبد العزيز العنقري رحمه الله (ت1373هـ) وذلك في عام 1360هـ فسكن المجمعة ليحل محل الشيخ عبدالله العنقري في القضاء والتدريس ، وكان قضاؤه شاملا لمنطقة سدير كلها. وفي عام 1372هـ انتدبه الملك عبدالعزيز رحمه الله إلى الحجاز للنظر في قضايا مختلفة ، فمكث سنة كاملة متنقلا بين محاكم مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف للبت في قضايا عويصة طال فيها النزاع، وفي عام 1377هـ طلب الإعفاء من قضاء القصيم فرفع الرغبة إلى الملك سعود رحمه الله فأجيب طلبه بعد مراجعات وإلحاح شديد ثم تفرغ للتدريس.
أما في عام 1384هـ فاختاره الملك فيصل رحمه الله تعالى ليكون رئيسا للرئاسة العامة للإشراف الديني على المسجد الحرام عند أول تأسيسها، فرتب إدارتها واهتم بتنظيم شؤون المسجد الحرام، كما رغب في إنشاء معهد الحرم المكي داخل أورقة المسجد الحرام فتم تأسيسة عام 1384هـ ليكون معادلا للمرحلة الثانوية والمتوسطة واختار له المعلمين العلماء الأكفاء فكان نبتة صالحة تخرج منه الأفواج تلو الأفواج. وفي عام 1395هـ عينه الملك خالد رحمه الله رئيسا لمجلس القضاء الأعلى ، وهو منصب جديد استحدثه الملك خالد رحمه الله ليكون المرجع النهائي في القضاء ، واستمر في رئاستة حتى وافاه الأجل، فكان رحمه الله محمود السيرة حريصا على توجيه القضاة وتذكيرهم بمهمات أعمالهم، كما أن أول رسالة علمية نوقشت في الدكتوراه في الفقة الإسلامي في المملكة نوقشت على يدية وهي رسالة د.شرف الشريف وعضوية المناقشة الشيخ صالح الفوزان. بالإضافة إلى مشاركته وعضويتة ورئاسته لعدد من المجالس والهيئات والمؤتمرات منها عضو مجلس هيئة كبار العلماء بالمملكة. ورئيس المجمع الفقهي في رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة. ورئيس لجنة جائزة الدولة التقديرية. وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي. وعضو المجلس الأعلى العالمي للمساجد في الرابطة. وعضو المؤتمر العالمي لتوجية الدعوة وإعداد الدعاة.
مؤلفاته وكتبه
للشيخ ابن حميد العديد من المؤلفات من بينها؛ الدعوة إلى الجهاد في الكتب والسنة. وكمال الشريعة وشمولها لكل ما يحتاجه البشر. ودفاع عن الإسلام واشتراكية حرام. وحكم اللحوم المستوردة وذبائح أهل الكتاب. وهداية الناسك إلى أهم المناسك. والإبداع في شرح خطبة حجة الوداع. وتبيان الأدلة في إثبات الأهلة. وتنبيهات على أن جدة ليست ميقاتا. وإيضاح ما توهمه صاحب اليسر في يسره من تجويز ذبح دم التمتع قبل وقت نحره. وغاية المقصود في التنبيه على أوهام محمود.
ونقد نظام العمل والعمال. ورسالة في حكم التلفزيون. والرسائل الحسان في نصائح الإخوان.(مجموع مقالات)، وتوجيهات إسلامية. ورسائل موجهة إلى المعلمين. ورسائل موجهة إلى العلماء. ورسالة في التوحيد. وفتاوى برنامج نور على الدرب (مجلد) جمع عمر بن محمد بن قاسم. كما عقد العديد من الندوات في وسائل الإعلام المقروء والمسموع بجانب نشاطه في الإفتاء منقطع النظير.
من طرائف أقضيتة
عندما كان قاضيا في بريدة، فقدت إحدى الأسر طفلها الصغير وبحثت عنه دون جدوى ، وبعد سنوات كان والده يتجول في سوق الغنم حسب عادته اليومية فأبصر غلاما مميزا فوقر في نفسه انه ابنه فتقدم اليه وضمه ويقول ولدي فزجره صاحب الغنم وهو من البادية ودفعه وهو يقول له هذا ابني وليس ابنك فتنازعا وطال بينهما الكلام ورفع أمرهم للشيخ عبدالله بن حميد فقال للرجلين أعطوني الولد واذهبا وفي الغد احضرا في مجلس القضاء وأخذ الولد وبعثه إلى بيته وأولاده وعندما جلس معا على العشاء قال الشيخ للولد : ماذا يسمونك أهلك يا غلام فقال له على البديهة يسمونني (الحضري) فضحك الشيخ وسكت، وفي الصباح استقر البدوي فأقر بالحقيقة، قال أخذناه من البلدة قبل عدة سنوات فاستلم الوالد ولده ونال الأعرابي عقابه. (من أفواه الرواة ، بتصرف).
ويقول د. أحمد بن حميد: لما تولى والدي القضاء في شقراء جاءه احد رجال البلدة وقال له : إني رأيت البارحة على ضوء القمر جاري يتسور بيتي ، فقال له الشيخ تعال به غدا وسأنهرك وأغلظ عليك فاصبر ولا تتضايق فأجابه سمعا وطاعة، وفي الصباح جاء إلى مجلس القضاء ومعه جاره فادعى بدعواه في الأمس فزجره الشيخ وقال له ألا تستحي على نفسك أن تتهم جارك بهذا السوء فجارك نيته طيبة، ضاق صدره في منزله فتسور بيتك لكي يتعلل معك ويستأنس بالحديث فقال: هذا ما حدث يا شيخ ما جئت إلا لهذا الغرض، فأقر دون أن يفطن للحيلة التي بيتها له الشيخ فكان أن نال عقابه الذي يستحقة. (من أفواه الرواة - بتصرف يسير).
وفاته :
أصيب بمرض عضال في منتصف عام 1401هـ سافر من اجله إلى أمريكا وأجريت له عمليات ولكن المرض الخبيث يزداد معه فأدخل مستشفى القوات المسلحة في الطائف وبقي فيه حتى وافاه أجله فيه وذلك يوم الأربعاء 20/12/1402هـ وصلي عليه بالمسجد الحرام ودفن بمقبرة العدل بمكة المكرمة، وخلّف عددا من الأولاد والبنات من أشهرهم أبناؤه معالي د.صالح (رئيس مجلس القضاء الاعلى) ود.احمد (عميد كلية الشريعة بجامعة ام القرى) والشيخ إبراهيم (مدرس في دار الحديث بمكة ). وقد رثي بمراث كثيره كقصيدة للشيخ محمد بن سبيل والشيخ احمد الغنام وغيرهم. كما ألف عنه صلاح بن إبراهيم الزامل كتاباً بعنوان (سماحة العلامة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد في عيون محبيه وتلامذته)، وممن كتب عن الشيخ الأديب حمد القاضي والشيخ محمد السبيهين وعبدالعزيز بن عبدالله البابطين والأستاذ ثنيان بن فهد الثنيان والأستاذ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الشبل والشيخ سعد بن عبدالعزيز الرويشد والشيخ ابن جبرين (يرحمه الله). منقول










 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /10-01-2010, 10:17 PM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

( الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله)
ولد الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله في ذي الحجة سنة 1330 هـ بمدينة الرياض وكان بصيرا ثم أصابه مرض في عينيه عام 1346 هـ وضعف بصره ثم فقده عام 1350 هـ وحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ ثم جدّ في طلب العلم على العلماء في الرياض ولما برز في العلوم الشرعية واللغة تم تعيينه في القضاء عام 1357 هـ ولم ينقطع عن طلب العلم حتى وفاته رحمة الله حيث لازم البحث والتدريس ليل نهار ولم تشغله المناصب عن ذلك، وقد عنى عناية خاصة بالحديث وعلومه حتى اصبح حكمه على الحديث من حيث الصحة والضعف محل اعتبار وهي درجة قل أن يبلغها أحد خاصة في هذا العصر.
مشائخه :
تلقى العلم على أيدي كثير من العلماء ومن أبرزهم: الشيخ محمد بن عبداللطيف قاضي الرياض، الشيخ صالح بن عبدالعزيز ، الشيخ سعد بن حمد بن عتيق قاضي الرياض، الشيخ حمد بن فارس وكيل بيت المال في الرياض، سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية وقد لازم حلقاته نحوا من عشر سنوات وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية ابتداء من سنة 1347 هـ إلى سنة 1357 هـ، الشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة المكرمة اخذ عنه علم التجويد في عام 1355 هـ.
أعماله ومناصبه:
تولى الشيخ العديد من المناصب منها على سبيل المثال :
1 – رئاسة هيئة كبار العلماء في المملكة.
2 – رئاسة اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الهيئة المذكورة.
3 – عضوية ورئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
4 – رئاسة المجلس الأعلى العالمي للمساجد.
5 – رئاسة المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي.
6 – عضوية المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
7 – عضوية الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة.
ولم يقتصر نشاطه على ما ذكر فقط كان يلقي المحاضرات ويحضر الندوات العلمية ويعلق عليها ويعمر المجالس الخاصة والعامة التي يحضرها بالقراءة والتعليق بالإضافة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي اصبح صفة ملازمة له.
مؤلفاته: فهي كثيرة جدا نذكر منها:
1- مجموع فتاوى ومقالات متنوعة.
2- الفوائد الجلية في المباحث الفرضية
3- التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة (توضيح المناسك).
4- التحذير من البدع ويشتمل على أربع مقالات مفيدة (حكم الاحتفال بالمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وتكذيب الرؤيا المزعومة من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ احمد).
5- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام.
6- العقيدة الصحيحة وما يضادها,, وغيرها كثير من مؤلفاته.
وفاته :
توفّي الشيخ رحمه الله يوم الخميس 27/1/1420 هـ عن عمر يناهز 89 سنة قضاها رحمه الله في الجد والاجتهاد والعمل الصالح وطلب العلم وتعلمه وبذله والدعوة إلى الله والجهاد في سبيله وقضاء حوائج المسلمين ومساعدتهم والوقوف معهم رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته ونور ضريحه وأنزله منازل الأبرار وجمعنا به في دار كرامته ومستقر رحمته.

ولقد صلى على جثمانه بعد صلاة الجمعة خلق كثير وجموع غفيرة لا يحصيهم إلا الله عز وجل ، وهذا برهان ودليل محبة الناس له، رحمه الله واسكنه فسيح جناته
وسيرة هذا الإمام الفذ يصعب حصرها بل يتعذر الإتيان عليها ، وفيما يلي ذكر بعض تلك الجوانب :
الصبر: فللإمام رحمه الله قدح معلى، ونصيب أو في من تلك الخصلة الكريمة. وجوانب الصبر فيه كثيرة جدا ، فالشيخ صبور على التعليم والتعلم حتى بعد أن كبر وأصبح مرجع المسلمين الأول ، فلا تراه إلا مكبا على العلم متزودا من الفائدة سواء من بين طلابه أو في سيارته وهو في طريقه إلى العمل ونحو ذلك ، والشيخ صبور في تصديقه للناس وحله لمشكلاتهم وإجابته عن أسئلتهم وسعيه في الإصلاح بينهم ، وحرصه على الشفاعة لهم حتى إن الزائر للشيخ قد يصيبه الضجر والملل من جراء مضايقة الناس له وكثرة إلحاحهم عليه وسوء الأدب الذي يصدر من بعض الناس أحيانا تجاه الشيخ ، والشيخ لا يفارقه الهدوء ولا السكينة بل يستقبلهم بوجه طلق ونفس راضية وسكينة عجيبة .
والشيخ صبور بل محب لمن يقصده بالزيارة حتى إن الزائر ليستحي من تكرار الزيارة، خشية من إحراج الشيخ أو إضاعة وقته، ولكن الشيخ يفرح بذلك أيما فرح ويذكر زائريه بفضل الزيارة والمحبة في الدين.
والشيخ صبور على الألم والمرض فربما بلغ به الألم مبلغه ومع ذلك لا يلاحظ عليه تكدر أو تغير مع أن المرض – كما هو معلوم – تتغير به الطباع فلا تبقى الأخلاق على اعتدال ولا يقدر معه على احتمال ، ولسان حال الشيخ يقول:
لست ممن يفقد الأنس إما *** أصبح الروض كئيبا أغبرا
لزوم الاعتدال : فالاعتدال سمة ملحوظة في سيرة الشيخ وذلك في شتى الأمور : في أحكامه ، وفتاويه ، وتعامله ، بل في تبسمه وضحكه ، فلا هو بالكز الغليظ ولا هو بالمسرف بالضحك من القهقهة ، بل هو معتدل في مأكله ومشربه ، فلا يمتنع من طعام ولا يكثر من الأكل والشرب منطلقا بذلك من قوله تعالى :" وكلوا واشربوا ولا تسرفوا " ، ولهذا متعه الله بالصحة والعافية ، عدا ما يعرض له من الأمراض العارضة ، وعدا ما أصابه قبيل وفاته .
أما غير ذلك فإن الشيخ قد سلم من كثير من الأمراض التي تعتري أكثر الناس خصوصا ممن هم في سنة أو في مكانته ممن يتصدون للناس فالشيخ لم يصب بالضغط ولا بالسكر ولا بغيرها من تلك الأمراض.
الأدب الجم : فالشيخ لا يؤذي أحدا بكلمة ولا يجرح مشاعر الآخرين بأذية ، وحتى إن المخالفين له ليكبرون فيه هذه الخصلة ،فتراه لا يزيد على من يميل عن الحق ولا يخرج عن طروه إذا أراد الرد على أحد ، بل تراه ينبه المخطئ بألطف عبارة وأحسن إشارة ، ربما استدعى المخالف أو اتصل به فيدنيه وينصح له ويأخذ بيده ويشير عليه فلا يكاد المخالف بعد ذلك أن يخرج عن إشارة الشيخ ورأيه وإذا لج المخالف في الخصومة ومشى في غلوائه بعد استبانه الحق له وخشي الشيخ أن يصل الناس بسبب ذلك – أخذ بالتي هي أرضى لله – ورد على المخالف بما يناسب حاله ومقامة .
قيامه بصغار الأمور وكبارها : فذلك من أسرار عظمته وتميزه ففي الوقت الذي قوم فيه بحلائل الأعمال ، من مراسلات لكبار المسؤولين ومناصحة لرؤساء الدول ، واستقبال للوفود من أعلى المستويات وقيام بالدروس والفتوى والرد على الأسئلة المتتابعة وترؤس الاجتماعات ، سواء في الرابطة أو في هيئة كبار العلماء أو غيرها – تجده لا يهمل دقائق الأمور وصغارها بحجة اشتغاله بما هو أهم ، بل تراه يعطي كل ذي حق حقه ، فتراه يمازح الصغار ويداعب قائد سيارته والعاملين معه ويسألهم عن أحوالهم وأحوال ذويهم بل تراه لا يغفل عن الثناء على الوجبات التي يعملها طباخ المنزل ، وهكذا حاله مع الناس .
ولم يكن أحد يلهيه عن أحد *** كأنه والد والناس أطفال
وهذا سر من أسرار عظمته وحلوله في سواد العين وسواد القلب عن الخاصة والعامة، فكل له كيانه الخاص وكل له شأنه عند نفسه.
إقبال على المتحدث: حتى إنه ليخيل إليك والشيخ يحدثك أنه لا يعرف غيرك وليس لديه قضية إلا قضيتك.
لا يحمل أحد ذنب أحد : فلا تحمل مشكلات العمل للمنزل أو للزائرين فإذا جلس إلى أحد ظن أن الشيخ خلي من الهموم ، وهذا من أعظم ما يعني على القيام بمسؤولياته بخلاف الكثير من الناس ممن إذا كدر عليهم فكدر نال الغضب كل من حولهم وكل من يتصل بهم .
سلامة الصدر : فلا يعرف الحقد طريقه إلى قلب الشيخ بل قلبه مفعم بالحب والرحمة والرغبة في إسداء الخير للآخرين فالشيخ يصل من قطعه ويعطي من حرمه ويعفوا عمن ظلمه ويحسن إلى من أساء إليه ، وهذا أمر يعرفه القاصي والداني .
الثقة والسرعة في إنجاز الأعمال : فإذا حضرت مجلس الشيخ سواء في " الرياض " أو الطائف أو مكة في أوقات الحج أو غير ذلك رأيت الجمع الغفير من الناس ممن قدموا للسلام على الشيخ أو من ذوي الحاجات والمشكلات أو ممن وقع منهم الطلاق أو ممن يريدون الفتوى فيضيق المجلس بهم ، ويتقدمون إلى الشيخ ما يريدون ويكون في أغلب الأحيان اثنان من كتاب الشيخ أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وكل واحد منهما قد ملأ جعبته من الأسئلة والمعاملات التي تعرض على الشيخ ويكون بجانب الشيخ هاتفان لا يتوقف رنينهما .
فإذا رأيت هذا المشهد أيقنت أن هذا الجمع لن ينفل ، وأن تلك المعاملات تحتاج إلى أسبوع على الأقل ، ليتم التخلص من بعضها ، وما هي إلا فترة يسيرة ثم تنفل تلك الجموع وكل قد أخذ نصيبه من الشيخ إما بتوجيه معين أو برد علي سؤال أو استجابة لطلب مع أن الشيخ في ذلك الوقت يستمع ممن على يمينه ومن عن شماله من الكتاب ومن أمامه من المراجعين أو المستفتين ويرد السلام على من يسلم ولو أدى ذلك إلى قطع القراءة ولو كانت طويلة ويرد في الوقت نفسه على الهاتف ثم يعود إلى القارئ أو يرد السلام على من يسلم ممن يأتي من فوره إلى مجلس الشيخ فيختفي به الشيخ ويلح عليه بتناول طعام الغداء أو العشاء لديه ، وما أن تنتهي الجلسة إلا وقد قام الشيخ بأعمال عظيمة لا يقوم بها أولوا القوة من الرجال مع أن الشيخ كفيف البصر كبير السن ومع أن كلمته هي الفصل التي يتوقف عليها أمور عظيمة ومع ما يلقاه من كزازة بعض المراجعين فهذا هو نظامه اليومي في الظهر وبعد المغرب وقبل الظهر زيادة على ذلك يوم الخميس .
قوة الذاكرة : فلقد متعه الله عزوجل بذاكرة تستوعب كافة القضايا ومع تقادم سن الشيخ إلا أن ذاكرته تزداد قوة سنة بعد سنة, وقد حدثني الشيخ الموسى – حفظه الله – فمنذ سنوات عديدة إلى أن توفي الشيخ وهو يحدث بذلك ، كلما سألته عن ذاكرته عن ذاكرة الشيخ قال : إن ذاكرة الشيخ هذا العام أقوى من العام الذي قبله .
إن من أعظم نعم الله على الشيخ وعلى الأمة أن حفظ الله على الشيخ ذاكرته وعقله، فلم يصبه الخرف ولم يفقد عقله حتى فارق الدنيا.
الكرم المتناهي: كريم في خلقه، كريم في عفوه وصفحه، كريم في علمه ووقته وراحته، ولا يخلص زائره منه إلا بعد لأي وجهد.
ثم إن الذي بيد الشيخ ليس له ولو سئل ما سئل لأعطي فريما سئل مالا بل ربما سئل عباءته التي يلبسها فأعطاها من سأل ، وربما أتته الهدية في المجلس فسأله أحد الحاضرين إياها فأعطاها إياه ، وقد أهدي إليه مرة عود فاخر فسأله أحدهم إياها فقدمها الشيخ له ، كل ذلك بنفس راضية فهو يتلذذ بالعطاء أكثر من تلذذه بالأخذ .
تراه إذا ما جئت متهللا *** كأنك تعطيه الذي أنت سائله
ولو لم يكن في كفه غير نفسه *** لجاد بها فليتق الله سائله
والحديث عن كرمه يبدأ ولا يكاد وينتهي ..
الوفاء: فالوفاء سمة بارزة في الشيخ فهو وفي مع مشايخه وزملائه، فلا يكاد ويذكر شيخه سماحة الإمام محمد بن إبراهيم – رحمه الله – إلا وتغرورق عيناه بالدموع، وربما ذكر زميله سماحة الإمام عبد الله بن حميد فبكى.
ومن وفائه تذكره لأبناء أصحابه وحبه لهم وعنايته بهم ومن ذلك سؤاله المتكرر عن معارفه واتصاله بهم.
المحافظة على الوقت : وهذا من أعجب ما يلحظ في سيرته فلا تضيع لحظة من لحظات حياته من غير فائدة سواء كانت شفاعة أو نصيحة أو إجابة لسؤال أو كتابة لمستفت أو ردا على الهاتف أو مطالعة في كتاب أو إلقاء الدرس أو تعليق على كلمة .
وإذا خلا من ذلك أو وجد فرصة يفرغ منها من أعماله لهج بذكر الله مسبحا مهللا محوقلا مكبرا ، والعجيب في سيرة الشيخ وقته في المواعيد حتى إن الناس لتعرف نظامه اليومي طوال العام سواء كان في " الرياض " أو " مكة " أو " الطائف " أو " المدينة " عدا ما يكون من إخلال بسبب بعض العوارض ، والشيخ دقيق في معرفة أوقات الصلوات ،فإذا تأخر المؤذن أقل من الدقيقة تنبه الشيخ لذلك ، ولقد بارك الله في وقته أيما بركة .
طيب النفس وحسن الخلق : وهذه الخصلة يبدأ الحديث عنها ولا ينتهي فلا تجد عند الشيخ ضيقا ولا تبرما حتى إن الشيخ إذا أتى من الدوام قبيل العصر منهكا مكدودا قد بلغ به الإعياء مبلغه ، ودخل مجلسه والناس ينتظرونه للسلام عليه أو سؤاله أو طلب الشفاعة منه أو عرض بعض المشكلات عليه أقبل عليهم بجبين طلق ونفس كريمة وابتسامة مشرقة مع أنه قد أتى من الدوام وقام بأعمال يعجز عن القيام بها الرجال الأفذاذ ، ومع أنه قد قام منذ آخر الليل يتهجد إلى أن يؤذن الفجر ثم يصلي الفجر ويبدأ بإلقاء دروسه إلى قريب الثامنة صباحا ثم يذهب إلى المنزل ويمكث فيه قليلا ثم يذهب إلى الدوام ، فما الظن بمن هذه حاله هل يلام إذا تكدر أو تبرم ؟ .. لا ، فماذا يقال إذا كان الأمر عكس ذلك تماما الجواب :
" وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " .
العدل في الأحكام : ومن أمثلة ذلك أنه إذا قرئ عليه كتاب أو سمع كلاما لأحد من الناس قرأه أو سمعه وكأنه خالي الذهن عن معرفة ذلك القائل أو الكاتب فحكم عليه بما يستحق ثناء أو نقدا فلا تأخذه معرفة الإنسان وقربه منه إلى مجاملته والتغاضي عن أغلاطه ، لا يأخذ الجهل به أو بعده عنه أو كثرة الكلام الناس فيه أن يرد ما عنده من صواب بل يقبل الحق ويثني عليه ولو كان من أبعد الأبعدين .
وهذه منزله عالية وتجرد خالص لا يستطيعه كل أحد من الناس.
التشجيع: فلا تكاد تزور الشيخ وتخرج من عنده إلا وتشعر بأن روحا جديدة قد دبت في جسدك.
سعة الأفق : فالشيخ من أوسع الناس أفقا وأبعدهم نظرا وأرحبهم بالخلاف صدرا أو أكثرهم للمعاذير التماسا والشيخ لا يأنف من سماع الحق ولا يحرج صدره من قبوله ولا يستنطق من الرجوع إليه والأخذ به .
والشيخ لا يلزم الناس باجتهاداته ولا يضلل كل من خالفه ، ومن خطاه سعة الأفق عنده أن يستمع من الكبير والصغير والجاهل والعالم والعام والخاص .
هذه بعض الجوانب من سيرة الإمام عبد العزيز ابن باز، والمقام لا يتسع لأكثر من ذلك.
فرحم الله شيخنا ، وأجزل له الأجر والمثوبة







 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /19-01-2010, 07:40 PM   #4 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

العلاّمة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


1347 – 1421هـ

نسبه ومولده:
هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد ابن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.
ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.
نشأته العلمية:
ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.
وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب اثنين(1) من طلبته الكبار؛ لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع ـ رحمه الله ـ حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.
ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.
ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.
وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.
ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه(2) أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.
ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرحمن الإفريقي – رحمهم الله تعالى -.
وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.
ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.
تدريسه:
توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريسوهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.
ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.
وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.
ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.
بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.
وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.
وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.
آثاره العلمية:
ظهرت جهوده العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.
ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.
وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.
وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية (3)، من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.
أعماله وجهوده الأخرى:
إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:
· عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.
· عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.
· عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.
· وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.
· عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.
· ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.
· ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.
· من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج «نور على الدرب».
· نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.
· رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.
· شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.
· ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.
· وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.
مكانته العلمية:
يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.
ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.
وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:
أولاً:تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.
ثانيًا:انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.
ثالثًا:إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
رابعًا:مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.
خامسًا:اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.
عقِبُه:
له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.
وفاتـه:
تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.
وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.
رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا.







 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /19-01-2010, 10:11 PM   #5 (permalink)

عضو نشط

الخنسـاء غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 158795
 تاريخ التسجيل : Aug 2006
 المشاركات : 127
 النقاط : الخنسـاء is on a distinguished road

افتراضي

مشكوررررررررررررررر

الله يرحمه ويرحم موتانا وموت المسلمين


اللهم آمين








 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /31-01-2010, 11:27 PM   #6 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي


الشيخ العالم: صالح بن علي بن فهد بن غصون

نسبه ومولده
من أسرة الحميدان من وهبة تميم قدم جدهم محمد بن حميدان الرس في حدود منتصف القرن الثاني عشر الهجري.

ولد في الرس عام 1341هـ، وتوفي والده وعمره اثني عشر عاماً وكف بصره وهو في السنة الثانية عشرة من عمره فتولت والدته (نورة الهزاع) تربيته حيث أدخلته أحد كتاتيب الرس.

تعليمه

تعلم القراءة في الكتاب ودرس القرآن الكريم على الشيخ ناصر بن سالم الضويان - رحمه الله - أحد مدرسي الكتاتيب في الرس، في سن مبكرة ويقول زميله في الدراسة والقضاء، وابن بلده فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الرشيد:

معرفتي بالشيخ قديمة بدأت منذ أن كنا ندرس في الكتاب في بلدنا الرس حوالي عام 1350هـ و 1351هـ لدى المعلم في ذلك الوقت واسمه ناصر بن سالم بن ضويان - رحمه الله - ثم بدأنا بالدراسة على فضيلة شيخنا الشيخ محمد بن عبد العزيز بن رشيد قاضي الرس في ذلك الوقت - رحمه الله - في الأصول الثلاثة وكتاب التوحيد وكشف الشبهات لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

ثم سمت به همته العليا فسافر للرياض عام 1358هـ لطلب العلم هناك حيث درس على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وعلى أخيه الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ.

مشايخه

1- الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية السابق - رحمه الله - درس عليه العلوم الشرعية.

2- الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - درس عليه في الفرائض والآجرومية.

3- محمد بن عبد اللطيف.

4- الشيخ محمد بن عبد العزيز الرشيد قاضي الرس والخرمة ورنية.

وكانت له مكاتبات مع عدد من المشائخ منهم

1- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي عالم عنيزة المشهور رحمه الله.

2- الشيخ محمد بن مانع مدير المعارف السعودية الأسبق رحمه الله.

3- الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله.

4- الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله.

5- الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي.

حفظ عدداً من الكتب تقدر بسبعة عشر كتاباً.


أعماله

تولى إمامة مسجد العيسى بالرياض قرب المقيبرة (غربي مقيبرة)، في عام 1368هـ رشحه شيخه محمد بن إبراهيم قاضياً في سدير لمدة أربع سنين.

في عام 1374هـ، نقل إلى قضاء شقراء ودرس في معهدها العلمي، ثم كلف بمهمة في الرياض للنظر في مشكلات بعض الأراضي فيها مع بعض المشائخ، وفي عام 1381هـ، نقل لرئاسة محاكم الأحساء حتى عام 1390هـ، وفيها نقل إلى هيئة التمييز بالرياض، في عام 1391هـ عين في هيئة كبار العلماء، في عام 1401هـ، نقل إلى مجلس القضاء الأعلى، في عام 1409هـ طلب الإحالة إلى التقاعد فأجيب إلى طلبه.

له مشاركات في برنامج نور على الدرب في إذاعة القرآن الكريم من عام 1391هـ، وكان يفتي السائلين من خلال هاتف منزله ويدرس في مسجده بحي الملز وله جلسة أسبوعية كل جمعة وكان خطيباً لمساجد البلدان التي تولى القضاء فيها.

ثناء العلماء وأهل العلم عليه

قال عنه الشيخ عبد الله البسام عضو هيئة كبار العلماء: سماحة الشيخ صالح عرفته بأنه العالم الكبير في علمه وعمله، وعرفت منه الصراحة في الحق في جميع أطواره التي يمر بها قاضياً، وواعظاً ومدرساً ومستشاراً في هيئة كبار العلماء.

وقال عنه الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء:

عرفته زميلاً في مجلس هيئة كبار العلماء فعرفت عنه القوة في الأخذ بحرية الرأي، والقدرة على التعبير عما يراه بغض النظر بمخالفة من يخالفه في غير مكابرة ولا مجادلة منافية لآداب الحديث والنظر والنقاش.

وقال زميله في مجلس القضاء الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن رشيد عضو مجلس القضاء الأعلى: إنه من خيرة من رأيتهم ومن زاملتهم من القضاة والمشايخ في العلم والذكاء والفراسة والنزاهة وتدقيق المسائل وضبطها والحرص على تمحيصها.

وقال عنه الدكتور عبد الله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي:

والحق أني ألفيت الرجل غزير العلم عميق الفقه، سديد الرأي، واسع النظر ذا معرفة بمصالح الأمة واحتياجاتها مع الجود والكرم، وحسن الطلعة، وطلاقة الوجه والمبادرة لقضاء حاجات ذوي الحاجات.

وقال عنه الشيخ محمد بن سبيل عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام:

كان من أولئك الرهط الأفاضل الذين كانوا الأساس للنهضة العلمية والدعوية في هذه البلاد المباركة فهو رحمه الله من ذلكم الجيل الذين أفنوا أعمارهم في نشر العلم، وتوجيه الناس وإرشادهم.

قال عنه الشيخ منصور المالك رئيس ديوان المظالم الأسبق:

كان فضيلته ذا خلق عظيم ووجه طلق، وكل من يلتقي به أو يزوره يجد البشاشة والكلام الطيب والصدر الرحب وحسن الاستقبال والاحتفاء به، والسؤال عن حاله وأهله، وتلك سجيته مع جميع الناس، إضافة إلى جوده وكرمه.

وفاته

مرض رحمه الله عام 1409هـ، بداء الكبد فسافر إلى أمريكا للعلاج أول مرة للفحوص ثم عاد لأمريكا عام 1413هـ وأجرى عملية زراعة الكبد ثم عاد للمملكة وبعدها بفترة عاوده المرض فعاد لأمريكا عام 1418هـ، وأجرى عملية استئصال أورام في البطن، وتحسنت صحته فترة وفي عام 1419هـ، عاوده المرض في الكبد وتعذر إجراء عملية أخرى وزادت آلامه فصبر واحتسب حتى وافته المنية في
17-12-1419هـ، فرحمه الله رحمة واسعة.

ماقال عنه الشيخ عبدالعزيز السدحان
عن الشيخ صالح بن علي بن غصون رحمه الله








 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /21-02-2010, 12:28 AM   #7 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

(الشيخ عبدالله بن قعود رحمه الله)
الخطيب المفوه والعالم الناصح والمفتي المحقق



الحمد لله الحي القيوم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه والتابعين بإحسانٍ إلى يوم الدين ، أما بعد :

ففي صباح هذا اليوم الثلاثاء الثامن من رمضان عام 1426هـ ودَّعت الدنيا بمدينة الرياض أحد أئمة العلماء وأعلامها النبلاء ، وهو الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود ، عن عمر يناهز الثالثة والثمانين ، بعد أن لازمه المرض بضع سنين .

وتناقل الناس الخبر آسفين حزينين ، يعزي بعضهم بعضاً ، ويسألون الله له المغفرة ، وأن يخلف على الأمة فيه خيراً .

وتوافد الناس للصلاة عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض عقيب صلاة العصر ، حيث امتلأ هذا الجامع الكبير بالتمام وزيادة ، وتقدم المسلمين أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو نائبه الأمير سطام بن عبدالعزيز ، وعدد كبير من الأمراء والعلماء وطلبة العلم ، وأمَّ الناس سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة .

ثم وُوري الشيخ ابن قعود الثرى في مقبرة العود وسط مدينة الرياض التي اكتظت الطرقات المؤدية إليها بالسيارات والمشاة ، فقد شيعه عدد كبير من الناس ، فيهم الأمراء والعلماء والمسئولون وغيرهم من محبي الشيخ رحمه الله .

والشيخ ابن قعود ـ رحمه الله ـ صاحب علم وعمل ودعوة ، فقد كان أحد أعضاء لجنة الإفتاء بالمملكة ، إلى قبيل مرضه ، وكانت له جهود علمية ودعوية في الخطابة والتعليم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وفيما يلي ترجمةٌ مختصرةٌ للشيخ ، استفدتها من مقدمة مجلدات فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء ، إضافة لما أعرفه عن الشيخ لدى دراستي عنده وحضوري مجالسه :

فهو الشيخ العلامة عبد الله بن حسن بن محمد بن حسن بن عبد الله القعود .

ولد في ليلة 17 رمضان عام 1343 هـ ببلدة الحريق الواقعة بوادي نعام أحد أودية اليمامة.

نشأ الشيخ في بلدة الحريق بين أبوين كريمين ببيت ثراء وفضل , فوالده أثناء نشأته أحد أثرياء البلد, وتعلم مبادىء الكتابة والقراءة من المصحف لدى محمد بن سعد آل سليمان, وذلك في آخر العقد الأول من عمره وأول الثاني, وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب ، وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله ، على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم آل عبداللطيف رحمه الله .

بعد هذا قويت رغبته في تحصيل العلم فرحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقاً ذلك البيت الغني بأنواع الأموال ، وتوجه إلى حيث يقيم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ في الدلم بمنطقة الخرج, ولازمه أربع سنوات ، ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعاهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال ـ جزاهما الله عنه وعن العلم خيراً ـ.

وقد سمع على الشيخ ابن باز أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه , ومن المعروف لدى طلاب الشيخ ابن باز أن الشيخ ابن قعود حرر على إحدى نسخ بلوغ المرام فوائد نفيسة لدى دراسته عليه في الدلم ، وقد صورها البعض واستفادوا منها ، وحفظ الشيخ ابن قعود أثناء وجوده لدى الشيخ ابن باز مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالاً كثيراً للأخذ بالدليل ـ أي: لمسلك أهل الحديث ـ .

ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ.

وكان من مشايخه في الدراسة النظامية المذكورة : الشيخ عبد العزيز بن باز, والشيخ عبدالرزاق عفيفي, والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي ، رحمهم الله.

أما وظائفه الرسمية : ففي عام 1375 هـ عين مدرساً بالمعاهد, وفي 1379 هـ انتقل إلى وزارة المعارف وعمل بها مفتشا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم ,وعمل به عضواً قضائياً شرعياً, وفي 1 / 4 / 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضواً في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وفي 1 / 1 / 1406 هـ خرج للتقاعد .

واستمر في المشاركات في اللقاءات والنشاطات العلمية والثقافية ، إضافة لإفتاء الناس فيما يعرضونه عليه ، وتعاون مع جامعة الملك سعود بإلقاء محاضرات لطلاب الدراسات العليا بقسم الثقافة الإسلامية ، وهكذا دروسه العلمية الأسبوعية المستمرة في المسجد والتي يؤمها كثيرٌ من طلبة العلم .

وأما في مجال الإمامة والخطابة : فقد عُين إماماً وخطيباً بجامع المشيقيق بالرياض منذ شعبان 1378هـ , وفي المحرم 1391 هـ عين خطيباً لجامع الملك فيصل (المربع) واستمر فيه على مدى ثمانية وعشرين عاماً ، حتى وقت إعادة بناء منطقة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي وترميم الجامع عام 1418هـ.

للشيخ ابن قعود رحمه الله عدد من المؤلفات منها : مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء في أزمان متفاوتة باسم (أحاديث الجمعة), وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة إبان عمله مفتشاً بوزارة المعارف . إضافة لبعض الرسائل المختصرة ، ومئات الفتاوى التي اشترك في الإجابة عنها مع أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .

ولدى دراستنا على الشيخ ـ رحمه الله ـ لاحظنا تجرده للحق واتباعه للدليل ، وتميز أسلوبه ـ رحمه الله ـ بالبسط والتفصيل ، بحيث يعرض المسائل عرضاً جلياً يزول معه اللبس والتردد ، ولاحظنا التأثر الكبير منه رحمه الله بشخصية شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، في تعليمه وترجيحاته وورعه عن التفرد بالرأي أو الهجوم على المسائل بلا علم .

إضافة لتأثره بالشيخ ابن باز في ورعه وزهده ، وانصرافه عن الدنيا وعدم مزاحمة الناس على ما في أيديهم ، وفي تطلبه للحق والوقوف عنده ، وفي بذله نفسه للناس .

وأما خطب الشيخ رحمه الله ، والتي يسَّر الله لي حضورها إبان دراستي في المرحلة المتوسطة ، فقد تميزت بالمعالجات العميقة لقضايا العقيدة وللمسائل الحياتية الحادثة مع ملاحظة الاختصار والإيجاز ، وكان له رحمه الله أسلوبه المتميز في الخطابة ، الذي يلحظ معه سامعه إخلاص الشيخ لله تعالى ، وشدة نصحه للناس ، وتميزت خطبه بأنه كان يرتجلها ولا يقرأها من ورقة . فكان جامعه متجهاً لطلاب العلم ولعدد من وجهاء الناس ، حيث يؤمونه من أنحاء شتى من مدينة الرياض ، إضافة لعامة الناس ، فكان المسجد يغص بالمصلين.

وقد كان الشيخ ابن قعود رحمه الله يُولي خُطبه اهتماماً بالغاً بالتحضير لها ، وبكيفية أدائها وإلقائها ، كما يظهر ذلك في مقدمته لكتاب الخطب ، ولذلك فكان الشيخ كثيراً ما يبكي على المنبر لشدة تأثره وعظيم نصحه .

وحدثنا من هو أكبر منا أن الملك فيصل ـ رحمه الله ـ إبان حياته كان يصلي الجمعة في ذلك الجامع ، فيسمع خطب الشيخ ويصلي وراءه .

وقد عرفنا عن الشيخ رحمه الله تواضعه ولطفه ورفقه وحرصه على مخالطة الناس ، وكانت الابتسامة لا تغادر محياه ، وكان لطيف المعشر قريب النفس ، تكسوه مهابة العالم في حديثه وشخصيته وسمته ، غير أن سماحته وتواضعه تقربه منهم ، فكان رحمه الله رقيق القلب سريع البكاء ، يبكي في الصلاة ولدى خطابته في النفس .

ومن لطفه وتواضعه ورفقه ما كنا نلاحظه من وقوفه للناس عند باب الجامع بعد خطبة وصلاة الجمعة ، يجيب عن أسئلتهم ويحل إشكالاتهم ، ولا يستطيل وقوفه في حر الصيف أو برد الشتاء . كان الشيخ في لبسه وهندامه نضراً مرتباً ، غالب لباسه البياض ، ومع حسن لبسه وجمال منظره إلا أنه ما كان يتكلف ولا يبالغ في هندامه .

ومنذ بضع سنين حلَّ بالشيخ مرضٌ تمادى به ، حتى ألزمه بيته ، فانعزل عن الناس وخاصةً بعد توالى الفتن والأحداث الجسام ، فإنه إبان صحته ونشاطه كان لا يتفرد بالرأي ، فكان كثيراً ما يحيل على العلماء الآخرين ، أو يطلب عرض المسألة على اللجنة الدائمة للإفتاء ، وكان ازدياد مرض الشيخ بعد أن بلغه خبر وفاة شيخه العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله ، حيث كان صدمةً بالغة له أثرت فيه وفي صحته تأثيراً بالغاً .

وبعد : فإن وفاة عالم جليل كمثل الشيخ عبدالله بن قعود لمما يحزن النفوس ويكدر الخواطر ، فقد كان رحمه الله من أئمة العلماء الناشرين لسنة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، بالعلم والعمل ، وما أجل ما قاله الإمام أيوب السِّختيانيّ: إنّه ليَبلُغني موت الرّجل من أهلِ السنّة؛ فكأنّما أفقد بعضاً من أعضائي .

ومما يبين أثر موت العلماء على الأمة ما نقله المفسرون في تفسير قول الله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ) [الرعد : 41].

قال عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ خرابها بموت فقهائها وعلمائها وأهل الخير منها ، وروي مثله عن غيره أيضاً .

قال الحافظ ابن عبد البر ـ رحمه الله ـ إن هذا التفسير للآية حسنٌ جداً وتلقاه أهل العلم بالقبول . ومما جاء في بيان الرزية بفقد العلماء ما رواه الشيخان البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يُبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ في فتح الباري : فدلَّ هذا على أن ذهاب العلم يكون بذهاب العلماء.

وقيل لسعيد بن جبير : ما علامة هلاك الناس ؟ قال : إذا هلك علماؤهم .

ونقل عن علي وابن مسعود وغيرِهما قولهم : موت العالم ثلمةٌ في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار .

وقال سفيان بن عيينة : وأي عقوبة أشد على أهل الجهل أن يذهب أهل العلم .

الأرض تحيا إذا ما عاش عالـمُها *** متى يَمُتْ عالمٌ منها يَمُت طرفُ
كالأرض تحيا إذا ما الغيث حلَّ بها *** وإن أبى ، عاد في أكنافها التَّلف
إلى غير ذلك من النقول والآثار التي تبين الأثر الكبير الناشئ عن موت العلماء .

وينبغي أن يشار في هذا المقام إلى أن من حق علمائنا أن تبرز مآثرهم وأن تبسط سيرهم حتى يستفيد منها الناس ، ولكي يقتدي بهم من بعدهم ، ولأجل أن يُعرف ويحفظ فضلهم ، وإن الله لحافظٌ دينه ومعلٍ لكلمته ، والموفق من استعمله الله في بلاغ دينه والعمل بعلمه وتعليمه ودعوة الناس إليه .

فنسأل الله تعالى أن يغفر لشيخنا عبدالله بن قعود ويرفع درجته في المهديين ، وأن يخلفه في عقبة في الغابرين ، وأن يغفر لنا وله ، وأن يفسح له في قبره وينور له فيه ، وأن يخلف على الأمة فيه خيراً .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
بقلم /خالد بن عبدالرحمن بن حمد الشايع









 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /15-03-2010, 12:09 AM   #8 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

الشيخ( صالح بن عبدالرحمن الأطرم)
( 1353هـ - 1428هـ)

• ولد رحمه الله في مدينة الزلفي عام 1353هـ .

• حفظ القرآن في الكتاتيب في مدينة الزلفي .

• درس مبادئ العلوم الشرعية في مدينة الزلفي ثم انتقل لمدينة الرياض في حدود سنة 1364هـ.

• من أوائل من درس في كلية الشريعة .

• بعد تخرجه من كلية الشريعة درَس في معهد الرياض العلوم الشرعية بالإضافة إلى علوم اللغة والأدب .

• حصل على الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء في عام 1404هـ عن رسالته التي كانت بعنوان ( الأيْمان وأحكامها ) .

• درَس في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .

• في 8/6/1413هـ صدر الأمر الملكي بتعيينه عضواً في هيئة كبار العلماء

• من أبرز صفاته رحمه الله أنه كان يتصف بالصدق والوضوح ومحبة طلابه والبعد عن الكلام في أعراض الناس والنصيحة بالتي هي أحسن .

• تميز الشيخ رحمه الله بتبحره في علمي الفقه والعقيدة .

• من أبرز مشايخه :
1. سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
2. سماحة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله .
3. فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله .
4. فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله .
5. فضيلة الشيخ محمد البحيري رحمه الله - من علماء الأزهر .

• من أبرز مؤلفاته :
1. جريمة الحرابة .
2. الوصية .
3. أسئلة وأجوبة في العقيدة .
4. وحقق رحمه الله مناسك النووي .
5. وكتب عن سيرة شيخه سماحة السيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ بمساعدة تلميذه الأستاذ الدكتور عبد الله العمار .

• شارك رحمه الله في كثير من المناشط العلمية والدعوية من أبرزها التالي :

1. كان خطيباً للجمعة لأكثر من أربعين سنة .
2. درَس العلوم الشرعية المختلفة في كثير من مساجد وجوامع المملكة العربية السعودية .
3. له برامج ومشاركات كثيرة في إذاعة القرآن الكريم وخاصة فيما يتعلق في علم العقيدة .
4. كان له رحمه الله عناية خاصة بدعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى .

• من أبرز طلابه :

1. سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام المملكة العربية السعودية ) .
2. معالي الشيخ عبد الله بن محمد آل الشيخ (وزير العدل السعودي)
3. معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ (وزير الشؤون الإسلامية السعودي)
4. معالي الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان (رئيس محاكم القصيم الأسبق والمدرس في الحرم المكي)،
5. معالي الشيخ محمد بن عبد الله العجلان (قاضي التمييز بمكة المكرمة والمدرس بالمسجد الحرام
6. معالي الشيخ الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الله العجلان (مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا وعضو مجلس الشورى السعودي) .
7. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور فالح بن محمد الصغير ( المشرف على موقع السنة النبوية وعلومها ) .
8. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الله بن موسى العمار( المدرس في كلية الشريعة ) .
9. فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن صالح الأطرم ( عضو مجلس الشورى السعودي ) وهو أحد أبناءه رحمه الله .
01. فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن اللاحم
11. فضيلة الشيخ الدكتور عبد الكريم بن عبد الله الخضير .
21. فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس (إمام وخطيب الحرم المكي ) .
31. فضيلة الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم (إمام وخطيب الحرم المكي )
41. فضيلة الشيخ حسين آل الشيخ (إمام وخطيب المسجد النبوي)
51. فضيلة الشيخ عبد المحسن القاسم (إمام وخطيب المسجد النبوي)

• مرض رحمه الله في بداية عام 1420هـ ولازمه المرض وكان صابراً محتسباً وفي فترات نشاطه رحمه الله كان يقرأ عليه بعض تلاميذه وطلابه المقربين ويشرح ويبين لهم رحمه الله مع ما يعانيه من الألم والمرض .

• توفي رحمه الله في مدينة الرياض صباح يوم الجمعة 25/12/1428هـ وصلي بعد صلاة العصر في جامع الراجحي وصلى عليه سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وجمع كبير من العلماء وطلبة العلم وعدد غفير من المصلين ودفن في مقبرة النسيم رحمه الله رحمة واسعة...

قال الشيخ الدكتور فالح الصغير
لعلّي أقف وقفات موجزة مع محطات من حياته - رحمه الله - لعلها تكون نبراساً لطلاب وطالبات العلم ومنارات هدى تستفيد منها الأجيال معالم لحياتها وهي تفتقد العالم تلو العالم.
الوقفة الأولى: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين). هكذا قال عليه الصلاة والسلام، أحسب أن شيخنا من هؤلاء الفقهاء الذين تشربوا العلم منذ طفولته في قريته إلى آخر حياته وقد كان يقرأ عليه تلميذه البار الشيخ مخلد المطيري في شرح السنة للإمام البغوي وكتاب البداية والنهاية، وقد حضرته مرات وهو في فترات من نشاطه أثناء مرضه الأخير، وقد كانت تعجبه بعض اللطائف ويطلب ترديدها. فهل نعي أهمية العلم، ونحن في عصر تفتق المعلومة وسرعة انتشارها؟ أزعم أننا بحاجة أكثر للعلم الشرعي، بل وللتأصيل الشرعي للأحداث والوقائع التي تصيب بالأمة، فبالعلم تسعد الأمة، وتنجو من الهلاك، وتصل إلى بر الأمان، كما أني أعتقد أن المسؤولية عظيمة على تلاميذ هؤلاء العلماء لنقل العلم والحرص عليه.
الوقفة الثانية: مما اتصف به شيخنا - رحمه الله - المنهجية العلمية، والدقة والحرص على فهم المعلومة، ومن معالم هذه المنهجية:
1- حرصه على القرآن الكريم وحفظه وتشجيع أبنائه وأقاربه وتلاميذه على ذلك.
2- حرصه على حفظ المتون وأخص فيها متون العقيدة والتوحيد وخاصة كتاب ثلاثة الأصول، وكتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ومتون الفقه وخاصة كتاب زاد المستنقع للشيخ الحجاوي الذي درسه سنين عدة في المعهد العلمي.
3- حرصه على دقة الألفاظ، والتفريق بينها، وكل من درس على يده يدرك ذلك حتى إنه كان يقرأ كتاب الروض المربع في كلية الشريعة وفي كلية أصول الدين في تدريسه للطلاب، ويسألهم عن بعض العبارات والجمل، بل ذكر لي شيخنا العلامة عبدالله بن جبرين أن زملاءه كانوا يرجعون إليه في مثل هذه المسائل ويوضحها لهم.
4- حرص على التدرج وعدم استعجال طلاب العلم وتشجيعه على ذلك. وكان يذكر شيئاً من وصايا شيخه الإمام محمد بن إبراهيم - رحمه الله - على ذلك.
5- تشجيعه طلابه عندما يستخرج الطلاب الجواب الصحيح للسؤال الذي يطرحه.
الوقفة الثالثة: انطلاقه - رحمه الله - في حرصه على المسلمين بعامة والسؤال عن قضاياهم، والتألم لآلامهم، ويشتد هذا الحرص في مسألة من أعظم المسائل وهي التأكيد على جمع الكلمة، واتحاد الوجهة والانطلاقة من المرجعية العلمية، وعدم اتباع العواطف، والعواصف والهوى والحماس غير المنضبط بضوابط الشريعة، والتأكيد على الاجتماع على ولي الأمر. وتقريره أن هذه المسألة من أعظم المسائل وعاصم من أعظم العواصم من القواصم.
الوقفة الرابعة: منهجيته الدعوية المتميزة، فقد تشبع الشيخ - رحمه الله - بمنهجية أسلافه ومشايخه في التقعيد لمسائل النصح والتوجيه والدعوية وله منهج متميز يعرف به ومن معالم منهجه:
1- الحرص على توجيه العامة بما يناسبهم، والتبسط معهم في حديثه إليهم، وإجابته عن أسئلتهم من خلال واقعهم.
2- الحرص على توجيه طلابه بما يصلح لحالهم، وتشجيعهم على المواصلة في العلم، وسلوك مسلك سلفهم.
3- تركيزه على مواطن الخلل عند بعض الطلاب ومحاولة علاجه ذلك بما يراه مناسباً.
4- اهتمامه بمسألة خصوصية هذا البلد ومراعاته الفوارق البيئية.
5- رعايته - رحمه الله - في دعوته لجمع الكلمة وعدم ما يثير الخلاف والشفاعة، وقد اجتهد في ذلك غاية الاجتهاد في فتنة دخول العراق إلى الكويت عام 1411هـ.
6- انطلاقه في أحاديثه من الدليل مع استفادته من كلام أهل العلم.
7- اهتمامه بالتأصيل لمسائل العقيدة التي ينطلق منها الداعية.
8- أسلوبه المبسط المفهوم من جميع الطبقات.
9- تفريقه في خطابه بين العامة والخاصة فكان يسر في موضع الأسرار وخاصة في كتاباته للمسؤولين.
الوقفة الخامسة: من أبرز ما يتميز به شيخنا، واستفدت منه في ذلك أيما فائدة: اتسامه بالتأني والتثبت سواء فيما ينقل إليه من أخبار، أو المسائل العلمية، أو الفتاوى بل كان يحثنا على ذلك، ويرجع كثيراً من الاضطراب لما يجري في الواقع من تناقل الأخبار والعجلة في ذلك.
الوقفة السادسة: حرصه على حفظ الوقت وأذكر لذلك نموذجين:
1- استغلاله للمجالس الخاصة حتى إن وقت اجتماع العائلة الشهري يستغله في طرح الأسئلة على الصغير والكبير كل فيما يناسبه، وكانت تعجبه بعض الأجوبة الطريفة وخاصة من حفيدة وسمية صالح بن عبدالرحمن بن صالح الأطرم. وكنا نستفيد من هذه المطارحات العلمية، ومن تشجيعه.
2- توجيهه في المجالس العامة وقراءته لبعض الكتب، وكذلك حال الزيارات الفردية، بطرح سؤال عن الجديد من الكتب، أو ما جد من المسائل وغيرها.
الوقفة السابعة: أحسب شيخنا من العلماء العباد الذين لهم أورادهم وصلواتهم فهو من أهل القيام والحرص عليه، وعلى صيام النوافل، وأخص الإسرار في الصدقات والمعونات بما لا يعلمه إلا خاصة الخاصة لديه.
الوقفة الثامنة: حرصه الشديد على الاستفادة من مشايخه وخاصة بعد وفاتهم، فقد قرأت عليه بعض فتاوى سماحة الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم، وفتاوى سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمهما الله تعالى - وكيف يقف مع عباراتهم، ودائماً ما يعقب بتبجيلهما، والحديث عن مناهجهما في الفتوى.
الوقفة التاسعة: محاولة حرصه على تلمس الأعذار عندما تقع المسألة، وتشديده قبل وقوعها لتقع وفق السنة، لكن يبحث عن المخرج بعد وقوع المسألة أو يحيل إلى شيخه أو إلى غيره وخاصة في مسائل الطلاق.
الوقفة العاشرة: أحسب أن شيخنا ممن رزق خلق العالم بابتسامته المشرقة، ولطافة عبارته، وتسامحه حتى على من أخطأ عليه، وأخص عدم دخوله في أعراض الناس، والكلام فيها، وغضبه الشديد عندما يذكر أحد بسوء في مجلسه، وحضرت مجالس من ذلك. ومن أوضحها صبره وجلده أثناء مرضه ورضاه - فيما أحسب - بقضاء الله وقدره في مرحلة مرضه الأخير الذي استمر تسع سنين إلا شهراً وبضعة أيام.
رحم الله خالي الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء وجمعنا به في الفردوس الأعلى ووالدينا ومشايخنا وجميع المسلمين والمسلمات، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين إنه سميع مجيب..









التعديل الأخير تم بواسطة المفكر التطويري ; 15-03-2010 الساعة 12:12 AM
 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /17-03-2010, 07:40 PM   #9 (permalink)

عضو مميز جداً

أبوجنى 11 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 364646
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 465
 النقاط : أبوجنى 11 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك







 
هــــؤلاء لهم علينا حق،،،، فلقد كانوا سدا منيعا،،،(فلنترحم عليهم)مقاطع فيديو ،،، حلقات متواصلة
قديم منذ /11-04-2010, 01:08 AM   #10 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

(الشيخ الدكتور / بكر بن عبد الله أبو زيدرحمه الله )
(1365هـ - 1429هـ)

بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد, ينتهي نسبه إلى بني زيد الأعلى, وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي, من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم, وعالية نجد, وفيها ولد عام 1365 هـ.

نشأ نشأة كريمة في بيت صلاح وثراء وعراقة نسب .
حياته العلمية :
درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي, ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 هـ, وفيه واصل دراسته الابتدائية, ثم المعهد العلمي, ثم كلية الشريعة, حتى تخرج عام 87 هـ/ 88 هـ من كلية الشريعة بالرياض منتسبا, وكان ترتيبه الأول.
وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أمينا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية
وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق, وقرأ عليه خمسا وعشرين مقامة من مقامات الحريري, وكان- رحمه الله- يحفظها, وفي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي, كتاب البيوع فقط.

وفي مكة قرأ على سماحة شيخه, الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج, من (المنتقى) للمجد ابن تيمية, في حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام.
واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان, فأجازه إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة, وإجازة في المد النبوي.
في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و (بلوغ المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته, إذ لازمه نحو سنتين وأجازه.

ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين, منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- رحمه الله تعالى- فقرأ عليه في تفسيره ( أضواء البيان), ورسالته ( آداب البحث والمناظرة), وانفرد بأخذ علم النسب عنه, فقرأ عليه ( القصد والأمم) لابن عبد البر, وبعض ( الإنباه) لابن عبد البر أيضا, وقرأ عليه بعض الرسائل, وله معه مباحثات واستفادات, ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها, وقد جمعها في ثبت مستقل.

وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ, درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير), وفي عام 1403 هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).

حياته العملية :
وفي عام 87 هـ / 88 هـ لما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة, فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1390 هـ عين مدرسا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى عام 1400 هـ.

وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماما وخطيبا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى مطلع عام 1396 هـ.

وفي عام 1400 هـ اختير وكيلا عاما لوزارة العدل, فصدر قرار مجلس الوزراء بذلك, واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ, وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة, عضوا في لجنة الفتوى, وهيئة كبار العلماء.

وفي عام 1405هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي, المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي, واختير رئيسا للمجمع.
وفي عام 1406هـ عين عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي, وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها, ودرس في المعهد العالي للقضاء, وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض.
مؤلفاته :
وله مشاركة في التأليف في: الحديث والفقه واللغة والمعارف العامة, طبع منها ما يأتي:



أولا- في الفقه:

1 - 15- فقه القضايا المعاصرة: (فقه النوازل) ثلاثة مجلدات فيها خمس عشرة قضية فقهية مستجدة في خمس عشرة رسالة:

1- التقنين والإلزام.
2- ( المواضعة في الاصطلاح).
3- ( أجهزة الإنعاش وعلامة الوفاة).
4- (طفل الأنابيب).
5- (خطاب الضمان البنكي).
6- ( الحساب الفلكي).
7- (البوصلة).
8- ( التأمين).
9- ( التشريح وزراعة الأعضاء).
10- (تغريب الألقاب العلمية).
11- (طاقه الائتمان).
12- (بطاقة التخفيض).
13- ( اليوبيل).
14- ( المثامنة في العقار).
15- ( التمثيل).
16- ( التقريب لعلوم ابن القيم) مجلد.
17- ( الحدود والتعزيرات) مجلد.
18- ( الجناية على النفس وما دونها) مجلد.
19- ( اختيارات ابن تيمية) للبرهان ابن القيم, تحقيق.
20- (حكم الانتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية) مجلد.
21- (معجم المناهي اللفظية) مجلد.
22- (لا جديد في أحكام الصلاة).
23- (تصنيف الناس بين الظن واليقين).
24- ( التعالم).
25- (حلية طالب العلم).
26- ( آداب طالب الحديث من الجامع للخطيب).
27- ( الرقابة على التراث).
28- (تسمية المولود).
29- ( أدب الهاتف).
30- ( الفرق بين حد الثوب والأزرة).
31- ( أذكار طرفي النهار).
32- ( المدخل المفصل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل) مجلدان.
33- ( البلغة في فقه الإمام أحمد بن حنبل) للفخر ابن تيمية, مجلد, تحقيق.
34- (فتوى السائل عن مهمات المسائل).
ثانيا- في الحديث وعلومه:
35- (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل). ثلاث مجلدات, طبع منها الأول.
36- (معرفة النسخ والصحف الحديثة).
37- ( التحديث بما لا يصح فيه حديث).
38- ( الجد الحثيث في معرفة ما ليس بحديث) للغزي, تحقيق. 39-43- ( الأجزاء الحديثية) مجلد, فيه خمس رسائل هي:
39- (مرويات دعاء ختم القرآن الكريم) جزء.
40- (نصوص الحوالة) جزء.
41- (زيارة النساء للقبور) جزء.
42- (مسح الوجه باليدين بعد رفعهما بالدعاء) جزء.
43- (ضعف حديث العجن) جزء.
ثالثا- في المعارف العامة:
44- 47- ( النظائر) مجلد, ويحتوي على أربع رسائل:
44- (العزاب من العلماء وغيرهم).
45- (التحول المذهبي).
46- (التراجم الذاتية).
47- (الطائف الكلم في العلم).
48- (طبقات النسابين) مجلد.
49- (ابن القيم: حياته, آثاره, موارده) مجلد.
50- 54- (الردود) مجلد, ويحتوي على خمس رسائل
50- (الرد على المخالف).
51- (تحريف النصوص).
52- (براءة أهل السنة من الوقيعة في علماء الأمة).
53- (عقيدة ابن أبي زيد القيرواني وعبث بعض المعاصرين بها).
54- ( التحذير من مختصرات الصابوني في التفسير).
55- (بدع القراء) رسالة.
56- (خصائص جزيرة العرب).
57- (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة), 3 مجلدات, للشيخ محمد بن عبد الله بن حميد مفتي الحنابلة بمكة ت سنة 1296 هـ- رحمه الله تعالى- تحقيق بالاشتراك.
58- (تسهيل السابلة إلى معرفة علماء الحنابلة) للشيخ/ صالح بن عبد العزيز بن عثيمين المكي- رحمه الله تعالى- تحقيق في مجلدين.
59- (علماء الحنابلة من الإمام أحمد إلى وفيات القرن الخامس عشر الهجري), مجلد على طريقة: ( الأعلام) للزركلي.
60- (دعاء القنوت).
61- (فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد) للشيخ حامد بن محمد الشارقي- رحمه الله تعالى- مجلد, تحقيق.
62- (نظرية الخلط بين الإسلام وغيره من الأديان).
63- (تقريب آداب البحث والمناظرة).
64- (جبل إلال بعرفات), تحقيقات تاريخية وشرعية.
65- (مدينة النبي صلى الله عليه وسلم رأي العين).
66- (قبة الصخرة, تحقيقات في تاريخ عمارتها وترميمها).
نسأل الله للشيخ بكر الأجر، وأن يزيده من فضله ، وأن ينفع به المسلمين ، وأن يرحمه رحمة واسعة وأن يتجاوز عنه وأن يوسع مدخله وأن يعظم أجره

لَحَا اللهُ دنيا لا يدومُ لها عهدُ.. = وفي أمْنها غدرٌ .. وفي قُربها بُعْدُ
وفي حلوها مُرٌّ .. وفي سعدها أسى = وشانئها حُرٌّ.. وعاشقها عبدُ
إذا جدّدت أبلتْ.. وإن بشّرتْ نعتْ = وإن أضحكتْ أبكتْ.. وفي وصلها فقدُ
وأيامُها جهدٌ وكربٌ وغصّةٌ.. = وأولُّها ضعفٌ.. وآخرُها لحدُ..
وإن رفعت أوهت.. وإنْ تمَّ عِقْدُها = ففي غمضة الأجفانِ ينفرطُ العقدُ
وللموتِ من بين المقاديرِ وثبةٌ = تضجُّ بها الشكوى.. ويشتعلُ الوجدُ
أبا زيد.. يا بكر المكارمِ والندى = رحلتَ وفي أكفانكَ العلمُ والمجدُ
وقد كنتَ للأيامِ قُرّةَ عينها.. = فيا ضيعة السلوى وقد عظُمَ الفقدُ
وقفتَ على صرح الفضيلة حارسا = وفي كفّك القرآنُ والعقلُ والرُّشدُ
وحليّت طُلابَ العلومِ بحليةٍ = عقائقها الآياتُ والسُّنة ُ العِقدُ
وكنتَ على الإفسادِ سيفا مُهندا = تجرّدَ في الرحمن ليس له غمدُ
ودبّجت في فقه النوازل باقة ً = فما هي إلا النورُ والعطرُ والشهدُ
وجاءت سيولُ الغربِ تقتحمُ المدى = فكنت لها سدّا.. ألا بورك السدُّ
وكم بدعةٍ غارت.. وكم سنّةٍ فشت = وما أنت إلا الحقُّ والبذلُ والجدُّ
وفيٌّ خفيٌّ.. ما احتفيتَ بشُهرةٍ = وأنت شعارُ الزهدِ ما ذُكرَ الزهدُ
وفي لفظكَ المسبوكِ يعشوشب الفلا = وتُستنبتُ التقوى.. ويضّوّعُ الندُّ
وعندك فصلُ القولِ إن ماجتْ الحجا = وأنت سِقاءُ العلمِ إن قُصدت نجدُ
وفي وعظكَ الرقراقِ لينٌ وحكمة ٌ = وسيرتُكَ الأخلاقُ والعدلُ والقصدُ
مرضتَ وفي الأسقامِ طُهْرٌ ورفعةٌ = وأنفاسكُ الأذكارُ والشكرُ والحمدُ
نغالطُ فيكَ السمعَ حُبَّا وخشية ً = على أنَّ وِرْدَ الموتِ ليسَ له بُدُّ
فلمّا تناهى الخطب في كلِّ بقعةٍ = وطابت –بإذن الله- في رِفدكَ الخُلدُ
تأسّى حبيبٌ.. واستراح منافقٌ = فلا عاش من أزرى بوجدانهِ الحقدُ
أيا شيخُ تبكيكَ الدموعُ توجّدا = ويحملكُ الوجدانُ والأعينُ السُّهْدُ
عليكَ سلام الله ما أومضَ السّنا = وما أمطرتْ سُحْبٌ وما أعبقَ الورد
وأسقى ثراك اليُمنُ والطيبُ والثنا = وظللكَ الرضوانُ والبرُّ والسعدُ..

https://www.qassimy.com/nu/voices-action-show-id-95.htm








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:08 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1