![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 (permalink) |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 2
![]() |
اخواني اخواتي ابي الفزعه تكفون ![]() ابي خطبه لصف اولى ثانوي بس ماابي طوووووويله <<تتشرطابي قصيره جدا جدا جدا جدا ويكون موضوعها هادف وابيها في ارسرع وقت وشكراا ![]() ![]() وليـ بيعطيني له & الدعوات
|
|
|
|
|
|
#3 (permalink) |
|
عضو ذهبي
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 1,476
![]() |
اتمنى يكون المطلوب ــ الخطابة [IMG]file:///C:/DOCUME~1/FRF/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] أنواعها : خطب دينية- خطب سياسية- خطب حربية- خطب محفلية [IMG]file:///C:/DOCUME~1/FRF/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] الشروط التي ينبغي توافرها في الخطيب : 1. أن تكون مخارج الحروف سالمة من العيوب . 2. أن يكون صوته جاهرًا يمكّنه من إسماع جميع الحاضرين . 3. أن يكون على علم ودراية بنفسيات المستمعين لمخاطبتهم بما يناسبهم . 4. أن يكون حسن المظهر ، بحيث يحظى باحترام الناس وتقديرهم . 5. أن يلون صوته حسب الموضوع ، وحسب نوع الخطبة 6. أن يكون جريئًا في مواجهة الناس ، وإبراز تعابير الوجه ، واستخدام الإشارات اللازمة باليد وغيرها ، وتوجيه الخطاب للجميع، وتوزيع النظرات في جميع الاتجاهات . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/FRF/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] مواصفات الخطبة : 1. ألا تكون طويلة مملة ولا قصيرة مخلة ، بحيث تركز على الموضوع الرئيس وتستوفيه حقه . 2. أن تكون ذات وحدة موضوعية ، بأن تدور حول فكرة معينة أو موضوع خاص . 3. أن تكون ذات أسلوب مناسب لأحوال المستمعين . 4. حسن اختيار الموضوع بأن يكون من الموضوعات غير المكررة ليجذب اهتمامهم وإنصاتهم . 5. استخدام الجمل القصيرة التي يقل فيها استخدام الروابط ؛ لئلا يلقى المستمعون عنتًا في متابعة الأفكار 6. الاعتماد على الجمل الإنشائية المثيرة والمجددة لنشاط المستمعين ( الأمر ، النهي ، الاستفهام ، التعجب ، النداء 7. الاستشهاد بالآيات والأحاديث وأقوال الحكماء شعرًا ونثرًا والقصص والأحداث التاريخية ؛ للتدليل والعبر . [IMG]file:///C:/DOCUME~1/FRF/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG] عناصرها : تتكون الخطبة من عدة عناصر على النحو التالي : 1ـ المقدمة : مواصفات منها:- · أن تكون متصلة بالموضوع ممهدة له . · أن تكون مشوقة تجذب المستمعين إلى موضوع الخطبة . · أن تناسب الخطبة طولاً وقصرًا . ومن أنواع المقدمات التي تستخدم في الخطب : · البدء بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على رسوله . · التمهيد للموضوع بما يشعل حماس المستمعين ويثير شوقهم إليه . · البدء بآية أو حديث أو حكمة أو مثل أو شعر يوحي بالموضوع . · طرح مجموعة من الأسئلة المثيرة . 2 ـ العرض : وهو صلب الخطبة ، و أن يتصف بما يلي : · الوحدة الموضوعية . · الترتيب والتسلسل والترابط المنطقي للأفكار . · التدرج في العرض من الأهم فالمهم ، ومن العام إلى الخاص ... · الوضوح التام في المقاصد والغايات . · التدليل والاستشهاد على الأفكار وصحة الآراء . · الإكثار من أساليب الإثارة والتشويق . 3 ـ الخاتمة : ويحسن أن تتصف بما يلي : · ألا تكون بعيدة عن موضوع الخطبة ؛ لأنها امتداد له . · إيجاز أهم ما ورد في الخطبة . · التعبير بأساليب مغايرة عما جاء في العرض . · أن تكون عباراتها قوية لتهز مشاعر المستمعين . · أن تكون قصيرة لينتهي المستمعون وهم في ميل إلى الاستزادة . 1- من الخطابة الدينية : الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات ، وتدوم بفضله ومنّته العطايا والمكرمات ، الـمتفضل على عباده بكل خير ، الواهب دون منِّ ولا تقصير ، وأصلي وأسلّم على هادي البشرية إلى سواء السبيل ، من كان لكل فضل وخير دليل ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأبرار، ما تعاقب الليل والنهار ، أما بعد : فيا أيها المؤمنون : إن المجتمع الإسلامي مجتمعُ التكافل والرحمة ، صبغته شرعة النهج القويم فأحاطت بكل دقيقة وجليلة من مكوناته ، حتى إننا نرى الأمر بالمعروف يشمل كل ما فيه نفع للناس ، والنهي عن المنكر يحيط بكل ما ضرّ وأفسد . ومن أهم ما دلّ عليه ديننا الحنيف توثيق عرى الترابط بين المسلمين ، وزيادة الوشائج بينهم ؛ حتى يكونوا كالجسد الواحد كما قال تعالى : {إنما المؤمنون إخوة} ؛ إخوة في كلّ ما من شأنه رفعة دين الله . إخوة في الدلالة على الخير والحث عليه . إخوة في ردع كل شائبة ودرء كل مفسدة ، إخوة في التعامل والتكافل والمحبة ، يقول صلى الله عيه وسلم : (( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشدّ بعضه بعضًا )) . عباد الله : إنّ الأخوة الحقة في الإسلام هي التي تكفل هذا الترابط ، وذلك الاتحاد ، فالهدف سامٍ ، والغاية نبيلة ، والوسيلة مشروعة . ولا تتأتي الأخوة بين المسلم وأخيه المسلم حتى تؤسس المحبة بينهما في الله ولله ، فيحبُّ لأخيه ما يحبه لنفسه ، كما أرشد إلى ذلك هادي البشرية ومرشدها ومعلمها الأول . ولعل من وسائل المحبة في الله تبادل النصح الصادق دون تعريض أو استهزاء ، وكذلك تبادل الهدايا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( تهادوا تحابوا )) ، وبهذا يمكن للأمة بعد عون الله أن تكون بنيانًا واحداً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وصلى الله على سيدنا محمد . ^^^ 2- من الخطابة الـمحفلية : كلمة معالي وزير الـمعارف في الـمؤتر العلمي العربي الثاني لرعاية الـموهوبين والـمتفوقين¨ باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. أيها الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أشكركم أجزل الشكر وأوفاه على دعوتكم لي للـمشاركة في هذا الـمؤتمر العلمي الحيوي، وعلى تشريفي بأن أتحدث إليكم في جلستنا الافتتاحية . إنني ــ أيها الإخوة والأخوات الكرام ــ لا أدّعي أنني خبير متخصص في مجال الـموهبة الإنسانية، وكشف أغوارها، ومعرفة أسرارها، ولكنِّي ـــ بوصفي عاملاً في مجال التربية والتعليم، مُحِبًّا له ، مؤمنًابه،وبوصفي أعيش أحداث عصري، وأتتلمذ على قراءة التاريخ ـــ أؤمنُ أن من أهمِّ الأركان التي تبنى عليها حضارات الأمم في الـماضي والحاضر والـمستقبل وجود نخبةٍ مخلصةٍ، متألِّقةٍ مُتفوِّقةٍ ، مؤمنة بأهدافها، نذرت نفسها لتحقيقها . لقد اقتضت حكمة الله سبحانه أن يكون للـموهوبين في كل أمة أثر في توجيه الـمجتمعات؛ فهم العقل الـمفكر ، والرأس الـمدبِّر،والرأيُ الـمنير ؛ ولهذا يجد دارس التاريخ ـــ في قديمه وحديثه ـــ أن الأمة إذا أرادت النهوض والسبْقَ قدمت لتلك الصفوة القليلة الـمختارة من أبنائها ما تستحقه من العناية والاهتمام ؛ لتقطف ـــ بعد ذلك ـــ ثمرة اهتمامها أضعافًا مضاعفةً : علمًا وأدبًا، ورُقِيًّا ومجدًا، وعِزّةً وقوةً . أمّا إذا فرطت في هؤلاء الأفراد، ولم ترعهم حقَّ الرعايةِ، فستكون خسارتها جسيمة. وكم رأينا من اليافعين النابهين من لم يجدوا من يتولى مواهبهم، فضاعوا مع الضائعين. ولقد أصّلَ الإسلام هذا الـمعنى ؛ فورد في الحديث الصحيح أن الناسَ (معادنُ كمعادن الذهب والفضة) ففيهم النفيس ، وفيهم ما دونه، وأنهم ( كإبلٍ مئةٍ لا تجدُ فيها راحلةً ) والراحلة عند العرب الجمل النجيب، والناقة النجيبة. وقد فهم بعض الـمعاصرين من هذا الحديث أن نسبة الـموهوبين الأفذاذ في جماعة ما، لا تزيد على واحد في الـمئة ، وهو ما دلّت عليه بعض الدراسات التربوية والنفسية الحديثة . أيها الإخوة ، جاء تتويج جهودنا في الـمملكة لرعاية هذه الفئة بإنشاء (مؤسسة الـملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الـموهوبين ) التي تَشرَّ فَتْ برئاسة سمو ولي العهد ورعايته الشخصية لها، ولَقِيتْ ترحيبًا حارًا ، ودعمًا كريمًا من كبار أولي الأمر، ومن الـمخلصين الـمقتدرين من الـمواطنين الذين تبرّعوا بسخاء لتمكينها من تحقيق أهدافها . ومن الـمناسب للـمقام أن أنقل بضعة أسطر من كلمة صاحب السمو الـملكي الأميرِ عبدِ اللهِ بِنِ عبدِ العزيزِ، وليِّ العهدِ، نائبِ رئيس مجلسِ الوزراءِ، رئيسِ الحرسِ الوطني ، رئيسِ مؤسسةِ الـملكِ عبدِ العزيزِ ورجالِهِ لرعايةِ الـموهوبين في حفل افتتاح الـمؤسسة . قال حفظه الله : ( إن الـموهبة ـــ دون اهتمام من أهلها ـــ أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعايةٍ أو سُقيا ، ولا يقبلُ الدينُ ولا يرضى العقلُ أن نُهمِلَها أو نتجاهلها ، فمُهمّتُنا جميعًا أن نرعى غرسنا ، ونوليه اهتمامَنا ؛ ليشتدَّ عودُهُ صُلْبًا ، وتُورِقَ أغصانُهُ ظلاًّ يُستَظَلُّ به بعد الله . ) ( إن أبناءَنا الـموهوبين هم عطاء الله لنا ، ودورُنا تِجاههم كبير وثقيل، وإن لم نفعل ما يمليه علينا واجبُنا تِجاههم فإننا نتنكّر لعطاء الـمولى سبحانه ولا نستحقُّه.) أيها الإخوة الفضلاء ، إنّ من أهمِّ ما ينبغي العناية ُ به في التربية والتعليم عمومًا ، وفي برامج رعاية الـموهوبين خصوصًا أمرين : أولهما : التركيز على العقيدة الصحيحة ، والأخلاق الفاضلة ، والعادات الحميدة ،فإن الـموهوبَ مظِنّةُ الاستعلاء على الناسِ بموهبتِه ، ومَظِنةُ اساءة استعمال قدراتِه الـمتميزة ، إن لم يعصمه من ذلك عاصمُ الخوفِ من اللهِ ، والخلقِ الكريم الذي تربى عليه، فالعلم دون أخلاق قد يُدمِّر صاحبه، ويُدمِّر الـمجتمع الذي يعيش فيه . وثانيهما : شحذُ مقدرة الـموهوب على التفكير الإبداعي ، وتعريفه بعيوب التفكير ومزالقه وأخطائه حتى يتجنبها ، ولا يُؤْتى من قِبلِها ؛ فإنه "من مأمنِنه يُؤتى الحذِرُ ." إنّ التفكيرَ هو آلةُ الإبداعِ ، ومادتُهُ ووسيلتُه ، وكما أن الـماء العذبَ الزُّلال قد يكونُ كامنًا في جوفِ الأرضِ لا يُنتفعُ به إلا بعد اكتشاف مكانه ، والحفرِ للوصول إليه ، كذلك ملكة التفكير،لا بُدّ من الكشف عنها، ثم تغذِيَتِها ، وتدريبِها ، وتدريب الـمعلمين الذين سيقومون بتدريبِها . إنني أؤمل في مؤتمركم الخيرَ الكثيرَ ، وأن تضعوا تصورًا نُفيدُ منهُ ، يقودُنا إلى الطريقةِ الـمُثلى للكشف عن الـموهوبِ، ورعايته ، واستثمارٍ أمثلٍٍ لقُدُراتِه . إن وطننا العربي منجم ٌ ضخمٌ مملوء بالكنوزِ ، وبإمكانِ الكنزِ البشري أن يجعلَ الوطنَ في القِمّةِ : ثراءً ، وعطاءً . فلْتكونوا ـــ أيها الإخوةُ الـمؤتمرون ـــ الـمكتشفين والنابشين عن هذه الجواهر الكريمةِ الـمكنونةِ . أيها الإخوةُ الأعزّاء ، أكررُ لكم شكري ، أسأل اللهَ لـمؤتمركم هذا النجاح ، وأن يوفقنا جميعًا إلى العمل على كل ما فيه مصلحة أوطاننا وأبنائنا وأمتنا الـمجيدة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . ^^^ |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
(انتهاء 5_12_1435)