Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مسكين أيها الطــالــب .. !
مسكين أيها الطــالــب .. !
قديم منذ /10-01-2010, 10:09 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

al-wed غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 451683
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 40
 النقاط : al-wed is on a distinguished road

افتراضي مسكين أيها الطــالــب .. !

ليس لمدرس أو معلم أن يكون مدرسا أو معلما دون أن يمر بمرحلة الطلب ، ويجلس على مقعد الطالب أمام المعلم ..
والحياة تدور بأهلها ، وفي الزمان متغيرات كثيرة ، والدراسة والتدريس ليستا بمعزل عن هذه المتغيرات ..
الكرسي ، الطاولة ، السبورة : جميعها كما هي ، الجمادات لا تتغير ، لكن البشر يتغيرون ؛ فطالب الأمس : معلم اليوم ، وطالب اليوم : معلم الغد ، وهكذا ..
وفي دهاليز التدريس والدراسة هناك خبرات تتناقلها الأجيال ، سواء على صعيد الطلاب أم المدرسين ..

لكلٍ فلسفته في التعامل مع الذي أمامه ، والمدرسون أصناف وأنواع في نظر الطلاب ، والطلاب كذلك عند معلميهم ..

ومن تلك الأروقة : أقتبس عبارة يتناقلها عدد ليس بالقليل من المدرسين والمعلمين والأساتذة الجامعيين ، يرسمونها خطة للتعامل مع الطالب المسكين ! ، ويتناصحون فيما بينهم بتقوى الله ، ثم الأخذ بهذه التجربة ؛ لتقصير الزمن ، والحد من الانفلات الذي يفتعله الطلاب مع كل بداية ، سواء مع مدرس جديد ، أو فصل دراسي جديد ..

يقول هؤلاء : ( الطالب كالمطّاط ؛ كلما مطيته انمطّ –وفي رواية : مطّ- معك ! ) .
وإن لم تكن بهذا اللفظ ، فمعناها موجود عند أرباب العلم والتعليم ..
فلنتحدث عن هذه اللفظة ..
ولعلها تظهر جلية في التعليم الجامعي ؛ لمساحة الحرية التي يتمنع بها الأكاديميون مع طلابهم ..
وبعيدا عن استحقاقهم لهذه الحرية من عدمها ، فماذا يعنون بهذه العبارة ؟
يقصدون أمورا كثيرة ، وجوانب متعددة ، وسألقي الضوء على بعضها ، وأستمتع بمناقشتكم حيالها ، والإتحاف بما تضيفونه .

المعنى العام لهذه العبارة هو : بحسب ما ترسم لطالبك وتعوّده عليه ؛ فسيأخذ به .
وبعض التفصيل يقول :

* في جانب التعامل مع الطالب : لا بد أن تحمله على الحزم حتى لا يأخذ عليك ، وتضيع هيبتك ، وهيبة المادة ..
كن جادا شديدا -ويعبر بعضهم : ( لا يشوف سنك الأبيض ) هكذا يقول !- ، ثم بعد عدة أسابيع انبسط للطالب (المسكين) ، وسيكون في متناول يدك ، ولن يذهب بعيدا ؛ لأنه رأى الجد والقوة والحزم و .. ؛ ووصلت الرسالة إليه !

* أما في جانب المادة : لا تعط الطالب وجها لأن يسأل كثيرا ؛ حتى لا يضيع وقت المحاضرة ، وكلف ذوي الأسئلة الكثيرة -أو المحرجة- ببحث إشكالاتهم ؛ لتريح نفسك من أسئلتهم ، وتقطع دابر الإحراجات !

* وفي الحضور والغياب : كما تُعوّد الطالب فسيتكيف عليه طوال فترة تدريسك له ، وسيأخذه بالحسبان .

* وفي جانب مواعيد الاختبارات : لا بد أن تحدد ، وأن تفي ، والأهم ألا تعيد ، ولا تقبل عذرا ؛ لئلا تفتح بابا قُفلُهُ ليس معك ! .

* في الاختبارات : شدد في الأسئلة ، وخاصة في الاختبارات الدورية ؛ ليأخذ الطالب الأهبة في النهائي .
....
وهناك جوانب كثيرة ..
لكن الأهم بعد هذا كله : أن تسري سمعة لك بين الطلاب ، ويتناقلونها جيلا بعد جيل ..

أما وجه التشبيه بالمطاط يا سادة : فللمطاط وضع طبيعي ، وبالإمكان أن تشده ، وتستفيد من ذلك حتى تأخذ أكبر قدر من الاندفاع للأمام ، وسيعود إلى حالته الطبيعية .
والطالب هكذا ، له قدرات قد لا يعلمها من نفسه ، وبهذا الأسلوب نساعده لاكتشاف قدراته وتوظيفها إيجابا في مجال الدراسة ..
لكن الحذر من الشد الزائد الذي يسبب الانقطاع هذا المطاط ، أو اللسعة المباغتة اللا إرادية ( ردة الفعل ) ؛ فالمطاط وبعض الطلاب سياّن في هذا .. !
وبعض من هذه المطاطات عريضا ، وعملية شده ومطّه ليست بالأمر الهين ، وفي المقابل لا ينقطع بسهولة ، وهو يستخدم في الأمور الصعبة ! .
ومنها ما هو سريع التأثر ، ضعيف أمام الشد والجذب ، وإن كان ممن ضربته الشمس فيبس فسريعا ما يتكسر ! .
ومنها ما هو نحيل جدا وغاية في الطول ، ويستخدم للإلتفاف بمرات عدة .. !
ومنها .. ، ومنها ..

أمر آخر : فإن كان الطالب كالمطاط ؛ فإن مجموعة من الطلاب : مجموعة من هذه (المطاطات) ، وقد نستفيد من هذه المجموعة ، ونوظفها توظيفا جيدا وقويا ، ألا ترى النبيلة –وفي رواية بعضهم : نبيطة- ؟!
...
الكلام في هذا كثير ..
باختصار : الطلاب هكذا ، وشرح ذلك يطول ، ولعلي أترك لكم المجال يا سادة لتتحفونا بمرئياتكم ، ومعاناتكم ..
ولست بالضرورة أن أكون أنا موافقا لما ذُكر عاليا ، لكن قراءة لهذه الفلسفة ..







التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:59 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1