Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كتاب وأشجان ...
قديم منذ /25-01-2010, 03:30 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

الكسائي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4623
 تاريخ التسجيل : Aug 2002
 المكان : ديار عنزة عموما
 المشاركات : 358
 النقاط : الكسائي is on a distinguished road

افتراضي كتاب وأشجان ...

هذا الكتاب يبدأ بإرسال هذه القذيفة : " إن نظام التعليم في المملكة العربية السعودية يصلح لتخريج كَتَبه للمستوى الخامس في الوظيفة الحكومية، أما من شب عن الطوق وأصبح من قادة المستقبل، من العلماء والأدباء والمفكرين، من رجال الأعمال وأصبح من قادة الاقتصاد الجديد، ومن علماء الفضاء ... فهم استثناء وصلوا بطرق استثنائية بجهد ذاتي، أو دعم اجتماعي، أو بتعليم حر في مكان ما ... "

أنه كتاب : " إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية "

يكفي أن تعرف أن مؤلفه يقف على أحدى صروح العلم والمعرفة التي نفخر بها في بلادنا ، أنه الدكتور أحمد العيسى مدير جامعة اليمامة بالرياض ..

كتاب يخرج عن الطرح التقليدي، حرك الكثير من المياه الراكدة،تناول الموضوع بطريقة علمية ، حاول أن يشخص مشكلات التعليم عندنا منطلقا من خبرة في هذا المجال.

يقدم الكاتب نصيحة في بداية كتابه مفادها من يحاول تبرير عدم ضعف التعليم في بلادنا بأن لا يقرأ هذا الكتاب .. فهو كتاب يسلم بضعف النظام التعليمي في المملكة .
بدأ أول فصول الكتاب بقراءة للوضع الراهن، أشاد بكثير من منجزات التعليم منها تخفيض نسبة الأمية من 60%عام 1971م، إلى 13.7% عام 2008م.
تناول بعض الموضوعات مثل فلسفة التعليم وتعليم المرأة كما هي على أرض الواقع ، وتناول مشروعات التطوير ، التي هي المشروع الشامل لتطوير المناهج ، ومشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم .
بعد هذا يطرح السؤال العريض : لماذا فشلت مشاريع الإصلاح والتطوير؟
وهذا هو موضوع الكتاب حيث يعزوها إلى ثلاثة أسباب :
- غياب الرؤية السياسية .
- توجس الثقافة الدينية .
- عجز الإدارة التربوية.
كتاب أنصح بقراءته من الجميع دون استثناء خاصة ما يتعلق بإجابة هذه الأسئلة .
بعد هذا أسألكم سؤالا : حتى متى يكون هم التعليم عندنا حفظ مجموعة من المعلومات ثم تفريغها في ورقة الاختبار ثم تهب عليها رياح النسيان وكأن شيئا لم يحدث ...
الطالب الذي يحفظ كتاب النحو كاملا ، لماذا لا يستطيع كتابة مقالات خاليا من الأخطاء النحوية..
الطالب الذي يدرس اللغة الانجليزية ست سنوات ، لماذا لا يستطيع استخدام ما حفظه من كلمات وتعبيرات ليسأل شخصا عن شيء ما بالانجليزية ..
حتى التربية الإسلامية، فتجد الطالب يحفظ العديد من كتب العلوم الشرعية من فقه وتوحيد وتفسير وحديث... وتعجب أن سأل شيخا ما عن كفارة اليمين مثلا .. أليس قد حفظها في كتاب الفقه في المتوسط أو الثانوي ..

أنه الحفظ الببغائي ، الذي يجعل من الشخص ذاكرة متنقلة، ولكن هل يستطيع أن يوظف هذه المعلومات في حياته .. أشك .
سبق أن حاول معالي الدكتور محمد الرشيد حينما كان وزيرا للتربية أن يشعل عود ثقاب في هذا الظلام ، ولكنه واجه هجوما حادا ونقدا قاسيا من المجتمع الذي أثارته الثقافة الدينية المعادية للتجديد ، ولم تكتف بالوقوف ضده بل أطاحت به .لأن تتكلم عن الحفظ الببغائي دون أن ينعكس تأثيرها على واقع التلميذ .
التربية مطلوب منها أن تكسب الطالب ثلاثة أمور :
- المعارف ( المعلومات )
- الجوانب الوجدانية
- المهارات
طبعا التربية عندنا تكسب المعلومات فقط، وليتها تكسب المعلومات عن فهم له ولكنه حفظ آلي فقط .
أما الجوانب الوجدانية من قيم واتجاهات وميول وغيرها فهي بعيدة عنها .. حتى أن وزارة الداخلية تحمل وزارة التربية مسؤولية الانحرافات السلوكية المختلفة ، فأين دور التربية ، كيف لم تستطع التربية تعديل سلوك الطالب وهو يبقى عندها 12سنة ، يجب أنه خلال هذه المدة اكتسب الكثير من القيم التي تمنعه من السرقة / تخريب المرافق العامة / حب الوطن / فضلا عن القيم الأخلاقية الأخرى إضافة للقيم الدينية ..
أما ما يخص المهارات فأي مهارة تكسبه المدرسة في بلادنا للطالب ؟
هل تكسبه الطالب مهارات اجتماعية مثل مهارات الذوق وغيرها ..
أو هل تكسبه مهارات شخصية مثل تحمل المسؤولية وغيرها ..
أو هل تكسبه مهارات التفكير الإبداعي أو الناقد ؟

ولا تختلف المدارس الأهلية عن الحكومية في شيء سوى إضافة مادة ومزيدا من الحفظ والتلقين ..

إخوتي هل من المعقول أن طفلا عمره لم يصل للست سنوات،يحمل فوق ظهره حقيبة يوميا ، مليئة بالكتب، ثم يجلس في فصله كأنه في ثكنة عسكرية ولا يبرح مكانه لأنه ممنوع، يجلس لحصتين متتاليتين في فصل لا يتجاوز العشرين مترا، أهكذا تكون التربية والتعليم ..
إخوتي هل تعلمون أن ذلك الطفل الذي يأتي للمدرسة مثقلا،ويذهب لفصله كأنما يساق إلى الموت،أنه نفسه حينما يعيش في بلد مثل أمريكا يحزن في إجازة نهاية الأسبوع ، لأن المدرسة أمتع أفضل وتقدم الكثير فقد يبكي بسبب رغبته الذهاب للمدرسة، واسألوا أبناء المبتعثين عن ذلك ..







التوقيع
ما دمت أنام ومرضي الله وربعي *** ما همني لو قالوا الناس رجعي
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:01 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1