بعد انتهاء العام الدراسي وتسليم شهادات اجتياز الصف الاول للطالبات وفرحة هؤلاء الطالبات وأسرهن باول نجاح لهن في مشوار الحياة فوجئ عدد من الاباء في محافظة المجمعة باتصالات هاتفية من قبل المدارس قتلت الفرحة في نفوسهم ونفوس بناتهم واسرهم وخاصة هؤلاء الصغيرات اللاتي كن مزهوات بهذا النجاح، حيث طلبت عدد من المدارس من بعض الآباء ارجاع الشهادات الى المدارس باعتبار ان بناتهم تم تسجيلهن وهن دون السن النظامية وان نجاحهن ولو بتفوق لن يشفع لهن للالتحاق بالصف الثاني الابتدائي تنفيذاً للتعاميم الصادرة بهذا الشأن والتي لم تصل للمدرسة الا بعد نهاية الدراسة في الصفوف الأولى.
من بين هؤلاء الاباء المواطن سالم بن شبيب السهلي والد الطالبة منار الذي قال: بعد ايام من استلام ابنتي لشهادتها وفرحتها وفرحتنا بها فوجئت باتصال من مديرة المدرسة تطلب فيه إعادة الشهادة وقال ان ابنتي ستضطر لاعادة السنة الأولى في العام الدراسي القادم رغم تفوقها ونجاحها بامتياز.
وقال السهلي انني اناشد معالي وزير التربية والتعليم ونائبه لتعليم البنات النظر في حل هذه المشكلة بالطريقة التي لا تقتل في نفوسنا ونفوس بناتنا الفرحة، مشيراً الى ان هذا التعميم لو جاء في وقت مبكر وتم اتخاذ هذا الإجراء قبل نهاية العام الدراسي قبل تسليم شهادات النجاح لهؤلاء الصغيرات اللاتي احتفلن بكل فرحة وبراءة وزهو بهذا النجاح لكانت الصدمة اخف وطأة.
واضاف السهلي ان الفارق بين الحد الأدنى وبين سن ابنتي لا يتجاز سبعة ايام فقط وليتهم اتخذوا هذا الاجراء في منتصف العام لكان الامر اسهل واقل ضرراً نفسياً وتربوياً على بناتنا.