Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
Damned if you do, damned if you don’t
Damned if you do, damned if you don’t
قديم منذ /14-02-2010, 12:48 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

elmelegy غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 480524
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 المشاركات : 7
 النقاط : elmelegy is on a distinguished road

افتراضي Damned if you do, damned if you don’t

د.علي القرني

لأن الحديث ذو شجون، وذو شؤون.. فقد ذكّرني أحد الزملاء بهذا المثل الإنجليزي، في أثناء حديثنا عن الأقلام الصحافية، واللقاءات الفضائية، وعن دورها في البناء، وأدوار بعضها في الهدم.. المثل يعني:

''مُدان إن فعلت.. مُدانٌ إن لم تفعلْ''!!

كان الحديث يدور حول التصنيف العالمي للجامعات، الذي لا يرحم عراقة جامعة ما، ولا يأخذ في الحسبان التاريخ والجغرافيا والسكان واللغة، وغيرها من مفاخر الأمم.. هذا التصنيف يختار في أيلول (سبتمبر) من كل عام أفضل 500 جامعة في العالم، وفق معايير معينة، لا مجال هنا للخوض في مصداقيتها، أو في مدى ملاءمتها للمفاضلة بين الجامعات. لكن الذي يعنينا أننا كنا نأسى في كل ''سبتمبر'' لحال جامعاتنا العربية الضاربة في أعماق التاريخ عراقة وعطاءً – كما نعرف – إذ لم يقع أيٌّ منها ضمن هذا التصنيف، إلا جامعة القاهرة في عام 2006/2007، التي جاءت في تصنيف شنغهاي في المرتبة (411)، ثم خرجت من هذا التصنيف في العام الذي يليه.

في كل ''سبتمبر'' تنبري بعض الأقلام لتصب جام سخطها، وسواد غضبها على جامعاتنا، وعلى القائمين عليها، لأنها لم تأت ضمن هذا التصنيف، ولأن القائمين عليها تقاعسوا، وفشلوا في إدراجها ضمنه.. مع أن هؤلاء القائمين عليها، ومعهم بعض المسؤولين الرسميين، كانوا يقولون: إن هذا التصنيف لا يعني غياب التميّز في جامعاتنا، لأنه لا يعطي مخرجات التعليم الجامعي أولوية كبرى في معاييره المستخدمة.. ومع ذلك، كانوا يُجابَهُون بلُجَّة تلك الأقلام، التي تصف أقوالهم بأنها تبريرات العاجزين، الهاربين من مسؤولية الإنجاز، المختبئين خلف متاريس تعليمنا العالي المتخلف، وجامعاتنا المهلهلة!

وتشاء الأقدار أن يصبح الدكتور عبد الله العثمان مسؤولا مباشرا عن أعرق وأكبر جامعاتنا السعودية، وأن ينتشلها من غياهب محيطات الجامعات العامة، إلى نهر التصنيف ضمن الـ 500 التي بكت، بل تباكت عليه تلك الأقلام طويلاً.

لقد وصل الرجل الليل بالنهار، والأسبوع بما يليه، والشهور بأخواتها، وبذل من الجهود أقصاها، ومن الحرص أجلّه، ليصل بذلك – من ضمن ما وصل إليه من إنجازات – إلى ''سبتمبر فاتح''، كانت فيه جامعة الملك سعود ضمن التصنيف العالمي لأفضل 500 جامعة على مستوى العالم، بل واحتلت المرتبة الأولى بين الجامعات العربية.

العجيب الغريب أنّ تلك الأقلام السهام ذاتها طاردت العثمان لنجاحه في إيصال جامعته إلى التصنيف العتيد، فأصبح الأمر بين غمضة عين وانتباهها عند هؤلاء الرماة الأشاوس تصنيفًا هامشيًّا لا قيمة له، بعد أن كان لديهم أنفسهم أنفسَ رمز للجودة، وأغلى معيار للإنجاز!

فإذا كان هذا الإنجاز، وهذه الجهود الاستثنائية لا تصلح أن تكون شفيعًا لجامعاتنا، وللقائمين عليها، عند من يتجولون على المواقع الإلكترونية، وفي أعمدة الصحف، يندبون تعليمنا، وأساتذتنا، ويشفقون على الميزانيات الضخمة التي تُرصد للجامعات.. وتذهب أدراج الرياح، فما الذي يشفع لها، ولهم، عند هؤلاء؟ بل ما الذي يريده هؤلاء أصلاً من وراء هذه السخائم التي يسوّدون بها بياض الورق، وتلك الإطلاقات التي يمزقون بها عذرية الوقت على الفضائيات؟!

سبحان الله العظيم.. كيف تختلط الأمور حين يكون الفصل بينها حتميًّا، وكيف تنفصل، ويتنصّل أصحابها من قناعاتهم، حين يكون الفصل بينها ممنوعًا وكارثيًّا!!

لا أفهم حتى الآن، ومن المستبعد أن أفهم ما يريده البعض، بل من المستحيل أن نفهم كيف يكون رضا الناس، في ظل قناعة تامة بالمقولة (رضا الناس غاية لا تُدرك)!!

نحن في حاجة ماسة إلى إعادة النظر في معاييرنا الاجتماعية الحالية عندما نتقدم للحكم على ظاهرة اجتماعية جديدة، وفي حاجة ماسة لإعادة النظر في معاييرنا الأخلاقية، حين نتعرض لجهود الآخرين، ولحقوقهم علينا، فلا نبخسهم تلك الحقوق، ولا ننسف تلك الجهود، لنعود – كما نشتهي – إلى ''سبتمبر غامق'' يكون صالحًا لنسنّ أقلامنا على رقاب العاملين المُنجزين، لا لشيء، إلا لأننا مُطالبون بملء زاوية في جريدة، أو دقائق في محطة فضائية، أو مساحة في ساحة إلكترونية.

وللعلم فقد كانت السهام ذاتها تُسدَّد إلى الدكتور العثمان إبان اللون الغامق لـ ''سبتمبر''، كونه من ضمن مسؤولي الوزارة آنذاك، الذين يُسألون عن الإخفاق في إيصال جامعاتنا إلى تصنيف عالمي – كما كان يرى الرماة – وحين كان مقياس الجودة لديهم عنوانًا كبيرًا للإنجاز.

فأي تصنيف يمكن أن يوضع فيه هؤلاء، الذين تنقلب أقلامهم على أسنانها تماما كتقلبات أهوائهم؟!

لقد قلب العثمان صفحة التصنيف وراءه، وانطلق وترك لهؤلاء الخوض فيها كما يحلو لهم، وكأني به يقول:

أنامُ مِلْءَ جُفوني عنْ شَوارِدِها

ويسهرُ الخَلْقُ جَرَّاها، ويختصمُ







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:16 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1