Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
: الثانوية العامة.. مصيبة عامة تفضل واعرف المصيبة
: الثانوية العامة.. مصيبة عامة تفضل واعرف المصيبة
قديم منذ /03-07-2003, 10:59 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

أبو محمد السهلي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 13329
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,198
 النقاط : أبو محمد السهلي is on a distinguished road

افتراضي : الثانوية العامة.. مصيبة عامة تفضل واعرف المصيبة

: الثانوية العامة.. مصيبة عامة
أحمد أبوزيد محمد ـ باحث معلومات
يعتبر الشعب المصري من أكثر شعوب المنطقة العربية المهتمة بالتعليم، وما من مواطن مصري إلا وتحتل قضية التعليم ونوعيته جزءًا كبيرًا من تفكيره منذ أن يفكر في فطام أول أبنائه سواء أكان ذكرًا أو أنثى. ولا يتوقف الأمر عند البعض عند حدود التفكير، بل يتعداه إلى اتخاذ التدابير اللازمة مقدمًا والتي من شأنها أن تضمن ـ بإذن الله ـ للأبناء تعليمًا راقيًا ومميزًا.
وإذا كان المواطن البسيط يشعر بهذه القيمة ويبذل الغالي والنفيس من أجل تعليم الأبناء، فليس مستغربًا أن يولي رئيس البلاد جل اهتمامه لتلك القضية إدراكًا منه بعظم الأمر وضخامة العائد بالنسبة لمستقبل الأمة. يقول الرئيس محمد حسني مبارك:«إن التعليم والارتقاء هو المحور الأساسي لأمننا القومي، بمعناه الشامل في الاقتصاد، وفي السياسة، وفي دورنا الحضاري الذي بدأناه قبل غيرنا من الأمم وعلينا مواصلته».
فالتعليم هو بمثابة العمود الفقري لكل متطلبات الحياة حاليًا ومستقبلاً للإنسان والوطن معًا. ولذلك فاستراتيجية الإصلاح التعليمي في مصر استراتيجية مستقبلية تؤكد أن التعليم حق من حقوق الإنسان الطبيعية «كالماء والهواء» ـ على حد قول عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ـ وضرورة بقاء للوطن والمواطن في آن واحد. ومن ثم، لاغرابة أن يصبح التعليم في مصر هو «المشروع القومي الأكبر لمصر».
مكانة التعليم في الدستور المصري
يحتل التعليم مكانة بين الحقوق التي تشكل جزءًا من مبدأين أساسيين يدعهما الدستور المصري الصادر عام 1971م وهما: المساواة أمام القانون، وتكافؤ الفرص، حيث تنص:
ـ المادة (8) من الدستور على أن «تكفل الدولة تكافؤ الفرص لجميع المواطنين».
ـ المادة (40) «المواطنون لدى القانون سواء وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لاتمييز في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة».
ولكي يتم دعم هذين المبدأين الأساسيين، وضع الدستور الإطار الأساسي التالي لنظام التعليم في مصر:
ـ التعليم حق أساسي (المادة 18).
ـ الدولة مسؤولة عن التعليم وتشرف عليه لضمان المساواة (المادة 18).
ـ التعليم الأساسي (الابتدائي والإعدادي) إجباري (المادة 18/ وتعديلاتها).
ـ التعليم في مؤسسات الدولة التعليمية مجاني في مراحله المختلفة (المادة20).
ـ محو الأمية واجب وطني (المادة21)، وتعد الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار التنظيم القومي المتخصص والمسؤول عن هذه المهمة الوطنية، التي تتضافر كافة الجهود من أجل إنجازها، سواء أكانت جهودًا حكومية أم غير حكومية.
السلم التعليمي في جمهورية مصر العربية
مرحلة رياض الأطفال:
تسبق هذه المرحلة التعليم الأساسي ويلتحق بها الأطفال ما بين الرابعة والسادسة من العمر، ولايجوز قبول أطفال في سن الإلزام برياض الأطفال. وتهدف تلك المرحلة إلى التنمية الشاملة والمتكاملة لكل طفل في المجالات العقلية والجسمية والحركية والانفعالية والاجتماعية والخلقية والدينية، بالإضافة إلى تنمية المهارات اللغوية والعددية والفنية على أن يؤخذ في الاعتبار الفروق الفردية، وتهدف أيضًا إلى تهيئة الطفل للحياة المدرسية النظامية في مرحلة التعليم الأساسي.
واستشعارًا من الدولة بأهمية هذه المرحلة، أوصى مؤتمر تطوير مناهج التعليم الابتدائي المنعقد عام 1993 بالعمل على أن تصبح مرحلة رياض الأطفال بعاميها جزءًا من التعليم الأساسي الإلزامي، وإذا ما حالت الإمكانات دون تنفيذ ذلك فيمكن الاقتصار على عام دراسي واحد مع التخطيط لتوفيره لجميع الأطفال ذكورًا وإناثًا في الريف والحضر والبادية.
جهود الدولة لدعم هذه المرحلة:
قامت الدولة ـ ممثلة في وزارة التربية والتعليم ـ بمجموعة من الإجراءات التي تستهدف تمكين الطفولة من التمتع بحقها في تعليم جيد، ومن بين تلك الجهود:
ـ التوسع في إنشاء فصول رياض الأطفال وتجهيزها، وكذلك التوسع في إنشاء مدارس التربية الخاصة لاستيعاب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بإعاقاتهم المختلفة، ومحاولة دمج الأطفال المعوقين سمعيًا وكلاميًا مع الأطفال الأسوياء من خلال ممارسة الأنشطة.
ـ اختيار أفضل العناصر لهيئة الإشراف والعاملين برياض الأطفال، بل وابتعاث معلمات رياض الأطفال للخارج للاطلاع على كل ما هو حديث.
ـ تحويل كتب رياض الأطفال إلى بطاقات، ومنع التعليم المنهجي بهذه المرحلة، والتركيز على اللعب الهادف والسلوك الراشد وأسلوب التعامل مع البيئة، والتسامح وحب الخير.
ـ إعداد كتب إرشادية لمشرفات رياض الأطفال للاستعانة بها في عملهم وتعاملهن.
ـ توفير الاختصاصيات الاجتماعيات للتعامل مع الأطفال لمواجهة أية مشكلة يشعر بها الطفل.
ـ الاهتمام بصحة الطفل ورعايته من خلال الفحص الطبي الشامل عند التحاق الطفل بالمدرسة، وتحصينه ضد الأمراض، ونشر الوعي الصحي بين الأطفال وتنمية الاهتمام بالنظافة الشخصية وممارسة العادات الصحية السليمة، وتجنب تلوث البيئة.
ـ إنشاء مراكز تدريب خاصة برياض الأطفال، وتجهيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية.
ـ إنشاء المجلس القومي للأمومة والطفولة عام 1988م بقرار جمهوري، ويضم وزراء التربية والتعليم والصحة والإعلام والشؤون الاجتماعية وبرئاسة رئيس الوزراء، وترأس اللجنة الاستشارية السيدة حرم رئيس الجمهورية. ويتولى المجلس اقتراح السياسة العامة في مجال الطفولة والأمومة ووضع خطة قومية شاملة لحماية الطفولة والأمومة من خلال البرامج التدريبية والثقافية والتعليمية والإعلامية.
مرحلة التعليم الأساسي
ويجدر بالذكر أن فترة التعليم الإلزامي قبل عام 1981م كانت تقتصر على مرحلة التعليم الابتدائي فقط والتي كانت تتكون من ست سنوات إلى أن صدر قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981م والذي نص على مد فترة الإلزام إلى مراحل أخرى، فشمل المرحلة الإعدادية ومدتها 3سنوات، وأطلق عليه مرحلة التعليم الأساسي. وقد تم إنقاص عام دراسي من المرحلة الابتدائية عام 88/1989م فأصبح التعليم الأساسي ثماني سنوات، إلى أن صدر عام 1999م القانون رقم (23) الذي أعاد الصف السادس للمرحلة الابتدائية ابتداء من العام الدراسي 2000/2001م لتصبح مدة التعليم الأساسي الإلزامي تسع سنوات، وذلك تمشيًا مع الاتجاه العالمي الداعي لزيادة سنوات الدراسة الإجبارية للحد من انتشار الأمية وتوسيع قاعدة المتعلمين.
ويكفل الدستور المصري لجميع الأطفال المصريين حق التمتع بمرحلة التعليم الأساسي المجاني، وذلك من سن 6 سنوات إلى 15سنة ولمدة تسع سنوات مقسمة إلى حلقتين:
الحلقة الأولى (المرحلة الابتدائية)، ومدتها 6سنوات.
الحلقة الثانية (المرحلة الإعدادية)، ومدتها 3سنوات.
أهداف مرحلة التعليم الأساسي:
ـ إعداد وتنمية الطلاب على نحو يساعدهم بصورة إيجابية على الاستجابة لمتطلبات المجتمع سريع التغير والتحديات المتجددة، وبما يساعدهم على استيعاب الأبعاد الدينية والوطنية والثقافية لهويتهم.
- تزويد المجتمع بمواطنين يتقنون المهارات العلمية الأساسية مع تركيز خاص على مهارات القراءة والكتابة والرياضيات وفروع علوم المستقبل (العلوم والرياضيات واللغات).
- تزويد المواطنين بالمعارف الأساسية الضرورية واللازمة عن الصحة والتغذية والبيئة والاتجاهات المتصلة بالتنمية.
ـ إعداد المواطنين ومساعدتهم على تنمية المهارات المطلوبة، بما في ذلك مهارات التحليل والتفكير النقدي والمهارات العلمية ومهارات حل المشكلات على نحو يمكنهم من الاستجابة للمطالب الحالية، والتكيف مع التقدم العلمي والتكنولوجي.
الحلقة الأولى من التعليم الأساسي (المرحلة الابتدائية)
ينتظم الأطفال في هذه المرحلة منذ بلوغ السادسة من العمر ـ ويسمح للمدارس الأهلية أو الخاصة بقبول الأطفال البالغين من العمر خمس سنوات ونصفًا ـ ويدرس الأطفال في هذه المرحلة لمدة ست سنوات. والتعليم في هذه المرحلة إلزامي كما ذكرنا، ومجاني في المدارس الحكومية أو العامة.
يتدرج المنهج في المرحلة الابتدائية من مادة اللغة العربية والحساب ومبادئ العلوم للسنوات الثلاث الأولى إلى تدريس مواد اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية (الجغرافيا والتاريخ) والتربية الدينية والتربية الفنية، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى الخاصة بمبادئ الحاسب الآلي (الكمبيوتر). وتعتبر مادة التربية الدينية مادة رسوب ونجاح في جميع المراحل التعليمية في مصر ، غير أنها لاتضاف إلى مجموع الطالب الكلي.
الإنجليزية في الصف الأول الابتدائي
قرر وزير التعليم المصري، د.حسين كامل بهاء الدين، تدريس مادة اللغة الإنجليزية في جميع المدارس الحكومية بدءًا من الصف الأول الابتدائي وذلك ابتداء من العام الدراسي المقبل 2003 ـ 2004م، بعد أن كان ذلك مقصورًا على الطلاب بدءًا من الصف الرابع الابتدائي. ويرى خبراء التعليم الذين أوصوا بهذا القرار أن الألفية الثالثة الجديدة تتطلب محو ما يسمى بالأمية الكمبيوترية لمسايرة كل ما هو جديد ومتطور في مجال العلم والتكنولوجيا، ومثل هذه المهمة لايمكن أن تكتمل بدون الأخذ بآلياتها، ومن هنا كان قرار تدريس اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف الأول الابتدائي على مستوى الجمهورية، باعتبارها لغة التخاطب العالمية في شتى العلوم الحديثة.
وقد شجع على اتخاذ هذا القرار ما أثبتته الدراسات العلمية من قدرة الطفل في تلك السن المبكرة على تعلم عدة لغات في وقت واحد وبكفاءة كاملة، وأن تعلم لغة يدعم تعلم اللغات الأخرى، وفي الوقت نفسه ينمي الذكاء اللغوي الذي يمثل أحد أنواع الذكاء الاثني عشر الموجودة لدى الإنسان.
واستعدت وزارة التربية والتعليم لبدء تطبيق هذا القرار بالتخطيط لتعيين 8 آلاف مدرس لغة إنجليزية لسد العجز من المدرسين في هذا المجال خصوصًا في المرحلة الابتدائية في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية. واستجابت الدولة لهذا المطلب بتعيين مدرسين من خريجي أقسام اللغة الإنجليزية من كليات الألسن والتربية، وسوف يتم تدريب هؤلاء المعلمين لمدة ثلاثة أشهر تدريبًا مكثفًا خلال الإجازة الصيفية، وسيشتمل التدريب على طرق التدريس وعلى المناهج التي سوف يتم تدريسها.
ويصف مؤيدو قرار تدريس اللغة الإنجليزية بدءًا من الصف الأول الابتدائي تلك الخطوة بأنها البداية الحقيقية لسد الفجوة بين أبناء المجتمع المصري، وبذلك يتساوى الطالب في المدرسة الحكومية مع الطلاب في المدارس التجريبية والخاصة الذين يدرسون اللغة منذ الصف الأول الابتدائي، في حين أن الطالب في المدرسة الحكومية يبدأ في دراستها منذ الصف الرابع الابتدائي، مما كان يثير نوعًا من الإحباط والإحساس بالتفرقة.
لكن بعض أولياء الأمور يعرب عن تخوفه من تطبيق القرار خشية عدم توفر المدرسين الأكفاء القادرين على تدريس المادة بالفعل خصوصًا في القرى والنجوع، وهو الأمر الذي من شأنه أن يحول الفكرة إلى عبء إضافي على أولياء الأمور بهذه المناطق. ويطالب الآباء أيضًا بأن يواكب هذا القرار اهتمامًا إضافي باللغة العربية وطرق تدريسها بحيث لاتعاني أي إهمال أو تهميش باعتبارها لغة الطفل الأم.
أهداف التعليم في المرحلة الابتدائية
يحاول خبراء هذه المرحلة الموازنة بين حق الطفل في التعليم وحقه في الاستمتاع بطفولته، وتهدف مناهج تلك الحلقة من التعليم الأساسي إلى:
ـ تعميق الانتماء الوطني.
ـ ترسيخ الإيمان والاعتزاز بالدين وقيمه السماوية والاجتماعية، واحترام عقائد الآخرين ومقدساتهم وشعائرهم.
ـ اكتساب المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب.
ـ تعلم أسلوب التفكير العلمي والقدرة على تحليل المعلومات واتخاذ قرار صحيح على أساسها، أي التركيز على منهج التفكير وليس مجرد تراكم المعلومات أو التلقين والاستظهار.
ـ التعامل مع تحديات القرن الحادي والعشرين، وأولها الانفتاح على علوم المستقبل وتطبيقاتها اليومية مع استخدام الحاسب الآلي والتدرب على تكنولوجيا العصر.
ـ تقوية العلاقة بين الطالب وبيئته، وتشجيع الطلاب على الإبداع، والفهم قبل الحفظ، والبحث عن المعلومة الصحيحة من مصادرها الأصلية، والرغبة في تعليم الآخرين.







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أبو محمد السهلي الحربي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة لإحدى بنات الثانوية والتي غابت عن بيت أهلها بعد نتائج الثانوية العامة مجرد مشاركة المنتدى العام 4 15-05-2006 08:55 PM
والله العظيم مصيبة وأي مصيبة ! عاشق بلادي المنتدى العام 1 25-08-2003 09:25 AM
المركز الوطني للقياس يحدد مواعيد اختبار القدرات العامة لخريجي الثانوية العامة ابولمى المنتدى العام 0 04-04-2003 12:30 PM
الحكمة ظالة المؤمن فأنت أحق بها .... تفضل الطائر الحزين المنتدى العام 0 07-09-2002 02:17 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:51 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1