Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
بر الوالدين
قديم منذ /13-03-2010, 11:37 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

روضة الحب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 292717
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 1
 النقاط : روضة الحب is on a distinguished road

افتراضي بر الوالدين

بسم الله الرحمن الرحيمنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البر صلاح الدنيا ، والتقوى صلاح الآخرة ، بعضهم قال : البر الإحسان والعمل الصالح ، والتقوى اجتناب المعاصي ، اتقِّ أن يعصي ، البر الإحسان ، البر إيجابي ، والتقوى سلبية ، هذا معنى آخر .

(سورة المائدة)
الإنسان قد يأثم دون أن يعتدي ، لو فرضنا أنه شرب الخمر ، لم يعتدِ على أحد ، لكنه اعتدى على نفسه ، فشربُ الخمر إثمٌ ، أما أن تغتصب مال أخيك فهذا عدوان ، إذا كانت المعصية طالت الغير فهي عدوان ، أما إذا طالت النفس وحدها فهي إثم .

بعضهم قال : البر أن يراد به فعل جميع الطاعات الظاهرة والباطنة . قوله تعالى :

(سورة البقرة)
فالبر جماع كل خير ، العقيدة الصحيحة مع العبادات ، مع المعاملات ، مع الأخلاق ، مع الصبر ، هذا كله جاء في الآية براً ، وكل هذا تطمئن إليه النفس .
عندما قال عليه الصلاة والسلام : ((البر حسن الخلق)) ، بعضهم قال : قصد به التخلق بأخلاق الشريعة ، والتأدب بآداب الله التي أدب بها عباده في كتابه ، حيث قال عن رسوله صلى الله عليه وسلم :

(سورة القلم)
وكان عليه الصلاة والسلام كما تقول السيدة عائشة : ((كان خلقه القرآن)) ، فكان القرآن له خلقاً كالجبلة والطبيعة لا يفارقه ، أحياناً يتعرض الإنسان إلى استفزاز ، فتحدثه نفسه بالانتقام ، لكن يقع في صراع ، فينتصر على نفسه بشق الأنفس ، ويضبط أعصابه ، ويكظم غيظه ، ولا يفعل شيئاً ، هذا ليس على خلق عظيم ، وصل لهذا الخلق بشق الأنفس ، وبمشادة مع نفسه كبيرة جداً ، بجهاد كبير ، لكن المؤمن الكامل في الأعماق ، معنى في الأعماق تمكن الأخلاق من نفسه ، الأخلاق العالية متغلغلة في أعماق أعماقِ نفسه ، احتمال أن يتغير ، لكنه نادر جداً .
مثلا ، تخيل ميزانًا وضع في كفته خمسة وعشرون كيلوًا ، لو أمسكت ليرة سورية ووضعتها فيه هل تحرك الليرة الكفة ؟ مستحيل ، إذا الخلُق خمسة وعشرون كيلوًا ، والاستفزاز ليرة سورية لا تؤثر ، لكن إذا كان الخلق كله ليرتين ، ووضعت ليرة ونصفًا مع نسمة هزة بسيطة تجد أن الكفة اهتزت .
فهناك إنسان على الحرف دائماً ، ينتكس ، وينهار ، وينفجر ، وينكث عهده ، وينتقم ، ويغضب بسرعة ، وهناك إنسان عميق كلما ارتقى إيمانه تغلغل الخلق في أعماقه ، وفي كيانه كله حيث لا تبدو عليه نكسات مفاجئة ، لأن النكسات المفاجئة لا تعرف طريقا إليه .
الآن أدق حديث قاله النبي عليه الصلاة والسلام متعلق بالفطرة ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عياض بن حمار : ((... وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ ...)) .
(صحيح مسلم)
معنى حنفاء أي ميالين للحق ، أنت مفطور على ميل الحق ، مسلمين مستسلمين لأمر الله ، لأن أمرَ الله عز وجل وفق الفطرة ، فإذا رأيت أمر الله وكانت الفطرة سليمة أسلمت إليه وملت إليه،الميل قلبي والاستسلام سلوكي ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي خُطْبَتِهِ : ((أَلا إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُهُ عَبْدًا حَلالٌ وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا ...)) .
(صحيح مسلم)
ففي الأصل الإنسان مفطور على أن ترتاح نفسه لمعرفة الله ، ولطاعته ، مفطور بطريقة لا ترتاح نفسه إلا لمعرفة الله وطاعته ، حنفاء مسلمين ، لكن الشياطين اجتالتهم عن دينهم ، فحرمت عليهم ما أحللت لهم ، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً .
والحديث الآخر ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ)) .
(صحيح البخاري)
لمَ لمْ يقل النبي الكريم : أو يسلمانه ؟ لأن الإسلام بالفطرة ، لذلك قال تعالى :

(سورة الروم)
فإقامة وجهك للدين حنيفاً هو عين فطرتك ، وعين جبلتك ، وهو عين طبيعتك ، قال تعالى:



(سورة النحل)
العدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ، هذا فطرة ، والفحشاء والمنكر والبغي هذا عكس الفطرة ، وقال تعالى في آية أخرى :

(سورة الأعراف)
قال الله عز وجل :

(سورة الرعد)
كلام رب العالمين ، هذا القلب قلق خائف وجل منقبض يائس ، إذا ذكر الله عز وجل اطمأن ، وارتاحت النفس .

عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ : ((الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)) .


(صحيح مسلم)

وهذه إشارة إلى أن الإثم ما أثر في الصدر حرجاً وضيقاً وقلقاً واضطراباً ، فلم ينشرح له الصدر .
بالمناسبة هناك من يظن أن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات ، تتمة الحديث لا يعلمهاكثير من الناس .
ما معنى هذا الكلام ؟ معنى هذا الكلام أن قليلاً من الناس يعلمون حقيقة هذه المشتبهات ، إذاً اسأل عنها ، إذا وقع الإنسان بتردد يا ترى هذا حلال أم حرام ؟ فقال : هذه إذاً شبهة ، مادام لها وجه حلال ووجه حرام معنى هذا أنها شبهة ، هذه الشبهة من يعلمها ؟ يعلمها العلماء لكن عامة الناس لا يعلمونها ، مثلاً رجل قال لك : أنا سأدينك مال لتشتري البيت ، لكن هذا المبلغ يعادل ربع ثمن البيت ، تعطيني أجرة مادام هذا المبلغ معك ، فإن وفيّتني إياه تنتهي الأجرة ، فظاهر الكلام أجرة ، دين وأجرة ، لكن مادام المبلغ لا يزيد ولا ينقص ، ويضمنه صاحب البيت الذي اشتراه يضمنه ، لو احترق البيت يكون المبلغ دينًا ، وأما الذي أخذه كل شهر فهذا ربا ، أما لو اتفق الطرفان على أن هذا البيت ربعه لفلان فهلك البيت ، كإصدار قرار مصادرة ، أو قرار استملاك ، أو تهدم ، أو احترق ، هذا على من ؟ الذي أعطاك المبلغ من أجل أن يعينك على شرائه ، يقول لك : أنا لا دخل لي ، أنا أقرضتك أربعمئة ألف ، أريدها كاملة ، فكل شيء قبضته أجرة فهي ربا ، أما إذا كنت مسؤولا عن البيت لو هدم أو لو احترق أو لو أستملك فأنت مسؤول ، وتقيِّم البيت تقييمًا جديدًا حينما وفيت الدين ، فالأجرة حلال .
اشترى فلان قطعة فأعطيت الصانع مبلغًا ، حرام وحلال ، إذا اقتطعت هذا المبلغ من ربحك الخاص فهو حلال ، ليس فيه إشكال ، أما إذا أضفته على المشتري دون أن يعلم ، وأكرمت الصانع أصبح هذا حرامًا ، فحتى الشبهات يعلمها الخاصة من الناس ، المتبحرون في الفقه يعلمونها ، إذا وقع الإنسان في شبهة ليسأل عنها .
الحقيقة المؤمن كما قال الله عز وجل :


(سورة الأحزاب)
أنت في الأساس مخير ، لكن بعد أن عرفت الله عز وجل ، وعرفت أمره ونهيه ، كأن اختيارك قد انتهى ، أصبح اختيارك وفق الشرع ، إذا أنت مؤمن ، الطبيب مثلاً بعد أن عرف الجراثيم والأوبئة والعدوى ودقائق الأمور ، لم يعد مخيرًا ، كل شيء يعقمه ، كأنه سلك طريقًا إجباريًا ، علمه بالعدوى والجراثيم والأوبئة والمضاعفات ، علمه العالي جعله يسلك طريقاً إجبارياً ، كأن اختياره ألغي .
هناك حالات خاصة بالصناعة لو أخطأت فيها لما نجح العمل ، فالقواعد الخاصة تجعل كل من يعمل في هذه المصلحة يتحرك وفق هذا المنهج ، وهذا البرنامج ، هذا البرنامج أصبح إجباري ، لأن كل أصحاب الصنعة يبتغون الكمال لصنعتهم ، مادام يبتغي الكمال .
سألت مرة جراح قلب قاللي : كل مراكز الجراحة في العالم متشابهة ، لأن القلب قوانينه واحدة ، مادامت القوانين واحدة إذاً فالإجراءات متشابهة ، معنى هذا كل مراكز جراحة القلب بالعالم تسلك ممرًا إجباريًا ، فأنت مخير ، لكن بعد أن عرفت الحق ، وعرفت طريق الجنة ، وعرفت ما يرضي الله ، وما يغضب الله ، بعد أن عرفت منهج الله ، عرفت ما يقرب وما يبعد ، فأنت بشكل أو بآخر ملزم ، لا بد من أن تسلك هذا السبيل لتصل إلى الله عز وجل ، هذا معنى قوله تعالى :


هل تستطيع ألاّ تصلي ؟ هل تستطيع ألاّ تغض بصرك ؟ هل تستطيع الكذب ؟ هل تأكل مال حرام ؟ لا تستطيع ، انظر كيف أنك تسير في الطريق الإجباري ، لأنك مؤمن ، لأنك آمنت بالله وعرفت منهجه ، وحرصاً على مصلحتك وعلى سلامتك وسعادتك في الدنيا والآخرة ، سلكت هذا الطريق الإجباري .
أيها الإخوة : الموضوع الذي أركز عليه في هذا الدرس أن تمتلك هذه الحساسية القلبية للحق والباطل ، للحلال والحرام ، للمعروف والمنكر ، أن يشعر قلبك أن هذا منكر ، أن تشعر نفسك أن هذا حرام ، أن تشعر أحاسيسك وفطرتك أن هذا لا يرضي الله ، وأعظم شيء تنتقل الأمور من الإدراك إلى الشعور ، أحياناً الأقوياء في اللغة العربية يتكلم بطلاقة من دون أن يعرب ، لكن يأتي لسانه وفق قواعد الإعراب ، سمّاها العلماء : سليقة ، لكن الإنسان في بدايته يتكلم ويعرب ، كلما وصل إلى كلمة يا ترى منصوبة أم مرفوعة ؟ مفعول به ، إذاً ينصبها ، خبر كان ينصبها ، اسم كان يرفعها ، قبلها حرف جر يجرها ، دائماً يعرب مع كلامه ، هذا ما ارتقى إلى مستوى السليقة ، لكن عندما ينطلق لسان الإنسان وفق قواعد اللغة من دون وعي منه فهذا دليل كبير على قوته في اللغة ، عادة عندما يرتقي الإنسان ويتحرك حركة عفوية وفق الشرع معنى هذا أن نفسه ارتقت ارتقاءً كبيرًا جداً ، إلا في حالة واحدة إذا الإنسان انطمست بصيرته بالشهوات هذا لم يعد قلبه مفتيًا له ، هذا إذا قلت له : استفتِ قلبك ، يقول لك : جاء الحل ، هكذا يحدثني قلبي ! هذا أصبح دجالا ، إذا انطمس قلب الإنسان بالشهوات هذه الأحاديث كلها تنطبق عليه ، لأن النبي قال :((وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا)) .
فالفطرة تصلح للمؤمن ، أما غير المؤمن فلا يحكَّم إلا بالشرع ، أما فطرته فقد تقوده للمعصية .
لذلك أيها الإخوة : قبل أن تفعل قبل أن تقدم على شيء ، إذا كان لديك صفاء اسأل نفسك ، انقباض حرج حز قلبك ، حزاز القلب ، شعرت بضيق ، لست مرتاحًا ، شعرت بحجاب بينك وبين الله دعه ، وانتهى الأمر ، شعرت بقلق دفعك للسؤال ، لمجرد أنك تنطلق سائلاً فأنت في شك من أمرك ، حاك في صدرك ، فهذا مقياس أضعه بين أيديكم للحلال والحرام ، أنا والله يخبرني إخوان كثيرون بأنه غير مرتاح ، وزعت هذه القسمة ، ولست مرتاحًا ، هذا عذاب الفطرة ، وعذاب الفطرة صعب جداً ومستمر ، لا يتوقف ، فدائماً أرح نفسك .
ذات مرة سألوا مئة زوج سؤالا علميًا : لماذا لا تخون زوجتك ؟ فجاءت ثلاثة أجوبة ، طبعاً جاءت أجوبة كثيرة صنفوها في ثلاثة مستويات أخلاقية : أول قسم لا يستطيعون ، لأن زوجاتهم معهم في العمل ، القسم الثاني لا يتحملون عبء الذنب ، القسم الأرقى لا يحبون الخيانة .
عندما يصل الإنسان إلى درجة لا يستطيع أن يعمل إثما لأنه ضُغِط عليه فهذه درجة جيدة ، وإذا كان في الأساس تعاف نفسه المعصية هذه أرقى







 

بر الوالدين
قديم منذ /14-03-2010, 01:36 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

رجل من كوكب آخر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 413853
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 المشاركات : 5,419
 النقاط : رجل من كوكب آخر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيررررر








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:38 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1