Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /14-03-2010, 10:08 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

حمود أحمد الخثعمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 257604
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 5,336
 النقاط : حمود أحمد الخثعمي is on a distinguished road

افتراضي حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين

حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين

لجينيات ـ لم أكن أتصور أن تحقق الأحلام قد يكون كابوسا مخيفا يدهم العقول ويلون الحياة بلون قاتم يكاد ينهيها وهي في بدايتها. إن قضيتي اليوم هي قضية شاب كان له طموح عظيم ونظرة مستقبلية واضحة وشغف وولع بالعلم والتعلم حتى تخرج من مرحلة البكالوريوس متفوقا على زملائه وأقرانه ثم عين في الجامعة معيدا وما لبث أن سافر إلى أمريكا لتحضير رسالتي الماجستير والدكتوراه. وفجأة تنقلب حياته رأسا على عقب.....

كان داعية ومعلما ومرشدا ومحبا للكتاب وناشرا له. كان نشيطا حتى تكاد الأرض تهتز تحت وقع خطواته هنا وهناك على أرض أمريكا. لقد كان شعلة من النشاط والعمل الدءوب الذي يرتجي من خلاله وجه الله والدار الآخرة ونشر هذا الدين في أرجاء أمريكا والمعمورة. لقد نذر نفسه لنشر رسالة الإسلام الخالدة بين الأمريكيين وتثبيت هذا الدين على أرض العم سام في فترة دراسته ومن خلال وجوده في أمريكا لذلك الغرض. لقد فكر كثير في كيفية تحقيق أحلامه وأرشده الله ثم حبه للعلم إلى افتتاح مكتبه وأي مكتبه!!؟ إنهاء صرح إعلامي يهدف إلى توعية من يريد أن يعرف عن الإسلام كدين ويجيب على كل التساؤلات والأفكار والمعتقدات المخالفة. انشأ مكتبة تضم آلاف الكتب عن الإسلام باللغة العربية والإنجليزية وبعض اللغات المهمة الأخرى. كانت المكتبة نقطة انطلاق حقيقية لجهوده الجبارة في نشر العلم النافع...ولكنها لم ترضي المتعصبين من أبناء المسيحية الأمريكيين....لقد وجدوه كحجر العثرة في طريقهم... لقد تحول العشرات من المسيحيين إلى الإسلام بفضل الله ثم بفضل مكتبته ونشاطه وطموحه في نشر دين الإسلام العظيم. ومع صغر تلك المكتبة ووجود ذلك الرجل الصادق وما يؤمن به، كان الأمريكان يخافون من مكتبته وكتبها التي كانت منتشرة في كل أرجاء أمريكا وكانت تضرب في الصميم وتتلمس الجراح وتلثم العقول البشرية فتحولها إلى مبصرة بعد أن كانت تعاني من العمى.

لم يكن يحب النوم ولا اللهو ولا المراقص ولم يُرى يوما إلا وهو حامل لكتاب أو متصفح لموضوع مهم عن مسلمي أمريكا أو متصلا بهذه الجهة أو تلك للتعبير عن استيائه واحتجاجه كمسلم من مواقفهم ضد المسلمين أو تمييزهم العنصري ضد الإسلام وأهله. كان شغله الشاغل أن يرى المسلمين في خير حال وعلى أفضل الأحوال مكرمين عزيزي الجانب في منعة من الأذى أو الانتقام أو العصبية. ولم يدر في خلده أن يكون العلم الذي ينشره والذي يجعل العقول تتحرر من عبودية البشر إلى عبودية الله هو السبب في فقده لحريته لثمان وعشرون عاما. نعم السجن مدى الحياة لمن يحرر النفس البشرية من قيود إبليس ومعاونيه ومن تلبسات وخرافات الإنسان وجنونه. القضبان الحديدية هي المكان الأمثل لرجل أراد أن يحرر الإنسان من ظلم الإنسان ليجد نفسه قد وقع ضحية لما كان يحاول أن يحمي العقول والأجساد منه.

انه الأخ حميدان التركي، طالب الدكتوراه في ولاية كولورادوا الأمريكية وبالتحديد في مدينة بولدر. شاب في مقتبل العمر بدا حياته العلمية في أرض الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية ثم سافر إلى أمريكا وانتهت به الرحلة إلى أكبر سجون أمريكا الذي يسجن به عتاة المجرمين والقتلة وهو الرجل الذي لم يُعرف عنه قط سوء أو كذبا أو سقوطا في وحل الملذات أو الشهوات المحرمة. لكنه على خلاف ذلك كان مهتما ومتهما في نفس الوقت بتحرير الإنسان من تسلط أخيه الإنسان بنشر العلم والمعرفة الصحيحة وكانت تلك هي جريمته الكبرى.

لقد وضع على قوائم جهات أمريكية عدة لكونه رجل مشبوه ذو أنشطه مشبوهة وتحركات مريبة، وبدأت التحريات عنه هنا وهناك، ولم يجدوا في أعماله ما يخل بالأمن أو النظام في أمريكا إلا أنه في نظر بعضهم كان مجرما لكونه ينشر كتبا تظهر المسيحية دين خرافة ودجل وكذب. لقد كان جرمه أنه يحاول أن ينشر النور الذي بدأ نشره رسولنا الأعظم صلوات الله وسلامه عليه، وهذا يعني تطبيق قول الله سبحانه وتعالى (إن الدين عند الله الإسلام)، ما أجج في قلوب بعض الأمريكيين المتنفذين مكامن الكراهية والحقد وحب الانتقام. لقد قال له أحد المخبرين يوما، سوف انبش تحت كل حجر حتى أجد شيئا يدينك باسم القانون والنظام حتى أنتقم منك!! ومن هنا بدأت القضية وبدأت معاناة أخونا حميدان فك الله أسره لتتزامن مع حدوث كارثة سبتمبر 11 التي هزت كل أمريكي وأثبتت للعالم أجمع الشيخوخة المبكرة لأمريكا بعد أن كانت مضرب الأمثال في قوة استخباراتها وقدراتها الأمنية.

لقد تربصت به بعض الدوائر الجنائية في أمريكا وفتشت في سجلاته وأوراقه الرسمية التي دخل بها إلى أمريكا أو تعامل بها خلال مدة وجوده هناك، ولما لم يجدوا شيئا يدينه بدأت فكرة البحث في اقرب الدوائر إليه وهو بيته. ولكون عائلته وأبناؤه قد تربوا وشربوا من نفس معين أباهم وتخلقوا بنفس أخلاقه، فلم يجدوا إلا الخادمة الاندونيسية التي كانت تعمل في بيته كوسيلة للولوج إلى ما لم يكن في الحسبان. وبدأت القصة من تلك الخادمة التي تعمل لديه لسنوات طويلة، وكيف لا وهي التي تعيش معهم عيشة الأخت والبنت وتعرف كل صغيرة وكبيرة في ذلك المنزل. لقد بدأت الجهات الأمنية في أمريكا اللعب بجميع أوراقها الممكنة حتى تضع هذا الجبل الشامخ خلف القضبان ظلما وعدوانا. وكانت الخادمة هي كلمة السر التي كان المغرضون يريدونها لهذا الأمر.

تم تجنيدها بسهولة مع بعض الوعود والدولارات، فكانت خير من يتعاون ويكذب ويدلس بل ويدعي بهتانا وزورا على ذلك الرجل الكريم ابن الكريم. ولكوني ممن عاشوا في أمريكا لسنوات طويلة وسمعت ورأيت وتابعت بعض القضايا والقصص عن أعمال بعض الجهات الأمنية الأمريكية على أبناء جلدتهم، فلا أجد أي غضاضة في أن يتهم الأخ حميدان بأي تهمة تزج به في السجون لسنوات طويلة كما حدث فعلا وخاصة بعد تصنيف السعوديين بأنهم إرهابيون بعد حادثة إسقاط برجي التجارة والجرح الكبير الذي خلفه ذلك الحادث في كرامة أمريكا. ولا أجد أي حرج في أن أقول أن القضية برمتها ملفقة ومفبركة وهي بالركاكة والسفاهة ما يجعلني لا أكاد اصدق ما حدث فيها على ارض الواقع. الكل يعلم أن الأمريكي إذا كان حاقدا وقلبه مليء بالرغبة في إيذاء احد، فإنه يستخدم كل ما يستطيع من وسائل للنيل منه، ولا يستثنى من ذلك أحدا سواء أكان رجل أمن أو شرطة أو محقق أو مخبر أو غيره، وهذا معلوم بالضرورة والقصص فيه مستفيضة وتملئ الجرائد والإعلام الأمريكي يوميا. ولكن المستغرب هو أن يقبل القضاء مثل تلك الإدعاءات ويتعامل معها على أنها أدلة قاطعة دامغة وكلام مقدس وبالتالي يتسبب في سجن رجل بريء مدى الحياة.

جندت الجهة التي تريد الإيقاع به امرأة أمريكية اعتنقت الإسلام حديثا وكان قد وظفها الأخ حميدان في مكتبته تأليفا لقلبها وعونا لسد فاقتها حتى تستطيع تلك الجهة أن تتعرف عن قرب على الأخ حميدان وتجد والوسيلة المناسبة للإيقاع به. وكانت الفرصة السانحة عندما سافرت عائلة الأخ حميدان التركي إلى المملكة العربية السعودية في إجازة الصيف، حيث قام بترك تلك الخادمة عند تلك الأمريكية حتى لا تكون معه في خلوه- رجل يبعد نفسه عن الخلوة بامرأة أجنبية في بيته وهو القادر على تركها تعيش معه وتستجيب لطلباته ولكنه الخوف من الله رب العالمين وهذا ظننا في كل مسلم تقي مطبق لشرع الله محبا لله ورسوله.

كانت تلك الأمريكية وسيلة الاتصال والإقناع للخادمة وفي نفس الوقت تتلقى أوامرها وتعليماتها من تلك الجهة التي جندتها لتحقيق الهدف وهو الإيقاع بهذا الرجل المعطاء وصاحب اليد العليا على الكثير من المراكز الإسلامية والدعاة والمسلمين الجدد. وبدأت خيوط الجريمة ترسم بين تلك الأطراف الثلاثة، وفي يوم من الأيام ادعت تلك الخادمة أن الأخ حميدان تحرش بها جنسيا وأنه كان يغتصبها وهي التهمة التي غالبا ما تكون فيها المرأة مصدقة ولنا في قصة يوسف خير مثال. وبالرغم من أن تهمة التحرش الجنسي الذي يمارس بانتشار واسع في أمريكا لا تتعدى عقوبتها السجن لست سنوات هذا إذا افترضنا جدلا صحتها، إلا أن الأخ حميدان عوقب بالسجن مدى الحياة!!؟ وهذا يثبت أن هناك تعمد واضح لتضخيم القضية أكبر من حجمها هذا على افتراض صحتها، فكيف إذا كانت ملفقة من أساسها وليست صحيحة بالكلية وهذا ما يؤمن به كل من يعرف الأخ حميدان أو التقى به.

وعاشت الجالية المسلمة في كلورادوا وفي أمريكا بأسرها لحظات عصيبة وحالة من الذهول بعد أن حكم القاضي بسجن الأخ حميدان 28 عاما وكأنه بذلك يقول، إن هذا الحكم هو الوسيلة الوحيدة لإيقاف هذا السيل الهادر من النشاط والعمل والجد و الاجتهاد وعزله بعيدا عن ميدان العمل والدعوة. فلك الله يا أخي حميدان والله المسئول أن يفك أسرك ويزيل الظلم الذي أوصلك إلى ذلك المكان.

وهذا يدعوني إلى توجيه النداء إلى خادم الحرمين الشريفين والى كل العادلين والشرفاء في العالم أن يزيلوا الظلم الواقع على الأخ حميدان التركي بكل الوسائل الممكنة والإمكانات المتاحة وخاصة في ضل العلاقات الطيبة بين بلداننا العربية والإسلامية وبين الحكومة الأمريكية ممثلة في قائدها الرئيس أوباما.

يا خادم الحرمين الشريفين، يا ملك الإنسانية، أبنكم حميدان التركي يقبع في سجن مدته 28 عاما ليس لجرم اقترفه ولكن لأنه ضحية مؤامرة رسمتها جهة معينة في أمريكا حاولت بكل الطرق والوسائل على إيقاف نشاط هذا الرجل الطموح والداعية النشيط والإنسان الكريم. أملنا في الله ثم فيكم يا خادم الحرمين الشريفين كبير والله المسئول أن يجعل فك أسره على يدكم البيضاء التي عودتنا على البذل والإصلاح وحب الخير للناس أجمعين.

د. عبدالعزيز بن عبدالله الشثري


https://lojainiat1.3utilities.com/index.cfm?do=cms.con&contentid=35644







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /14-03-2010, 11:46 AM   #2 (permalink)

الله يرحمك يا ابا حسن
 
الصورة الرمزية سميربالبيد

سميربالبيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 246775
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : k.s.a جدة
 المشاركات : 8,002
 النقاط : سميربالبيد is on a distinguished road

افتراضي

اللهم فك اسره واعده اللى اهله سالما معافا








التوقيع
قد تخلو الزجاجة من العطر .. ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /14-03-2010, 12:02 PM   #3 (permalink)

 
الصورة الرمزية سااااااااس

سااااااااس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 232382
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 11,576
 النقاط : سااااااااس is on a distinguished road

افتراضي

اللهم فك اسرة ...وفرج كربته ..








 
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /03-04-2010, 12:25 PM   #4 (permalink)

عضو ماسي

حمود أحمد الخثعمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 257604
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 5,336
 النقاط : حمود أحمد الخثعمي is on a distinguished road

افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك فيكم .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /06-04-2010, 11:47 AM   #5 (permalink)

عضو ماسي

حمود أحمد الخثعمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 257604
 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 المشاركات : 5,336
 النقاط : حمود أحمد الخثعمي is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا


وشكرا لمروركم








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
حميدان التركي .. محنة رجل أنت لها يا خادم الحرمين
قديم منذ /06-04-2010, 03:44 PM   #6 (permalink)

عضو ماسي

aledwani غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 16978
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : k s a _ jeddah
 المشاركات : 2,444
 النقاط : aledwani is on a distinguished road

افتراضي

الله يفك اسره ويعيده الى اهله سالماً غانماً.








التوقيع
كثيرون يؤمنون بالحقيقة وقليلون ينطقون بها..!!
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:42 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1