Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
وللأقصى ربٌّ يحميه،،،،،، بقلم الشيخ ناصر العمر
وللأقصى ربٌّ يحميه،،،،،، بقلم الشيخ ناصر العمر
قديم منذ /25-03-2010, 11:45 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي وللأقصى ربٌّ يحميه،،،،،، بقلم الشيخ ناصر العمر

للأقصى ربٌّ يحميه!! للدكتور الشيخ ناصر العمر
| 1/4/1431 هـ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كان الله في عون المقدسيين الأبطال الذين ينوبون عن مليار ونصف مليار من المسلمين في مواجهة العدوان اليهودي الصليبي على المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله، فهو مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وثالث المساجد التي لا تُشَدُّ الرِّحال إلا إليها!!
بصدور عارية تضم قلوباً مؤمنة، يتصدى أهل بيت المقدس لأشرس بشر في تاريخ البشر، وبحجارة الأرض المباركة يقذفون جيش الاحتلال المدجج بأحدث ما في ترسانة الصليبيين الجدد من أدوات القتل والبطش!!


وحدهم بلا سندٍ إلا من ربهم الذي توكلوا عليه وحده، يواجهون الوحوش المتعطشة للدم، والدبابات المتلهفة للهدم، فالمسلمون كثرٌ ويتشوقون لنصرة قضيتهم الكبرى، لكن جماهيرهم محجوبة عن الحرب المفروضة على أشقائهم، من قبل حكومات تضع حماية العدو الاستئصالي النووي على رأس مهماتها، فهي تشاطر هذا العدو الهمجي والجبان في الوقت نفسه، مشاعر الذعر من أناس ليس في أيديهم سوى الحجارة، ويتواطأ العالم كله من أجل تركيعهم!!

إن هذه الصورة المؤلمة غير مسبوقة، حتى ما جرى من حفنة من الحكام الصغار في فترة الحروب الصليبية القديمة، فيومئذٍ لم يتمكن العملاء من تأمين طوق كامل لحماية سادتهم من سيوف المسلمين وسنابك خيلهم.
أما اليوم فالصمت المريب هو سيد الموقف بعامة، إذ إن الاستنكار اللفظي الباهت التقليدي أصبح في عهد أوباما فوق طاقة نظام عربي رسمي مهترئ.بل إن الصمت-وهو مشاركة في الجريمة-لم يعد كافياً لدى البيت الأبيض، ما دام سيف الابتزاز الأمريكي مسلطاً، والقابلية العربية للخنوع مطلقة وعلنية، فلقد باتت المهمة المطلوبة من جامعة الدول العربية توفير الغطاء لعصابة رام الله كي تكمل مهزلة التفاوض الشائنة، مع عدو لا يبقي لها ما تتفاوض عليه سوى مكاسب رخيصة لأبنائها المتغطرسين وجلاديها المنتفعين ببيع فلسطين كلها!!
وإن ثبات المقدسيين ضد الهجمة الصهيونية الضارية أسقط ما بقي من أوراق التين عن عباس وزمرته، فحركة حماس التي يتخفى وراءها لإطالة عذاب أهل غزة ليست مسيطرة على الضفة الغربية التي يفترسها اليهود ويتركون لأدوات رام الله دور كلاب الحراسة.


وعصابة أوسلو التي تقمع شعبها ليواصل اليهود مسيرة تهويد القدس وما حولها، ما زالت تمنع الفلسطينيين في مدن الضفة التابعة لها حتى من الاحتجاج السلمي الجماعي المنظم، أي في حدود شعارات البهائيين الحاكمين بأمرهم ضد الشعب الذي فرضهم الاحتلال زعماء قسريين عليه!!وإذا كانت سياسة حظر التفاعل الشعبي "العباسية"مفهومة في أثناء مجزرة اليهود في غزة، بذريعة بغض حماس وكراهية المقاومة المسلحة، فكيف يفهم –حتى المجانين!!-ممارسة البطش للغاية ذاتها، وهي الحيلولة دون نجدة أهل الضفة لإخوانهم المعزولين في القدس الأسيرة؟

وفي المناسبة، فإن الأمة صارت محصّنة في وجه حملات التضليل التي يتفنن بها أشياع التفاوض من أجل التفاوض حتى تهويد آخر شبر من فلسطين ونسف المسجد الأقصى!!
فنحن نعي تماماً إفلاس هؤلاء عندما يحاولون تحريف القضية عن موضعها، بإشغالنا في تفسير الخلافات الشكلية العابرة بين واشنطن وتل أبيب، وتقديم المسألة في صورة لغز يتعذر حله، ألا وهو : من الذي يقود الآخر أمريكا أم الكيان الصهيوني؟ومن هو الأقوى: أوباما أم نتنياهو؟فالموقف الجلي لعامة المسلمين هو اللامبالاة بتلك اللعبة السخيفة. أجل فنحن نوقن أنهم كلهم أعداؤنا، وليس يعنينا من هو صاحب القول الفصل فيهم، فهم يتنافسون أصلاً في الكيد لنا، ويتفاخرون دائماً في تقديم الشد عداء لنا والأعمق بغضاً لديننا.انتهى

لاتنسوهم من دعائكم









 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:53 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1