Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
قديم منذ /12-04-2010, 01:17 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

الاشعاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 46432
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 316
 النقاط : الاشعاب is on a distinguished road

افتراضي عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعد صلاة المغرب لليلة ست وعشرون خلت
من شهر رمضان
لعام ١٤٣٠ لهجرة
المصطفى
صلى الله عليه وسلم ..

رنّ هاتفي وفز قلبي الذي
أصبحت تلك عادته منذ
بداية العشر الأواخر من هذا الشهر الكريم حيث أصبح هاتف مغسلة الأموات محولا على
هاتفي ...
حوله المشرف عليها قبل ذهابه للاعتكاف في الحرم
المكي كما هي عادته في سنواته التي
عملنا فيها سويا
..
ومع رنين الهاتف وظهور
الرقم دون اسم زاد خفقان
قلبي فأنا أعلم أن المتصل على هذا الهاتف لم يتصل للتعارف ولا للسلام حتى
..
نعم إنه صاحب جنازة ..
السلام عليكم : وعليكم السلام ورحمة الله
هل هذا هاتف مغسلة الأموات : نعم هو تفضل
أخي لدينا جنازة نريد تغسيلها الآن هل يمكن ذلك ؟ : نعم بالتأكيد أعطني فقط
دقائق لقطع المسافة إليك ..


بضع دقائق قضيتها في طريقي مابين استرجاع وتخيل
لتلك الجنازة أمامي وكيف
ستكون
وما سبب الوفاة ..

هل هي وفاة طبيعية
فيكون المنظر أقل تأثيرا والتغسيل أسهل ؟

أم أنها حادث مفزع
لا يمحى منظره من الذاكرة ؟
مع كل هذه الأفكار سألت الله
العون والقبول
...
وصلت المغسلة ولم أجد أحدا أخرجت
هاتفي واتصلت بهم قال لي نعم وصلنا...
وضعت جوالي في صالة
الجلوس ليشحن وفي مكان يراه
من بخارج المغسلة إذا كان الباب مفتوحا
وجاءوا بجنازتهم وبعد وضعها على دكّة الغسل
ملفوفة بالقماش الأبيض دليلا على
مرورها بالمستشفى
قلت : أحسن الله عزاءكم ..
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
فلتصبروا ولتحتسبوا
لهجت شفاههم ببعض الدعوات

أخرجنا الجميع وبقيت أنا ومن أراد
منهم البقاء في
غرفة التغسيل ..

تبين لي بعد البدء
والانتهاء أن سبب الوفاة كان
حادث دهس مروع اكتشفت ذلك
من الأحشاء التي كانت خارجاً
والتي تمت إعادتها وربطها ليسهل التغسيل
...
كان المنظر ... منظرا مهيبا
و الخشوع على الوجوه عجيبا
هل جربت يوما أن تفقد حبيبا ؟؟
ذلك الشعور هو شعورهم تقريبا

آه يا مغسلة الأموات ... في كل مرة ألتقي بك أعلم يقينا أن الدنيا لا تساوي
شيئا ..
كم عبرة فيك هلت ؟ .. وكم حقيقة لعيني فيك تجلت .. ؟
وكم نفسي بوجودي فيك تسلت ..
؟


كنت أسعى للانتهاء قبل صلاة
العشاء كي نفوز
بصلاة الجماعة والتراويح
انتهينا من تغسيلها بعد أذان العشاء وضاق الوقت واقتربت
الإقامة وتم التكفين وأدخلناها إلى المكان المخصص
للصلاة
أقيمت الصلاة واتفقت أنا وأحد أقرباء الميت أعرفه
يعمل في المستشفى اتفقنا أن
يأخذ هو سيارة المغسلة بعد الصلاة ويوصلهم المقبرة التي
لا تبعد كثيرا
نسيت جوالي ودخلت المسجد صلينا العشاء ثم أبلغنا الإمام بوجود جنازة فقمنا جميعا وصلينا
عليها وذهبوا بجنازتهم إلى المقبرة نسأل الله لميتهم
الرحمة ولموتانا
وموتا
المسلمين ..
قام الإمام بعد
السنة الراتبة لصلاة التراويح
. .كبر وكبرنا
وقال الشيطان كعادته ليس احسانا منه بل لتبديد
الخشوع
قال : وجوالك ..
استعذت بالله ثم أتممت الركعتين الأوليين وبعدها
فكرت أن أحبط على الشيطان مشروع الوسوسة الذي بدأه قبل
قليل وأحضر جوالي من صالة المغسلة
فهي ملاصقة للمسجد تشترك معه في نفس الجدار وتؤدي إليه من خلال أحد

أبوابها

لكني آثرت البقاء
واستعنت بالله
وقمت لأكمل صلاتي وأطلنا بعض الشيء حيث أن كثيرا
من أئمة المساجد يضيفون ركعتين أو أربعاً من القيام إلى
التراويح بقصد التخفيف
على المصلين في القيام وإمامنا أحدهم ..
وبعد السلام خرجت وأنا خائف أترقب فإذا بباب
المغسلة الخارجي على مصراعيه
مفتوح ..

قلت في نفسي هل صدقني الشيطان رغم أنه كذوب ؟؟؟؟

الحقيقة أنني إلى هذه اللحظة لا أظن شراً كما قيل



فمكانٌ كمغسلة الأموات تأتي إليه
النفوس خاشعة
والقلوب منكسرة بعيدة عن الدنيا وزينتها قريبة من الآخرة



منظر الباب وهو مفتوح دعاني للوقوف في المكان

الذي قلت عنه أن من يقف فيه سيرى
هاتفي بوضوح



لكنني أنا الآن هناك في نفس المكان ولم أره !!!!







بدأت في رحلة تفكير سريعة كانت أسرع
منها خطوات دخولي إلى الصالة







يا إلهي ماهذا ؟؟



إنني لا أرى إلا الشاحن فقط بمفرده



أين الهاتف ؟؟؟



لا زلت محسناً الظن فأخذت نفسي في
جولة سريعة للبحث عنه



وفي كل جزء في المغسلة لم أجده !!!



قد يكون هاتفي مهماً عندي ولا أريد
فقده ...



ولكن الذي كان يهمني بالدرجة الأولى
هو هاتف المغسلة
المحول عليه
فمصلحة المسلمين والمصابين
بفقد حبيب أو قريب أهم عندي من
مصلحتي الخاصة ...







هل سُرق الجوال ؟ أم
إنني وضعته في مكان آخر ونسيت ؟



أسئلة تدور في ذهني وكل همي في ذلك الحين كيف لو مصابٍ اتصل



يريد المغسلة ؟؟



كانت المسؤولية التي تحملتها هي التي
أقلقتني ....







بعد أن أصابني اليأس من البحث أقفلت الباب وسريعاً ذهبت إلى
أحد الجوامع



الذي توقعت أن يصلي فيه أخي ...



وبالفعل وجدته خارجاً من الجامع
فقصصت عليه القصص باختصار



وطلبت أن يتصل على هاتفي وكان يتصل ويتصل ويتصل ولا مجيب



قال لي أحد الإخوة سمع ما قلت
: أظن أن هاتفك قد سُرق



قلت له : أنا لا أظن ذلك... فهل يعقل أن يسرقه مسلمٌ من مغسلة الأموات



مع وجود جنازة وأثناء صلاة التراويح وفي رمضان وفي
العشر الأواخر







ألم يقل ربنا تبارك وتعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ
عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ }البقرة183



نعم إن الحكمة من الصيام تحقيق
التقوى فهل تحققت التقوى من صيام من هذا
فعله ؟؟؟
ألم يقل صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالموت واعظاً )
فهل يعقل أن يسرق أحدُ في مكان تغسيل الأموات

قال لي لقد سرقوا أحد الأصدقاء من
المسجد .. هل تصدّق ؟؟




انطلقنا إلى المغسلة فقد توقعت حينما

لم يردّ أحداً على الاتصال



إنما أنا نسيت مكانه ووصلنا ...



وعاود أخي الاتصال لنتمكن من معرفة
مكانه ... وبعد التكرار



وفي إحدى المرات ظهر على شاشة
جواله ( الرقم مشغول )



نعم نعم الآن تأكد لنا أن الهاتف وبكل أسف
مسروق ...



لقد نجح الشيطان وتغلب عليه في
لحظة غياب الإيمان أو نقصه



قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يزني
الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن))



وللفائدة فمعناه أي لا يكون عند فعله
لهذه المعاصي كامل الإيمان ..



لا يفوتني هنا أن أبعث للغافلين مثل هذا برسالة ...
يا أهل الغفلة: هذه الدنيا كم من واثق فيها فجعته؟؟؟ وكم من مطمئن إليها
صرعته؟؟ وكم من محتال فيها خدعته؟؟ وكم من مختال أصبح حقيرا؟؟ وذي نخوة
أردته ذليلا؟؟ سلطانها دول ، وحلوها مر، وعذبها أجاج، وعزيزها مغلوب،
العمر فيها قصير، والعظيم فيها يسير، وجودها إلى عدم، وسرورها إلى حزن،
وكثرتها إلى قلة، وعافيتها إلى سقم، وغناها إلى فقر. دارها مكارة، وأيامها
غرارة، ولأصحابها بالسوء أمارة. الأحوال فيها إما نعم زائلة وإما بلايا
نازلة وإما منايا قاضية. عمارتها خراب، واجتماعها فراق، وكل ما فوق التراب
تراب.




صدقني أيها القارئ الكريم لم أفكر في
هاتفي بقدر ما فكرت في عظم هذا الحمق الذي
ارتكبه ذلك المجهول في هذا الزمان الشريف من رمضان وفي المكان الذي تسكب فيه
العبرات لأجل لعاعةٌ من الدنيا الفانية
كيف جعل نفسه مغلاقاً لبابٍ من أبواب الخير ...







قلت في نفسي قد يكون من أهل
الجنازة من ظنه لأحدهم فأخذه







فاتصلت على صاحب الجنازة
وقلت له أن هاتف المغسلة كان في الصالة ولم أجده بعد الصلاة فاسأل مرافقيك
هل أحدهم أخذه ظناً منه أنه لأحدكم ... قال لي سأفعل



وبعد قليل رد علينا أنني لم أجده مع
أحدٍ منهم ..



أرسل أخي رسالةً إلى هاتفي إن لم تخني الذاكرة كان معناها ( إن هذا جوال مغسلة الأموات فاتق الله وأعده) أو
قريباً من ذلك



والله لوددت أن يبيعه منّي بما
سيبيعه في الأسواق ... ولكنه أقفله تماماً







كان التصرف الأسلم حفاظاً على مصالح
المسلمين المتمثلة في مغسلة الأموات التي تغذي المنطقة بأكملها لملاصقتها بالمستشفى



كان الحل المثالي الاتصال على المشرف
ليلغي التحويل .. ويحوله من جديد على جوال أخي



وبعد معاناة للحصول على ردٍ منه فكما
تعلمون أن المعتكف ينقطع عن الدنيا ويقفل غالباً جواله ويتفرغ للعبادة



وصاحبي من هذا النوع أحسبه والله
حسيبنا وحسيبه ... تم التحويل على جوال
أخي ولله الأمر من قبل ومن بعد







تقبل الله من الجميع وغفر لنا ولكم
وللمسلمين ....







في الأيام التالية لذلك الحدث توالت
أحداثٌ رهيبة تستحق الكتابة وسوف أكتبها
إن أذن الله بذلك


في حلقة قادمة ...

بقلم / الأشعاب
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
========================================
 

عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
قديم منذ /12-04-2010, 01:30 AM   #2 (permalink)

"رسيس" غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 368722
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 8,266
 النقاط : "رسيس" is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك اخوي ونفع بك

ولاحول ولاقوة الا بالله

اللحين اش بيستفيد من سرقة الجوال؟








التوقيع
"معكم ولو غبت"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
قديم منذ /12-04-2010, 01:42 AM   #3 (permalink)

عضو ماسي

أبو نورة 2009 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43986
 تاريخ التسجيل : May 2004
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الرياض
 المشاركات : 5,917
 النقاط : أبو نورة 2009 is on a distinguished road

افتراضي


بارك الله فيك







التوقيع
مدونتي/للأناشيد والفلاشات واليوتيوبات الإسلامية




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


عذراً يا شام على الألم ….
فلست أملك سوى القلم …
يا شام فقد بكيت …

لهول ما سمعت وما رأيت …
 
عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
قديم منذ /12-04-2010, 04:45 PM   #4 (permalink)

عضو مميز

الاشعاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 46432
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 316
 النقاط : الاشعاب is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "رسيس" مشاهدة المشاركة

بارك الله فيك اخوي ونفع بك

ولاحول ولاقوة الا بالله

اللحين اش بيستفيد من سرقة الجوال؟

أهلاً بك عزيزي رسيس

طبعاً يريد بيعه ولو بمبلغ زهيد

طاعةً لنفسه الأمارة بالسوء







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
========================================
 
عندما صدقني الشيطان ... موقف حدث معي !!!!!
قديم منذ /13-04-2010, 01:43 AM   #5 (permalink)

عضو مميز

الاشعاب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 46432
 تاريخ التسجيل : Jul 2004
 المشاركات : 316
 النقاط : الاشعاب is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نورة 2009 مشاهدة المشاركة


بارك الله فيك

وبارك الله فيك أخي أبا نورة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
========================================
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:54 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1