Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم
مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم
قديم منذ /15-05-2010, 01:16 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

مجدي صبحي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 415000
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 19
 النقاط : مجدي صبحي is on a distinguished road

افتراضي مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي جعل المؤمنين إخواناً في الإيمان، فكانوا في شدِّ بعضهم بعضاً وتعاونهم كالبنيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الرحيم الرحمن، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، المصطفى على كل إنسان، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان، وسلَّم تسليماً .

أما بعد:


أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أنكم إخوة في دين الله، وأن هذه الإخوة أقوى من كل رابطة وصلة، فيوم القيامة لا أنساب بينكم، ولكن استمع إلى قول الله - عزَّ وجل - في كتابه المبين: +الأَخِلآءُ يَوْمَئِذ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوُّ إِلا الْمُتَّقِينَ" [الزخرف: 67] .
أيها المؤمنون، نموا هذه الإخوة وقَوُّوا تلك الرابطة بفعل الأسباب التي شرعها الله لكم ورسوله، اغرسوا في قلوبكم المودة والمحبة للمؤمنين، فأوثق عرى الإيمان: الحب في الله والبغض في الله، ومَنْ أحب في الله وأبغض في الله و والى في الله وعادى في الله فإنما تُنال ولاية الله بذلك .
إن ولاية الله مرْتبة عظيمة؛ إن الله يقول في كتابه: +أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ" [يونس: 62 - 63] .
أيها المسلمون، إن الأمة لن تكون أمة واحدة ولن يحصل لها قوة ولا عزة حتى ترتبط بالروابط الدينية حتى تكون كما وصفها نبيها صلى الله عليه وسلم بقوله:«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً»وقال صلى الله عليه وسلم:«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
لقد أرست الشريعة أسس تلك الروابط والأواصل، فشرع الله ورسوله للأمة ما يؤلف بينها ويقوي وحدتها ويحفظ كرامتها وعزتها ويجلب المودة والمحبة بينها، شرع للأمة أن يسلِّم بعضهم على بعض عند ملاقاته؛ فالسلام يغرس المحبة ويقوي الإيمان ويدخل الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:«والله لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم»، «وخير الناس من بدأهم بالسلام»كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا لقي أحدكم أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم وليرد عليه أخوه بجواب يسمعه فيقول: وعليك السلام، ولا بأس أن يقول: وعليكم السلام إلا أن يكونوا جماعة فإنه يقول: وعليكم السلام، ولا يكفي أن يقول الإنسان: أهلاً وسهلاً أو مرحباً أو نحوها من الكلمات حتى يقول: عليكم السلام، ولا يحل للمسلم أن يهجر أخاه المسلم ولو كان عاصياً أو فاسقاً؛ لأن ذلك يوجب الكراهة والبغضاء والتفرق إلا أن يكون مجاهراً بمعصية ويكون في هجره فائدة تردعه عن المعصية فإنه حينئذٍ يهجر؛ من أجل أن يرتدع عن المعصية التي هو عليها، فالهجر بمنزلة الدواء إن كان نافعاً بإزالة المعصية أو تخفيفها كان مطلوباً وإلا فلا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»فمَنْ هجر فوق ثلاث فمات دخل النار، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تعرض الأعمال على الله في كل إثنين وخميس فيَغِْفرُ الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً إلا امرأً كان بينه وبين أخاه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا».
إن السلام بين المؤمنين يوجب المحبة والمودة ولا يجوز للإنسان أن يجعل السلام على المعرفة مَنْ عَرَفه سلَّم عليه ومَنْ لم يعرفه لم يسلم عليه ؛لأن السلام من الشرائع العامة لكل المسلمين*
أيها المؤمنون، لقد شرَع الله للأمة الإسلامية أن يعود بعضهم بعضاً إذا مرض، فعيادة المرض تجلب المودة وترقق القلب وتزيد في الإيمان والثواب كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «فمن عاد مريضاً ناداه منادٍ من السماء طبت وطاب ممشاك»و قال صلى الله عليه وسلم: «ومَنْ عاد أخاه المسلم لم يزل في جنى الجنة حتى يرجع»، وينبغي لمن عاد مريضاً أن لا يطيل الجلوس عنده إلا إذا كان يرغب في ذلك، وينبغي لمن عاد مريضاً أن يذكره بما أعدَّ الله للصابرين من الثواب وبما في المصائب من تكفير السيئات وأن لكل كربة فرجة، وينبغي له أن يفتح له باب التوبة والخروج من حقوق الناس واغتنام الوقت بالذكر والقراءة والاستغفار وغيرها، وأن يرشده إلى ما يلزمه من الوضوء إن قدر عليه أو التيمم إن لم يقدر على الماء، وأن يرشده كيف يصلي؛ فإن كثيراً من المرضى يجهلون كثيراً من أحكام الطهارة و الصلاة، ولا يحقرن أحدكم شيئاً من تذكير المريض وإرشاده؛ فإن المريض قد رقَّت نفسه وخشَعَ قلبه فهو إلى قبول الحق والتوجيه قريب، ولقد أمر الله - تعالى - بالإصلاح بين الناس فقال:+إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ"[الحجرات:10]، وأخبر أن ذلك هو الخير في قوله تعالى: +لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا" [النساء: 114] وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«تعدل بين اثنين صدقة» .
إن الإصلاح بين الناس رأب للصدع ولـمٌّ للشعث وإصلاح للمجتمع كله وثواب عظيم لمن ابتغى به وجه الله، إن الموفق إذا رأى بين اثنين عدواة وتباعد سعى بينهما في إزالة تلك العدواة والتباعد حتى يكونا صديقين متقاربين، وإن مما يوجب الألفة: أن يجتمع المسلمون على كلمة الحق وأن يتشاوروا بينهم في أمورهم حتى تتمُّ الأمور وتنجح على الوجه الأكمل؛ فإن الآراء إذا اجتمعت مع الفهم والدراية وحسن النية تحقَّقَ الخير وزال الشر بإذن الله .
أيها المسلمون، إن القاعدة الأصيلة بين المسلمين أن يسعوا في كل أمر يؤلف بين قلوبهم ويجمع كلمتهم ويوحد رأيهم وأن ينبذوا كل ما يضاد ذلك؛ ومن أجل هذا حرم على المسلمين أن يهجر بعضهم بعضاً إلا لمصلحة شرعية، وإنك لترى بعض المسلمين حريصاً على الخير جادًّا في فعله لكن غرَّه الشيطان في هجر أخيه المسلم؛ من أجل أغراض شخصية ومصلحة دنيوية ولم يعلم أن الإسلام الذي مَنَّ الله به عليه أسمى وأعلى من أن تؤثر الأغراض الشخصية أو المصالح الدنيوية في الصلة بين أفراده، ولقد حرَّم الله على المسلمين أن تقع العداوة بينهم بالنميمة وأن يسعى في الإفساد بينهم، إن النميمة شر عظيم، يأتي إلى شخص فيقول له: قال فيك فلان كذا وكذا فيلقي العداوة بينهما ولم يعلم أنه بنميمته هذه أصبح من المفسدين في الأرض المتعرضين لعقوبة الله، مرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال:«إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمَّام»، فاتقوا الله عباد الله، وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، اللهم وفقنا للاجتماع على الحق، اللهم اجعلنا أمة صالحة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتفعل ما فيه المودة والمحبة بين المسلمين، اللهم اجعلنا من أوليائك المفلحين الذين يحبون من أحببت وما أحببت،







 

مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم
قديم منذ /15-05-2010, 05:40 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

قلبي طموح غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 457209
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2,638
 النقاط : قلبي طموح is on a distinguished road

افتراضي

اوامر النبي صلى الله عليه وسلم كلها اتت في صالح البشريه


جزاك الله خير








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم .
اللهم أصلح لي شأني كله و
لاتكلني إلي نفسي طرفة عين .

.

.
 
مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم , مثل المؤمنين في توادهم
قديم منذ /16-05-2010, 11:55 PM   #3 (permalink)

"رسيس" غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 368722
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 8,266
 النقاط : "رسيس" is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا

لكن فيه ملاحظة
الحب في الله والبغض في الله

أجل الحب في الله لكن ليس هناك بغض في الله

لان البغض له أسباب .... والله أعلم








التوقيع
"معكم ولو غبت"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:08 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1