Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /19-06-2010, 10:16 PM   #1 (permalink)

القروم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 438909
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 المشاركات : 1,494
 النقاط : القروم is on a distinguished road

افتراضي قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله

قصة محزنة أثرت فيني شخصيا تبين عاقبة


استهانة الفتاة بالمعاكسات الهاتفية



هذه القصة لفتاة لم تكن تعرف الاتصال بالشباب، ما كانت زانية، ما كانت تفعل الفواحش إلا أنها كانت تتساهل بالهاتف، كانت تتساهل بالهاتف الذي نسميه "المغازلة أو المعاكسة"


فتكلم هذا وتتحدث مع هذا؛ ظناً منها أنها تقطع الوقت لا أقل ولا أكثر، المهم أن هذه الفتاة تزوجت وهي واثقة من نفسها أنها بكر، ليس هناك شيء يدعوها إلى الخوف أبداً


ثم تزوجت برجل يسكن أخوه معه في نفس البيت، ولما كان زوجها يذهب إلى عمله كانت تجد شيئاً من أوقات الفراغ فاشتاقت أو زين لها الشيطان أن تكلم من تكلم فاتصل بها وأخذت تتحدث


لاحظ أخو زوجها أن الهاتف يشغل مدة من الزمن في أوقات متكررة فدعاه ذلك إلى الشك لما رأى تكرر الأمر وتكرر الحادثة فأحضر جهازاً يتنصت به على الهاتف -أو على التليفون- وإذ به يجد الطامة التي لا يسكت عليها، إنها زوجة أخي تعاكس وتمازح شاباً غريباً، وتحدثه ويحدثها، فما كان منه إلا أن سجل هذه المكالمات في شريط واحتفظ به. ......



أخو الزوج يهدد زوجة أخيه بالمعاكسات الهاتفية



وفي يوم من الأيام جاء أخو الزوج إلى البيت فوجد الفتاة -زوجة أخيه- على حالها لا تزال عروساً فداخله الشيطان أن يهم بها وأن يفعل، فدنا منها فسبته وشتمته وأخذت تبتعد عنه بكل شيمة وبكل كرامة وعزة وبكل ثقة، واثقة أنها لن تمكن هذا منه، فلما سمع نخوتها وكرامتها وشيمتها تظهر في عباراتها وكلامها ذهب أدراجه وعاد وراءه


ثم أحضر مسجلاً وأحضر شريطه وأسمعها الكلام الذي دار بينها مع ذلك الشاب في المحادثة التي سجلها، وإذ بها بعد أن كانت رافعة الصوت تنعكس ذليلة خاضعة خانعة ثم رجته قالت: أرجوك أن تستر علي، والله ما كان بيني وبينه شيء إنما هي مجرد مكالمة. قال: لا. إما أن أفعل بك وإما أن أفضحك عند أخي!



فقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهما مر



فإن فعلت فمر وإن أخبر زوجها فمر -أيضاً- ولكن الجاهلة المسكينة اختارت الستر المفضوح، الستر المفضوح قالت: تستر علي وأعطيك ما تريد. فما كان من ذلك الوقح القذر إلا أن تجرأ على حرمة أخيه واستمتع بزوجة أخيه، وليس متاعاً بل هو شناع وأمر فضيع، ففعل بها على أن تكون هذه هي المرة الأولى والأخيرة على وعد أن يتلف الشريط وألا يعود إلى تهديدها به وألا يخبر أخاه بذلك. لكن الشيطان يجر المعاصي ويرقق بعضها ببعض، يرقق بعضها ببعض والسيئة تقول: أختي أختي


بعد أيام قليلة جاء الشاب في وقت غريب وكان أخوه غائباً عن البيت فنادى زوجة أخيه: فلانة .. فوجست روعة وخوفاً من هذا الصوت، فلما سألته: ماذا تريد؟ قال: أريد أن نفعل مثلما فعلنا. فأخذت تبكي وتتوسل: أرجوك ألا تفعل هذا، ألم تكفِ المرة الأولى؟ أما يكفيك أنك هتكت ستر أخيك؟ ألم ألم .. ثم أخذت تتوسل إليه وترجوه، ولكن ذلك المجرم الذي استولى الشيطان على قلبه عاد يهددها بالشريط، فإن لم تعطه هذه المرة الأخيرة ولا أعود لها وإلا فضحتك عند أخي؛ فما كان منها إلا أن اختارت مرة أخرى الستر المفضوح وأسلمت نفسها له، فلما فعل بها أصبح لا يترك فترة بين الفينة والأخرى إلا وهو يطلبها ويهددها ويفعل بها


وفي واحدة من المرات ناداها، ظنت أنه كالعادة يريدها وإلا سيفضحها، وإذ به يريد أمراً أخبث وأخطر وأخزى من ذلك، قال: إن لي صديقاً عزيزاً علي أريد أن تفعلي معه هذا الشيء، فأخذت تبكي أشد البكاء وأحر البكاء، ولما لم تجد في هذا القلب رحمة، وتكسرت آهاتها وعبراتها أمام صلابة ذلك الحجر القاسي ما كان منها إلا أن استجابت خوفاً من أن يعلم زوجها بذلك، فحدد لها ميعاداً تخرج فيه من مكان ما إلى صديقه وتخرج معه وتفعل معه. ماذا بعد ذلك؟ الذي حصل -أيها الإخوة- أنه رتب مع صديقه موعداً وجاء بسيارته، وأصدر لها الصوت المنبه فخرجت في الوقت والساعة المحددين


ولما ذهبت معه وكلها أمل وحسرة واختلى بها وفعل بها أعجبته فلم يرغب أن يردها إلى البيت، الحاصل: إنها رجته وتمنته وتوسلت إليه بعدما قضى حاجته منها أن يعيدها إلى مكانها، فما قبل ذلك المجرم، بل حبسها عنده أياماً وأخذ يتكرر عليها، جاء الزوج إلى بيته فلم يجد زوجته، سأل الجيران، سأل الأقارب، سأل الأحباب، لم يجد عنها خبراً حتى أمضت أياماً! فما كان منه إلا أن بلغ الجهات المسئولة، وأخذت الجهات المسئولة تبحث عن زوجة الرجل.


المعاكسة الهاتفية أودت بعرضها وبحياتها



جاء أخو الزوج إلى صديقه وقال: فضحتنا، لماذا تأخرت بها؟ الشرطة تبحث ورجال الأمن يبحثون، وكل الناس تسأل وتبحث أين المرأة؟ أين الزوجة؟ أين الفتاة؟ قال: والله أعجبتني ..! بمجرد الكلام السخيف الساقط. قال: وما الحل؟ نريد أن نردها، وكيف نردها وأجهزة الأمن تبحث عنها؟ قال: لو رددناها إلى بيتها لفضحنا، لكن أرى أن نتخلص منها. فاجتمعوا وفعلوا بها كلهم مرة أخرى سوياً..!!


ثم خرجوا بها إلى مكان ما وقتلوها ودفنوها. الذي حصل أن واحداً من رجال الأمن الذين أعلموني بهذه القضية كان خارجاً في طريقه فوجد في طريقه أو في مكانه الذي كان جالساً بالقرب منه تربة غير طبيعية، ورجال الأمن الذين لهم دراسة بالجنايات يعرفون الأماكن التي نبشت حديثاً أو قديماً، المهم عرف أن هذه التربة ليست طبيعية فجاء ونبشها وإذ به يجد الجثة، فتحفظ على هذا الحادث وطلب فرقة نقلت الحادث


وجاء الطبيب الشرعي فشرح وحلل، وإذا بالطب الشرعي يجد من خلال تشريح معين وجود ماء يقارب فصيلة الرجل في رحم المرأة. المهم أنهم في البداية أحضروا أخا الزوج وحققوا معه ومسوه بشيء من العذاب ولم يعترف، فلما وجدوا هذه القضية وجدوا ماءً قريباً من ماء أو من فصيلة ماء الزوج، رجعوا إلى أخي الزوج ومسوه بزيادة من العذاب حتى اعترف بما ثبت لديهم من الأدلة، والآخر لم يكن موجوداً. الحاصل أن الآخر ارتاع على صديقه والقاعدة الأمنية تقول: المجرم يدور حول مكان الجريمة، وإذ به جاء يوماً ما يسأل وقبض عليه وأودع السجن؛ لأنهم لم يعرفوا من القضية إلا رقم السيارة التي حملت هذه المرأة ونوع السيارة، فمسكوا بالآخر وقالوا: إن صاحبك اعترف بكل شيء فاعترف؛ فاعترف بالقصة من أولها إلى آخرها. أما أحدهما فقتل وأما الآخر فينتظر عقوبته


فالعبرة -أيها الإخوة -:


هذه جريمة حصل فيها الزنا مراراً، وحصل فيها القتل بأبشع صوره! ما هو سبب هذه الجريمة؟ ما هو السبب الأول؟ إنها المكالمة، إنها الذنب الذي يعده البعض صغيرة، إنه المعصية التي يعدها البعض من صغائر الذنوب والمعاصي، انظروا كيف جرت بشؤمها وويلاتها إلى أن انتهت بهتك ستر المحارم، وفعل الزنا من المحارم، وفعل الزنا مع الأجانب، وانتهت بالقتل على أبشع صوره، فحسبنا الله ونعم الوكيل! ونسأل الله ألا يهتك لنا ستراً وألا يفضح لنا عورة، وألا يرينا في أنفسنا ولا في أحبابنا ولا في بناتنا وزوجاتنا عيباً ولا سوءاً ولا مكروهاً.



من شريط قصص وعبر للشيخ سعد البريك

لننشر الموضوع ونحذر كل من تساهلت في المعاكسات وهتكت سترها بينها وبين الله فأتقي الله يأمة الله وأحذري غضب الله وعقوبته







 

قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /19-06-2010, 10:25 PM   #2 (permalink)

عضو جديد

الخيّال1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 561142
 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5
 النقاط : الخيّال1 is on a distinguished road

افتراضي

وما النار إلا من مستصغر الشرر ...

يعطيك العافية .








 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /20-06-2010, 02:54 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

أبو العريف سابقًا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 123155
 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : أرضي السعودية مهبط الهادي وديرة أجدادي
 المشاركات : 1,452
 النقاط : أبو العريف سابقًا is on a distinguished road

افتراضي

المصيبة الكبرى لجر منل ذلك بعد المعاكسات الهاتفية :
التبرج والسفور
وبارك الله فيك ورحم الله والديك على هذا الطرح








التوقيع
[IMG]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/IMG]
 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /20-06-2010, 02:57 AM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

علاوي2008 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 29763
 تاريخ التسجيل : Dec 2003
 المشاركات : 1,154
 النقاط : علاوي2008 is on a distinguished road

افتراضي

لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
قصة مؤلمة وقلوب ميته وتهاون في المعاكسات انظروا الى اين وصلت نسأل السلامة والعافية
تذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم (الحمو الموت) أو كما قال صلى الله عليه وسلم








 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /20-06-2010, 02:59 AM   #5 (permalink)

(سهام الخير) غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 244192
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : jeddah
 المشاركات : 12,915
 النقاط : (سهام الخير) is on a distinguished road

افتراضي

لاحول ولاقوة الابالله
قصه تهزلها القلووووب..
الله يسترنا ..ويحفظ بنات المسلمين...








التوقيع
جمال الحياه وعدمه , قرار تتخذه نفسي ولاتفرضه علي الحياة

,
,

مهما خذلتنا الأيام هناك بصيص أمل قادم من رحم المعاناة
شكر عميق لله , ولكل الأشياء القادرة على إسعادي
,
 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /20-06-2010, 03:00 AM   #6 (permalink)

عضو مميز جداً

مرتخي مشدود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 51674
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 المشاركات : 451
 النقاط : مرتخي مشدود is on a distinguished road

افتراضي

الله يعافيهم ولا يبلانا








 
قصة محزنة لفتاة بدأت بالهاتف فتناوب عليها عدة أشخاص بعدما كانت عزيزة اصبحت ذليله
قديم منذ /20-06-2010, 03:09 AM   #7 (permalink)

عضو ماسي

مرمر كمونة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 412280
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2,586
 النقاط : مرمر كمونة is on a distinguished road

افتراضي

ياالله عليه ..
مارحم غبائها..واستهتارها.
.لكن هي الدنيا كذا..
كلُ يبحث عن فرصه ليحقق شئ يشعر بفقدانه....
الله يرحمها...








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:48 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1