Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

موضوع مغلق
الأدب الإسلامي والمعادلة الحضارية اختيار محمد عباس عرابي
الأدب الإسلامي والمعادلة الحضارية اختيار محمد عباس عرابي
قديم منذ /18-07-2010, 11:11 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي الأدب الإسلامي والمعادلة الحضارية اختيار محمد عباس عرابي

الأدب الإسلامي والمعادلة الحضارية (العدد : 519) مجلة الوعي الاسلامي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلا يماري أحد في أن اهتمام بعض اتجاهات الصحوة الإسلامية بالخطاب السياسي أو العمل التربوي بمفهومه الضيق المنحصر في التربية الروحية، فقط، قد فوت عليها فرصة استغلال أهم قنوات الدعوة والتغيير، وجعلها تهمل واحدا من أهم طرق الصراع والمواجهة بين الإسلام والآخر، ذلك هو الميدان الفكري الثقافي الذي يعج بنظريات وطروحات تطلع في كل يوم بجديد، وتهدف الى كسب المزيد من المؤيدين والأنصار.
واذا كان الخطاب الفكري متعدد الأشكال والأنواع، فإننا هنا سنقصر الحديث على الأدب الإسلامي بصفته مجالاً لم يحظ بما حظيت به المجالات الفكرية الأخرى، ولم يلق من الاهتمام ما يستحقه كخطاب مؤثر يخاطب العقل والوجدان معا، ويسعى الى التغيير بطرق جد سليمة.
سلاح الأدب

ولقد كان الأدب أحد الأسلحة التي اعتمدها الآخر في محاربته الإسلام، فكان للغزو الثقافي الأثر الفعال في طمس معالم الشخصية الإسلامية المتميزة والميل بها عن جادة الصواب، فقد عملت الآداب الوافدة على محاربة كل القيم النبيلة والتشكيك في ثوابت الدين وتكريس الهزيمة لدى الإنسان المسلم، ولا غرابة في ذلك لكون هذه الآداب تنبثق من فلسفات ورؤى تخالف الإسلام، منطلقا وهدفا، وقد كان لذلك اثره الذي استمر لعقود طويلة في غياب حركة ادبية مقنعة وجادة، بل لم يكن الادب يعني لدى بعض الفئات سوى ضرب من الترف الفكري، ولم يدر بخلد هؤلاء ان الاثر الذي يحدثه الأدب في النفوس أفتك وأشد خطراً من ذلك الذي تحدثه الاسلحة في الأجسام، هذا في الوقت الذي اعتمد فيه الآخر على الأدب كسلاح تم اختياره بناء على اثاره المذهلة التي تثبت فعاليتها بمرور الزمن، وهو ما ادى الى انتاج طبقة عريضة من المثقفين، انهزموا حضارياً، فأخذوا يرددون ما صدره الينا الغرب من دون تمحيص أو نقد، مشككين في الوقت ذاته في قناعات الأمة الروحية وقيمها ومبادئها.
في خضم هذا الواقع المرير، كان انبعاث الحركة الأدبية الإسلامية امراً لازماً وطبيعياً للمساهمة في تجاوز صعوبات المرحلة الراهنة التي تعرف فيها الأمة انتكاساً لم يسبق له مثيل في تاريخها، ولإعادة الثقة الى النفوس التي اعياها طول التجوال بين هذا المذهب أو ذاك، يقول محمد العروي: «إن امامنا اليوم افكارا عديدة وأقلاما وكتبا جديدة، وادبا يدعونا الى مواجهات، كل ذلك حتى نبين لهم زيف مذاهبهم وافتراءهم من جهة، وحقيقية الإسلام من جهة ثانية، وعندها نكون قد استجبنا للتحديات استجابة تليق بهذا الادب المنشوء «1».

جزء من المعركة الحضارية

ان الحرب الأدبية جزء من المعركة الحضارية الكبرى الدائرة رحاها الآن بين الإسلام والآخر، بل لعل هذه الحرب الأدبية الفكرية عموماً هي الأخطر والاشرس، وهو ما ذهب اليه الاستاذ عمر حسنة حين قال: «لقد أصبح من الأهمية بمكان ان ندرك ان الصراع بين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة ابدى أن المعارك الفكرية بأساليبها الفنية المتعددة هي الأخطر في حياة الأمم وبنائها الحضاري، وان الساحة الفكرية هي الميدان الحقيقي للمعركة» «2».
نعم لقد آن الآوان لكي ندرك ذلك، ولنضرب بعرض الحائط تلك الآراء التي تذهب الى عدم جدوى الأدب وانه مضيعة للوقت ليس الا.
لقد كان الأدب ولايزال خير معبر عن هموم الأمة وآمالها وآلامها، وأصدق ناطق بلسانها في فترات القوة والوهن على السواء، ولم يخفت صوت الادب أبدا، بل ظل صادحا قويا حتى في أحلك فترات تاريخ الأزمة التي لم تطرقها أقلام المؤرخين إلا لماما، ولم يقف الأديب ابداً في برج عاجي، بل كان حاضراً، جسد الواقع، وكشف عورته وسعى إلى اصلاحه وتغييره، فلم تكن همته تصويرية مع شيء من الحياد، وانما اكتوى بنار الجراح، فيظهر ذلك على ابداعاته جليا واضحاً.
ورغم ذلك، فقد خف اهتمام الناس بالأدب ­ كما سبق ­ نتيجة انعدام الوعي بهذا السلاح ومدى خطورته، يقول نجيب الكيلاني: «اننا­ كإسلاميين­ لم نعط الأمر حقه من الاهتمام، ولم ندرك ابعاد الاثار الفعالة للادب بصورة صحيحة، وأغفلنا سلاحاً من أهم الأسلحة في المعركة «3».

الأدباء الإسلاميون

ولكن هذا لا ينفي وجود طبقة من الادباء الإسلاميين، أدركوا القيمة الحقيقية للادب، فكرسوا حياتهم لخدمته، وخاضوا الطريق الشائك الصعب باصرار، متجاهلين الحواجز التي تعترض مسيرتهم، وقدموا نماذج رائعة في كل المجالات الإبداعية، لم تحظ باعتراف وقبول النقاد الإسلاميين فحسب، بل حازت اعتراف نقاد كبار على المستوى العالمي«4»، خصوصا بعد ان طالت حركة الترجمة عديداً عن النصوص الابداعية الاسلامية، وهو ما اتاح لهذا الأدب تجاوز الحدود الجغرافية، والتعريف بنفسه، وتعدى الأمر إلى تصنيف نماذج منه ضمن روائع الادب العالمي «4».
لقد صار من الضروري إعطاء الأدب ما يستحق من مساح، حتى يعود ليلعب دوره الحضاري كما كان عليه من قبل، وذلك هو الكفيل بتصحيح الصورة النمطية التي رسمتها العديد من الأجهزة في الغرب عن الانسان المسلم «5»، واعطاء صورة صحيحة صادقة عن النموذج الحضاري الاسلامي الذي تتعطش إليه الاجيال غربا وشرقاً، وبالتالي عدم اهمال أحد أهم الأسلحة في المعركة الحضارية الراهنة.




بقلم الكاتب: حبيبة مطيوط ـ المغرب







 

الأدب الإسلامي والمعادلة الحضارية اختيار محمد عباس عرابي
قديم منذ /27-08-2010, 01:42 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

غروري تميمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 502414
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 المشاركات : 62
 النقاط : غروري تميمي is on a distinguished road

افتراضي

يعطيك ألف عافيه








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:04 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1