Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /20-07-2010, 10:17 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...

منارات واستشارات نطرحها في حلقات متجددة في المنتدى وننتقيها من مواقع العلماء والمربين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
هل أطلق زوجتي لأرضي أمي؟!

أجاب عنها : همام عبدالمعبود

التاريخ 8/8/1431 هـ

السؤال:
يا شيخ والدتي تكره زوجتي بلا سبب، وحصلت بينهما مشاكل؛ وزوجتي الآن عند أهلها في الرياض، وأهلي في منطقة بعيدة عن الرياض، وأنا الآن توظفت في الرياض، ودائمًا أمي تحثني على طلاق زوجتي؛ مع العلم أنها ابنة أخيها (!!)، وأنا أحب زوجتي.
وللعلم فإن أبي كبير جدًا في العمر؛ وأمي عمرها 60 سنة تقريبًا، وليس عندهم في البيت إلا أخي الذي يدرس في الصف الثاني الثانوي، وكل أسبوع تتصل (أمي) على أهل زوجتي؛ فتسب وتشتم فيهم، وفي بنتهم؛ اللي هي زوجتي!. فكرت في الإيجار في الرياض؛ لكن أمي تقول: إذا استأجرت فلتنس أنك ولدنا!.
أفيدوني؛ لأني- والذي لا إله إلا هو- في حيرة من أمري.




الجواب:
أخانا الكريم:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتكِ بإخوانِك في موقع (المسلم)، ونسأل الله (عز وجل) أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، آمين.. ثم أما بعد:
أصبح من المعتاد في زماننا هذا – للأسف الشديد- أن نسمع كل يوم عن وجود خلاف بين زوجة ابن وحماتها (أم زوجها)، فيتطور الخلاف؛ فتغضب الزوجة، وتغادر إلى بيت أهلها؛ ويعيش الزوج لفترة حائرًا بين أمه وزوجته؛ فأمه تلح عليه بضرورة أن يطلقها، ويتخلص منها، وتعلن استعدادها لأن تزوجه من هي أفضل منها، وزوجته ترفض أن تعود لبيت تتحكم فيه أمه، أو تحاول أن تفرض رايها على الجميع، وتلغي شخصيتها و... وهكذا يدخل الزوج في دوامة، ويعيش في حيرة، بين حبه لزوجته ورغبته في الحفاظ عليها، وخوفه من عصيان أمه!
لكن الغريب في مشكلتك – أخي الكريم- أن زوجتك هي بنت خالك؛ وأنك ابن عمتها؛ فالمفروض على زوجتك أن تحترم عمتها، وتبرها، وتبذل ما في وسعها لإرضائها؛ فهي في النهاية من أقرب أرحامها، إنها أخت أبيها؛ والمفروض – أيضًا- على أمك أن تحب زوجتك وقربها إليها، وتعطف عليها، وتعتبرها ابنتها التي لم تنجبها؛ أليست هي عمتها، وهذه بنت أخيها؟.
واسمح لي أن أختلف معك في قولك: (والدتي تكره زوجتي بلا سبب)؛ ولعل هذا يتضح من العبارةة التالية لها بقولك: (حصلت بينهما مشاكل)؛ فربما - بل والأرجح- أن هذه المشاكل التي حصلت بينهما هي سبب الخلاف الذي تطور، حتى وصل إلى هذه الدرجة، ويمكنك إذا جلست مع نفسك واسترجعت المشاكل التي وقت بينهما ان تصل إلى مكمن الداء، وأصل المشكلة، ولعل ما يمنعك من هذا التحقيق حبك الشديد لزوجتك (وهذا حقك) وحرصك الشديد على ألا تغضب والدتك (وهذا واجبك)!
ومن خلال قراءتي لرسالتك؛ فهمت أن زوجتك الآن تقيم عند أهلها في الرياض، وأن أهلك (أمك وأبيك وأخيك) يقيمون في منطقة بعيدة عن الرياض، وأنك توظفت في الرياض، وأنك تفكر جديًا في استئجار مسكن في الرياض، لكن المشكلة تتلخص في إصرار والدتك على تطليق زوجتك، ورفضها استئجارك مسكنًا في الرياض... وعليه فإنني أنصحك بالآتي:-
1- استعن بالله (عز وجل): وتوضأ وصل ركعتين في جوف الليل؛ ثم ابتهل إليه (سبحانه) وتضرع إليه في الليل البهيم، واطلب منه العون، واسأله أن يلين لك قلب أمك، وأن ينسيها ما كان بينها وبين زوجك، ولا تستهن بدعاء السحر فإن سهامه لا تخطئ.
2- أطلب دعم والدك: وأخيك الصغير، وأخوالك أو خالاتك، وانظر فيهم؛ وحدد أيهم إلى قلب أمك أقرب، وأيهم لكلامه أسمع، ولسماع النصح منه أقبل، وبه فابدأ، اتخذهم أسبابًا ووسائل؛ مع يقينك بأن الأمر كله بيد الله، وأن الله هو الفاعل المطلق في هذه الدنيا بأسرها، وأنه سبحانه يقول للشيء كن فيكون، وأنه لا يصعب عليه شيء، وأنه هو الذي خلق أمك ويعلم ما يرضيها وما يغضبها.
3- احرص على بر أبويك: وأمك على وجه الخصوص، فطاعتهما فريضة؛ قال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) [الإسراء/ 23-24].
4- أبق على زوجتك ولا تطلقها: ما دامت تتقي الله فيك، وما دمت على يقين بأنها لم تخطئ في حق أمك، وما دامت تحسن عشرتك، فعن أبي هريرة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) قال: قال رَسُول اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم): أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم" (رواه التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح). وعن أبي هريرة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)- أيضًا- قال: قال رَسُول اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم): لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". أو قال غيره (رواه مُسْلِمٌ). وقوله يفرك هو بفتح الباء وإسكان الفاء وفتح الراء معناه: يبغض. يقال: فركت المرأة زوجها وفركها زوجها. بكسر الراء يفركها: أي أبغضها، والله أعلم.
5- محاولة أخيرة لإصلاح ذات البين: قسم المشكلة والحل إلى أجزاء؛ فابدأ بالجلوس مع أمك؛ على انفراد، جلسة ود واحترام واستعطاف، ذكرها بما بذلته من جهد في تربيتك وتعليمك، وما قدمته من تضحيات من أجلك، واطلب منها أن تبذل المزيد، وأن تواصل مسيرة العطاء، وحاول أن تتعرف منها على السبب الحقيقي وراء غضبها من زوجتك، وذكرها بأنها ابنة أخيها، وأنك ما تشجعت بداية للارتباط بها إلا لكونها ابنة أخيها، واطلب منها الصفح وطي صفحة الماضي، وبدء صفحة جديدة، ملؤها المودة والاحترام، وعدها بأنك ستلزم زوجتك بان تعتذر لها وتقبل رأسها.
6- اجلس مع زوجتك لإقناعها: ودعها تصارحك بالسبب الحقيقي للخلاف مع أمك، وذكرها بأنها عمتها، وأخت أبيها، وانها من أرحامها الذين أمرها الله بوصلهم وحذرها من قطعهم، واطلب منها أن تتنازل وتعتذر لعمتها وتقبل رأسها، وأن تنسى مرارة الماضي، وأن تبدأ معها صفحة جديدة، وبين لها أن متمسك بها، وحريص على حبك لها، وراغب في استكمال عشرتها، ويمكنك ان تستعين بأبيها عليها، في سبيل إقناعها بهذا، ولا شك أن دعمه لك سيسهل كثيرًا من مهمتك.
7- فإن أكرمك الله وتمكنت من الإصلاح بينهما؛ فإنك آنئذ تكون قد كسبت الاثنتين معًا؛ أمك وزوجك، وإن رفضا واستحال الصلح، وتعذر الوفاق؛ فإنني أقترح عليك أن تتمسك بالوظيفة التي حصلت عليها في الرياض، وألا تفرط فيها؛ فربما كانت هبة من الله، لكونها جاءت في هذا التوقيت على وجه الخصوص؛ وعجل باستئجار مسكن بالرياض؛ تجمع فيه زوجتك؛ مع مداومتك على زيارة أهلك، وترضية أمك، وتحملها في كل ما تقوله أو تفعله؛ فهي في النهاية أمك، وأحق الناس بحسن صحبتك.
8- الزمن جزء من العلاج: وكفيل بأن ينسي الإنسان جراح الماضي مهما كانت قساوتها؛ فكم من مآسي تعرض لها الإنسان في مراحل مختلفة من حياته؛ وكان يظن وقتها أن الدنيا ستقوم ولا تقعد، وأن عقارب الساعة لن تتحرك، وأن الفرحة لن تعرف طريقها إليه بعد اليوم، ثم جاء الزمان ليضمد هذه الجراح، ويخفف شدة الألم، ويبعث الأمل من جديد، ويبزغ نور الفجر من وسط الظلام الدامس...
يتبع













 

منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /21-07-2010, 01:43 AM   #2 (permalink)

"رسيس" غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 368722
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 8,266
 النقاط : "رسيس" is on a distinguished road

افتراضي

يعطيك العافية








التوقيع
"معكم ولو غبت"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /21-07-2010, 04:34 AM   #3 (permalink)

مشرف سابق

#*بلسم جروح*# غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 117032
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 13,194
 النقاط : #*بلسم جروح*# is on a distinguished road

افتراضي

موضوع قيم جدا

في انتظار بقية الاستشارات








 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /21-07-2010, 04:49 AM   #4 (permalink)

الله يرحمك يا ابا حسن
 
الصورة الرمزية سميربالبيد

سميربالبيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 246775
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : k.s.a جدة
 المشاركات : 8,002
 النقاط : سميربالبيد is on a distinguished road

افتراضي

موضوع مؤلم وخوفاً ان احد الاعضاء يدعو على والتك (بطلة الرواية )فتمنيت انني لم اشاهد الموضوع








التوقيع
قد تخلو الزجاجة من العطر .. ولكن تبقى الرائحة العطرة عالقة بالزجاجة ..كما تبقى الذكرى الطيبة عالقة بالقلب ..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /21-07-2010, 07:12 AM   #5 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

زوجي كسول وأعاني الكآبة والفراغ!

أجاب عنها : صفية الودغيري

التاريخ 21/7/1431 هـ

السؤال:
أنا متزوجة منذ 5 سنوات واكتشفت أن زوجي من النوع الذي لا يحب الحركة أي أنه يكتفي بعمله الصباحي ثم يأتي إلى البيت وينام حتى 8 م ثم لا شيء..
هذه هي يومياتي.. أنا جامعية لم أجد عملاً، ولم يرزقني الله بعد أطفالاً بسبب مشكلة عند زوجي، إنني أموت كل يوم من الفراغ ماذا أفعل.. هل أتركه؟





الجواب:
أختي السائلة الكريمة: مشكلتك مشكلة الكثير من النساء، خاصة من درسن بالجامعات، وكانت عندهن أحلامهن الخاصة، فهناك من تحلم ان تتابع دراستها وتصير عندها وظيفة واستقلال مادي، وهناك من تحلم أن تتزوج برجل فيه مواصفات معينة وهكذا، وعندما تتغير طبيعة الحياة، أو نمط العيش، أو تفقد الأمل في تحقيق أحلامها، يبدأ يتسلل الملل واليأس والإحباط، فما الحل إذا؟
أولا: تعودي أختي الكريمة على هذا التغيير الذي طرأ على حياتك، واستقبليه بنفس راضية، حتى تقدري على أن تغيري حياتك للأفضل، لا تنظري لحياتك الحالية بعين السخط، ولا بنفس محبطة ومهمومة، فمثل هذا الإحساس هو الذي يقتلك، وهو الذي يدمر الخلايا النشطة داخل جهازك النفسي، وليس طبيعة حياتك الحالية، ولا طبيعة ومزاج زوجك.
ثانيا: زوجك له طبع يحب الراحة والهدوء والاسترخاء بعد العمل، هذه أشياء تسعده، ولكن تضايقك لأن من أحلامك ربما أن تجدي زوجا يشاركك الحديث، يخرج ويتنزه معك، أو ترغبين أن تقومي معه بأنشطة وهوايات ممتعة، كل هذا من حقك، ولكن لا يمكن أن تطلبي من زوج أن يتغير هكذا ويتخلص من عاداته، وأنت لم تقدمي له ما يحفزه على التغيير، أو ما يشعره بسعادة في أشياء مختلفة عما تعود على ممارسته، وهنا أسألك سؤالا مهما: هل فكرت في التخطيط لحياتك لتكون على مستوى يسعد زوجك ويسعدك؟ هل خططت لأنشطة تمارسينها داخل بيتك أو خارجه بمشورة مع زوجك؟ وهل تقدمين لزوجك ما يحتاجه منك وما يرغب فيه، ليشعر بأن حياته تستحق أن يعيش كل لحظة فيها بحيوية ونشاط؟
ثالثا: أنت جامعية ومثقفة وناضجة، لم تجدي عملا مناسبا لك حاليا، ليس مشكلة، لعل اختيار الله لك مثل هذه الحياة أفضل لك من النصب والتعب خارج البيت، ولعل الله حماك من كثير من الفتن تتعرض لها النرأة خارج البيت، وأغناك من فضله عن كل ذلك بحياة طيبة كريمة عفيفة مصونة بقرارك في بيتك، فأهِّلي نفسك لتكوني زوجة عندها من المقومات الجمالية التي لا أقصد بها مظهرك فقط ولكن جوهرك كذلك، حتى تملكي كسب مودة زوجك، واحترامه وتقديره وإعزازه لك، وحينها سيحقق ما ترغبين به بسهولة ويسرا.
رابعا: من أراد النجاح في عمله أو مع الناس أو في مشاريع أو مع الأسرة وداخل الحياة الزوجية.. يحتاج إلى أن يسعى لذلك، لأن النجاح ليس له قدمان يتحركان اتجاه الشخص إنما نحن من نصنع النجاح، ومن نتحرك بأقدامنا في الطريق الصحيح لتحقيقه، وأنا متأكدة أن كل ما تحتاجينه لتنجحي في حياتك هو أن تقوي عزيمتك وهمتك وإيمانك فقط
خامسا: من سوء التدبير ومن القرارات الخاطئة والسريعة، أن تضعي فكرة الطلاق أو الانفصال عن الزوج في أول قائمة الحلول، في حين ينبغي أن تضعي هذه الفكرة في المرتبة الأخيرة من القائمة، بعد أن تعدمي كل الحلول، وتستنفدي كل طاقاتك، وتفشل كل محاولاتك، وتستحيل حياتك، وتفقدي كل بارقة أمل، أو أن يتحول حبك واحترامك لزوجك لكره واحتقار... هنا يكون الطلاق رحمة وخلاصا، وفي حالتك أختي الكريمة لا أرى الطلاق حلا لمشكلتك، خاصة وأنك لم تشتكي من هذا الزوج لسوء معاملته، أو لضعف في دينه، أو لسوء خلقه، أو لفساد طبعه، أو لعجزه المادي أو المعنوي، كلما تشتكينه منه قلة نشاطه وحركته، وهذا حله في أن تساعدينه على أن يتغير، وتقفي بجانبه لا خلفه حتى يشعر بوجودك معه في كل اللحظات، ولا تكوني أنانية بل وازني بين تحقيق رغباتك وبين تحقيق رغباته، وتنازلي له من جانبك قبل أن تطلبي أن يتنازل لك من جانبه، وليكن تنازلك تنازل المحسنين، فيه كرم حاتمي، لأن جزاء العبد الكريم والمحسن من عند رب العالمين يوفى له ألأجر بغير حساب.
وختاما أنت صاحبة رسالة أسرية كما كنت صاحبة رسالة جامعية، إنجحي في أن توظفي دراستك وثقافتك وتخصصك داخل بيتك ومع زوجك، واملئي فراغك بأنشطة مختلفة ومفيدة لنفسك ولبيتك، وفكري كيف تصنعي من بيتك خلية نحل، فلو عجزت داخل بيتك أن تحققي التغيير، أو أن تختاري أهدافك، وتجاهدي لتحقيقها، فتلأكدي أنك لن تنجحي خارجا، حتى لو أتتك فرصة العمل، فكيف ستديرين هذا العمل عندما تواجهك مشاكل أو صعوبات، تذكري دائما أن التغيير يبدأ من الداخل مصداقا لقول الحق سبحانهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وفي آية أخرى يقول سبحانهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)، يعني الأصل والجوهر في الحل يبدأ من صلاح النفس، واستقامتها على الحق، وسعيها للتغيير من الداخل حتى ينعكس آثاره على حال الخارج والظاهر، فللباطن نورا كلما أشرق أضاء بنوره صفحات الوجه، فيتحول كدر العيش إلى سعاد وسرور، فابدئي بمراجعة هذه النفس وتوثيق علاقتك بالله، حتى تشعري بالسكينة والراحة والأمان، وتمتلكي الطاقة التي تحتاجينها للصبر وللتحمل وللمجاهدة
فهذه المشاعر هبة يتفضل بها الله على عبيده وأوليائه ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
أسأل الله العلي القدير أن ييسر لك سبل النجاح والتوفيق في حياتك الزوجية، وأن يرزقك الذرية الصالحة، وأن يعينك على التغيير والمجاهدة في حياتك الخاصة والعامة.








 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /21-07-2010, 07:23 PM   #6 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أغيب عن أبنائي كثيراً للعمل.. كيف أربيهم؟

أجاب عنها : علي الزباني
السؤال:
طبيعة عملنا تقلص من فرصة لقائنا بأبنائنا لأوقات طويلة، كيف نستطيع التغلب على هذه المشكلة في سبيل إثراء التربية الذاتية لدى الأبناء؟



الجواب:
إن نعم الله _عز وجل_ علينا تترى، ومن أعظمها نعمة الأولاد، فبهم تصفو الحياة وتسعد النفس، وتزين المجالس، ويحسن الذكر. وهؤلاء الأولاد إذا أحسن الاهتمام والاعتناء بهم خرجوا تحفة تأخذ الألباب، وباصطلاح شرعي كانوا قرة عين للإنسان في دنياه ومعين لا ينضب بعد موته "وولد صالح يدعو له". إلا أنه مما يعكر صفو هذا الهم و الرغبة في إصلاح الأبناء هو بُعد الوالد عن أولاده، حيث إن الدراسات التربوية تثبت أن الوالد يقوم بدور لا يمكن أن يقوم به غيره، ولو كانت الأم، وتكثر الشكوى اليوم في ظل صعوبة الحياة، وكثرة مشاغلها، وتنوع وسائلها حتى أصبحنا نعيش في "الزمان الصعب" فكان لزاماً أن يغيب الوالد كثيراً عن منزله لارتباطه بأعماله وهمومه. ولحل هذه القضية ثمة مقترحات تعين الوالدين على القيام بجزء من الحق الواجب عليهم تجاه أولادهم. 1- العمل على تنظيم الوقت بين خارج المنزل وداخله، وأن يستقطع وقتاً لأبنائه وأسرته لا يشغله بشيء، ومن الأوقات التي لا ينبغي أن يفرط فيها: أ*) مواعيد وجبات الطعام المنزلية، فلقد أثبتت دراسة أسبانية أن الأسر التي تأكل مع بعضها يكون عندها من الاستقرار النفسي والترابط ما ليس عند غيرها. ب*) وضع موعد ثابت للقاء أسبوعي تلتقي فيه الأسرة يتجاذبون أطراف الحديث، ويمكن أن تكون رحلة شهرية أو نصف شهرية يمكث الوالد فيها أوقاتاً يعوض بها الأوقات خارج المنزل. 2- السؤال الدائم عنهم عن طريق أمهم، ومعرفة أخبارهم، وحل مشاكلهم. 3- إعلان الحب والمودة للأبناء في كل مناسبة ممكنة. 4- توفير محبوبات الأبناء من لُعب أو أكل أو كتب أو أي شيء آخر حتى يشعر الولد بقيمته لدى والده، ومن المناسب مفاجآتهم بذلك ليشعر فعلاً بعدم نسيانك له. 5- استخدام وسائل الاتصال للسؤال الشخصي عنه كمهاتفته في الجوال، أو الهاتف المنزلي للاطمئنان عليه. 6- الاستفادة من تجربة "المربي المتفرغ" بحيث تتخذ الأسرة مربياً لأولادهم يعلمهم القرآن والآداب وسائر العلوم، وهنا بلا شك سيغطي ثغرة كبيرة في حياتهم، وسيتم متابعتهم بشكل دقيق في أمورهم الحياتية. 7- لا بد من إحياء فكرة "اللقاء العائلي"، وذلك بتحديد موعد ثابت في الأسبوع لا يتنازل عنه الوالد، وذلك للقاء أبنائه ويقترح برنامج علمي لهم للاستفادة من اللقاء، ويمكن الاستفادة من كتب "منهاج الطفل المسلم" لأحمد بن سليمان، أو سلسلة الرشاد. 8- البحث عن أحياء متميزة يلعب المسجد دوراً مهماً في حياة الناس ويعتني بأبناء الحي، وذلك من خلال حلق القرآن الكريم، ومدارس التحفيظ النسائية. كما ينبغي الاعتناء بنوعية الجيران المجاورين لمنزلك. 9- البحث عن أصدقاء خيرين مستقيمين لمصاحبة أولادك، خاصة للأبناء في المرحلة المتوسطة والثانوية فإن أخذهم وتلقيهم من زملائهم أكثر من والديهم. 10- لا بد للوالدين من قراءة كتاب (أنا أو أولادي) لعابدة العظم، حيث سيقدم مناقشة لهذه القضية ووضع حلول لها. وفقنا الله وإياكم لكل خير.








 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /22-07-2010, 06:53 PM   #7 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أبنائي مشاغبون وزوجي لا يساعدني في تربيتهم!

أجاب عنها : همام عبدالمعبود

السؤال:
أنا أم لـ6 أبناء: 4 أولاد وبنتين، مشكلتي تكمن في أن جميع الأبناء مشاغبين؛ ولا يسمعون كلامي أو يحترموني، والأب لا يتدخل في تربية الأبناء، بل يلقي على عاتقي تربيتهم، ويلومني على كل صغيرة وكبيرة في المنزل، حتى أصبت بالقولون العصبي وقرحة في المعدة..، أحاول أن أصنع منهم أجيالاً صالحة، ولكن للأسف لم أعد أحتمل، دائماً أدعو لهم بالصلاح..، علماً بأن أحد الأبناء مصاب بفرط الحركة. أريد حلاً سريعًا وعاجلا في تربيتهم، وتقويمهم التقويم الصحيح.. وجزاك الله عني خيراً.




الجواب:
أختنا الفاضلة:
السلام عليكِ ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بكِ، وشكر الله لكِ ثقتكِ بإخوانِكِ في موقع (المسلم)، ثم أما بعد:
تقولين في رسالتك أنك أم لستة أبناء؛ أربعة أولاد وبنتين، أحدهم "مصاب بفرط الحركة"، كما فهمت من رسالتك أنك تعانين من مشاغبة أبنائك، وعدم سماعهم لكلامك، أو احترامك، ومما يزيد من معاناتك أن زوجك لا يساعدك في تربية أبنائكما، وأنه يلقي بالمسئولية كاملة على عاتقك، والأسوأ أنه يلومك على التقصير في أي صغيرة أو كبيرة من أمور البيت، وقد كان من الطبيعي أن يؤثر ذلك كله على حالتك الصحية؛ فكان أن أصبتِ بالقولون العصبي وقرحة في المعدة!!
ووسط هذه الأجواء الحزينة التي طالعتها في رسالتك، وجدت بارقة أمل تتمثل في قولك: كنت "أحاول أن أصنع منهم أجيال صالحة"، وهي نية عظيمة أسأل الله (عز وجل) أن يجزيكِ عنها خير الجزاء، فلا شك أن أطفال اليوم هم رجال المستقبل، وأنه إذا وجد المسلم الصالح وجدت معه أسباب النجاح والفلاح جميعًا؛ غير أني التمست لكِ العذر لقولكِ: (للأسف لم أعد أحتمل)، وسرعان ما عاد لي الأمل من جديد لقولك: (دائمأ أدعو لهم بالصلاح)، وإن كان الدعاء فقط لا يكفي بلا لا بد مع الدعاء من عمل، وذلك فقًا للمعادلة الإسلامية (نية صالحة + عمل متقن + صبر جميل = نجاح وفلاح).
وأود في هذه السطور القليلة أن أقدم لكِ بعض النصائح التي يمكن أن تعينك – بعد الاستعانة بالله عز وجل- على تربيتهم وتقويمهم التقويم الصحيح:-
• تربية الأبناء (وخاصة إذا كانوا كثيرين) تحتاج إلى طاقة كبيرة، وجهد وفير، وصبر جميل، لا بد أن يوطن الآباء أنفسهم عليه، فليست كثرة الإنجاب هي التي تستوجب التفاخر والاعتزاز وإنما حسن التربية وجودة التعليم ومتانة الأخلاق وانضباط السلوكيات هي مناط الفخر والاعتزاز.
• تربية الأبناء ليست ضرورة دنيوية فحسب، وإنما هي فريضة دينية، تمامًا بتمام، وعلى قدر نجاحنا في تربية وتهذيب وتقويم سلوكيات وأخلاقيات أبنائنا ليكونوا لبنات صالحة، تساهم في تأسيس المجتمع المسلم، الذي هو نواة الدولة المسلمة، يكون الأجر العظيم من الله (عز وجل)، وهو ما يتضح مما رواه أنس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته".
• تربية الأبناء مهمة ذات شقين، وعملة ذات وجهين، يقوم بشقها الأول الأب، وتقوم بشقها الثاني الأم، وأنا أشبه عملية تربية الأبناء بأنها طائر ذو جناحين، لو انكسر إحدى جناحيه فشل في الطيران وسقط على الأرض، ومن ثم فلا يصح على الأب – مهما كانت مشاغله- أن يتخلى بالكلية على القيام بمهامه تجاه تربية أبنائه، وأن يلقي بالتبعة الثقيلة على الأم وحدها، فهذا ظلم كبير منه، وتقصير شديد سيحاسبه الله عليه.
• أن من حسن إسلام المرء أن يكون في عون أهله، وقد كان هذا خلق رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، فعن الأسود قال: سألت عائشة (رضي الله عنها) ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي. وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم- رواه أحمد. وقال (صلى الله عليه وسلم): "إن من أعظم الأمور أجرًا النفقة على الأهل" رواه مسلم.
• أما عن "شغب الأبناء"، و"عدم سماعهم للكلام"، و"عدم احترامك"؛ فإن خبراء التربية يؤكدون أن الشغب والعناد والصراخ وعدم الامتثال للتعليمات هي صفات طبيعية للطفل في هذه المرحلة العمرية، وأنها في الغالب وسائل ينتهجونها للفت الانتباه إليهم، ولإعطائهم مزيدًا من الاهتمام، وربما كانت نوعًا من الاحتجاج على ما يعتبرونه إهمالا لهم، فلا تقلقي، وتمسكي بالصبر الجميل، ويمكنك أن تعرفي ما يحبونه من الألعاب أو القصص أو الأصدقاء، فتوظفي طاقاتهم وإمكاناتهم في النافع المفيد.
• ولا تغفلي عن طلب المعونة من الله؛ فإنه سبحانه في عون عباده المتقين، قومي من جوف الليل؛ وتوضئي وصلي ركعتين من دون الفريضة، وابتهلي إليه بالدعاء، وتحنثي إليه بالرجاء أن يصلح لك أبناءك، واعلمي أن صلاحهم بين أصبعين من أصابعه سبحانه؛ وإياك والدعاء عليهم وليكون دعاؤك لهم بالهدايه؛ فقد قال الرسول (صلى الله عليه وسلم): "لا تدعوا على أولادكم فقد توافق من الله ساعة يسأل فيها فيستجاب لكم".
• تجنبي البكاء أمامهم، وإظهار الضعف والانهزام، جراء ما يفعلون؛ فإن هذا مما يدعوهم إلى التمادي في العناد والصراخ، ظنًا منهم أن وسائلهم للضغط على الم قد أفلحت.
• تجنبي الضرب، فإن خبراء التربية يحذرون منه، ويعتبرونه وسيلة العاجز، ويمكنك استبدله بقاعدة "التجاهل/ والتحفيز"، ورصد المكافآت على الخلق الحسن، والسلوكيات الإسلامية، وعلى الإيثار، فذلك أدعى للتربية وأنجز للتقويم.








 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /25-07-2010, 11:34 PM   #8 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أصبحت كسولاً عن صلاة الفجر

أجاب عنها : جمّاز الجمّاز



السؤال:
كنت محافظاً على جميع الصلوات بما فيها صلاة الفجر جماعة بالمسجد وبعد مدة أصبحت أسمع الأذان فأتكاسل في الذهاب إلى الصلاة وبالأخص صلاة الفجر، حيث إنني أنام عند سماع الأذان .
فأنا والله مستاء مما أنا فيه فأريد أن أعود إلى ما كننت عليه من محافظة على الصلاة.. أفيدوني _جزاكم الله خير الجزاء_ .




الجواب:
الحمد لله رب العالمين، وبعد: فيا أخي الحبيب.. لا يشك من عرف حكم الصلاة مع الجماعة، وما فيها من الفضائل والأجور، وما تُوعِّد به المتخلفون عنها من العقوبة وسوء المآل. لا يشك من عرف ذلك، أن المتخلف عنها على خطر عظيم، وأنه قد اقترف ذنباً كبيراً، يوشك أن يهلكه، إن لم يتدارك نفسه بتوبة صادقة. فقل لي: ما الذي يعوقك عن الصلاة مع الجماعة؟ أهو لذة النوم؟! لا خير في لذة تعقبها حسرة وندامة، صحّ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم! هل رأيت خيراً قط؟ هل مرّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب....."(1). هذا أنعم أهل الدنيا، فكيف بمن هو دونه! هل تُفضّل لذة ساعة على لذة أبدية. أم هي المشقة؟! نعم، قد يكون في خروجك إلى الجماعة شيء من المشقة من حر أو برد أو نحوهما، لكن هل قارنتَ بين حر الصيف، وسموم جهنم؟ أم هل قارنت بين برد الشتاء وزمهرير جهنم، "وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" (التوبة: من الآية81). أم هو الشيطان وتثبيطه؟! فاحذر أيها الحبيب، أن تُسْلم نفسك لعدوِّك ليلقي بها في جهنم "إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ" (فاطر: من الآية6). واعلم أن من تخلّف عن صلاة الجماعة، فقد استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله، صحّ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "ما من ثلاثة في قرية ولا بدو، لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية"(2). أيها الأخ الحبيب: أدعوك دعوة صادقة لأن تحافظ على الصلاة، ومن أبرز الأمور المعينة على ذلك: 1 – الصدق مع الله _جل وعلا_. فإن من صدق مع الله _تعالى_ في توبته، ورغبته في المحافظة على صلاة الجماعة، فإن الله _تعالى_ يُبلّغه ما يريد، قال _تعالى_: "...فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ" (محمد: من الآية21). وقد صحّ أن الله _تبارك وتعالى_ قال في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي"(3)، وصحّ عنه _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال لأعرابي سأل الشهادة "إن تصدق الله يصدقك"(4). 2 – اعمر قلبك بالإيمان والعمل الصالح: اهتم دائماً بسماع القرآن العظيم، واحرص على تلاوته وتفهمه، رقِّقْ قلبك بأحاديث المصطفى _صلى الله عليه وسلم_، وبذكر الجنة والنار. واعلم أن القلب القاسي هو الذي لا تؤثر فيه المواعظ، لذا تجنّب ما يكون سبباً في قسوة قلبك. 3 – ابتعد عن المعاصي: وذلك بجميع جوارحك، وأشغلها بطاعة الله _عز وجل_، واعلم أن الذنوب سبب في حرمانك من الطاعة والتلذذ بها، سُئِل أحد السلف، فقيل له: نعجز عن قيام الليل، ما السبب؟ فقال: "قيدتكم ذنوبكم". قال ابن القيم: "الذنوب جراحات، ورُبَّ جرح وقع في مقتل" ا.هـ. 4 – اعرف الآثار المترتبة على التخلّف عن الصلاة: ولتكن على بيّنة منها، ومعرفة أضرارها، وخوِّف نفسك بها، مثل: الاتصاف بصفة من صفات المنافقين، صحّ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا..."(5). وصح أن ابن مسعود _رضي الله عنه_ قال: "... ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق..."(6). وهكذا تكدر النفس وانقباضها، مثل ما يحدث للإنسان طوال يومه، وبالأخص بعد الاستيقاظ من النوم، ولم يُصلّ الصلاة لوقتها، فضلاً عن شهوده للجماعة، فقد صحّ أنه ذكر عند النبي _صلى الله عليه وسلم_ رجل نام ليلة حتى أصبح، فقال: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه" أو قال: "أذنه"(7). 5 – تعرّف على الأجور والفضائل والمنافع التي تحصل لمن حافظ على الصلاة: مثل قوله _صلى الله عليه وسلم_ فيما صحّ عنه: "... وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلى رُفعت له بها درجة، وحُطّ عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة"(8). وقوله _صلى الله عليه وسلم_ فيما صح عنه: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له نزله في الجنة كلما غدا أو راح"(9). وقوله _صلى الله عليه وسلم_ فيما صح عنه: "بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"(10). وقوله _صلى الله عليه وسلم_ فيما صح عنه: "من صلى العشاء في جماعة، فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة، فكأنما صلى الليل كله"(11). وهكذا الفوائد والخيرات، والمنافع والبركات، التي تحصل لمن استيقظ لصلاة الفجر وصلاها في وقتها مع الجماعة، فقد صح أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ دعا لأمته فيه بالخير والبركة، فقال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" قال صخر – راوي الحديث -: "وكان _صلى الله عليه وسلم_ إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم أول النهار" وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله"(12). وفي الوقت نفسه، فائدة صحية، حيث تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو عند الفجر، وتقل تدريجياً حتى تضمحل عند طلوع الشمس، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي، ومنشط للعمل الفكري والعضلي، بحيث يجعل الإنسان عندما يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى بريح الصبا، يجد لذة ونشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل(13). فهذه وأمثالها تشجعك على الاهتمام بالصلاة، فلا تغفل عنها. 6 – احرص كل الحرص على أذكار النوم، القولية منها والفعلية، وخاصة أن تنام على طهارة. 7 – الدعاء والتضرع إلى الله تبارك و_تعالى_: وذلك بأن يُيسّر لك أسباب طاعته، ومن ذلك الصلاة مع الجماعة، وقد صحّ أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أوصى معاذاً فقال: "يا معاذ، والله إني لأحبك، والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ: لا تدعن في دبر كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"(14). 8 – افعل الأسباب المادية، ولا تهملها: ذلك أنه لا بد من الجمع بين الأسباب المادية والشرعية، ومن ذلك: أ – مجاهدة النفس، وعدم الإخلاد إلى النوم، والتثاقل عن القيام. ب – عدم النوم قبيل وقت الصلاة. جـ - وضع منبِّه يساعد على الاستيقاظ لأداء الصلاة. د – توصية الأهل أو بعض الأقارب أو بعض الجيران، من أهل الخير، بأن يوقظوك للصلاة. هـ - النوم مبكراً، خاصة إذا كان الليل قصيراً. واللهَ أسأل أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يهيئ لك من أمرك رشداً، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.









 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /27-07-2010, 05:02 AM   #9 (permalink)

عضو ماسي

أبو نورة 2009 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43986
 تاريخ التسجيل : May 2004
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الرياض
 المشاركات : 5,917
 النقاط : أبو نورة 2009 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








التوقيع
مدونتي/للأناشيد والفلاشات واليوتيوبات الإسلامية




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


عذراً يا شام على الألم ….
فلست أملك سوى القلم …
يا شام فقد بكيت …

لهول ما سمعت وما رأيت …
 
منـــــــارات واستشــــــارات تربويــــــة متجـــددة...
قديم منذ /27-07-2010, 03:13 PM   #10 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

ما علاج التبول اللاإرادي؟

أجاب عنها : خالد رُوشه

التاريخ 5/8/1431 هـ

السؤال:
ما الحل في التبول اللاإرادي عند فتاة في نهاية الخامسة عشر من عمرها، وولد في نهاية الثالثة عشر من عمره... أرجو منكم بعد الله إيجاد الحل المناسب لهما لأن حالتهما النفسية وخاصة البنت يرثى لها من هذا الموضوع.. وهل هذا طبيعي أم سيستمر حالهما.



الجواب:
كنا سابقا قد اهتممنا بالموضوع ونشرنا حوله بعض المقالات ونحاول ههنا اختصار أهم نقاطه:
أولا: معلومات لابد منها:
1- التبول اللاإرادي من أكثر المشكلات شيوعاً في مرحلة الطفولة, وهو يظهر بعدم قدرة الطفل على السيطرة أو التحكم في مثانته, وأسبابه قد تكون وراثية, أو بسبب أمراض في الجهاز البولي أو اضطرابات في النوم, أو اضطرابات في الجهاز العصبي, أو لعوامل نفسية أخرى كثيرة.
2- تعد مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة أسرية في المقام الأول، لأنها حالة تؤثر سلباً على الطفل وعلى والديه، بل قد تصيب الوالدين بنوع من الشعور بالإحباط، كما تصيب الطفل بنوع من الخجل أمام الآخرين. كما تسبب له شعوراً بالنقص والميل إلى الانزواء وغير ذلك، وتؤدي هذه المشكلة بالطفل إلى العناد والتخريب والميل إلى الانتقام في محاولة للثأر من نفسه وسرعة الغضب.
3- التبول اللاإرادي في الليل فقط غالبه حميد وهو عبارة عن تأخر نضوج، وهذا في غالبه عائلي، وغالباً ما يكون أحد الأبوين قد عانى من هذه المشكلة.
4- التاريخ الأسري في هذه الحالات له أهمية كبرى فإننا نجد أن 30% من الآباء و20% من الأمهات قد حدث لهم تبول لاإرادي في أثناء الطفولة كما أن الإخوة الأكبر سنا لديهم بالنسبة نفسها تبول لاإرادي عند الطفولة, وأكدت الدراسات أن مرض التبول اللاإرادي له علاقة وراثية, وأنه ينتقل من الآباء لأطفالهم, وما يزيد على %70 من الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة كان آباؤهم يعانون منها في طفولتهم أيضاً..
5- تختلف حالات التبول اللاإرادي من طفل إلى آخر ولكن غالبا ما يحدث التبول يومياً في معظم الحالات وقد تسوء الحالة نتيجة عقوبة الوالدين للطفل أو إهانته، ومن الناحية الأخرى فإن تفهم الحالة ومحاولة مساعدة الطفل وتشجيعه قد تساعد في تخفيف الحالة.
6- جميع حالات التبول اللاإرادي يسهل علاجها، إلا أن هناك حالات تتطلب تدخلَ أكثر من تخصّص طبيّ واحد مثل: حالات التبول والتبرز اللاإرادي معاً، وهذه المشكلة تنطوي على حالة نفسية معقدة تتطلب تدخل طبيب الأمراض النفسية إلى جانب طبيب الأطفال.
7- يتم التقييم عن طريق الفحص العام من نواح كثيرة مثل الحالة العقلية والنمو العقلي، كما يجب ملاحظة الطفل أثناء التبول لاكتشاف أية مشكلة بالمسالك البولية مثل ضعف سريان التبول واعوجاجه أو حدوث آلام أو تنقيط أثناء التبول فقد يكون هناك ضيق بعنق المثانة أو بمجرى التبول أو التهاب بولي.
ثانيا أهم الأسباب
أسباب عضوية:
(يذكر أن 1% فقط من حالات التبول اللاإرادي الليلي يمكن إرجاعها إلى أسباب مرضية أو عضوية معين).

أسباب عامة:
1- التوتر العصبي: مثل الذي ينتج عن ظروف أسرية غير مستقرة أو غضب الوالدين أو سوء معاملتهما أو قدوم مولود جديد. يُذكر أن التبول اللاإرادي في حد ذاته قد ينتج عنه توتر عصبي للطفل، وهو ما قد يزيد من المشكلة إذا لم تتعامل الأسرة معها بلطف وحكمة.

2-..الوراثة: اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعاً على الكروموسوم 13 اتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوان معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%.
3-..مشكلات التنفس: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.
4-.. هناك عدة عوامل نفسية قد تؤثر في الطفل ولكن يلاحظ أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
ثالثا: العلاج:
هناك عدة خطوات علاجية هامة يجب مراعاتها كالتالي:

1- الامتناع عن عقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله.
2- دور الوالدين في تخفيف أثر المشكلة بالنسبة للطفل وتيسير الأمر عليه وإزالة الضغط النفسي عنه وتحسين الجو الأسري من حوله.
3- مشاركة الطفل في حل مشكلته بأسلوب عاطفي حنون ويمكن للطفل أن يشارك في كتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبه بنفسه، وأن يتعاون في التبول قبل النوم وأن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه بنفسه.
4- الإقلال من السوائل بالذات قبل ساعات من النوم.
5- التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة.. وقد تكون المكافأة معنوية بكلمات تشجيعية وقد تكون عينية مما يحبه الطفل.
6- إيقاظ الطفل للتبول عدة مرات ليلاً.
7- المساعدة في تنظيم عمل المثانة عن طريق تدريب الطفل على حبس البول فترات تزداد في طولها تدريجيا أثناء النهار وبذلك تعتاد المثانة على الاحتفاظ بكميات كبيرة من البول.
8- الفحص الطبي للبول للتأكد من خلوه من التهابات المجاري البولية.
9- تشجيع الطفل معنوياً والثناء عليه عند عدم تبوله ليلاً, وعدم تأنيبه والسخرية منه، إذ إن هذا أمر ليس في مقدوره، بل تشجيعه بمكافأته حين يصحو من نومه ولم يتبول.
10 – يمكن الاستعانة ببعض الأعشاب المحلاة بعسل النحل مثل: الحرمل والبابونج والشونيز والشمر والشكوريا والجنزبيل مع مراعاة تحليتها بعسل النحل وتفريغ المثانة قبل النوم مباشرة, وللعسل فوائد كثيرة مجربة في هذا المجال وليس له أية أضرار..
____________________
مستفاد من دراسة بعنوان: برنامج للتدريب على مقاومة التبول اللاإرادي عند الأطفال , لخالد روشه.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:32 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1