Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
موقف المسلم من اختلاف العلماء وزلل الفقهاء وشواذ المفتين من أئمة الدين وعلماء المسلمين
موقف المسلم من اختلاف العلماء وزلل الفقهاء وشواذ المفتين من أئمة الدين وعلماء المسلمين
قديم منذ /21-07-2010, 03:08 AM   #1 (permalink)

عضو نشط

عبدالكريم المن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 122414
 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 المشاركات : 148
 النقاط : عبدالكريم المن is on a distinguished road

افتراضي موقف المسلم من اختلاف العلماء وزلل الفقهاء وشواذ المفتين من أئمة الدين وعلماء المسلمين

موقف المسلم من اختلاف العلماء وزلل الفقهاء وشواذ المفتين من أئمة الدين وعلماء المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

فيجب على المسلمين -بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم- موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن. خصوصا العلماء, الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم, يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر. وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم.

إذ كل أمة -قبل مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم- فعلماؤها شرارها, إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم؛ فإنهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في أمته, والمحيون لما مات من سنته. بهم قام الكتاب, وبه قاموا, وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا.

وليعلم أنه ليس أحد من الأئمة -المقبولين عند الأمة قبولا عاما- يتعمد مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته ؛ دقيق ولا جليل.
فإنهم متفقون اتفاقا يقينيا على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك, إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن إذا وجد لواحد منهم قول قد جاء حديث صحيح بخلافه, فلا بد له من عذر في تركه.( من مقدمة رفع الملام عن الأئمة الاعلام لشيخ الاسلام ابن تيمية )

والعلماء المجتهدون هم بشر يصيبون ويخطئون ولكن المصيب منهم له أجران أجر الإصابة وأجر الاجتهاد والمخطئ له أجر على اجتهاده وخطؤه مغفور له وهو غير آثم على خطئه المبني على النظر والاجتهاد في قول عامة العلماء .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "
فإذا جاء حديث صحيح فيه تحليل أو تحريم أو حكم؛ فلا يجوز أن يعتقد أن التارك له من العلماء الذين وصفنا أسباب تركهم يعاقب؛ لكونه حلل الحرام, أو حرم الحلال؛ أو حكم بغير ما أنزل الله. وكذلك إن كان في الحديث وعيد على فعل : من لعنة أو غضب أو عذاب ونحو ذلك؛ فلا يجوز أن يقال: إن ذلك العالم الذي أباح هذا,أو فعله,داخل في هذا الوعيد.
وهذا مما لا نعلم بين الأمة فيه خلافا, إلا شيئا يحكى عن بعض معتزلة بغداد , مثل بشر المريسي وأضرابه: أنهم زعموا أن المخطئ من المجتهدين يعاقب على خطئه, وهذا لأن لحوق الوعيد لمن فعل المحرم مشروط بعلمه بالتحريم؛ أو بتمكنه من العلم بالتحريم؛ فإن من نشأ ببادية أو كان حديث عهد بالإسلام,وفعل شيئا من المحرمات غير عالم بتحريمها,لم يأثم,ولم يحد,وإن لم يستند في استحلاله إلى دليل شرعي.
فمن لم يبلغه الحديث المحرم,واستند في الإباحة إلى دليل شرعي,أولى أن يكون معذورا.ولهذا كان هذا مأجورا محمودا لأجل اجتهاده

قال الله سبحانه: {وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين .. ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما} , فاختص سليمان بالفهم؛ وأثنى عليهما بالحكم والعلم.
وفي "الصحيحين" عن عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران, وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر}.
فتبين أن المجتهد مع خطئه له أجر؛ وذلك لأجل اجتهاده, وخطؤه مغفور له؛ لأن درك الصواب في جميع أعيان الأحكام, إما متعذر أو متعسر, وقد قال تعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} وقال تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.
" (رفع الملام ص 38)
وما يترتب على مخالفة بعض المسائل من الوعيد أو اللعن ونحو ذلك لا يمكن أن يقال في حق العالم المجتهد الذي بذل غاية وسعه في طلب الحكم الشرعي لأن هذا الوعيد في حق من علم به ، وإذا كان الجاهل معذور بجهله معفو عنه فالعالم المجتهد الذي استفرغ الوسع في النظر والاجتهاد أولى بالعذر .

وقد اختلف العلماء رحمهم الله في المسائل الاجتهادية هل الحق فيها عند الله واحد وما عداه فهو خطأ أو أن الحق يتعدد باجتهاد الج تهدين فيكون الحق عند كل مجتهد ما أدى إليه اجتهاده وهذه مسألة مشهورة في مباحث الاجتهاد في أصول الفقه وهي مسألة التصويب والتخطئة وهل كل مجتهد مصيب أو أن المصيب واحد ومن عداه مخطئ
والصحيح الذي عليه جمهور الأمة أن المصيب في مسائل الاجتهاد واحد وأن من عداه مخطئ مغفور له بسبب اجتهاده

.
إذا ثبت هذا فإن الواجب على المسلم أن يعرف قدر العلماء ويحفظ لهم مكانتهم وأن يحفظ لسانه من الوقيعة في أعراضهم فإنها مزلة عظيمة ومزلق خطير .
قال الإمام ابن عساكر رحمه الله : : اعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاء الله تعالى قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم .

وإذا رأيت الرجل يطلق لسانه بالوقيعة في العلماء فأعلم أنه إما فاسق رقيق الدين وإما زنديق والعياذ بالله .

فإن العلماء هم أولياء الله وقد روي عن الإمامين الجليلين أبي حنيفة و الشافعي رضي الله عنهما قالا : إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله .

وإذا كان العلماء يصيبون ويخطئون ويختلفون في اجتهاداتهم فإن الواجب أن يكون الحكم فيها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافقهما فهو الذي يتعين المصير إليه والحكم به وما خالفهما لم تجز متابعته كائنا من كان
.
يقول ابن عبد البر -رحمه الله-: "والواجب عند اختلاف العلماء طلب الدليل من الكتاب والسنة والإجماع والقياس على الأصول منها، وذلك لا يعدم، فإذا استوت الأدلة وجب الميل مع الأشبه بما ذكرنا من الكتاب والسنة، فإذا لم يَبِن ذلك وجب التوقف ولم يجز القطع إلا بيقين، فإذا اضطر أحد إلى استعمال شيء من ذلك في خاصة نفسه جاز له ما يجوز للعامة من التقليد، واستعمل عند إفراط التشابه والتشاكل وقيام الأدلة على كل قول بما يعضده قوله -صلى الله عليه وسلم-، يعني استعمل قوله -صلى الله عليه وسلم-: ((البر ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس، وتردد في الصدر))

ولا يجوز بحال تتبع رخص الفقهاء وأقوالهم الشاذة على سبيل الهوى والتشهي فإن العلماء قد أجمعوا على أن من تتبع الرخص فهو فاسق، وقد قال ذلك الإمام أحمد -رحمه الله- والمروزي، ونقل الإجماع على فسقه ابن حزم وابن عبد البر وأبو الوليد الباجي من المالكية، وقال الأوزاعي -رحمه الله -: "من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام".

وقال الإمام أحمد -رحمه الله- : "لو أن رجلاً عمل بقول أهل الكوفة في النبيذ -يعني المسكر- وأهل المدينة في السماع -يعني سماع المعازف- وأهل مكة في المتعة –متعة النساء- كان فاسقاً"
ويقول الإمام إسماعيل القاضي المالكي (ت 282) : " دخلت مرة على المعتضد فدفع إلي كتاباً فنظرت فيه فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء ، فقلت : مصنف هذا زنديق ! فقال : ولِمَ ؟ قلت : لأن من أباح المسكر لم يبح المتعة ، ومن أباح المتعة لم يبح الغناء ، وما من عالم إلا وله زلة ، ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه ؛ فأمر بالكتاب فأُحرق" .

قال الإمام الأوزاعي : مَنْ أَخَذَ بِقَولِ المكيين في المتعة ، والكوفيين في النبيذ ، والمدنيين في الغناء والشاميين في عصمة الخلفاء ، فقد جمع الشر ".

وكذا من أخذ في البيوع الربوية بمن يتحيل عليها ، وفي الطلاق ونكاح التحليل بمن توسّع فيه ، وما أشبه ذلك فقد تعرض للانحلال . فنسأل الله العافية والتوفيق .
وقال الإمام الذهبي : فمن وضح له الحق في مسألة ، وثبت فيها النص وعمل بها أحد الأئمة الأعلام كأبي حنيفة مثلا أو كمالك أو الثوري أو الأوزاعي أو الشافعي وأبي عبيد وأحمد وإسحاق فليتبع فيها الحق ولا يسلك الرخص ، وليتورع ولا يَسَعَهُ فيها بعد قيامِ الحجةِ عليه تقليد .
وقال أيضا : ومن تتبّع رخص المذاهب وزلاّت المجتهدين فقد رَقّ دينه .
وقال آخر : من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرخص .وقال بعضهم : أصل الفلاح ملازمةُ الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، ورؤية أعذار الخلق ، والمداومة على الأوراد ، وترك الرُّخص .

وما من أحد من فقهاء الإسلام إلا وله شواذ ومسائل غريبة ولو تتبعنا القول في ذلك لطال بنا الكلام و ذلك لا يخفى .

والواجب ترك شذوذ المسائل وما لم يقم عليه الدليل الواضح من الكتاب والسنة أو إجماع العلماء أو القياس والاجتهاد الصحيح في ضوء الكتاب والسنة .

وقد ورد التحذير عن زلة العالم وزيغة الحكيم وجدل المنافق بالقران

ففي سنن الدارمي عن زياد بن حدير قال قال لي عمر :
هل تعرف ما يهدم الإسلام قال قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين .
وإسناده صحيح .


وكان مما أوصى به معاذ رضي الله عنه عند موته قوله : وأحذرك زلة العالم وجدال المنافق .. أخرجه البزار .

و كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول إن مما أخشى عليكم زلة العالم وجدال منافق بالقرآن والقرآن حق وعلى القرآن منار كمنار الطريق .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ,

(منقول000)







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:51 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1