Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
راصد الغياب الذكي


النثر و الخواطر النثر و الخواطر

موضوع مغلق
حياة مليئة بالتناقضات
حياة مليئة بالتناقضات
قديم منذ /18-08-2010, 05:07 PM   #1

عضو جديد

الوعدالصادق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 517972
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : السعودية
 المشاركات : 5
 النقاط : الوعدالصادق is on a distinguished road

افتراضي حياة مليئة بالتناقضات

عَجَبا لِهَذِه الْحَيَاة الْمَلِيْئَة بِالَّمُتَنَاقِضَات ، وَالْقِصَص وَالْحَكَايَا الْغَرِيْبَة ، فِي دُنَيَا الَبَشَر.
صَدِيْقِي حَاتِم رَجُل طَيِّب ، وَدُوْد وَيُحِب فَعَل الْخَيْرَات ، قَانِت يُصَلِّي وَيَدْفَع الْزَّكَوَات ، وَالْصَّدَقَات ، وَيُمِيْط الْأَذَى عَن الْطُّرُقَات ، ذُو خُلُق دَمِث ، يَثِق كَثِيْرا بِالْنَّاس وَيَتَعَامَل مَعَهُم بِطَيْبَة ، وَقُوْر، تَحْسَبُه مِن أَهْل الْجَنَّة ، لِمَا تَرَاه مِنْه مِن خَيْر وَفَضْل كَبِيْر، حِيْن يَلْقَى الْآَخِرِين يَفْتَح مَبْسَمِه بِبَسَمات رَقِيْقَة دَافِئَة ، بِاسْم الْثَّغْر ، طَلَّق الْمَحْيَا ، يَفْتَح قَلْبَه لِكُل مَن يُقَابِلُه ، بَسِيْط جِدّا فِي تَعَامُلِه ، نَظِيْف الْقَلْب وَالْقَالَب . مُتَعَلِّم مُثَقَّف ، حِيْن تَجْلِس إِلَيْه تَزْدَاد عِلْمَا وَحِكْمَة وَتَوَاضَع ، يُشَنِّف الْأَذَان بِكَلِمَاتِه ، كَالَدُّرَر الْثَّمِيْنَة ، إِذَا تَكَلَّم لَا تَمَل حَدِيْثَه وَالْجُلُوْس مَعَه ، لِطِيْب حَدِيْثِه ، وَوَقَارِه وَاحْتِرَامُه لِلْآَخِرِين ، يُرِد بِلُطْف عَلَى الْنِقَاشَات الْجَادَّة ، لَا يَتَمَسَّك بِرَأْيِه وَلَا يُجَادِل ، لَكِنَّه يُقْنِع مُنَاقَشَه بِلُطْف ، وَحِكْمَة وَإِذَا مَا اشْتَد النَّقَّاش بَيْن الْقَوْم تَرَك الْجَدَل أَو الْرَد إِلَى وَقْت آَخَر، وَهُو عَلَى ثِقَة مِن أَمْرِه أَن يَوْما مَا سَيْطَيْب لَه وَلَهُم الْلِّقَاء وَيَفْتَح مَوْضُوْع الْحِوَار لِيَقُوْل رَأْيِه وَيُطْلَق حُكْمِه بِحِكْمَتِه الْمَعْهُوْدَة وَيُثْبِت صِحَّة مَقَالَتِه.
هَذِه الْصِّفَات الْحَسَنَة قَلَّمَا تُجِدِهَا فِي رَجُل مُتَعَلِّم وَمُثَقَّف ، يَتَحَكَّم فِي نَفْسِه وَمَشَاعِرَه وَبِرَبَاطَة جَأْشُه ، فَكَثِيْر مِمَّن عَرَفْت لَه عِلْمُه وَثَقَافَتِه ، مَا يُفَاخِر وَيَعْتَرِض وَيُنْتَقَد أَو يَهْجُو مُدَّعِيَا عِلْمِه الْغَزِيِر وَثَقَافَة الْوَاسِعَة .
صَدِيْقِي حَاتِم هَذَا رَجُل أَوْقَعَنِي فِي حَيْرَة ، فِي مَوَاقِف أَو حِكَايَة حُدِّثْت مَعَه، فَبِالرَّغم أَن الْرَّجُل حَكِيْم فِي قَوْمِه إِلَا انَّه تَعْرِض لِنَكْبَة نَغَّصَت عَلَيْه حَيَاتَه سِنِيْن ، فَطَيَّبْتُه وَثِقَتِه الْمُفْرِطَة كَانَت سَبَبا فِي مُعَانَاتِه سِنِيْن عَدِيْدَة ، أَثْقَلَت تِلْك الْسِّنِيْن كَاهِلَّه وَمَا اسْتَطَاع صَاحِبَي أَن يَخْرُج مِن مُعَانَاتِه بِشَيْء مَادِّي لَكِن مَعْنَوِيّاتُه كَانَت مُرْتَفِعَة جِدّا، وَسَبَبا آَخَر أَقْوَى وَاكْبَر عَرَفْتُه فِيْمَا بَعْد أَن ثِقَتَه بِالْلَّه تَعَالَى كَانَت الْمَعِيْن الَّذِي يَرْوِي رُوْحَه وَنَفْسَه وَفُؤَادَه.
كَان الْرَّجُل يَذْهَب مِن بَيْتِه إِلَى مَقَر عَمَلُه وَإِذَا مَا عَاد إِلَى مَنْزِلِه لَا تُخْرِجُه إِلَّا الصَّلَاة ، يَعِيْش مَع أُمِّه وَأَخَوَاتِه ، اتِّصَالاتِه بِالْآَخَرِيْن قَلِيْلَة جِدا ، يَبْحَث عَنْه أَصْدِقَاؤُه كَثِيْرا ، وَلَا يَكَادُوْن يُلْقُوه لِلْاجْتِمَاع إِلَا بِمَوْعِد يُحَدِّدُه لَهُم إِمَّا دَاخِل مَنْزِلِه أَو خَارِجَه.
شَاء الْلَّه أَن يَتَعَرَّف بِفَتَاة مِن بَنَات الْحَي ، زُمَيْلَة لِأَخَوَاتِه فِي الْمَدْرَسَة الْثَّانَوِيَّة وَصِدِّيقَة لَهُم ، وَأَحَب الِاقْتِرَان وَالْزَّوَاج بِهَا بَعْد مُدَّة طَوِيْلَة مِن الْتَّعَارُف حِيْن تَآلَفَت الْقُلُوْب وَاطْمَأَنَّت لِبَعْضِهَا. كُنْت أَوَّل الْحَاضِرِيْن فِي زَوَاجِه ، وَقَد فَرِحْت لَه فَرَحا شَدِيْدا ، لَكِنِّي مَع هَذَا الْفَرَح الْكَبِيْر خَشِيَت أَن تَضْعُف عِلَاقَتِي بِصَدِيْقِي الْحَمِيْم ، فَلَا أَجِدُه بَعْد زَوَاجِه ، وَان يَكُوْن حَبِيِس الْمَنْزِل فَلَا أَلْقَاه ، وَإِنَّا الَّذِي كُنْت أَخْرَجَه مِن بَيْتُه لِلْنُّزْهَة أَو إِلَى أَي مَكَان نَرْغَب الْذَّهَاب إِلَيْه . فَقَد كُنَّا مُتَعَلِّقِيْن يْبَعْضُنا تَعَلَّقَا كَبِيْرا ، ومُتَلازِمِين ، حَتَّى فِي أَدَق الْتَّعَامُلات الْيَوْمِيَّة وَالِحَيَاتِيّة .
تَزَوَّج صَدِيْقِي حَاتِم وَلِلَّه الْحَمْد وَقَضَى أَيَّاما سَعِيْدَة ، لَم يُصَدِّق ظَنّي تِلْك الْمَرَّة انَّه سَيَنْقَطِع عَنِّي وَسَأَكُوْن عَاذِرا لَه وَلَو أَنَّنِي مَكَانَه مَا فَارَقَت بَيْتِي وَزَوْجَتِي وَحَبِيْبَتِي إِلَا فِي أَضْيَق الْحُدُوْد كُوْنِي أَصْبَحَت مَسْئُولا وَرَب أُسْرَة . وَهَيْهَات أَن يَقْطَعُنِي عَن أَصْدِقَائِي وَأَحِبَّتِي . لَكِن صَدِيْقِي حَاتِمَا مَاشَاء الَلَه عَلَيْه لَم يَتْرُكْنِي ، فَا صَبَحْت اخْتَلَق أَعْذَارَا بارْتِبَاطَاتِي الْكَثِيْرَة الَّتِي أَزْعَمُها كَي أُبْقِيْه فِي أُسْرَتِه مَع أُمِّه وَزَوْجَتُه وَأَخَوَاتِه وَلِبَيْتِه الْصَّغِيْر.
ذَات لَيْلَة أَمْطِرْنِي بِالْعِتّاب قَائِلا أَنَّنِي تَغَيَّرَت عَلَيْه كَثِيْرا وَلَيْت انَّه يَعْرِف مِنِّي سَبَب انْشِغَالِي عَنْه ، فَلَم أَجِد مُبَرِرَا إِلَا بِتَخَرَصَاتِي الْوَاهِيَة وَلَم يُصَدِّق الْحَكِيْم كُل تِلْك الْمَزَاعِم إِلَا انَّه كَان يَضْحَك كَثِيْرَا مَن كَثَّر مَا ادْعِيَه وَيَقُوْل أَتَحْسَب أَنَّي اصَدِق مَا تَقُوْل . أَتَضْحَك عَلَى نَفْسِك ظَانّا بِأَنَّك تَضْحَك عْلِي ، يَا رَجُل قُل شَيْئا يَجْعَلْنِي أَصْدُقَك مَا عَهِدْتُك كَاذِبا وَهَب أَنِّي صَدَقْت مَا تَقُوْل وَتَزَعَّمَه هَل سَأَثِق بِمَا تَقُوْلُه مُسْتَقْبَلَا .
لَك الْلَّه يَا حَاتِم جَعَلْتَنِي صَغِيْرا أَمَام نَفْسِي ، وَهُو مَقْصِد حَكِيْم أَن أَكُوْن صَغِيْرا أَمَام نَفْسِي كَبِيْرا فِي أَعْيُن الْنَّاس. قَادَنِي صَدِيْقِي الْوَدُوْد الْحَكِيْم إِلَى الِاعْتِرَاف ، وَبِالْفِعْل كُنْت فِي تِلْك الْلَّحْظَة صَغِيْرا أَمَامَه وَهُو كَبِيْر جِدّا فِي عَيْنَي وَأَقْنَعَنِي صَدِيْقِي الْوَدُوْد أَن الْحُب وَالْإِخْلَاص إِذَا سَكَنا الْقَلْب بَات عَامِر مَلِيْئا بِالثِّقَة وَاحْتِرَام وَتَقْدِيْر الذَّات وَالْآخِرِيْن.
وَفِي يَوْم مِن الْأَيَّام ، أَخَذَنِي إِلَى مَكَان بَعِيْد ، وَبَاح لِي بِمَكْنُوْن صَدْرِه وَنَفْسِه إِذ قَال لَيْتَك تَدْرِي أَن نُصَفِّي الْثَّانِي لَم تَعُد بِمَلِكَي وَقَد مَضَى عَلَى ذَلِك أَيَّاما وَلَيَال، وَقَد ذَهَبَت إِلَى بَيْت أَبِيْهَا. الْحَقِيقَة انَّه نَزَل عَلَي هَذَا الْخَبَر كَالْصَّاعِقَة فِعْلَا وَأَخَذَت فِي ثَوَان بَسِيْطَة جِدّا أَلُوْم نَفْسِي وَأُعَاتُبِهَا ظَانّا كُل الْظَّن إِنَّنِي سَبَب مُعَضَّلْتِه ، فِي ثَوَان قَلِيْلَة أَحْسَسْت بِأَنَّنِي لَسْت فَوْق الْأَرْض وَإِنَّهَا انْشَقَّت وَابْتَلْعَنَّنِي ، أَخَذَت أُحَوْقِل وأُراجِع وَأَتَحَسِب ( لَأَحُوْل وَلَاقُوَّه إِلَا بِاللَّه ـ إِنَّا لِلَّه وَانْأ إِلَيْه رَاجِعُوْن ـ حَسْبِي الْلَّه وَنِعْم الْوَكِيْل ) وَفِي ذَات الْلَّحْظَة أَتَعَجَّل الْجَوَاب الْكَافِي مِنْه ، بِالْلَّه عَلَيْك قُل لِي مَا الَّذِي حَصَل لَم يَمْض عَلَى زَوَاجَكُمَا إِلَّا عَاما وَنِصْف الْعَام . وَهَل كُنْت بِهَذَا الْغَبَاء إِذ لَم الْحَظ انَّك حَزِيِن وَمِتْكَدَّر. اطْلُب إِلَيْه مُشَدَّدَا بِقَوْلِي يَا أَخِي قُل مَا الَّذِي حَصَل . الْم تَكُن تُحِبُّك ؟ الْم تُحِبُّهَا؟ أَمْطَرَت حَاتِمَا بِالْأَسْئِلَة كَمَا أَمْطِرْنِي بِلُوُمَه وَعِتَابَه
طَلَب أَلِي أَن أَتَمَهَّل قَلِيْلا ، قَال : وَالْلَّه الْعَظِيْم الْسَّبَب بَسِيْط جِدّا لَا يُصَدِّقُه الْعَقْل. سَتُسَافِر الْأَسِرَّة إِلَى بَلَد كَذَا وَطَلَبَت أَلِي أَن تُسَافِر مَعَهُم . فَأَبَيْت عَلَيْهَا ذَلِك ، وَالْعَجِيب أَن أُمَّهَا وَأَبَاهَا طَلَبا مِنِّي الْسَّمَاح لَهَا بِالْسَّفَر مَعَهُم وَسَتَطُوّل إِقَامَتِهِم بِذَاك الْبَلَد بِمُدَّة لَا تَقُل عَن عَام كَامِل هَذَا مَا أَعْطَاهَا الْفُرْصَة بِأَن تُشَدِّد فِي الْطَّلَب وَتُصِر عَلَى الْسَّفَر ، الْحَقِيقَة أَنِّي عَجِبْت مِن طَلَبِهِم هَذَا ، فَرُفِضِت سَفَرِهَا مُعَم وَالْأَوْلَى أَن تَظَل وَتَبْقَى مَعِي كُوْنِي زَوْجَهَا وَلِي حَق عَلَيْهَا . وَمَا حَصَل أَنَّهَا تَرَكَت الْدَّار دُوْن إِذْن مُسْبَق مِنِّي وَسَافَرَت مَعَهُم وَلَم يُقْنِعُهَا احَد بِالْبَقَاء مَعِي ، وَلَم أُحَاوِل مَعَهَا كَثِيْرا إِلَا إِنَّنِي مَنَعْتُهَا مِن الْسَّفَر فَاخْتَارَت أَهْلِهَا وَالْرَّحِيْل . فِي مَوْقِف غَرِيْب جَعَلَنِي حَائِرَا بَائِسَا. سَأَلْتُه مَاذَا سّتَفْعْل أَلَان. فَأَجَابَنِي بِلَا شَيْء أَبَدا إِلَى حِيْن يَأْذَن الْلَّه بِأَمْر وَهُو خَيْر الْحَاكِمِيْن . وَبِانْتِظَار مَا سَتُسْفِر عَنْه الْأَيَّام وَالْلَّيَالِي، وَمَا مِن حِيْلَة لَدَي سُوَى الْصَّبْر وَعَدَم الْجَزَع لِحَادِثَة الْلَّيَالِي.تَذَكَّرْت قَوْل الْلَّه تَعَالَىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةقُل لَّن يُصِيْبَنَا إِلَا مَا كَتَب الْلَّه لَنَا هُو مَوْلَانَا وَعَلَى الْلَّه فَلْيَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُوْن), وَحَدِيْث رَسُوْلِه الْأَمِيْننقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلَّو اجْتَمَعَت الْإِنْس وَالْجِن عَلَى أَن يَضُرُّوْك بِشَيْء لَم يَضُرُّوْك إِلَّا بِشَيْء قَد كَتَبَه الْلَّه عَلَيْك ، وَلَو اجْتَمَعَت الْإِنْس وَالْجِن عَلَى أَن يَنْفَعُوْك بِشَيْء لَم يَنْفَعُوْك إِلَا بِشَيْء قَد كَتَبَه الْلَّه لَك ، رُفِعَت الْأَقْلَام وَجَفَّت الْصُّحُف),
فَكَيْف نَفَك وَنَخْلُص أَنْفُسِنَا مِن تَنَاقُضَات الْحَيَاة ، وَمَا يَتَسَبَّب فِيْه الْآَخِرِين لِحَيَاتِنَا وَمَن إِيْذَاء لِأَنْفُسِنَا وَمَشَاعِرِنَا .








 

حياة مليئة بالتناقضات
قديم منذ /27-08-2010, 04:22 AM   #2

عضو نشط جداً

الأميره الأنيقه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 502134
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 178
 النقاط : الأميره الأنيقه is on a distinguished road

افتراضي

حياة مليئة بالتناقضات عنوان يحمل بين طياتة الكثير من المعاني الرائعة..وزاد اعجابي بماكتبته اناملك عندما قرأت الاسطر فوجدتها تحمل الكثير من الحكمة والكلام الناجم عن الخبرة والخوض في هذة الحياة التي اصبحت في يونما هذا شبة قاسية على الكل..
راق لي بانتظار جديدك ..تقبل تحياتي قبل مروري...








التوقيع
[IMG]نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة[/IMG]
 
حياة مليئة بالتناقضات
قديم منذ /27-08-2010, 09:36 AM   #3

عضو ماسي

الأميرة بسمه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 570077
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المشاركات : 2,674
 النقاط : الأميرة بسمه is on a distinguished road

افتراضي

يعطيك العافيه








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:40 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks
Bookmark & Share
Digg this Thread! Digg this Thread!
Add Thread to del.icio.us Add Thread to del.icio.us
Bookmark in Technorati Bookmark in Technorati
Tweet this thread Tweet this thread

SEO by vBSEO 3.6.1