Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /23-08-2010, 03:20 AM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************
موضوع الحلقة ((بصمات مختلفة))
بقلم/خالد رُوشه


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
في الحديث القدسي الثابت " وما تقرب إلي عبدي بشىء أحب إلي مما افترضته عليه ولايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه "

من هذا المعنى حرص الصالحون دائما على تقوية تلك الصلة الشفافة بينهم وبين خالقهم .. فيسعون لتطهير سجلاتهم العملية وسجلاتهم القلبية , ويسعون لترك بصمات حسنة على الحياة والكون والأشياء وكانوا كثيرا ما يتألمون عند ذكر ذنوبهم وتقصيرهم في حق ربهم
كان شداد بن أوس إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم, فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم فيقوم فيصلي حتى يصبح.

وقال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق يصير كأنه ثور منحور من البكاء, لا يجترئ أحدٌ منا أن يسأله عن شيء إلا دفعه.
قال الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك.

وقام تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - بآية يتلوها حتى أصبح: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ...} [الجاثـية:21] الآية
وكان تحت عيني ابن مسعود مثل الشراك البالي من كثرة القيام والبكاء.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لقد رأيت أصحاب رسول الله e فلم أر شيئًا يشبههم قط, كانوا يصبحون شعثًا غبرًا بين أعينهم كركب المعزى, فإذا صلوا مادوا كما تميد الشجر في يوم الريح, فكأني بالقوم باتوا غافلين.

والمتدبر في مشاعر الصوم سيجد أنه شرع لنا فيه من الأعمال الصالحة ما يكون سببا في تكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا . وثانيها : أن الله تعالى فيه يوفق إلى العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه لما تيسر ت لنا الصالحات , وثالثها : أن الله أعد به - فضلا منه - الأجر المضاعف على الأعمال الذي يشي بنا إلى يوم منتهاه العتق من العذاب..
وفي عبودية الصيام صار العابدون قسمين : أولهما من ترك طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى يرجو عنده عوض ذلك في الجنة فهذا قد تاجر مع الله والله لا يضيع أجر العاملين " ففي الحديث : " إنك لن تدع شيئا اتقاء لله إلا أتاك الله خير منه " , وأما الطبقة الثانية : فهي طبقة من يصوم في الدنيا عما سوى الله فيحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى ويذكر الموت والبلى ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا فهذا عيد فطره يوم لقاء ربه فتدبر في ذلك المعنى واستحضر الحديث الرباني له صلى الله عليه وسلم إذ يقول : " إن للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه " . متفق عليه..منقول

يتبع









التعديل الأخير تم بواسطة المفكر التطويري ; 23-08-2010 الساعة 03:23 AM
 

يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /23-08-2010, 06:38 AM   #2 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية samba1

samba1 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 94153
 تاريخ التسجيل : Sep 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : KSA-jeddah
 المشاركات : 6,447
 النقاط : samba1 is on a distinguished road

افتراضي

سلسلة جميله بارك الله فيك

في انتظار المزيد








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /23-08-2010, 07:48 PM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************
موضوع الحلقة ((وابتلت العروق))
بقلم/خالد رُوشه



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هي العروق الصائمة , مجريات الدم الدافق المسبح بحمد ربه , المتدفق من قلب طاهر نقي مخلص , تحمل بين جنباتها الحمد على النعماء والشكر على الآلاء ورجاء التفضل بالعفو والمغفرة من الله الرحمن
هي العروق التي طالما جفت بالاهمال والانشغال والغفلة , ثم هاهي تؤوب وتعود وتتوب وتسجد بين يدي خالقها مستغفرة على مافات ..

إن المتأمل في حياة الناس وطبيعة خلقتهم وسعيهم , ثم نعم الله عليهم وتكرمه عليهم بتيسير ايام للعفو والمغفرة , ليجد حتما على العبد الصالح في رمضان أن يكون في خضوع دائم , وركوع وسجود لا انقطاع لهما , ومناجاة ودعاء لا نهاية لهما أمام ذاك الرب الكريم , لا إله إلا هو .

والعبد الذي ذلل جوارحه لطاعة ربه وسيرها للسير في مدارات مستحباته , وأشربها الرضا به ربا وبرسوله خاتما وبكتابه دستورا ليجد حلاوة الإيمان في كل سكنة وحركة وفي كل لمحة ونفحة .. ففي الصحيح " ذاق حلاوة الإيمان من رضي بالله ربا وبمحمد رسولا وبالقرآن كتابا منزلا "

وفي الحديث القدسي الثابت " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه ".

لقد حرص الصالحون دائما على تقوية تلك الصلة الشفافة بينهم وبين خالقهم .. وكانوا كثيرا ما يتألمون عند ذكر ذنوبهم وتقصيرهم في حق ربهم :
كان شداد بن أوس إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه لا يأتيه النوم, فيقول: اللهم إن النار أذهبت مني النوم فيقوم فيصلي حتى يصبح.
وقال نعيم بن حماد: كان ابن المبارك إذا قرأ كتاب الرقاق يصير كأنه ثور منحور من البكاء, لا يجترئ أحدٌ منا أن يسأله عن شيء .
قال الفضيل بن عياض: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك.
وقام تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - بآية يتلوها حتى أصبح: "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ..." [الجاثـية:21] الآية
وتحيطنا في أيام الصوم ثلاثة مفاهيم إيمانية : أولها: أن الصيام شرع لنا فيه من الأعمال الصالحة ما يكون سببا في تكفير ذنوبنا ورفعة درجاتنا. وثانيها : أن الله تعالى فيه يوفق إلى العمل الصالح ولولا معونة الله وتوفيقه لما تيسرت لنا الصالحات, وثالثها : أن الله أعد به - فضلا منه - الأجر المضاعف على الأعمال الذي يصل بالناس إلى يوم منتهاه العتق من العذاب..
وفي عبودية الصيام صار العابدون يتفاوتون في درجاتهم امام ربهم لحظة ابتلال العروق , وربك لايظلم الناس شيئا .
وبعض الناس إذا فعل بعض الطاعات والقربات في أيام معدودات اطمأن لعمله وركن إليه وارتاحت نفسه لطاعاته ورضي بما يقدم لله, بل تولد عنده شعور أنه أدى حق الله عليه, وقد يجره هذا الشعور إلى الإعجاب بعمله والسرور به والغرور به , نعم الصالحات تسعد أهل الإيمان , ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو صالح , وقلب المؤمنين يفرح بالثواب .. ولكننا نحذر من الاغترار بالعمل , أن تعجبك عبادتك , والصالحون لا يفعلون ذلك؛ لأن الصالحين دائمًا يشفقون من ربهم ويخافون ألا يقبل منهم أعمالهم, ولا يأمنون على أعمالهم أن يكون قد شابها ما يردها عند الله فلا يقبلها سبحانه، قال الله سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون:60], قالت عائشة رضي الله عنها: سألت رسول الله عن هذه الآية فقلت: أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون؟ فقال: (لا يا ابنة الصديق, ولكنهم الذين يصومون, ويصلون, ويتصدقون, ويخافون ألا يتقبل منهم)أخرجه الترمذي
قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فالرضا بالطاعة من رعونات النفس وحماقتها, وأرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات لشهودهم تقصيرهم فيها وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه وقد أمر الله تعالى حجاج بيته بأن يستغفروه عقيب إفاضتهم من عرفات وهو أجل المواقف وأفضلها فقال: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ. ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}[البقرة: 198-199] وقال تعالى:{وَالْمُسْتَغْفِرِين َ بِالْأَسْحَارِ} [آل عمران:17], قال الحسن: مدوا صلاتهم إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون الله عز وجل.
تابعوا معنا








 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /24-08-2010, 05:13 AM   #4 (permalink)

عضو ماسي

أبو نورة 2009 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43986
 تاريخ التسجيل : May 2004
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الرياض
 المشاركات : 5,917
 النقاط : أبو نورة 2009 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








التوقيع
مدونتي/للأناشيد والفلاشات واليوتيوبات الإسلامية




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


عذراً يا شام على الألم ….
فلست أملك سوى القلم …
يا شام فقد بكيت …

لهول ما سمعت وما رأيت …
 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /24-08-2010, 05:52 AM   #5 (permalink)

عضو ماسي

رجل من كوكب آخر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 413853
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 المشاركات : 5,419
 النقاط : رجل من كوكب آخر is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خيرررررر







التوقيع

 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /24-08-2010, 08:07 PM   #6 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************
موضوع الحلقة ((ذكريات صائم))
بقلم/خالد رُوشه



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سنين طويلة مرت بنا منذ أن كنا صغارا , كانت أجسادنا صغيرة , وقلوبنا طاهرة نقية , ونفوسنا بريئة شفافة , عشنا بها في رمضان حياة لاتنسى في ذاكرة أيامنا بعد أن طالت بنا الايام
رمضان في تلك الأيام كان وضيئا في أعيننا , يضفي علينا خبر قربه نوعا جميلا من البشر والسرور , نوعا متفردا من السعادة , تختلط معانيها وتتلاقى أصنافها في قلوبنا التي اعتادت أن تتلاقي مع السرور وتتناغم من المحبة والبسمات .
جمع غفير من الأطفال , يستشعرون روعة الآذان عند الفطور , فتسري كلماته بين عروقهم وتنبت بين ضلوعهم معاني الإيمان منذ الصغر فتتحرك شفاههم مكبرين ومرددين مع المؤذن صيحات الآذان , الكل يجري سعيدا عائدا من المسجد فور الصلاة , كل يحاول الفرار من يدي والده حيث يسبق بخبر الوصول إلى باب المنزل ..
كل الشوارع فارغة , لا أحد يفتح محلا له ولا أحد حتى يقضي شغلا له في الطريق , الكل يسارع ليلحق بأسرته حيث يجتمع الجميع على الفطور ..
كان صوت مدفع الإفطار – برغم شدته وقوته – صوت يلقي بظلال سعادة غامرة , لم نكن نفزع منه ولم نكن نخاف , إنه صوت محبب إلينا حيث معناه الانتصار على الشيطان في لحظة تعلن فيها موعد الفطور وآذان الصلاة .
أذكر أول يوم صوم لنا بينما حاولت أمهاتنا أن تشجعنا على الصيام حتى العصر فقط رحمة بأجسادنا الصغيرة التي لم تتعود الصوم حتى المغرب , أيقظتنا أمنا قبل الفجر للسحور , واتفقت معنا على صوم ذلك اليوم , وبشرنا والدنا بثواب كبير وهدية عظيمة تنتظرنا آخر رمضان , وثواب أكبر من الهدية ينتظرنا يوم القيامة .
كم كان السحور رائعا , لا تعجب أنني لازلت استحضر في حلقي حلاوته , برغم تواضعه , إلا أن الفرحة الغامرة لونته بلون أحلى الأطعمة , وألذ المأكولات , ولازلت أذكر مسارعتي إلى المياة لأشرب وأشرب وأشرب حتى لايداهمني العطش , لازلت أذكر كم عانيت يومها من العطش فورا بعد صلاة الفجر , ولم أتصور قدرتي على الاستمرار , لكن الله قواني , ولم أستطع فقط أن أفي بوعد أمي للصيام حتى العصر بل غافلتها وخرجت للعب بعيدا عن عينها لأتمم الصوم حتى المغرب ..
إن تلك الايام , أنبتت في قلوبنا شعورا آخر برمضان , حيث غذاؤه للروح يضفي عليها تلك البهجة المحببة , لم نكن نعلم عن رمضان سوى كونه أيام سعادة غامرة , ما سر تلك السعادة كلها التي كانت تغمرنا؟
إن شيئا كبيرا قد تغير مع دورة السنين , صرنا ندفع أنفسنا دفعا في رمضان , صرنا نحتاج إلى من يذكرنا بحلاوة الصيام , وحلاوة القيام , ومن ينبهنا إلى خطورة التفريط , وأزمة التواني والغفلة .
القلوب الصغيرة , هي منبت الحكمة , ومبدأ الفكرة , ومنبثق الأمل , فلا أقل من أن نبث فيها تلك المعاني الإيمانية العظمى , بحب الله , وبتعظيم شعائره , وبتكريم أيامه , وبارتشاف معاني فضائلها , وبحب رسوله صلى الله عليه وسلم وأيامه وسيرته , ومنهاجه وسبيل حياته ومماته.


تابعوا معنا








 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /24-08-2010, 09:41 PM   #7 (permalink)

الأستاذ أبو يوسف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 448770
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2,688
 النقاط : الأستاذ أبو يوسف is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








التوقيع
قال تعالى(وقليل من عبادي الشكور )
(قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، يعني أن من كان من طبيعته وخلقه عدم شكر الناس على معروفهم وإحسانهم إليه فإنه لا يشكر الله؛ لسوء تصرفه ولجفائه، فإنه يغلب عليه في مثل هذه الحال أن لا يشكر الله .....من فتاوى بن باز رحمه الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



[/CENTER]
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /25-08-2010, 07:56 PM   #8 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************

((الأفراح المعطلة!))

بقلم/خالد عبداللطيف


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






أمتنا بخير..!! ذلكم هو شعور المسلم في شهر الخير، وخصوصا في هذه العشر!
لكن آخرين ينظرون - لا كثر الله من هذه النظرة – لحال الأمة بعيون محبطة؛ تبصر الخير من حولها فيرتد إليها بصرها خاسئاً وهو حسير!

فهذه العودة إلى المساجد، وهذا الإقبال على التهجد، وهذه المسارعة إلى السؤال عن مقدار الزكاة، وهذا التحفظ مما يجرح الصوم، إلى غيرها من المظاهر الرمضانية "المفرحة" هي في هذه العيون: علامات واقع مرير، ودلالات على انفصام خطير.. وبراهين على الغثائية... وغيرها من تحليلات المتوجسين الذين يخشون غوائل التفاؤل!!


لكن الفطرة تأبى إلا أن يفرح المسلم عندما يرى مظاهر الخير، وإن كانت موسمية؛ فإنها دلالة على الخير الكامن في النفوس، الذي يخبو حيناً، ويبدو حيناً، وهو بين هذا وذاك مستقر بين الجوانح، تصادفه الموعظة تارة فتنفعه وترفعه، أو تستحوذ الغفلة فتصده وتمنعه!


وإنها لحجج الواقع على الدعاة وفقهم الله لتحريك الخير الكامن لدى الناس ، وتعاهد بذوره في النفوس بالسقيا والرعاية، يقول سيد قطب - رحمه الله تعالى – في رسالته البديعة "أفراح الروح" التي كتبها إلى أخته من محبسه يحثها على التفاؤل والإيجابية:


"عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيراً كثيراً قد لا تراه العيون أول وهلة!.. لقد جربت ذلك، جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور.. شيء من العطف على أخطائهم، وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية ـ غير المتصنعة ـ باهتماماتهم وهمومهم.... ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم، حين يمنحوك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص!


إن الشر ليس عميقاً في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحياناً. إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء... فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية... هذه الثمرة الحلوة.. إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، وعلى أخطائهم وعلى حماقاتهم كذلك... وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون... لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام".


ثم يقول (وكأنه يلمس من أرباب التوجس والتشاؤم من أحوال الناس نفوراً عن دعوتهم وإصلاحهم ):
"حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحاً، أو أطيب منهم قلباً، أو أرحب منهم نفساً، أو أذكى منهم عقلاً، لا نكون قد صنعنا شيئاً كبيراً... لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة".اهـ.


إنها دعوة إلى تصحيح النظرة إلى أحوال الناس من الحنق عليهم والتغيظ من أحوالهم، إلى الإشفاق عليهم والعطف على أخطائهم؛ فهذا خاتم المرسلين وقدوة الدعاة إلى يوم الدين صلى الله عليه وسلم يدعو للمشركين "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"، ويرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله وحده، ويؤلف قلوب صناديد الأعراب الجفاة، بأبي هو وأمي من معلم للبشرية.


{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ}.
{لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}.

فهل آن للأفراح المعطلة أن تنطلق إلى فضاء الأمل الفسيح؟!








 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /26-08-2010, 08:18 PM   #9 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************

((بث روحي في فضاء النفس))
خالد عبداللطيف
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حمى مستعرة تدب في أوصال الأمة كل عام في استقبال الشهر العظيم؛ لتبث فيها عبر الأقمار الصناعية مزيدا من الوهن والغثائية.. وكأنها محادة لنداء: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر"!

فأين المفر؟!
لن يفل البث إلا البث!!
نعم.. بوسع رعاة الديار والقوّامين عليها الكثير مما يكسر شوكة هذا البث الخطير، الذي يتزين بالمغريات ويتلون كحرباء تتربص بفريستها؛ ليسرق من أعمارنا شهرنا الفضيل!
إن مكمن الداء - معاشر الصائمين المربّين - إنما هو في الفراغ والخواء؛ ومن ثم قابلية النفس للاستهواء والإغواء، ولو أن أرباب البيوت أحسنوا في غرس حِكم الصيام، وبث همم التلاوة والقيام؛ لما بقي في النفوس مواضع لبث فضائي يغريها ويغويها!
فالدواء – بإذن العليم الحكيم – هو "بث روحي في فضاء النفس" يشعل همتها ويضيء دروبها بنداءات توقد عزيمتها:
{فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ}..{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ}.. {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}.
تؤازر ذلك البث والحث: قدوة حية؛ فكلما رأى أهل البيت من القائم عليه مصداق ما يسمعونه منه؛ كان أدعى لقبولهم وإقبالهم!
ألا ترى كيف إصرار الصغير على الصيام رغم إشفاق أبويه؛ لأنه يراهما صائمين؟!
أو فرحته الغامرة وهو يتعلق بيدي والده في صحبته إلى المسجد عقب الإفطار ليجد لنفسه مكانا وسط صفوف الراكعين الساجدين؟!
أو تذكير ريحانة الدار لأمها بالمبادرة إلى صلاة المغرب في غمرة انشغالها بإعداد الطعام قبل حضور الوالد والأبناء من المسجد؟!
إلى غيرها من الصور المشرقة التي تضيء جنبات البيوت بأنوار التقوى؛ فتبدد ظلمات "الشاشات السود" التي تريد أن تغتال فرحة الصائمين مع سبق الإصرار!
ما زال في الوقت متسع رحيب، وما لا يدرك كله لا يترك جله.. فلنعد ترتيب أوراق الشهر؛ ولنعن أنفسنا وذوينا على التماس رحمة الله وعفوه ورضوانه جل في علاه.
وتحضرني في السياق قصيدة جميلة لشاعر مبدع كتب قبل سنين في وصف تحرر "قيرغيزستان" المسلمة من قبضة الشيوعية السوفيتية، كان مما قاله فيها:
يا قيرغيزستان..
ما زال لدينا وقت لصلاة وصيام..
ونجاهد كي ترقى النفس بسجدة طهر في اطمئنان!
ولسنا وبيوتنا بأقل حاجة من "قيرغيزستان" للتحرر من أسر التسويف وتضييع الأعمار!
فهل من وقفة تدارك لما تبقى من شهر الخير، يتحلق فيها رب البيت وراعيه مع الزوجة والأبناء مبشرا وداعياً: "ما زال لدينا وقت لصلاة وصيام... "!
"ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".








 
يوميــــــات صائــــــــم " حلقــــــــات متواصلـــــــة طــوال شهــــــر رمضـــــــان 1431هـ
قديم منذ /28-08-2010, 07:41 PM   #10 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

يوميات صائم
يسرنا طرح هذه السلسلة طوال شهر رمضان المبارك
*************************************


(( صائمون تحت الحصار ))
الهيثم زعفان


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






بثت إحدى الفضائيات تقريراً عن حركة التجارة في أسواق غزة مع استقبال شهر رمضان، فكانت صورة الشوارع الخالية والمتاجر الكاسدة أشد تعبيراً من كلمات المواطنين المؤلمة والواصفة للاحتياج الشديد لأهل غزة مع ضعف القدرات بل وقلة المعروض وثمنه الباهظ.
فحصار غزة ضيق الخناق على أهلها وتسبب في ارتفاع أسعار السلع بشكل باهظ، تلك السلع القليلة التي يتم تهريبها عبر الأنفاق.

إنه حصار أفسد على أهل غزة فرحتهم في شراء مستلزماتهم واحتياجاتهم في شهر رمضان مثلما يفعل المسلمون في باقي البلدان الإسلامية الآمنة.

وصار حال أهل غزة مع الأسواق في رمضان هو محاولة توفير الضروريات بأثمان تفوق أثمان التحسينات في بلدان أخرى.
يأتي ذلك في ذات التوقيت الذي اكتظت فيه الأسواق في معظم البلدان الإسلامية، لشراء كل ما يطلبه البيت في رمضان من ضروريات وحاجيات وتحسينات، ونصيب الأخيرة ملموس للجميع ومحل انتقاد من بعض العلماء والمراقبين.

وفضلاً عن حصار أهل غزة وتشديد الخناق عليهم فهم خارجون لتوهم من حرب عنيفة معلوم للجميع ما أحدثته من دمار وهلاك وانعكاس ذلك على التجارة والأعمال واكتساب الأرزاق.

فهم بذلك أمام بلاء شامل فيه خوف وجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وليس لهم إلا البشارة الربانية بالاسترجاع وتفويض الأمر لله تعالى يقول سبحانه: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ} البقرة155-156.

إن ازدواج حال الأمة الإسلامية بين عدم القدرة على الشراء لطائفة منها أو حتى توافر السلع المباعة لها، وبين الإنفاق الشديد والبذخ المترف عند طوائف أخرى يعد بمثابة مفارقة عجيبة تعيشها الأمة الإسلامية وبحاجة إلى وقفة جدية، خاصة ونحن في شهر نتقرب فيه إلى الله بإطعام الطعام وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين.

فما بالنا وأهل غزة لم يكونوا يوماً فقراء ولا معوذين فهم مدفوعين إلى هذا الحال لأسباب عديدة ومتشابكة يحمل بعض أبناء الأمة القسط الأكبر من مسئوليتها.

وهذه المفارقة يقع عبء تخفيف آثارها على كل فرد في الأمة الإسلامية يصوم رمضان ويرجو رحمة الرحمن، فغير المقتدر يملك سلاح الدعاء فقد يتقبل الله من الداعي بإخلاص ويكشف الله الكرب عن أخواننا المكروبين.

أما المقتدر فعليه يقع العبء الأكبر في دعم أخوانه المحاصرين، والنفس في الأساس مشتاقة إلى إلانفاق في رمضان.

فهلا وضع المقتدر صائمي غزة المحاصرين في حساباته الإنفاقية في رمضان، وبحث عن المؤسسات الخيرية الموثوقة والتي تتمكن عبر القنوات الشرعية من إيصال كافة الأطعمة ومستلزمات الحياة لأهل غزة، ليخصص لها ما يوفقه الله من إنفاق يخفف به وطأة البلاء عن أخوانه المحاصرين ويعوضه الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة بإذن الله؟. سؤال إجابته لا تقبل إلا أن تكون عملية.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:21 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1