Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > منتدى شؤون المعلمين والمعلمات

منتدى شؤون المعلمين والمعلمات ييهتم بكل حقوق وواجبات وقضايا المعلم والمعلمة

موضوع مغلق
الغامدي العائد من البعثة: تبخرت أحلامي في الحصول على وظيفة بجامعة حائل
الغامدي العائد من البعثة: تبخرت أحلامي في الحصول على وظيفة بجامعة حائل
قديم منذ /24-08-2010, 04:32 AM   #1 (permalink)

عضو ماسي

فراس البصريذ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 107857
 تاريخ التسجيل : Oct 2005
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 3,512
 النقاط : فراس البصريذ is on a distinguished road

Angry الغامدي العائد من البعثة: تبخرت أحلامي في الحصول على وظيفة بجامعة حائل

قال لـ"سبق": مسؤول بالجامعة فرش لنا الورود في واشنطن وأغلق الأبواب في وجوهنا بالمملكة
الغامدي العائد من البعثة: تبخرت أحلامي في الحصول على وظيفة بجامعة حائل


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


إبراهيم العبد اللطيف- سبق- الرياض: "لا نستطيع تعيينك, ليس لك عندنا شيء".. كلمات بسيطة نطق بها مسؤول جامعة حائل حطمت أحلام "الغامدي" العائد من بعثة ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين في واشنطن, والذي حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال, ويقول "لقد أظلمت الدنيا في وجهي ولا أدري ماذا أفعل, ولا أين أذهب, انتظرت ثمانية أشهر, على أمل تحقيق الجامعة وعدها لي, ثم تبخر كل شيء".
قصة سامي الغامدي, الذي جاء من واشنطن بعد انتهاء فترة ابتعاثه ليواجه "مصيراً لا يعرفه".
ويقول "الغامدي" لـ "سبق" أعيش هول الصدمة، غير مصدق أن حلمي بالعمل محاضراً في جامعة حائل, تلاشى بعد انتظار دام ثمانية أشهر تخللتها عروض و"عهود مغلظة" من إدارة الجامعة على حد قوله .
ويحكي "الغامدي" قصته فيقول: حصلت على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية من كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود في 2002 ,عملت بعدها مترجماً في شركة فينيل بالرياض حتى 2006م ", ويضيف: كنت أحلم بإكمال دراستي العليا بالخارج, مثل زملائي , خاصة أننا مجموعة كان يطلق علينا ب"المجموعة المتميزة" دراسيا، ولكن ظروف الحياة جعلتني ألجأ للعمل ما يزيد على ثلاث سنوات، وأراد سبحانه وتعالى أن يحقق حلمي على يد والدنا خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله - و تم ترشيحي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي وحينها فقط أدركت أنني على أولى خطوات تحقيق الحلم".
ويضيف سامي الغامدي قائلا: لم تكن رحلتي لنيل الماجستير "نزهة" أو صيداً سهلاً , بل كانت فترة عصيبة "ذهبت للولايات المتحدة الأمريكية وواجهت الكثير من التحديات بشتى أنواعها مادية ومعنوية وغربة , واختلاف في العادات والتقاليد ، وبحمد الله وفضله أنهيت دراستي العليا وحصلت على درجة الماجستير, في ظل ظروف اسميها بـ"ظروف قاهرة" مليئة بالتحديات والأزمات المتتابعة، لم أكن أتجاوزها لولا توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم وجود زوجتي وأبنائي إلى جواري، الذين وقفوا معي وساندوني وشجعوني رغم عدم تواجدهم مع عائلتي طوال فترة الغربة, إلا أنهم كانوا خير معين ومحفز لي على مواجهة الصعاب، لقد كان وقتي موزعا بين المحاضرات والمذاكرة والبحث العلمي، إلى جانب عملي في مكتبة الجامعة, وبعض الأعمال الأخرى , كي أستطيع توفير حياة كريمة لعائلتي فالمكافأة الشهرية لم تكن تكفي مطلقا للوفاء بمتطلباتي في الغربة , ومتطلباتي زوجتي وأولادي في المملكة ".
ويصف سامي الغامدي حفل الخريجين الذي أقيم له وزملائه في واشنطن بعد انتهاء الدراسة , والذي يصفه بـ"بداية الوهم"، ويقول: "احتشدت جموع الخريجين من الدفعة الثانية, لبرنامج خادم الحرمين الشريفين لحفل التخرج بواشنطن العام الماضي, يحدوهم الأمل بغد واعد, ولا تكاد الأرض تحملهم من الفرحة، وفي اليوم التالي على هامش الحفل حضر الخريجون معرض الوظائف, الذي أقامه العديد من الجهات الحكومية, ومنها الجامعات السعودية الناشئة، واستمعنا إلى الوعود البراقة من مسؤولين بارزين في تلك الجامعات , ولا نكاد نصدق أعيننا من الترحيب بنا والوعود المغلظة التي انهالت علينا بأنه سيكون لنا "مستقبل مشرق".
وفي ذلك اليوم أجرى معي وكيل جامعة حائل للشئون الأكاديمية, الذي كان يرافقه أحد ممثلي الجامعة "المقابلة الشخصية, بعد أن قمت بتعبئة نموذج طلب التوظيف, على وظيفة محاضر وقمت بتسليمه, صورا لشهاداتي ولا زالت كلماته التي قالها لي تطن في أذني "الجامعة بحاجة لأمثالك من الشباب الطموح".
ويكمل "الغامدي" قصته: بعد عودتي من الولايات المتحدة الأمريكية, وحصولي على معادلة الشهادة قصدت جامعة حائل وقابلت وكيل الجامعة للشئون الأكاديمية وسلمته , باقي الأوراق الخاصة لإتمام عملية التوظيف , بعدها بأسابيع تلقيت عرضا وظيفياً رسمياً من الجامعة, عن طريق وكيلها , ذكر فيه "أن معالي مدير الجامعة قد وافق على تعييني على وظيفة محاضر, وأن هذا يعتبر عرضاً وظيفيا رسمياً".
ويتابع قائلاً "لم تسعني فرحتي , ها هو الحلم يتحقق , وقبلت العرض وذهبت بنفسي مرة أخرى للتأكد من ذلك، وبكل ثقة قال لي سعادة الوكيل إن تعييني سيكون خلال الفصل الدراسي الأول، ومرت الأسابيع تلو الأسابيع وانتهت الفترة التي وعدت بها بالتعيين , وطوال ذلك الوقت أداوم الاتصال بالجامعة , ولكن لم يرد على اتصالاتي ولا على ايميلاتي أحد , اضطررت للسفر مرة ثالثة إلى جامعة حائل, وتقابلت مع المسؤولين وكالعادة تلقيت منهم الوعود المغلظة و"أن تعييني قريب لا محالة".

ويضيف " الغامدي" شعرت بعد ذلك بشيء من القلق بسبب المماطلة والتجاهل , ولكن ظهر في الافق أمل , عندما تلقيت اتصالا من الكلية التي كنت سأعين بها في جامعة حائل, وطلبت لإجراء مقابلة شخصية, وتقديم درس علمي, وهرعت الى الجامعة في الموعد المحدد , وحضرت المقابلة الشخصية وقدمت الدرس العلمي , ووجدت انطباعات جيدة لدى اللجنة , برئاسة رئيس القسم الدكتور عبدالكريم عامر، ولكن عاد القلق ينتابني مرة أخرى خاصة أن اللجنة التي اخبرتني ورئيسها من غير السعوديين , مما أثار شكوكي ومخاوفي.
ويقول سامي الغامدي: أثنى عميد الكلية الدكتور علي البراك , على مستواي العلمي , وكذلك بمستوى زملائي المرشحين , وتمنى لنا التوفيق , وبعد انتظار دام ثلاثة أسابيع, ظهرت توصيات مجلس الكلية, وكانت المفاجأة عدم تعييني بسبب اختلاف تخصص البكالوريوس عن الماجستير, رغم أن هذا السبب ليس رئيسيا لقبول الشخص من عدمه, وكذلك رفض طلب تعيين بقية زملائي لنفس السبب, ولأسباب أخرى غير منطقية".
ويضيف الغامدي بحسرة وألم "عندما علمت برفض تعييني توجهت لمقابلة وكيل جامعة حائل للشئون الأكاديمية, كي أخبره بما حصل , فرفض مقابلتي وأخبرني سكرتيره بالذهاب لمدير الجامعة، حينها شعرت بأنني أطلب صدقة وأتسول تعييني".
ويكمل "الغامدي" قائلا: توجهت لمدير جامعة حائل وكتبت خطاباً أشرح فيه ما أصابني, وما وقع علي من ظلم صريح , وطلبت مقابلته وليتني لم أذهب، لم يعطني ولا حتى عشرين ثانية من وقته الثمين لأتحدث إليه، ولم يكلف نفسه بقراءة سوى سطرين من خطابي وقذفه به إلي قائلا "ما عندنا شيء لك، طالما الكلية رفضتك فليس لدي سوى الرفض".
ويتساءل الغامدي " هل ضاع من عمري ثمانية أشهر حتى يقولوا لي في نهايتها لا نستطيع تعيينك بسبب اختلاف تخصصك؟ أما كان الخيار مفتوحاً أمامهم لإخباري بذلك منذ البداية حتى لا تضيع الأشهر هدراً؟
وهل كانت إجابتهم معروفة مسبقاً ولكنهم أحبوا أن يظهروا للجميع بأنهم يسيرون حسب النظام؟ لماذا إذاً كل تلك الوعود التي ضيعت علي فرصاً وظيفية أخرى؟". ودعا الغامدي زملاءه المبتعثين للحذر من الوقوع ضحايا للوعود المغلظة كما حدث معه.







التوقيع
الشجاع من ابتسم في وجه الغير وفي عيونه الف دمعه ----والظلم ان تسكت وفي قلبك الف جرح يتكلم ===فراس ابومحمد
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:01 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1