Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
المخالفات الشرعية في العيد.. سقوط شنيع!
المخالفات الشرعية في العيد.. سقوط شنيع!
قديم منذ /07-09-2010, 12:55 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

أخبار 24 ساعة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 569778
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 41
 النقاط : أخبار 24 ساعة is on a distinguished road

افتراضي المخالفات الشرعية في العيد.. سقوط شنيع!

قضية ونقاش...
تدعو «إيجاز» للإسهام في إثراء القضية التالية بالتعليقات والآراء...

شرعت الأعياد في الإسلام لحكم سامية ولمقاصد عالية، فالعيد فرصة للفرح ولتقوية الروابط الاجتماعية، ومن تلك الحكم السامية والأغراض النبيلة أنه فرصة للترويح عن النفس من هموم الحياة، وشرعت الأعياد أيضا لتكون فرصة لتوطيد العلاقات الاجتماعية ونشر المودة والرحمة بين المسلمين، وشرعت الأعياد لكي نشكر الله تعالى على تمام نعمته وفضله وتوفيقه لنا على إتمام العبادات، حيث ارتبطت الأعياد بأداء الفرائض، وتكون فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفريضة فالذين يصومون لهم الحق في أن يفرحوا بالعيد، لأنهم أدوا فريضة الصوم، والذين يحجون لهم أيضا أن يفرحوا لأنهم أدوا فريضة الحج، وهكذا فإن الإسلام سما بمعنى العيد وربط فرحة العيد بالتوفيق في أداء الفرائض ولذلك فإن العيد يعتبر من "شعائر العبادة" في الإسلام.
وعيد الفطر الذي يأتي أول يوم بعد رمضان يفرح فيه المسلم الصائم فرحتين: فرحة القيام بواجب الطاعة لله عز وجل، وفرحة الفوز بجائزة الله له على هذه الطاعة، وهى جائزة تفوق كل تثمين وتقدير، وعن هذه الجائزة يحدثنا جابر الجعفي قائلاً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة علي أبواب الطرق فنادوا: أغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل فقد أُمرتم بقيام الليل فقمتم وأُمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد: ألا أن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهذا يوم الجائزة ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة) رواه الطبراني في الكبير.
إذاً فالعيد مظهرٌ من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حِكَمٍ عظيمة، ومعانٍ جليلة، وأسرار بديعة لا تعرفها الأممُ في شتى أعيادها.
فالعيد في معناه الديني: شكرٌ لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب؛ ولكنها تعتلجُ في سرائره رضاً واطمئناناً، وتنبلج في علانيته فرحاً وابتهاجاً، وتُسفر بين نفوس المؤمنين بالبشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.
والعيد في معناه الإنساني: يومٌ تلتقي فيه قوةُ الغنيِّ، وضعفُ الفقير على محبةٍ ورحمةٍ وعدالةٍ من وحي السماء، عُنْوانُها الزكاةُ، والإحسانُ، والتَّوسعةُ.
يتجلى العيدُ على الغني المُتْرَف: فينسى تُعَلُّقَه بالمال، وينزل من عليائهِ متواضعاً للحقِّ وللخلق، ويذكرُ أن كلَّ مَنْ حوله إخوانُه وأعوانهُ؛ فيمحو إساءَة عامٍ، بإحسان يومٍ.
ويتجلى العيد على الفقير المُتْرَب: فيطرح همومَه، ويسمو أفقاً كانت تصوره له أحلامهُ، وينسى مكاره العام ومتاعِبَه، وتمحو بشاشةُ العيد آثارَ الحقد والتبرّم من نفسه، وتنهزمُ لديه دواعي اليأسِ على حين تنتصر بواعثُ الرجاء.
والعيد للجميع قطعةٌ من الزمن؛ خُصِّصَت لنسيان الهموم، واطِّراح الكُلَف، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة.
والعيد في معناه الاجتماعي يومُ الأطفالِ يفيض عليهم بالفرح والمرح، ويوم الفقراءِ يلقاهم باليسر والسعة، ويومُ الأرحامِ يجمعها على البر والصلة، ويومُ المسلمينَ يجمعهم على التسامح والتزاور، ويومُ الأصدقاءِ يجدد فيهم أواصرَ الحب، ودواعي القرب، ويومُ النفوس الكريمة تتناسى أضغانها؛ فتجتمع بعد افتراق، وتتصافى بعد كدر، وتتاصفح بعد انقباض.
وفي هذا كله: تجديدٌ للرابطة الاجتماعية على أقوى ما تكون من الحب، والوفاء، والإخاء.
وفيه أروعُ ما يُضْفي على القلوب من الأنس، وعلى النفوس من البهجة، وعلى الأجسام من الراحة.
وفيه من المغزى الاجتماعي - أيضاً - تذكيرٌ لأبناء المجتمع بحق الضعفاء والعاجزين؛ حتى تشمل الفرحةُ بالعيد كلَّ بيتٍ، وتعمَّ النعمةُ كلَّ أسرة.
وإلى هذا ا لمعنى الاجتماعي: يرمُزُ تشريعُ صدقةِ الفِطْر في عيد الفطر، ونحر الأضاحي في عيد الأضحى؛ فإن في تقديم ذلك قبل العيد، أو في أيّامه إطلاقاً للأيدي الخيّرة في مجال الخير؛ فلا تشرق شمسُ العيدِ إلا والبسمةُ تعلو كلَّ الشفاهٍ، والبهجةُ تغمرُ كلَّ قلبٍ.
العيد شعيرة دينية
وهكذا يظهر لنا أن الأعياد لم تشرع في الإسلام من أجل الفرح المجرد وإنما شرعت لكي تستكمل حلقة البر في المجتمع الإسلامي، فإذا كان البر في الأيام العادية عادة فردية، ففي أيام الأعياد يصبح البر قضية اجتماعية لقول النبي صلى الله عليه وسلم مطالبا الأغنياء بألا يتركوا الفقراء لفقرهم: «أغنوهم عن السؤال في هذا اليوم» هذا فيما يخص زكاة الفطر، كذلك بالنسبة لعيد الأضحية فالإسلام لم يسن الأضحية ليشبع أصحاب الأضحية من اللحم ولكن ليشبع الفقراء من اللحم الذي ربما لا يذوقونه طوال أيام السنة.
وهكذا يتأكد لنا أن العيد "شعيرة دينية"، فحين هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة وجد الأنصار ذات يوم في لهو ولعب فقال: ما هذا ؟.
فقالوا: يا رسول الله إن لنا يومين كنا نلهو فيهما ونلعب في الجاهلية.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أبدلكم خيرا منهما، عيد الفطر وعيد الأضحى."
فالحديث واضح أن هذين العيدين "من الله تعالى"، وهذا يؤكد أن العيد مناسبة دينية، لذلك جعل الإسلام لها ضوابط، ومن تلك الضوابط في الاحتفال بالأعياد ألا يتخللها منكر أو بدعة فالعيد في منهج الإسلام بهجة وفرحة وسرور وشكر لله على التوفيق لأداء فريضة الصيام أو الحج، وواجب المسلمين في هذا اليوم التزاور والتراحم بينهم وبين بعضهم البعض ومراعاة الآداب التي وضعتها الشريعة الإسلامية للاحتفال بالعيد، ومراعاة حرمات الله تعالى، فلا يجوز أن يكون يوم العيد يوم حزن أو هم وبكاء وندب على الراحلين، وإنما يكون يوم بهجة وسرور.
و الأعياد لم تشرع لتكون مناسبات فارغة المحتوى والمضمون من الدلالات الأخلاقية والإنسانية، أو ليكون موسما للمباراة في مظاهر السفه والترف وإنفاق المال في غير موضعه والخروج عن كل معقول ومقبول من سلوكيات الإسلام وآدابه وجمالياته المعنوية والحسية، من مساعدة للمحتاج وبر الوالدين وصلة الأرحام.
وتحقيقاً لروح التكافل والتراحم بين المسلمين، فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ .
يقول أبو سعيد الخدري كما في صحيح البخاري :"كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ"
وما يؤكد أن عيد الفطر "شعيرة دينية"، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- سن له سنناً، وحدد له آداباً، وشرع له أحكاماً، على المسلم أن يتمسك بها، ويؤديها كما أمر بها الشرع، وهذه هي:
أحكام عيد الفطر و آدابه :
1) التكبير يوم العيد، وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة رضي الله عنهم : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً )
و ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد ) ويحسن الاقتداء بها
2) الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب لذلك .
3) الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد الفطر .
4) الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد .
5) الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر .
6) صلاة العيد في المصلى هي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيجب الحرص عليها،وإن صليت في المسجد لسبب أو لآخر جاز ذلك .
7) اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض و العواتق وذوات الخدور من النساء كما جاء في صحيح مسلم عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ أَمَرَنَا تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَذوَاتِ الْخُدُورِ وَأَمَرَ الْحُيَّضَ أَنْ يَعْتَزِلْنَ مُصَلَّى الْمُسْلِمِينَ.
8) أداء صلاة العيد ركعتين يكبر في الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس تكبيرات قبل الفاتحة أيضاً ، ويقرأ الإمام فيهما سورة الأعلى والغاشية كما في صحيح مسلم عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ.
9) الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد سنة ومن لم يحضر الخطبة وقام بعد الصلاة فلا ضير عليه .
فهم فلسفة رمضان أو السقوط المريع
للأسف أصبح المسلمون يؤدون العبادات، دون أن يقطفوا ثمارها، أو يفهموا فلسفتها، ولذلك لا تنفذ إلى غرار نفوسهم، و لا تؤثر في معاملاتهم، ولا تعدل من سلوكهم تجاه الآخر ، فلا نجد فرقاً بين الحريص على أداء العبادات والمهمل في أدائها، فعندما يقول تعالى : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" يشير إلى نتائج الصلاة الحقيقية الصادقة، ولكننا نجد المساجد مليئة بالمصلين، دون أن نجد نتائجها في أخلاق الناس وتصرفاتهم، فلا هي نهتهم عن الفحشاء، ولا هي أرجعت خطواتهم عن سلوك المنكر، ولا هي حسنت معاملتهم مع الآخرين.
وعندما يقول الحق تعالى : "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" فإننا نتوقع من الصيام أن يصل بالصائم إلى التقوى، وأنه بمضي كل يوم من أيام رمضان يكون أتقى من اليوم السابق له، وأنه عندما ينتهي رمضان ويأتي يوم العيد يكون تقياً نقيا، يحذر المعاصي، ويحرص على الطاعات، ويستقر في وجدانه " ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره"، فلا يستصغر معصية، ولا يتوانى عن طاعة.
وهناك أمر في منتهى الأهمية ربما لا يفطن له كثير من الناس، هو أنه من فلسفة الصيام ومراميه أن يحول الإنسان من إنسان "مادي" إلى إنسان "معنوي" أو " روحي" ، فهذا الإنسان يدخل فترة "تدريبية" يتعلم فيها أن يترك الملذات "الحسية"، من أجل تلك الملذات "الروحية" السامية، فلسعة العطش في يوم حار شديد الحرارة تكون أحب إليه من كوب مشروب حلو بارد، وعضة الجوع أحب إليه من وجبة شهية دسمة.
ولعل مجيء العيد بعد رمضان فيه فلسفة عميقة، كما فيه اختبار وامتحان، يتبين فيه من استوعب معاني رمضان وفلسفته، من الذي لم يستوعب ذلك وخرج صفر اليدين.
وهكذا فإن كل من يكون احتفاله في العيد بالإفراط في الحسيات، لم يستوعب معاني الصيام، وأسوأ منه ذلك الذي يكون احتفاله بالمعاصي، فقد سقط في الامتحان سقوطاً شنيعاً، فلا هو أدرك "لعلكم تتقون" ولا هو فهم فلسفة رمضان في التحول من إنسان مادي حسي إلى إنسان روحي يسمو برغباته، من أوحال المعصية إلى مراقي " اتقوا الله حق تقاته".
ولكن كثيراً من الناس يسقطون في اختبار العيد، ويمارسون من المخالفات الشرعية، ما هو مجمع على حرامه أو كراهيته.
وقد قيل :
من أراد معرفة أخلاق الأمة فليراقبها في أعيادها ، إذ تنطلق فيه السجايا على فطرتها ، وتبرز العواطف والميول والعادات على حقيقتها ، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة ، وتمتد فيه مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى ، حيث يبدو في العيد متماسكا متعاونا متراحما تخفق فيه القلوب بالحب والود والبر والصفاء .
ولكن كثير من المسلمين يجافون هذه الصورة الرائعة، ويقعون في مخالفات، تقتل فلسفة العيد ومعانيه السامية.
المخالفات الشرعية في أيام عيد الفطر
هناك كثير من المخالفات يقع فيها بعض المسلمين في ليالي العيد وأيامه هذه بعضها :
1- التكبير الجماعي بصوت واحد ، أو الترديد خلف شخص يقول : "الله أكبر" أو إحداث صيغ للتكبير غير مشروعة .
2- اعتقاد مشروعية إحياء ليلة العيد ويتناقلون أحاديث لا تصح .
3- تخصيص يوم العيد لزيارة المقابر والسلام على الأموات .
4- اختلاط النساء بالرجال في بعض المصليات والشوارع والمنتزهات .
5- كثرة تبرج النساء ، وعدم تحجبهن وحري بالمسلمة المحافظة على شرفها وعفتها أن تحتشم ، وتستر، لأن عزها وشرفها في دينها وعفتها.
6- خروج النساء لصلاة العيد متزينات متعطرات وهذا لا يجوز .
7- تجديد الحزن على من مات قبل العيد حتى لو بشهور كثيرة وتقبل العزاء فيه بحجة أن هذا أول عيد بعد وفاته.
8- الإغراق في المباحات من لبس وأكل وشرب حتى تجاوزوا الأمر إلى الإسراف في ذلك ، قال تعالى : (( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين )) الأعراف : 31.
9- من الملاحظات التي تتكرر في مناسبات الأعياد وليالي رمضان ، عبث الأطفال والمراهقين بالألعاب النارية، التي تؤذي المصلين، وتروع الآمنين، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: "ا ضرر ولا ضرار" وقال:" والله لا يؤمن، والله لا يؤمن والله لا يؤمن" قيل من يا رسول الله؟ قال :" من لم يأمن جاره بوائقه"
وفي العام الماضي تجددت قضية المخالفات الشرعية المصاحبة لاحتفالات عيد الفطر المبارك بمنطقة الرياض والذي تنظمه وترعاه أمانة منطقة الرياض ، حيث تقدم عدد من خطباء المساجد والأئمة وبعض دكاترة الجامعات بعريضة احتجاج للرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يطالبون من خلالها تدخل فضيلته بإيقاف هذه المخالفات التي تم تحديدها في العريضة على النحو التالي:
1- العروض السحرية والخرافية .
2- الاختلاط في بعض الفعاليات .
3- السينما .
4- الفرق الغنائية والموسيقية .
وكانت قضية المخالفات الشرعية قد بدأت باستقالة أحد أبرز أعضاء المجلس البلدي الشيخ عبدالله السويلم مروراً باحتجاج عدد من أعضاء المجلس على هذه المخالفات والتصريحات التي أدلى بها أمين منطقة الرياض سمو الأمير عبدالعزيز بن عياف قبل أن يتقدم نحو 200 شخصية تتضمن كتاب عدل وأكادميين وأطباء بعريضة استنكار لسماحة مفتي المملكة حيال المخالفات الشرعية وأشارت العريضة المقدمة على عدة مخالفات منها اختلاط الرجال بالنساء في بعض الفعاليات وقرع الطبول والموسيقى في فعاليات أخرى وجلب الفرق المنحرفة الكافرة وتقديم عروضها المتنافية مع تعاليم الشريعة وعرض المسرحيات المشتملة على مخالفات شرعية عديدة .
والكبائر أيضاً
وهناك مخالفات شرعية أكبر وأشنع مما ذكرناه آنفاً، فكثير من المسلمين جعلوا أيام العيد موسماً لارتكاب "الكبائر"، ففي كثير من البلاد "المسلمة" يزداد استهلاك الخمور أيام العيد أضعافاً كثيرة، وتزيد مبيعات " البارات" و"الحانات" و"الفنادق" من الخمر بصورة كبيرة حتى أنهم يعدونه موسماً من مواسم البيع، وحتى صناع الخمور البلدية "العرق" يعدون عدتهم للعيد، ويبدؤون في إنتاج كميات كبيرة من سمومهم لهذا الموسم.
وفي كثير من بلاد المسلمين تمتلئ المراقص، وصالات الدسكو حتى تضيق بالناس، وتتضاعف أثمان تذاكر الحفلات الغنائية وتباع في السوق السوداء من كثرة تدافع الناس عليها.
ولا يقف الأمر عند ذلك فإن ليالي العيد عند كثير من الناس هي ليالي فسق ورذيلة، ففي البلاد "الإسلامية" والعربية التي لا تمنع قوانينها الزنا، يزيد الإقبال في أيام العيد على المواخير، وبائعات الهوى، بل ويسافر عدد كبير من طالبي اللذة الحرام إلى بلاد بعيدة في شرق آسيا وغيرها من أجل إشباع شهواتهم، وإرضاء شياطينهم، وكثير من هؤلاء متزوجون يتركون أولادهم وزوجاتهم في أيام العيد التي يكون فيها الأولاد والزوجات في أمس الحاجة إلى دفئ الرفيق والأب واجتماع شمل الأسرة ، وكثيراً ما تكون هدية العيد التي يعود بها هذا الإنسان إلى أولاده وزوجته مرضاً عضالاً لا شفاء له.
إن الذين يرتكبون المخالفات الشرعية أيام العيد، ويقضون أيامه ولياليه في فسق ومعصية، لم يستفيدوا من دروس رمضان، ولم يفهموا معانيه وسقطوا في امتحان العيد سقوطاً مريعاً وذلك هو الخسران المبين.

صحيفة ايجاز الالكترونية







 

المخالفات الشرعية في العيد.. سقوط شنيع!
قديم منذ /07-09-2010, 01:17 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي
 
الصورة الرمزية مَمّلوحَـۃ آلوصّآيفْ

مَمّلوحَـۃ آلوصّآيفْ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 432601
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : ~ نجمه بعالمي ~...!
 المشاركات : 2,724
 النقاط : مَمّلوحَـۃ آلوصّآيفْ is on a distinguished road

افتراضي

-










الله يجَزآكْ خيَر ويبـَاركْ فيـَكْ ويكَثر مَن آمثَالكْ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة,







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:20 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1