Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أخطاء مطبعية مضحكة إعداد محمد عباس عرابي
أخطاء مطبعية مضحكة إعداد محمد عباس عرابي
قديم منذ /27-09-2010, 09:50 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي أخطاء مطبعية مضحكة إعداد محمد عباس عرابي

عدد 143 / lمجلة المعرفة من نوادر الأخطاء المطبعية أوسخ الصحف انتشارًا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالعدد 143 / من نوادر الأخطاء المطبعية أوسخ الصحف انتشارًا

محمد عباس عرابي ـ
في كل المهن تقع أخطاء كثيرة ويستطيع أصحابها أن يتستروا عليها ويخفوها بطرق ملتوية لبعض الوقت، إلا الأخطاء المطبعية فإنه لا يمكن تمريرها، حيث إنها منشورة على الملأ، وهذه الأخطاء غير مقصودة بالطبع إلا أنها تكون مثارًا للتندر والفكاهة، وفي أحيان أخرى تُوقع في مشكلات لا حصر لها وفيما يلي نذكر بعضًا منها:
- نشر المهندس ياسر قطامش، الشاعر وسكرتير تحرير مجلة المهندسين، الطرفة التالية في جريدة الأهرام يوم 31 يوليو 2001م باب بريد الأهرام تحت عنوان: «لطائف قديمة» وفيها يقول: ..كنت أقرأ في بعض الأعداد القديمة من مجلة «أيام مصرية» فلفت نظري بحث طريف عن صحافة زمان، حين كانت تنشر أخبار المجتمع بجوار صفحة الحوادث..
فتحدث «لخبطة» في بعض الأحيان، وتختلط سطور الحوادث بسطور المجتمع. ومن ذلك اختلاط خبر زواج الخواجة «ساكراكوس» بخبر آخر عن حصان جامح وكان الخبر:
«.. عُقد قران الخواجة ساكراكوس من أعيان الجالية اليونانية وبعد خروجه في الزفة اندفع مبرطعًا في الشارع فحطّم واجهة حانوت حلاق وقتل طفلة، وقد وزعت أكواب الشربات على المدعوين بهذه المناسبة السعيدة.
- وأما خبر الحصان فنُشر كالتالي: «بينما كان العربجي عنتر يقود حصانه في شارع نور العيون، إذ جمح الحصان وخرج هائجًا مع عروسه وركبا عربتهما الخاصة وطافا حول القاهرة، وحضرت فرقة المطافي لإلقاء القبض عليه وتهدئة ثورته!».
- وتم الخلط أيضًا بين إعلانين بالطريقة نفسها، أحدهما تهنئة لمولود والثاني إعلان عن بيع عجل جاموس، ونشرت التهنئة كالتالي:
«رُزق حضرة الوجيه الفاضل عجل جاموس كبير بمولود جعله الله من أبناء السعادة وله تهانينا».
- أما الإعلان فنشر كالتالي:
«إنه في يوم الثلاثاء الموافق 17 أكتوبر 1936م سيصير بيع الحاج عبدالعزيز سلامة من أعيان كفر الشرايفة في مزاد علني، وذلك وفاء لمبلغ عشرين جنيهًا.. فعلى راغب الشراء الحضور».
ومن الأخطاء الطريفة التي أوردها أيضًا المهندس ياسر قطامش في رسالته لبريد الأهرام اختلاط خبر عودة أحد الوجهاء من جولة في أوروبا بخبر القبض على مجرم خطير. فكان الخبر الأول كالتالي: «عاد من أوروبا حضرة الوجيه الأمثل مراد بك خريج سجن قراميدان بعد أن دوخ المديرية ثلاث سنوات وقد ألقى القبض عليه مأمور المركز بمعاونة رجال المباحث، وبلغ عدد جرائمه 17 جريمة، وهو يشكر كل من تفضل بتهنئته على سلامة العودة».
- أما الخبر الآخر فنشر كالتالي: «ألقى البوليس القبض على الشقي الخطير عبده الأقرع بعد أن أمضى في ربوع أوروبا عدة شهور رفع فيها اسم مصر عاليًا، وقد أُلقي في السجن توطئة لإرساله إلى ليمان أبو زعبل محفوفًا بتهاني الوجهاء والنبلاء».
ومن أمثلة الأخطاء المطبعية التي نشرت في عدد من الصحف، وكان يمكن تجنب وقوعها بقليل من الاهتمام عند أداء العمل ما نشرته جريدة الجمهورية (عدد 6 سبتمبر 1956م) عن مكتب تنسيق القبول بالجامعات، فذكرت الآتي: «..سيغلق مكتب القبول أبوابه في تمام الساعة السابعة مساء، ولن يُقبل أي طلب يُقدم إليه بعد هذا الموعد حتى ولو كان به تبريد...» والمقصود بالطبع «تبرير»!
وفي الجمهورية أيضًا (عدد 12 إبريل 1958م) جاء هذان الخبران تحت عنوان: «انقلاب سيارة، وإصابة 3 عمال لوكيل نيابة بولاق» وفي التفصيل جاء: «انقلبت مساء أمس سيارة نقل بالجبل الأصفر وأصيب ثلاثة من العمال بإصابات خطيرة. وقامت سيارة الإسعاف بنقلهم إلى مستشفى الدمرداش، وتولى بوليس الوايلي التحقيق».
أما الخبر الآخر فجاء تحت عنوان: «مرضى الصدر يستعملون التهديد بالقتل لزيادة مقرراتهم من الطعام» وفي التفصيل جاء: «يحقق الأستاذ أحمد سعفان وكيل نيابة الساحل في بلاغ تقدم به عامل قال فيه إنه أصيب بمرض ألزمه الفراش أكثر من شهر، وفجأة اختفت زوجته. وبعد شفائه اكتشف أن زوجته تزوجت بصديق الأسرة»!
والمدقق جيدًا في عنواني الخبرين، سيكتشف أن عنوان الخبر الثاني لا علاقة له بمتن الخبر، أما عنوان الخبر الأول ففيه جملة زائدة، وهي «لوكيل نيابة بولاق»، حيث إن متن الخبر لا يحتوي على أي معلومة عن هذه الجملة!
وفي جريدة الأهرام (14 مايو 1999م) نُشر العنوان التالي:
«المجلس الأعلى للثقافة يحيي الذكرى الـ88 لمولد فتحي رضوان» وكان متن الخبر مفاجأة لنا، حيث جاء فيه: «فتحي رضوان- الوطنية والإبداع موضوع ندوة يقيمها المجلس الأعلى للثقافة برئاسة الوزير فاروق حسني 11 صباح غد بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك في ذكرى مرور 88 سنة على رحيله»!!
وعلامات التعجب من عندنا.. فالعنوان هو الصحيح، فالاحتفال كان بمناسبة مرور 88 عامًا على مولده وليس على رحيله.
وفي رسالة من بغداد، كتب مراسل الجريدة (الأهرام 20 أغسطس 1999م) موضوعًا عن المدرسة المستنصرية، وجاء فيه: «قام المغول بتدمير المدرسة وحرق كتبها، كما سرقوا ساعتها التي وصفها المؤخرون بأنها تحفة فنية إحدى عجائب الدنيا».
ونعتقد أن فطنة القارئ ستدله على أن لفظ (المؤخرون) خطأ، والصواب بالطبع المؤرخون.
ونشرت جريدة العالم اليوم (8 أغسطس 1999م) مقالاً بعنوان «ورحل البياتي شاعر الغربة» وردت به عدة أخطاء طريفة مثل: «إن رحيل الشعراء في الغربة يمثل ظاهرة في عالمنا العربي.. قليل من الشعراء ماتوا في أوطانهم واحتفنهم ترابها..». طبعًا الصواب هو: «احتضنهم».
وأيضًا في المقال نفسه، وردت العبارة التالية: «..في أزمنة مضت كان الشعراء يعيشون في بلاط الحمام ومنذ تمرد الشعراء وخرجوا من البلاط كان هذا العداء السافر بينهم وبين السلطة». والصواب طبعًا هو: «كان الشعراء يعيشون في بلاط الحكام».
وأخطاء الإعلانات مثلها مثل الأخطاء المطبعية في الصحف ظاهرة قديمة، فقد أشار الدكتور سيد أبو النجا رائد في الإعلان في مصر إلى بعضها في كتابه «ذكريات عارية»، حيث قال: كانت الأخطاء المطبعية كثيرة، حتى لقد أرادت شركة أن تعلن حضرات عملائها، فظهر إعلان يقول: «شركة.. تلعن حضرات عملائها».
وأرادت دار كبيرة للنشر أن تعلن عن نفسها فقال الإعلان: «إن الدار للنشل».
وكان سمعان صيدناوي يعلن عن محله بوصفه «أكبر معرض في مصر» وفي مرة نسيت الجريدة نقطة الصاد!
وهذا الخطأ القاتل كان سببه الخطأ في مجرد وضع نقطة فوق أحد الحروف، فما بالكم لو تم إبدال حرفين، فنشر الحرف غير المطلوب مكان الصحيح؟!
وهذا هو ما حدث عندما أرادت صحيفة أن تعلن عن نفسها، فقالت إنها: «أوسخ الصحف انتشارًا»! حيث أخطأ عامل الصف فدق إصبعه حرف الخاء بدلاً من العين!
ومن أطرف أخطاء الإعلانات هذا الإعلان المبوب الذي نشر في أخبار المجتمع، وكان نصه: «رزق السيد جون سميث وزوجته السيدة ماري سميث بمولود ذكر سمياه بيتر.. مبروك يا جورج»!
وإعلان آخر شبيه به نشر كالتالي: «قرر النادي تغيير موعد عشاء الأحد الأسبوعي من الثلاثاء إلى الخميس»!
وقد شغلت مشكلة الأخطاء المطبعية واللغوية في الصحف والإصدارات المتنوعة العديد من الكتّاب والصحفيين، فجعلوها موضوعًا لكتاباتهم ومقالاتهم وأحيانًا يتناولونها بالكتابة في المساحات المخصصة لهم في الصحيفة، ويحاول بعضهم إضفاء بسمة على شفاه القراء، ليتسامحوا فيما يقع من أخطاء في مقالاتهم! كما صنع الكاتب الصحفي محمد التابعي، في عدد الأخبار الصادر في 8 نوفمبر 1954م، حيث راح يسخر من هذه الأخطاء، وتحت عنوان «مطلوب عقد امتحان في دور الصحف!! كتب يقول: «أصبحت أرى- والحجة من الدليل القائم بيدي- أنه ينبغي عقد امتحان عام في دور الصحف لهيئات التحرير والترجمة والتصحيح والتوضيب».
وعن الأخطاء المطبعية كتب الأستاذ أحمد رجب في كتابه «أي كلام» يقول: «..إذا رأيتُ غلطة مطبعية في بعض ما أكتب، أتذكر ما كنتُ أعانيه عندما كنت مسؤولاً عن الأخطاء المطبعية في مجلة «الجيل». فقد اعتاد الأستاذ مصطفى أمين (عند تصفحه للطبعات الأولى الصادرة من المجلة) أن تقع عينه على الأخطاء.
كيف؟! لا أعرف غير أن المرة التي لا أنساها، هي: عندما أشار مصطفى أمين إلى سطور، وهو يتساءل: ما هذا؟! وقرأت سطرًا، فإذا به خطأ قاتل.. نتج من تداخل بين خبرين، فظهر كالتالي: «..ورئيس الوزراء يفضل رياضة المشي، ويكره تقشير البطاطس» فأسرعت للمطبعة، لتصحيح هذا الخطأ، الذي سوف يتسبب بالتأكيد في أن أقشر أنا البطاطس بعد إعطائي إجازة مفتوحة بلا مرتب.
وفي العدد التالي من مجلة «الجيل» أمسكت بـ«ماكيت» المجلة وفتشت سطورها بعناية، وزيادة في الاحتياط رأيت أن أعرض الماكيت على مصطفى أمين، الذي قلّب صفحات أخبار الأسبوع السياسي، ليسألني بعد لحظة: ما هذا؟! وأشار إلى سطور تقول: «..وقال داج همرشولد سكرتير عام الأمم المتحدة إن المحادثات كانت ودية بين الجانبين، وأعلن أنه يكره تقشير البطاطس». ما الحكاية؟! ومن أين تأتي هذه البطاطس؟!
(يُكمل الكاتب الساخر أحمد رجب الحكاية، فيقول: ..على الفور أسرعت أتصل بالمصحح أسأله: يا سيدي.. كيف تترك هذا السطر الذي يُعلن فيه همرشولد «السكرتير العام للأمم المتحدة حينئذ» أنه يكره تقشير البطاطس؟! فوعدني بتصحيحه فورًا.
وطلبت بروفة جديدة لأجد المصحح قد وفى بوعده فعلاً، وصحح العبارة كالتالي: «وأعلن داج همرشولد أنه لا يكره تقشير البطاطس»!
وفي رده على أحد القراء حول كثرة الأخطاء في جريدة «الأخبار» يقول أحمد رجب: الأخطاء المطبعية صنوف ودرجات، وعندما تقع هذه الأخطاء في العناوين الرئيسة تصبح أخطاء لا تغتفر.
فالعنوان الرئيسي أو المانشيت لا يمكن أن تخطئه العين في بروفات الصحيفة. ومع ذلك، فقد ظهر في إحدى صحف ولاية بنسلفانيا الأمريكية هذا المانشيت العريض: «مساجين يهربون من السجن بعد إعدامهم».
وفي صحيفة لانسينج ستيت جورنال: «اتخاذ الإجراءات في الولاية لإعدام جميع المواطنين فوق 17 سنة».
وفي جريدة «تكساس»: «ضباط نبراسكا أحسن لصوص بنك».
وفي جريدة «جالفستون بتنيسي»: «كلب في الفراش يطلب الطلاق».
وسقطت كلمة «ثور» من هذا العنوان في صحيفة «نورث فورت ورث نيوز»، فأصبح كما يلي: «مستر فلان يمتلك أكبر قرن في تكساس».
وفي جريدة «بوسطن بوست»، جاء في خبر زفاف: «وبعد انتهاء حفل الزفاف ودّعت العروس عريسها لتقضي شهر العسل»
وفي صحيفة «تيبتو نفيل بتنيسي»: «يجتمع نادي الحدائق في الثانية والنصف يوم الأربعاء القادم لبحث وسائل المحافظة على السراويل الداخلية»!
وفي صحيفة «فوكس فيل بتنيسي»: «وفي حفل الزفاف عزفت الأوركسترا للعروسين نشيد: والآن بدأت الحرب»!
وختم الأستاذ أحمد رجب ردّه على القارئ بهذا الإعلان الذي نشر كالتالي: «اطلب محلات ويزرز لتحصل على فطيرة فاكهة صناعة منزلية من خشب الماهوجني المتين»!








التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن التلال ; 27-09-2010 الساعة 03:38 PM سبب آخر: تصغير الخط . .
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:43 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1