الجرسي المدرسي
رام ( 4 ) كفايات المعلمين ( تخصص رياضيات )
[ الطبعة الجديدة ] رام ( 2 ) الاستعداد للاختبار التحصيلي

العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتدى الإدارة المدرسية والاشراف التربوي والنشاط > الإشراف التربوي

الإشراف التربوي منتدى مختص بكل ما يهم الإشراف التربوي وتبادل الخبرات والجداول المدرسية

اضغط هنا للاعلان في منتديات الشريف التعليمية
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2010, 08:13 AM   #1 (permalink)
 
الصورة الرمزية هتون الغيم
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
المشاركات: 8,546
هتون الغيم is on a distinguished road
افتراضي تعريف التلميذ ـ الطالب

تعريف : ( التلميذ ـ الطالب ) .
ـ ثمة فرق بين اصطلاحي التلميذ والطالب في العملية التعليمية العربية وحتى الدُّولية .. ولقد جرى العرف وحتى القانون على أن يُقصد باصطلاح ( التلميذ ) الفرد الذي يتابع دراسته في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية، أو الثانوية، في حين يُقصد بالطالب ذاك الذي يتابع دراسته في الجامعة أو الكلية أو المعهد العالي .
ـ ومنذ الوهلة الأولى يتبادر إلى الذهن أن الفرق بين الاصطلاحين مرتبط بعامل السن؛ لكنّنا سنرى لاحقاً أن ذلك غير صحيح، لذلك يظل السؤال عن المعايير المتحكّمة في التفرقة قائماً .
ـ ومن دون دخول في التفاصيل البيداغوجية الدقيقة يمكن القول إنَّ كلاّ من المصطلحين يغّطي مرحلة تعليمية بعينها تتسم بخصائص عقلية وسلوكية مخالفة بصورةٍ واضحةٍ لخصائص المرحلة الأخرى ذلك أنّ التلميذ يتفاعل مع المادة المعرفية المقدّمة له بطريقة مبانية لطريقة تفاعل الطالب .
ـ ويمكن القول إنّ التلميذ يتلقى المعرفة وهو واقع في صميم الدهشة العقلية الأولى ممّا يجعلُ العمليات التعليمية والتربوية تواكبها ردود فعل نفسية وعقلية وسلوكية خاصة .
ـ أمّا الطالب في الجامعة مثلاً فيكون قد تجاوز ردود فعلِ الدهشة المعرفية الأولى ودخل مرحلة التّعمق الناضج والتعامل مع الكليات المعرفية وممارسة أنماط من التركيب أشدَّ تعقيدا من أنماط ممارسة التلميذ .
ـ وثمة فرق بدهيٌّ آخر بين التلميذ والطفل .. فالتلميذ لا يكون بالضرورة طفلاً حيث يمكن العثور على رجالٍ يتابعون دراستهم في الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي .
ـ إن الرجل والمرأة يمكن اعتبارهما تلميذين مثلاً في دروس محاربة الأمية أو في التعليم الذي يتم بالمراسلة أو في الدروس الخصوصية .
ـ لكن إذا أعدنا ترتيب طرفي المعادلة ألفينا أن اصطلاح الطفل أشملُ وأوسعُ من اصطلاح التلميذ .. فالطفل قد يكون تلميذاً أو غير تلميذ .. وعلى الرغم من ماهية اصطلاح الطفل تكون مقيدة بعامل السنّ؛ فإن الاصطلاح على الرغم من ذلك لا يتقيّد ضرورةً بأي نوع محدّد من أنواع الدراسة .. وإنما يحدَّد مصطلح الطفل من حيث ارتباطه بالطفولة باعتبارها أحاسيس وملكات كائن صغير يتطلع إلى المستقبل .
ـ والواقع أن التمييز الذي يهمُّني بين اصطلاحي التلميذ والطفل هو ذاك الذي يتّم في مجال أدب الأطفال .. بمعنى أن التمييز لديّ ليس مقصودا لذاته إنما من أجل المساهمة في تعميق نظرية أدب الأطفال وبلاغته .. وقد تكون هذه هي المرة الأولى التي أعالج فيها القصّة الموجهة «للتلميذ» بصفة خاصة، في حين ركزت كل دراساتي السابقة على قصة الطفل خارج المقررات التعليمية .. ولقد دام ذلك التركيز أكثر من عشرين سنة، وأظن أن الأوان قد حان من أجل الخوض في القضايا البلاغية التي تخصُّ القصص الموجهة للتلاميذ داخل المدارس والمعاهد وكذا قضايا القراءة المرتبطة بتلك البلاغة .
ـ يمكن اعتبار الطفل هو «القارئ العام» في مجال أدب الأطفال .
ـ واصطلاح "القارئ العام" في مجال أدب الراشدين يُقصد به القارئ غير المتخصص، أي القارئ غير الناقد .. لذلك يصبح الطفل في مجال أدب الأطفال قارئا عاماً غير ملزم ضرورة بنقد ما يسمعه أو يقرؤه من قصص .
ـ صحيح أنه قد يعلّق أو يبدي وجهة نظره أو يعبّر عن انطباعه تجاه المقروء أو المسموع؛ لكنه لا يصل في ذلك إلى مستوى «القارئ الناقد» في مجال أدب الراشدين؛ أي مستوى الناقد المتخصص .. أما التلميذ فلا تتوجه إليه نظرية الأدب وبلاغته توجها تاما، أو على الأصح توجهاً مباشراً .. ذلك أن التلميذ يكون في الأساس هدفاً للنظرية التعليمية قبل نظرية الأدب .
ـ صحيح أن مادة التّعلم التي تقدّم للقارئ التلميذ لا تخلو من بلاغة؛ لكن مع ذلك لا تولي العملية التعليمية تلك البلاغة كبير اهتمام .
ـ هكذا يبتعد اصطلاح الطفل عن اصطلاح التلميذ المقيّد بوظيفة التعلم المنضبطة .. لكن على الرغم من بعد المسافة بين الاصطلاحين يظل التلميذ محتفظاً بقدر متفاوت من أحاسيس الطفولة وملكاتها خاصة عندما يكون تلميذاً صغير السن غير راشد .
ـ وفي هذا المقام أظن أن الباحث مُلزم باستثمار ما في التلميذ من سمات ومكونات طفولية من أجل الخوض في القضايا الجمالية والأدبية والقرائية .
ـ ويَلْزم أن نضيء فرقاً آخر بين اصطلاحي التلميذ والمتلقي .. فإذا كان الأول مرتبطاً بالوظيفة التعليمية النظامية كما ذكرنا أكثر من مرة؛ فإن الاصطلاح الثاني يتسم بالشمولية والتعميم، ذلك أن اصطلاح المتلقي ليس مرتبطاً ضرورة بمرحلة عمرية محددة ولا بوظيفة بعينها بما فيها وظيفة التعليم النظامي .. إن المتلقي في نظرية التلقي المعاصرة غير مقيّد بسن ولا بوظيفة مسبقة ولا بنوع تلك الوظيفة .. إنها نظرية تركز أساساً على الوظائف الانفعالية والتفاعلية والذهنية التي يقوم بها القارئ وليس على سنه أو جنسه .. وفي هذا السياق يغدو التلميذ متلقياً تُوجه له عبر الكتب المدرسية وعبر التربية رسائة أدبية وتثقيفية وصور بلاغية لابد أن يكون له إزاءها انفعالات وردود فعل ذهنية وتفاعل إيجابي أو سلبي .. بصيغة أخرى يمكن القول إن الوظيفة التعليمية تتيح لنا فرصاً مناسبة نعاين فيها التلميذ وهو يُمارس العملية القرائية في ظروف خاصة مخالفة لظروف مطلق المتلقين أو مطلق الأطفال .. ومن البيّن جدا أن دراسات عديدة أنجزت في موضوع قراءات التلاميذ ركزت بصفة خاصة على ردود فعلهم المعرفية تجاه ما يقدم لهم، في حين أظن أن كم الدراسات التي أنجزت حول شروط التلقي وطبيعته أقل من كمّ الدراسات الأولى .
ـ وعلى العموم أرى أن مدارسنا في حاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات التي تحتفي بالقارئ التلميذ ليس باعتباره تلميذاً فحسب بل باعتباره كذلك تلميذاً متلقياً

هتون الغيم غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

SEO by vBSEO 3.6.1
جامعة نجران (انتهاء 5_12_1435)

الساعة الآن 12:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Ad Management plugin by RedTyger