Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
** فقراء.. ولكن عظماء! **
** فقراء.. ولكن عظماء! **
قديم منذ /08-10-2010, 07:03 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

مربية قديمة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 576544
 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 22
 النقاط : مربية قديمة is on a distinguished road

افتراضي ** فقراء.. ولكن عظماء! **

** فقراء.. ولكن عظماء! **

الحديث في هذا المقال سيكون عن الفقراء، وحين أقول الفقراء فإنني أعني أولئك المتعففين أهل الصلاح والتقى الذين لا يسألون الناس إلحافاً، ولا يتخذون من المسألة باباً يخادعون به الخلق ويحتالون في استجلاب الأموال.

هذه الشريحة من الناس أقرَب النّاس إلى الأنبياءِ وأكثرُ أتباعِ الرّسل، قال جل شأنه حكايةً عن قوم نوحٍ عليه السلام: {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ}، وقال هرقل لأبي سفيان: سألتُك عن أتباعِ محمّد، فذكرتَ أنّ ضعفاءهم اتَّبعوه، قال: وهم أتباعُ الرسل. رواه البخاريّ.
لقد أمر الله نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يكون إقبالُه عليهم، وأنزلَ الله العتاب في الإعراضِ عنهم: {عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى}.

من لم يدنُ منهم أو يَأمر بالإحسانِ إليهم كان موبَّخًا في كتابِ الله: {كَلاَّ بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ **وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ}.

صرَف الله عنهم فِتنةَ هذه الأمّة، قال عليه الصلاة والسلام : {لكلِّ أمّة فتنةٌ، وفتنة أمّتي المال} رواه الترمذي.

يغضَب الله على من بخَسهم حقًّا من حقوقِهم، أصحابُ الجنة الذين ذكرَهم الله في سورة القلَم منعوا الفقيرَ تكثُّرًا لأموالهم، فأحرَق الله زروعَهم، {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ **فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ}.

الساعي عليهم كالمجاهدِ والعابد، قال صلى الله عليه وسلم: {الساعِي على الأرملة والمسكينِ كالمجاهد في سبيلِ الله أو كالذي يصوم النّهارَ ويقوم اللّيل} متفق عليه، وكان نبيّنا محمد عليه الصلاة والسلام أقربَ الناس إليهم، يتلمَّس أحوالهم، ويقضِي حاجاتِهم، يقول سهل بنُ حنيف رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي ضعفاءَ المسلمين ويزورهم ويعودُ مرضاهم ويشهَد جنائزهم. رواه أبو يعلى، وكان جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه يكنَى بأبي المساكين؛ يحِبُّهم ويسكُن بجانبهم ويكثِر من الصدقة عليهم.

لقد كان الخلفاء يطلُبون النصرَ بإكرامهم والبذلِ لهم، يقول الخليفة نور الدين رحمه الله وهو يقرِّب الفقراءَ إليه ويحنو إليهم: "هم قومٌ يقاتلون عنِّي وأنا نائم على فراشي بسهام لا تخطِئ" أي: بالدعاء.

فأكرِموا أنفسَكم بإكرامهم وقضاءِ حوائجهم، ولا تحتقروا فقيرًا لقلَّة ذاتِ يده؛ ففي الفقراء عظماءُ وجهابِذة وحفّاظ ونُبَلاء. الإمام البخاريّ رحمه الله جمع كتابَه الصحيحَ الذي هو غرّةٌ في جبينِ الزّمان لم يكن عندَه ما يشترِي به طعامًا، بل كان يأكل من نباتِ الأرض، والإمام أحمدُ رحمه الله ـ الذي قال عنه الذهبيّ: "هو الإمام حقًّا وشيخ الإسلام صِدقًا" ـ يرهن نعلَيه عند خبّاز على طعامٍ أخذه منه.

شاطِرِوا الفقراءَ أفراحهم وآلامَهم بالبشاشةِ والابتِسام، واجعَلوا الفقيرَ أحدَ أفراد أسرتِكم، وأحبَّوه وادنُوا منه مع حسنِ الملاطفة واللّين، و لتتأسَّوا بذوِي الكرَم والتواضعِ والسّخاء، يقول عثمان رضي الله عنه: "حُبِّب إليَّ من الدّنيا ثلاثة: إِشباع جائِعٍ وكسوَة العارِي وتلاوة القرآن".

واخفِضوا لهم جناحَ الذلِّ بالعطاء، فالإنفاق عليهم من أسبابِ الثّبات على الدّين، سئِل النبيّ عليه الصلاة والسلام: أيُّ الإسلام خير؟ قال: "تطعِم الطعامَ وتقرأ السلام على مَن عرفت ومَن لم تعرف". رواه البخاري.
اللهم حنن قلوبنا على الضعفة والمساكين واحشرنا مع رسول المساكين يا رب العالمين.. ودمتم بخير.
آفة الفقر
يمثل العوز - كسبب (فاعل)، وكمسبَّب (مفعول) كذلك، وكمعوق أساسي أمام الجهود الإنمائية كافةً - التحدي الأخلاقي الأكبر في عالم اليوم، وأحد أبرز المهددات الحقيقية للاستقرار الاقتصادي والأمن الاجتماعي في العالم.....

....إشكالية الفقر وتنامي معدلات الفاقة التي اكتسحت شرائح واسعة من البشر باتت تستقطب اهتمامات الكثير، سواء من المؤسسات الإنسانية والدوائر الرسمية أو على المستوى الفردي كما نرى في جملة كبيرة من التناولات والكتابات والدراسات المعاصرة، يأتي من أبرزها السفر الذائع الصيت (عولمة الفقر) للبروفيسور (مشيل نشودوفيسكي) أستاذ الاقتصاد المشهور في كندا. إن المبدأ الإسلامي يؤسس لدى المؤمنين به محورية استئصال الفقر ومحاربة كل بواعثه عبر استنهاض كل فرد إلى مباشرة العوامل الآيلة إلى استقطار خيرات الأرض ورفع المستوى المعيشي للفرد وبالتالي للمجتمع قاطبة. وقد أوجد الإسلام العديد من الآليات الضامنة لتجسيد التكافل بين أبناء المجتمع مثل الزكاة والصدقة والوقف والكفارات والنذور والخراج والفيء والجزية والعشور. فلسفة الإنفاق - بحسبة الوجه العملي للشكر - في المنظور الإسلامي تعكس فكرة محورية يؤدي مؤداها إلى تضئيل الفارق الطبقي المقيت بين أرباب الغنى الفاحش وضعفاء الفقر المدقع. الرؤية الإسلامية لا تتعاطى مع المال باعتباره القيمة الأعلى في الحياة، بل هي بحكم سموها الأخلاقي تندِّد بهذه الصورة الهابطة من صور التعامل. إن الفقر بمحيّاه المكفهر يحضر متبرجاً وبكثافة مقلقة في مختلف المجتمعات حتى بات الفقر هو الأصل كما يؤكد ذلك الرئيس الجنوب إفريقي (مبيكي) في (مؤتمر الأرض) في جوهانسبرغ الذي يرى أن (العالم اليوم أصبح جزيرة أغنياء تحيط بها بحار من الفقراء). وقد نعت مواطنه (نيلسون مانديلا) في قمة (كوبنهاغن) الفقر بأنه هو (الوجه الحديث للعبودية).

عندما تزخر البيئة - أي بيئة - بضروب الفقر وتكتظ بمعززاته فإن ثمة منظومة من المخرجات العاملة في السلب سوف تأخذ امتدادها في المتعيّن الفعلي، هنا تستحيل ثقافة الفقر إلى محفز باعث على فقر الثقافة، ووائد لكل ما يمت لها بصلة. إن الفقر كلون من الحاجة الملحة والضرورة الماسة شأن يتفانى كثير من المنظومات والمؤسسات الدولية والحركات التبشيرية في تجييره لفائدتها، بل - وهذا هو الغاية - استدعاؤه لتعزِّز عبره رؤية أيديولوجية ما قد لا تملك شيئاً من مقومات الاستقطاب، وحينئذ يكون الفقر المدقع هو الفرصة السانحة لتمرير المتبنيات الفكرية واختراق الحواجز الأيديولوجية من خلال استغلال الظرف الواقعي الحرج الذي يجتاح الفقير، فيوهن توازنه السيكولوجي، ويقلص من رؤيته الفطرية، على نحو يحيله إلى صيد سهل تنطلي عليه ضروب الخداع المتلونة. هنا الخداع ينطوي على المخدوع المحجوب بفعل الضغط السيكولوجي الحاد عن معاينة آليات المخادع. الفقر كواقعة عوز وفاقة أو كبداية تدشينية لحياة مغايرة تتنامى فيها العوامل الحاملة على الانحدار على نحو يجعل من العيش على الكفاف حلماً لا سبيل بحال من الأحوال إلى معانقته. إن ثمة مكونات اجتماعية تفوق الحصر على مستوى عالمنا العربي تعيش وضعيات يُرثى لها بفعل الضغوط الحياتية المعاصرة وتكاليفها الباهظة؛ فهي غير قادرة بفعل مكابدة وطأة الفقر على تحقيق ولو أدنى - الحد الأدنى - المطلوب لحياة كريمة، كما هو الحال بالنسبة للأرامل، والأيتام، والمطلقات، والعاطلين عن العمل، والغارمين، والذين استغرق الدَّيْن ما لديهم من ثروات، والذين فقدوا عائلهم الذي غيّبه الفقر بل وحكم عليه بالعيش خلف القضبان الحديدية، والمفلسين، وكبار السن، والذين اجتاحتهم كارثة الفاقة، والعاجزين عن الكسب لعلة في تكوينهم أو لشيخوخة تقعد بهم عن مزاولة النشاط التجاري الحركي حتى في أدنى أحواله، وسواهم ممن يعزّ عليهم الحصول على قوت يومهم من تلك الجماهير الغفيرة الكادحة المصطفة في طابور طويل لانتظار دورها للالتحاق بركب الموتى ومغادرة الحياة، هذه الحياة التي لم يعاينوا متنها بفعل توغلهم في هامشها الممتد الأبعاد.

على امتداد عالمنا العربي ثمة شعوب متشعبة يعزّ عليهم مواجهة إشكاليات الحياة المستفحلة، خصوصاً في ظل راهن تعقدت فيه قوالب العيش، وتضاعفت فيه الأثمان، فضلاً عن الأعباء الضريبية والرسومات الرسمية وفواتير الماء والكهرباء والهاتف.
لقد باتت ظاهرة الفقر من الآفات التي صار لها حضور واسع فضربت بجذورها في جل أقطار العالمين العربي والإسلامي. ثمة شعوب لا حصر لها تعيش في ظل ظروف قاسية؛ فهي تأوي إلى سكن من صفيح فاقدةً أهم مقومات العيش بفعل شح الماء ونضوب الدواء وضآلة الغذاء الذي يجنبهم خطر الموت المحدق. هذه الأسر التي تتضور جوعاً تعيش بجوار مدن مترفة على حين أنهم محرومون من التنغم بالكثير الكثير من إفرازات الحضارة المعاصرة. إن ثمة ارتكاسات مقيتة، وانكسارات نفسية، تنشأ لدى هذا الفقير المسكين عندما يشاهد تجليات النعم التي ليس بمكنته أن يعيشها. إن الفقر كآفة سرطانية تنخر في أجساد المجتمعات على نحو قد يحملها في أحيان كثيرة - بفعل الاضطرار - على التضحية حتى بمبادئها التي في المعهود أنها لا تستطيع التخلي عنها.

الفقر هو الأرضية الخصبة لارتكاب الكثير من الجرائم الأخلاقية والسرقات والاختلاس وقبول الرشوة وإراقة ماء الوجه. عندما تعمّ ثقافة البذل والعطاء فإن من شأنها أن تضيق دائرة الفقر، وتحسر تشكُّله، وتحاصر البواعث المفرزة له. أما عندما تتهمَّش هذه الثقافة، ولا تستشعر القوى المعطاءة في المجتمعات مسؤولياتها الاجتماعية، فسيستحيل الفقر بمتتالياته إلى سرطان مجتمعي ينخر في بدن المجتمع ويقضي على كثير من مبادئه. إن اليد الباذلة هي التي تنبعث إلى العطاء عن طواعية نفس وشعور نبيل بالمسؤولية. العطاء هنا هو انعتاق شعوري من ربقة البخل والطمع، فعندما يستحضر الواجد واجبه نحو المعدم، ويهيمن على المليء الشعور بالآصرة الإنسانية، فإنه لا ينحبس في الحيز الأرضي المحدود، بل يتحرر من أسر اللحظة الحاضرة، فيمارس العمل الخيري في أعلى صوره، فيبذل ولا يكدي. أما عندما يضمر الشعور لدى ذوي اليسار بحاجات الضعفاء المحاويج، ويباشرون محاولات عابثة للتفلُّت من تبعات الثراء، فإن الشح الفطري يلحّ عليهم كلما طُلب منهم البذل. الخشية من الفقر تتراءى لهم، فتعيقهم عن الإسهام في تضئيل مساحة العوز، وكفكفة أمواج الدموع الهاتنة، والتقليل من حدة استشرائها. إن آفة السغب اللاغب ليست محصورة في رقعة محدودة أو بقعة محددة، وإنما يمتدّ ليلقي بظلاله على مساحات شاسعة من هذا العالم وشعوبه، خصوصاً في غرب إفريقيا ودول الساحل الإفريقي كما نرى في دولة كالنيجر التي بحسب تصنيف الأمم المتحدة ثاني أفقر دولة على مستوى العالم. هذه الدولة التي منذ أن استقلت عن فرنسا قبل ما يربو على ثلاثين عاماً وهي تعاني ظروفاً قاسية من النزاعات والانقلابات التي تزيد من مأساتها التي تتفاقم وعلى نحو مستمر بفعل محدودية الغذاء المستهلك نتيجة لضآلة المساحة الموظَّفة للزراعة على نحو لا يفي بالغرض لبلد مثل النيجر الذي يعتمد اعتماداً كلياً على الزراعة، والتي هي الأخرى مرهونة بنوعية الأجواء، فبمجرد توقف هطول روايا المزن تبدأ معاناة المجاعة بالتشكُّل. هذا من جانب، ومن جانب آخر الكثافة الرهيبة المرعبة للأوبئة الفتاكة التي تسيطر على إفريقيا كوباء الملاريا القتال.







 

** فقراء.. ولكن عظماء! **
قديم منذ /09-10-2010, 01:22 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

الأميرة بسمه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 570077
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 المشاركات : 2,674
 النقاط : الأميرة بسمه is on a distinguished road

افتراضي

الفقر كآفة سرطانية تنخر في أجساد المجتمعات



يعطيك ألف عافيه








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:58 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1