الجرسي المدرسي
رام (1) الاستعداد لاختبار القدرات العامة
رام 1 في إختبار القدرات الجزء الكمي ( بنين - بنات )
[ الطبعة الجديدة ] رام ( 2 ) الاستعداد للاختبار التحصيلي
رام 3 كفايات المعلمين ( الاستعداد لاختبارات الكفايات للمعلمين والمعلمات )0
رام ( 4 ) كفايات المعلمين ( تخصص رياضيات )1
الجغـرافيا للمرحلة الثانويةمدونة الإجتماعيات 20142مواد الاجتماعيات للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة بنين وبنات
سكربت المدرسة الذهبية3

العودة   منتديات الشريف التعليمية > منتديات المواد الدراسية > منتدى مواد التربية الاسلامية > منتدى المرحلة الثانوية (تربية اسلامية )

اضغط هنا للاعلان في منتديات الشريف التعليمية
موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2010, 12:54 AM   #1 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 15
الحسام7 is on a distinguished road
افتراضي ساعدوني الله يجزاكم بالجنه

صباح//مسسساء الخيير ..~

الرجاء منكم حبايبي مساعدتي في البحث عن كيفية الاستفاده من الحاسب الالي في مجال تخصصي الا وهو مجال الشريعه والدراسات الاسلاميه .. الرجاء مسسساعدتي باقرب ووووقت .. شاااااكره ومقدرررررررررره (f)


التعديل الأخير تم بواسطة الحسام7 ; 26-10-2010 الساعة 12:56 AM
الحسام7 غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-2010, 01:14 AM   #2 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,768
عامر1 is on a distinguished road
افتراضي

الحاسب الآلي و معلم التربية الإسلامية :
يعتبر الحاسب الآلي الآن من أهم الوسائل التعليمية لمعلم التربية الإسلامية ، حيث توفرت الكثير من البرمجيات التي تخدم مادة التربية الإسلامية ، والنشاطات المصاحبة لها ، ويمكن لمعلم التربية الإسلامية استخدام الحاسب الآلي في المجالات الآتية :
أولاً: في الوصول إلى المعلومات سواء المبسطة أو الموسعة عن طريق البرمجيات الآتية :
برامج القرآن الكريم للوصول إلى مواقع الآيات من السور ، وتفسيرها ، ومعاني المفردات .
معاجم الحديث النبوي للوصول إلى تخريج الأحاديث والتأكد من ألفاظها وبيان شروحها ومعاني المفردات فيها ورواتها .
برامج الفتاوى الشرعية للوصول إلى الفتاوى في بعض الجوانب .
البرامج الفقهية للوصول إلى المسائل الفقهية ومصطلحات الفقه .
البرامج التي تعالج مواضيع معينة مثل البرامج التي توضح كيفية الصلاة وكيفية الحج وكيفية الوضوء .
البرامج التي تشتمل على بعض الأماكن التي لها علاقة بالشعائر الدينية .
البرامج التي تشتمل على بعض المصادر والمراجع الهامة للدين الإسلامي والتعريف بهذه المصادر والمراجع ومؤلفيها .
البرامج التي تشتمل على بعض الظواهر الكونية للاستدلال بها على قدرة الله وفضله على الناس .كالبرامج التي تشتمل على معلومات عن السحب ونزول المطر والبراكين والجبال والنجوم والأقمار والشمس وطريقة تكون الجنين وحياة النباتات وغير ذلك .
ثانيًا : في تدريب التلاميذ على تلاوة القرآن الكريم وتجويده ونطق بعض الألفاظ الصعبة ، فهناك بعض البرامج تتيح للتلميذ الاستماع أولاً للتلاوة ثم تلاوة الآيات وتسجيلها ثم الاستماع ثانية إلى التلاوة الصحيحة ومقارنة تلاوته بالتلاوة الصحيحة .
وهناك بعض البرامج تطرح أسئلة في مواضيع شرعية لها علاقة بالموضوع الذي يعالجه المعلم ويجيب التلميذ عليها ويبين الجهاز صحة الإجابة من عدمها .وهذا من شأنه التشويق والإثارة .
ثالثًا : في عرض الموضوع واستخدامه بديلاً للسبورة ، وذلك عن طريق برامج خاصة مثل ( البور بوينت ، و الفلاش ، والسويش وغيرها .
رابعًا : يمكن استخدام الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) في الوصول إلى بعض المعلومات التي لها علاقة بموضوع الدرس وخاصة الأحداث اليومية التي تمر على العالم ويمكن الاستفادة منها في توصيل المعلومة الجديدة إلى أذهان التلاميذ وحريّ بالمعلّم أن يتعلّم هذه التقنية ويفيد منها ويوظفها بما يخدم مادته وكما يقال فإن الأمي في هذا العصر ليس الذي لا يجيد القراءة والكتابة بل يرون أن الأمية هي عدم إجادة استخدام الحاسوب وتطبيقاته التي لو استخدمها المعلّم الاستخدام الأمثل لوفرت وقته وجهده و لكانت النتيجة أكثر من رائعة .
==================
مدى استخدام التقنيات التعليمية في تدريس مادة التربية الإسلامية بمرحلة التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية



الباحث: أ / أحمد بن عثمان بن إبراهيم العولةالدرجة العلمية: ماجستير الجامعة: صنعاءالكلية: التربيةالقسم: الدراسات الإسلاميةبلد الدراسة: اليمنلغة الدراسة: العربيةتاريخ الإقرار: 2005نوع الدراسة: رسالة جامعية

مستخلص البحث :

إنّ التحديات التي يواجهها العالًم اليوم والتغير السريع الذي طرأ على جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية يجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بالتقنيّات التعليمية الحديثة لتحقيق أهدافها ومواجهة هذه التحديات،لأن التقنيات التعليميةتساهم مساهمة فعالة في التغلب على الكثير من الصعوبات والمعوقات التي قد توجد في بعض البيئات التعليمية مثل تضخم حجم الكتب ، وما ينتج من ذلك من زيادة العبء على كاهل المعلمين والتلاميذ ، ومثل كثرة أعداد الدارسين داخل الفصول الدراسية.
وإذا كان استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس جميع المواد الدراسية أمراً مهماً وضرورياًفإن استخدامها في مواد التربية الإسلامية يكون أكثر أهمية وأشد ضرورة ، نظراً لطبيعة تلك المواد المعنويةفي كثير من موضوعاتها ، ولحاجة التلاميذ إلى التعمق في فهمها واستيعابها حتى تؤثر في سلوكهم التأثير السليم .
ومن خلال اطلاع الباحث على الدراسات والأبحاث السابقة ، و لما لاحظه من خلال تدريسه لمادة التربية الإسلامية من قلة في استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس تلك المواد،تعزز اقتناع الباحث بأهمية إجراء هذه الدراسة التي تبحث في مدى استخدام معلمي التربية الإسلامية في المرحلة الأساسية للتقنيّات التعليمية .
هدف البحث إلى الكشف عن واقع استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس مادة التربية الإسلامية ، وتعريف المعلمين بالتقنيّات التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريس تلك المواد،ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث بالإطلاع على العديد من الدراسات والبحوث والكتب المتخصصة في مجال تقنيات التعليم، للوصول إلى قائمة أولية بأهم التقنيات التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريس مادة التربية الإسلامية، وتم عرض هذه القائمة على عدد من المحكمين المتخصصين.
وبعد التأكد من صدق وثبات هذه القائمة، تم تحويلها إلى استبانةتم توزعها على عينة البحث، والتي تكونت من ( 238 ) معلماً ومعلمة .
وبعد جمع البيانات وتحليلها،أظهرت النتائج الآتية :
أنّ معلميومعلمات التربية الإسلاميةفي الحلقة الأخيرةمن التعليم الأساسييستخدمونالكتاب المدرسيواللوحة الطباشيرية (السبورة) بدرجة كبيرة ويستخدمون كل من الطباشير الملونة ، والإذاعة المدرسية بدرجة متوسطة،ويستخدمون كل من الرسوم التوضيحية، والسبورة البيضاء،وأشرطة التسجيل الصوتي،والخرائط، وجهاز التسجيل الصوتي،والملصقات، والرحلات والزيارات الميدانية،والمسرحيات،والنماذج والمجسمات، بدرجة ضعيفة .
أنّ معلميومعلمات التربية الإسلاميةفي الحلقة الأخيرةمن التعليم الأساسيلا يستخدمون إحدى وعشرين وسيلة من أصل أربع وثلاثين وسيلة ورد في الإستبانة .
أن هناك تقارباً واتفاقاً بين أفراد العينةمن معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وفقاً لمتغير الجنس، في استخدامهم للتقنيات التعليمية حيث أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05)، وذلك لعدم توفر أغلب التقنيات التعليميةالتي اتفق أفراد العينة في أنها لا تستخدم.
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد العينة عند مستوى الدلالة (0.05) في استخدامهم للطباشير الملونة، وأجهزة التسجيل الصوتي،و أشرطة التسجيل الصوتي، لصالح الإناث .
في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث فإنه يوصي بما يلي:
الاهتمام بتوفير التقنيات التعليمية المناسبة في لتدريس التربية الإسلامية في الحلقة الأخيرة من التعليم الأساسي.
تشجيع معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وحثهم على استخدام التقنيات التعليمية من قبل مدراء المدارس وموجهي المادة وإصدار الكتيبات والنشرات التي توضح أهمية التقنيات التعليمية وأثراها في التعليم.
الاهتمام بعقد الدورات التدريبية لمعلمي التربية الإسلامية أثناء الخدمة في مجال التقنيات التعليمية من قبل الجهات المسؤولة عن التربية والتعليم يتم من خلالها تدريبهم على تشغيل واستخدام التقنيات التعليمية.
الاهتمام بالمباني المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي للتناسب واستخدام التقنيات التعليمية.
إعادة النظر في برامج إعداد المعلم أثناء الدراسة الجامعية وقبل الخدمة وتقييم المواد والمقررات الخاصة بالتقنيات التعليمية حتى يستفاد من هذه المواد وتطبيقها في الواقع من قبل المعلمين حديثي التخرج.
العمل على أن يكون هناك جهة أو جهات تربوية حكومية وأهلية تعنى بإنتاج وسائل وتقنيات تعليمية تتناسب مع أهداف ومحتويات مناهج التربية الإسلامية.
وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج وتوصيات يقترح الباحث إجراء الدراسات الآتية :
إجراء الدراسات عن مدى استخدام التقنيات التعليمية في تدريس المواد الدراسية الأخرى.
إجراء دراسة تجريبية لمعرفة أثر استخدام التقنيات التعليمية على التحصيل الدراسي لمادة التربية الإسلامية.
إجراء دراسة عن كيفية الاستخدام الأمثل والفاعل للتقنيات التعليمية، وطرق الإفادة منها في تدريس الموضوعات المختلة للتربية الإسلامي.
إجراء دارسة مماثلة لهذه الدراسة في مراحل التعليم العام الأخرى.
مستخلص البحث :
إنّ التحديات التي يواجهها العالًم اليوم والتغير السريع الذي طرأ على جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية يجعل من الضروري على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بالتقنيّات التعليمية الحديثة لتحقيق أهدافها ومواجهة هذه التحديات،لأن التقنيات التعليميةتساهم مساهمة فعالة في التغلب على الكثير من الصعوبات والمعوقات التي قد توجد في بعض البيئات التعليمية مثل تضخم حجم الكتب ، وما ينتج من ذلك من زيادة العبء على كاهل المعلمين والتلاميذ ، ومثل كثرة أعداد الدارسين داخل الفصول الدراسية.
وإذا كان استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس جميع المواد الدراسية أمراً مهماً وضرورياًفإن استخدامها في مواد التربية الإسلامية يكون أكثر أهمية وأشد ضرورة ، نظراً لطبيعة تلك المواد المعنويةفي كثير من موضوعاتها ، ولحاجة التلاميذ إلى التعمق في فهمها واستيعابها حتى تؤثر في سلوكهم التأثير السليم .
ومن خلال اطلاع الباحث على الدراسات والأبحاث السابقة ، و لما لاحظه من خلال تدريسه لمادة التربية الإسلامية من قلة في استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس تلك المواد،تعزز اقتناع الباحث بأهمية إجراء هذه الدراسة التي تبحث في مدى استخدام معلمي التربية الإسلامية في المرحلة الأساسية للتقنيّات التعليمية .
هدف البحث إلى الكشف عن واقع استخدام التقنيّات التعليمية في تدريس مادة التربية الإسلامية ، وتعريف المعلمين بالتقنيّات التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريس تلك المواد،ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث بالإطلاع على العديد من الدراسات والبحوث والكتب المتخصصة في مجال تقنيات التعليم، للوصول إلى قائمة أولية بأهم التقنيات التعليمية التي يمكن استخدامها في تدريس مادة التربية الإسلامية، وتم عرض هذه القائمة على عدد من المحكمين المتخصصينوبعد التأكد من صدق وثبات هذه القائمة، تم تحويلها إلى استبانةتم توزعها على عينة البحث، والتي تكونت من ( 238 ) معلماً ومعلمة .
وبعد جمع البيانات وتحليلها،أظهرت النتائج الآتية :
أنّ معلميومعلمات التربية الإسلاميةفي الحلقة الأخيرةمن التعليم الأساسييستخدمونالكتاب المدرسيواللوحة الطباشيرية (السبورة) بدرجة كبيرة ويستخدمون كل من الطباشير الملونة ، والإذاعة المدرسية بدرجة متوسطة،ويستخدمون كل من الرسوم التوضيحية، والسبورة البيضاء،وأشرطة التسجيل الصوتي،والخرائط، وجهاز التسجيل الصوتي،والملصقات، والرحلات والزيارات الميدانية،والمسرحيات،والنماذج والمجسمات، بدرجة ضعيفة .
أنّ معلميومعلمات التربية الإسلاميةفي الحلقة الأخيرةمن التعليم الأساسيلا يستخدمون إحدى وعشرين وسيلة من أصل أربع وثلاثين وسيلة ورد في الإستبانة .
أن هناك تقارباً واتفاقاً بين أفراد العينةمن معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وفقاً لمتغير الجنس، في استخدامهم للتقنيات التعليمية حيث أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05)، وذلك لعدم توفر أغلب التقنيات التعليميةالتي اتفق أفراد العينة في أنها لا تستخدم.
توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد العينة عند مستوى الدلالة (0.05) في استخدامهم للطباشير الملونة، وأجهزة التسجيل الصوتي،و أشرطة التسجيل الصوتي، لصالح الإناث .
في ضوء النتائج التي توصل إليها الباحث فإنه يوصي بما يلي:
الاهتمام بتوفير التقنيات التعليمية المناسبة في لتدريس التربية الإسلامية في الحلقة الأخيرة من التعليم الأساسي.
تشجيع معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وحثهم على استخدام التقنيات التعليمية من قبل مدراء المدارس وموجهي المادة وإصدار الكتيبات والنشرات التي توضح أهمية التقنيات التعليمية وأثراها في التعليم.
الاهتمام بعقد الدورات التدريبية لمعلمي التربية الإسلامية أثناء الخدمة في مجال التقنيات التعليمية من قبل الجهات المسؤولة عن التربية والتعليم يتم من خلالها تدريبهم على تشغيل واستخدام التقنيات التعليمية.
الاهتمام بالمباني المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي للتناسب واستخدام التقنيات التعليمية.
إعادة النظر في برامج إعداد المعلم أثناء الدراسة الجامعية وقبل الخدمة وتقييم المواد والمقررات الخاصة بالتقنيات التعليمية حتى يستفاد من هذه المواد وتطبيقها في الواقع من قبل المعلمين حديثي التخرج.
العمل على أن يكون هناك جهة أو جهات تربوية حكومية وأهلية تعنى بإنتاج وسائل وتقنيات تعليمية تتناسب مع أهداف ومحتويات مناهج التربية الإسلامية.
وفي ضوء ما أسفر عنه البحث من نتائج وتوصيات يقترح الباحث إجراء الدراسات الآتية :
إجراء الدراسات عن مدى استخدام التقنيات التعليمية في تدريس المواد الدراسية الأخرى.
إجراء دراسة تجريبية لمعرفة أثر استخدام التقنيات التعليمية على التحصيل الدراسي لمادة التربية الإسلامية.
إجراء دراسة عن كيفية الاستخدام الأمثل والفاعل للتقنيات التعليمية، وطرق الإفادة منها في تدريس الموضوعات المختلة للتربية الإسلامي.
إجراء دارسة مماثلة لهذه الدراسة في مراحل التعليم العام الأخرى.

عامر1 غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-2010, 01:28 AM   #3 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,768
عامر1 is on a distinguished road
افتراضي

81- الحاسب الآلي :
يعتبر الحاسب الآلي الآن من أهم الوسائل التعليمية لمعلم التربية الإسلامية ، حيث توفرت الكثير من البرمجيات التي تخدم مادة التربية الإسلامية ، والنشاطات المصاحبة لها ، ويمكن لمعلم التربية الإسلامية استخدام الحاسب الآلي في المجالات الآتية :
أولاً: في الوصول إلى المعلومات سواء المبسطة أو الموسعة عن طريق البرمجيات الآتية :
أ ) برامج القرآن الكريم للوصول إلى مواقع الآيات من السور ، وتفسيرها ، ومعاني المفردات .
ب ) معاجم الحديث النبوي للوصول إلى تخريج الأحاديث والتأكد من ألفاظها وبيان شروحها ومعاني المفردات فيها ورواتها .
ت ) برامج الفتاوى الشرعية للوصول إلى الفتاوى في بعض الجوانب .
ث ) البرامج الفقهية للوصول إلى المسائل الفقهية ومصطلحات الفقه .
ج ) البرامج التي تعالج مواضيع معينة مثل البرامج التي توضح كيفية الصلاة وكيفية الحج وكيفية الوضوء .
ح ) البرامج التي تشتمل على بعض الأماكن التي لها علاقة بالشعائر الدينية .
خ ) البرامج التي تشتمل على بعض المصادر والمراجع الهامة للدين الإسلامي والتعريف بهذه المصادر والمراجع ومؤلفيها .
د ) البرامج التي تشتمل على بعض الظواهر الكونية للاستدلال بها على قدرة الله وفضله على الناس .كالبرامج التي تشتمل على معلومات عن السحب ونزول المطر والبراكين والجبال والنجوم والأقمار والشمس وطريقة تكون الجنين وحياة النباتات وغير ذلك .
ثانيًا : في تدريب التلاميذ على تلاوة القرآن الكريم وتجويده ونطق بعض الألفاظ الصعبة ، فهناك بعض البرامج تتيح للتلميذ الاستماع أولاً للتلاوة ثم تلاوة الآيات وتسجيلها ثم الاستماع ثانية إلى التلاوة الصحيحة ومقارنة تلاوته بالتلاوة الصحيحة .
وهناك بعض البرامج تطرح أسئلة في مواضيع شرعية لها علاقة بالموضوع الذي يعالجه المعلم ويجيب التلميذ عليها ويبين الجهاز صحة الإجابة من عدمها .وهذا من شأنه التشويق والإثارة .
ثالثًا : في عرض الموضوع واستخدامه بديلاً للسبورة ، وذلك طريق برامج خاصة مثل ( البور بوينت ) .
رابعًا : يمكن استخدام الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) في الوصول إلى بعض المعلومات التي لها علاقة بموضوع الدرس وخاصة الأحداث اليومية التي تمر على العالم ويمكن الاستفادة منها في توصيل المعلومة الجديدة إلى أذهان التلاميذ .

وأخيرًا المعلم المخلص لا يبخل أبدًا على تلاميذه بكل ما يمكن أن يثبت المعلومة ويقربها إلى أذهانهم ، ويوصل إليهم الحقائق والمفاهيم بصورة غير قابلة للتفاوت ، وذلك بالتفكير العميق في الوسيلة التعليمية المناسبة لدرسه سواء قام بإعدادها هو ، أو اختارها مما هو معد سلفًا ، أو أحضرها معه من البيت ، أو السوق ، أو كلف تلاميذه بذلك إذا كان هذا لا يشق عليهم ، ولا يثقل كواهلهم ؛ نظرًا لأهمية استخدام الوسيلة التعليمية بسبب اجتماع الحواس في هذه العملية كما سبق البيان .
وان شاء الله كل طلبك تجدينه على الرابط
http://www.khayma.com/dr-yousry/WA-Res.pdf

عامر1 غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-2010, 01:37 AM   #4 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,768
عامر1 is on a distinguished road
افتراضي


الحاسوب في خدمة السنة النبوية المطهرة

6826
مجلة مركز بحوث السنة والسيرة 8 ـ 1415 هـ
الحاسوب في خدمة السنة‌ النبوية المطهرة
أحمد شرف‌الدين أحمد
قسم نظم المعلومات ـ كلية علوم الحاسب والمعلومات جامعة الملك سعود
الخلاصة :
يتناول هذا البحث الدراسات والأعمال التی تمت للإفادة من تقنية المعلومات لخدمة السنة النبوية المطهرة وذلك بالشرح والتحليل والنقد مع تحديد المشكلات والعوائق التي تحول دون الاستفادة الكاملة والمثلی من امكانات الحاسوب في هذا المجال مع اقتراح بعض الحلول اللازمة
254
مقدمة :
الحمد لله رب العالمين حمداً يليق بكماله وجلاله وصلاة وسلاماً علی أفضل المرسلين وخاتم الأنبياء سيدنا محمد وعلی آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلی يوم الدين أما بعد :
فقد من الله علی عباده بأن أنزل القرآن الكريم منهاجاً للحياة ونوراً وهدايةً . فكان معجزة رسول الله صلی الله عليه وسلم الكبری وكانت سنته صلی الله عليه وسلم مفصلة للكتاب شارحة له بل ومشرعة أيضا . قال تعالی : ﴿ وأنزلنا إليك الذّكر لتبيّن للنّاس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكّرون ﴾ ( النحل 44 ) وقال صلی الله عليه وسلم : « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ...» ( أخرجه أبوداود في كتاب السنة باب ما جاء في لزوم السنة ).
وقد تكفل الله سبحانه تعالی بحفظ كتابه العزيز ﴿ إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحفظون ﴾ ( الحجر : 9 )، فجند له من اصطفاهم من عباده لخدمة كتابه العزيز علی مدی الزمن تلاوة وحفظاً ودراسة ، وعنيت الأمة الإسلامية كذلك برواية الحديث النبوي الشريف وحفظه وبالغوا في التحقق من صحة الأخبار ووضعوا لذلك الأسس والقواعد التی تحكم قبول الخبر من رده حتی تمنی علماء التاريخ المعاصرون أن لو توفر للتاريخ أسلوباً علمياً مثلما توافر للسنة النبوية الشريفة .
وقد مر تدوين السنة بمراحل عديدة يمكن الرجوع إليها في مظانها سواء في المراحل المبكرة في عصر النبي صلی الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم أو ما تلا ذلك . غير أن إفراد علم مصطلح الحديث بالتأليف كان في كتاب « المحدث الفاصل بين الراوي والواعي » الذي وضعه القاضی أبومحمد الحسن بن عبدالرحمن بن خلاد الرامهرمزي المتوفي سنة 360 هـ . ثم تلاه بعد ذلك نخبة من العلماء مثل الحاكم ( توفی سنة 405 هـ ) في « معرفة علوم الحديث »، الخطيب البغدادي ( توفی سنة 463 هـ ) في « الكفاية في قوانين الرواية » ويعتبر كتاب علوم الحديث والمشهور بين الناس باسم مقدمة ابن الصلاح والذي صنفه أبوعمرو عثمان بن عبدالرحمن الشهرزوري والمشهور بابن الصلاح ( توفی سنة 643 هـ ) من أجود
255
ما كتب في علوم الحديث إذ استفاد ممن سبقه فجمع ما تفرق في كتبهم وقد جمع في كتابه خمسة وستين باباً من أبواب علم الحديث [ 1 ] وزادها شيخ الإسلام السيوطي ( توفی 911 هـ ) إلی ثلاثة وتسعين علماً في كتابه [ تدريب الراوي علی تقريب النواوي ] وما زالت المؤلفات في عصرنا تتناول هذا العلم الشريف بين المطولات والمختصرات والمنظوم والمنثور [ 2 ـ 4 ].
ولم تسلم السنة الشريفة من الهجوم عليها سواء من المستشرقين غير المنصفين أو ممن تبعهم من أبناء المسلمين ، فكان التشكيك في الحجية ، وكان التشكيك في الصحة والنقل ، وكان التشكيك في الرواة ، خاصة المكثرين في الرواية من الصحابة ، وأبي‌هريرة رضی الله عنه علی وجه الخصوص ، وكان التشكيك في التدوين ، وكان التشكيك في حدود ما يجب الالتزام به من السنة وهكذا ...
وقد تصدی لهذه الافتراءات علماء أجلاء علی مدی التاريخ يردون كيد الكائدين والمشككين والحمد لله رب العالمين . ومن الأمور التی تدل علی اهتمام هذه الأمة في وقتنا الحاضر بالسنة وعلومها كثرة المراكز التی أنشئت في مختلف البلاد الإسلامية خصيصاً لخدمة السنة‌ النبوية الشريفة ، ومنها علی سبيل المثال مركز السنة والسيرة بالأزهر الشريف في مصر ، مركز بحوث السيرة والسنة في قطر ، مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة المنورة ، مركز معلومات السنة النبوية التابع لجامعة الأزهر بالقاهرة ( مركز صالح كامل ) كما تعددت المؤتمرات العالمية للسيرة والسنة النبوية [ 5 ـ 7 ].
وقد يتساءل البعض عن مجالات خدمة لسنة المطهرة باستخدام تقنيات المعلومات وقد يتعجب بعضهم ـ لكثرة ما يجد من مصنفات الأولين ـ عما إذا كان بالإمكان إضافة المزيد لما هو موجود في المكتبة الحديثيه فعلاً وهي عامرة ذاخرة بالنفيس من المؤلفات من أجزاء وصحاح ومسانيد ومعاجم وغيرها من المصنفات العظيمة وهنا لابد أولا من إيضاح النقاط الأساسية التالية :
1ـ لقد خدم سلفنا الصالح وعلماؤنا الأجلاء السنة بما توافر لديهم من إمكانات وأدوات بحسب زمانهم ومن حق السنة‌ علينا ومن واجبنا تجاهها أن نخدمها
256
بما توافر لدينا من إمكانات وأدوات وآليات لم تكن تخطر لنا ـ فضلا عنهم ـ علی بال ، ومن نافلة القول أن نبين أن التطور في مجال الحاسبات وتقنيات المعلومات يسير بخطی سريعة حثيثة . وإذا كانت هذه الآليات قد طوعت لخدمة العلوم المختلفة ـ بل وغير العلوم‌ ـ فإن خدمة العلوم الشرعية ـ والسنة علی وجه الخصوص ـ أولی .
2ـ علی مدی الزمن ونتيجة لظروف عديدة ـ ليس هنا مجال بسطها ـ قد فقد بعض ما صنف سلفنا الصالح وبالتالي ، فليس كل ما صنفه الأولون وصل إلينا ، بل إن منه ما فقد كليا ، ومنه ما فقد جزئياً ، ومنه من لم تسلم مخطوطاته من التصحيف . وتطويع تقنية المعلومات لخدمة السنة مفيد في هذا الخصوص .
3ـ إن الأعمال التي قام بها علماؤنا الأجلاء وسلفنا الصالح متناثرة هنا وهناك ، نعم كانت هناك محاولات إنشاء موسوعات حديثة مثل تلك التی قام بها شيخ الإسلام الإمام السيوطي رحمه الله ولكن هل استوعبت كل ما روي عن النبي صلی الله عليه وسلم ؟ وهل تم نقد أسانيدها وتمحيصها واحداً واحداً ؟ وهل تم فحص متنها ؟ والإجابة علی ما سبق هي لا .
4ـ إن هناك أنواعاً عديدة من المستفيدين ( Users ) من مصادر السنة النبوية الشريفة ولكل متطلباته ويمكن إجمالهم علی النحو التالي :
ـ علماء الحديث المتخصصون في شتی علوم الحديث .
ـ الفقهاء والمفسرون وغيرهم من المشتغلين بالعلوم الشرعية من غير علماء الحديث .
ـ الدعاة والوعاظ .
ـ المثقفون وطلاب العلم بصفة عامة .
ـ المسلم العادي .
ـ العلماء في المجالات غير الشرعية كعلماء الفيزياء والطب والنفس والاجتماع والاقتصاد وغيرهم
257
ـ غير العرب من المسلمين من الفئات السابقة والذين لا يستطيعون القراءة بالعربية .
ـ غير المسلمين من الذين يريدون الاطلاع علی ما ورد عنه صلی الله عليه وسلم .
لكل من هؤلاء متطلباته الخاصة من مصادر السنة والتي تختلف عن متطلبات الآخرين وبديهي أنّ ما قام به السلف لا يخدم كل هذه الفئات بصورة مباشرة .
5ـ إن هناك أموراً كثيرة في مجال السنة لم يتناولها الأولون أو اختلفوا فيها أو سكتوا عنها وهم بذلك يفسحون لنا المجال للاجتهاد ومحاولة الإتمام فمثلا :
ـ تجميع المرويات من شتی المصادر وتصنيفها بتصنيفات مختلفة لم تكن لتخطر علی بال مثل التصنيف الزمني أو المكاني أو استخراج أسانيد الكتب المختلفة .
ـ استخدام الوسائط المتعددة ( Multi – media ) في مجال السنة حيث يمكن إصدار الخرائط ـ الصور ـ الصوت المرتبطة مع نصّ ما في وقت واحد .
ـ اختلاف العلماء في الحكم علی الأحاديث وعلی الرجال وسكوتهم عن البعض كل هذا مما يمكن الاستفادة من الموسوعة الحديثية فيه للوصول ـ إن أمكن ـ إلی رأي هو أدنی للصواب .
6ـ ظهور مسائل فيما يتعلق بالسنة لم تكن موجودة من قبل مثل الإعجاز العلمي في السنة النبوية المطهرة ومباحثها المختلفة مما لم يكن معلوماً من قبل .
وقد بدأت محاولات استخدام تقنية الحاسبات الإلكترونية ونظم المعلومات ـ علی وجه الخصوص ـ في مجال العلوم الشرعية في بداية السبعينات من هذا القرن وحظيت السنة النبوية المطهرة بالنصيب الأوفی في هذا المجال مقارنة بغيرها من العلوم الشرعية ولعل هذا مرده إلی ما يلي :
1ـ كثرة الهجوم الذي تعرضت له السنة من أعداء الإسلام فكان في هذا تحفيزاً للهمم للذب عن السنة وباستخدام أحدث وسائل العصر : الحاسوب
258
2ـ كثرة وتشعب المصنفات في مجال السنة وتعدد مصادرها ، إذ من المعروف أنه لم يمكن إلی الآن جمع السنة كلها في مصنف واحد هذا مع الاعتراف بوجود بعض المحاولات الجادة التي بذلت في هذا الشأن مثل جمع الجوامع أو الجامع الكبير للإمام السيوطي .
3ـ صعوبة البحث عن حديث معين في كتب السنة بل أحيانا في كتاب معين وهناك أمثلة عديدة لذلك فقد يضطر الباحث المتخصص إلی أن يقضي عدة أيام لتخريج حديث واحد معين . وذلك بالرغم من وجود كتب الأطراف والمعاجم .
4ـ قصور كتب الفهرسة الموجودة حاليا للحديث الشريف ، وهو قصور يعرفه المشتغلون بهذا العلم مثل المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف [ 8 ].
5ـ هناك مجالات واسعة للعمل في مجال السنة والذي يستطيع الحاسوب أن يؤدي فيها دوراً بارزاً ـ كما سنبين في ثنايا هذا البحث إن شاء الله . إذ أن تشعب وتنوع علوم الحديث مع تكاملها وارتباطها بعضها ببعض يجعل لاستخدام الحاسوب مزايا واضحة .
6ـ وجود مراكز عديدة في البلاد الإسلامية المختلفة والتی أنشئت خصيصاً لخدمة السنة النبوية الشريفة ، ومن الطبيعی أن تحاول هذه المراكز الاستفادة من التقنيات الموجودة .
وفي هذا البحث سنتناول ـ إن شاء الله تعالی ـ بالشرح والتحليل والنقد الأبحاث والمجهودات التی تمت علی مستوی العالم ـ مما وقفت عليه ـ لخدمة السنة النبوية المطهرة باستخدام الحاسوب وتقنية المعلومات . ويحتوي هذا البحث ـ إضافة لهذه المقدمة ـ علی أربعة فصول أخری بالإضافة إلی الخاتمة .
ففي الفصل الأول نتعرض إلی الأبحاث التی تناولت استخدام الحاسوب في خدمة السنة النبوية المطهرة خاصة الأبحاث ذات الصبغة الأكاديمية والتی تعني بالتنظير بصفة أساسية . أما في الفصل الثاني فنتناول الأعمال التي طورت في
259
هذا المجال سواء التی قامت بها جهات حكومية أو شركات تجارية أو أفراد . أما الفصل الثالث فإنه تفصيل للمشاكل والقضايا التی أثيرت في هذا المضمار مع نقدها واقتراح حلها . أما الفصل الرابع والأخير فنتعرض لاتجاهات الابحاث المستقبلية لخدمة السنة النبوية المطهرة باستخدام الحاسوب وتقنية المعلومات وذلك ضمن الخاتمة والتوصيات .
الأبحاث والدراسات
سنتناول في هذا الفصل ـ إن شاء الله ـ الأبحاث والدراسات التی تمت لتطويع الحاسب وتقنية المعلومات لخدمة السنة النبوية المطهرة . ونعني الأبحاث والدراسات الأكاديمية والتی اهتمت بالتنظير وإنشاء البنی الأساسية اللازمة وتطوير الخوارزميات في المقام الأول وسوف يكون تناولنا لهذه الأبحاث والدراسات علی النحو التالي :
* الإشارة إلی البحث أو الدراسة وتقديم موجز لها .
* تحديد أهداف الدراسة والوسائل التی اتبعت لتحقيقها .
* نقد الدراسة مع بيان أوجه القوة فيها وأوجه القصور ـ إن وجد ـ كما يراها كاتب هذا البحث .
ومما يلفت الانتباه أن الكثير من الأبحاث والدراسات الخاصة بهذا المجال لم تنشر نشراً علمياً وقد تم الحصول علی معظمها باجتهاد شخصي من كاتب هذا البحث .
وسوف نناقش هنا الأبحاث والدراسات التالية :
1ـ الرسائل الجامعية التي تناولت استخدام الحاسب لخدمة السنة النبوية الشريفة وهي علی النحو التالي :
ـ رسالة الماجستير في الحديث من الجامعة‌ الإسلامية بالمدينة المنورة والتی قام بها الباحث الشيخ / عبدالقادر أحمد عبدالقادر المصري عام 1403 هـ ( 1983 م ) وكانت بعنوان « تصنيف موسوعة حديثية جامعة بواسطة الحاسب الآلي / دراسة نظرية
260
ـ رسالة الماجستير من جامعة الإسكندرية في الدراسات الإسلامية والتي قام بها الباحث الاستاذ / كمال‌الدين عبدالغني المرسي عام 1984 م وكانت بعنوان « منهج الترمذي في نقد الخبر ـ مع دراسة لأسانيد الترمذي باستخدام الحاسب ».
ـ رسالة الدكتوراه في الحديث من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والتی قام بها الباحث الشيخ عبدالقادر أحمد عبدالقادر المصري عام 1407 هـ ( 1987 م ) وكانت بعنوان « استخدام الحاسب الآلي في بناء موسوعة جامعة للسنة النبوية ـ دراسات تحضيرية وتطبيقية ».
ولم يمكننا رصد أي رسائل جامعية أخری تتناول هذا الموضوع تناولا مباشرا ومن الملاحظ أن أصحاب هذه الرسائل أتوا من الجانب الشرعي وليس الحاسوبي .
2ـ أبحاث فضيلة د . عبدالعظيم الديب والخاصة بإنشاء موسوعة شاملة للحديث النبوي الشريف .
3ـ أبحاث فضيلة د . أكرم ضياء العمري والخاصة بمجالات استفادة العلوم الإسلامية من الحاسب .
4ـ أبحاث الأستاذ / محمد سامي محمد فرج عن استخدام الحاسوب الآلي في بناء الموسوعات الشرعية .
5ـ أبحاث د . أحمد شرف‌الدين أحمد المتعددة في هذا المجال .
6ـ بحث د . يحيی هلال عن الحاسوب في خدمة الحديث النبوي الشريف .
7ـ أبحاث الاستاد محيی‌الدين عطية في مجال التكشيف الموضوعي .
8ـ أبحاث فضيلة د . همام سعيد عن بناء المكانز الموضوعية في الحديث .
1ـ الرسائل الجامعية التي تناولت استخدام الحاسب لخدمة السنة النبوية المطهرة
( أ ) لعل أول ما أمكنني الحصول عليه من الرسائل الجامعية التي تناولت استخدام الحاسب لخدمة السنة الشريفة هو رسالة فضيلة الشيخ / عبدالقادر أحمد عبدالقادر المصري ( الدكتور حاليا ) والتی تقدم بها
261
للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة قسم أصول الدين لنيل درجة الماجستير وقد كانت بعنوان « تصنيف موسوعة حديثية جامعة بواسطة الحاسب الآلی / دراسة نظرية » [ 9 ] ثم أتبعها برسالته لنيل درجة الدكتوراه في ذات الجامعة‌ في عام 1407 هـ وكانت الرسالة ـ التی تقع في أربعة مجلدات ـ بعنوان « استخدام الحاسب الآلی في بناء موسوعة جامعة للسنة النبوية : دراسات تحضيرية وتطبيقية » [ 10 ]. ولا تنبع أهمية هاتين الرسالتين من كونهما من أوائل ما تم عمله كرسالة جامعية فحسب بل إن الأهمية الأكبر ـ في نظري ـ في كونهما قد صدرتا عن مؤسسة علمية مرموقة تقع في بلد له في نفوس المسلمين مكانة عظيمة ، فإذا علمنا أن العمل في أولی هاتين الرسالتين قد بدأ حوالی عام 1400 هـ فإن هذا يعد سبقا كان ينبغي أن يؤتي ثماره في المجال العملي ، وتمتاز الرسالتان بالشمولية من حيث سعة النظرة إلی مجالات استخدام الحاسب في خدمة‌ السنة وقد تميزت رسالة الدكتوراه بالجانب التطبيقي بعمل قاعدة بيانات بسيطة تجريبية سواء للمتون والأسانيد أم للرواة وتراجمهم . وقد تم تصميم بطاقة لبيانات كل راو تعد ـ في رأيي ـ من أشمل وأتم المحاولات التی تمت في هذا المجال وهي محاولات قليلة جدا كما سنری لاحقا إن شاء الله .
وتشمل بطاقة الراوي المقترحة : رقمه ، واسم الشهرة ، واسمه في السند ، واسمه بالكامل ، ونسبه ونسبته ، كنيته ، لقبه ، تخصصه ، مهنته أو منصبه ، مذهبه ، مرتبته ، طبقته ، أول سماعه ، تاريخ ومحل الميلاد والوفاة ، رحلاته ، أشهر شيوخه وتلاميذه ، مصادر مروياته ، مصادر ترجمته مع تحديد رقم الجزء والصفحة . وبطبيعة الحال فإنه من الممكن دائماً زيادة البيانات الممكن الاحتفاظ بها عن الراوي ، وكذلك مراعاة اختلاف الأسماء التی ترد في السند . وتم علی سبيل التجربة تخزين بيانات 465 راوياً في الحاسب ، وبلغ عدد
262
مصادر تراجم الرواة في المعجم الوسيط والتی تم ترميزها للإشارة إليها في سجلات ملف الرواة بلغت 48 كتاباً ، أما رموز كتب الأحاديث الشريفة فبلغت 36 رمزاً .
وقد قدم فضيلة الدكتور / عبدالقادر عدة أبحاث تدور في محورها حول تصوره لبناء الموسوعة الحديثية والعقبات التی تكتنفها وآراؤه حول كيفية إصدار المعجم المفهرس لألفاظ الحديث الشريف ، ففي البحث الذي نشر بمجلة الهداية [ 11 ] أعطي فكرة عامة حول أهمية استخدام الحاسب الآلي لبناء موسوعة جامعة للحديث وحدد المبادیء الأساسية المقترحة لبناء الموسوعة وأهم المخرجات التی يمكن أن تنتج عنها وقد شدد فضيلته في هذه المقالة علی حتمية قيام الموسوعة علی جهد جماعي ، إذ أنه ليس بمقدور فرد مهما كان أو حتی مؤسسة واحدة القيام بهذا الأمر بصورة مرضية . وقد قدم فضيلته بحثا آخر في هذا الخصوص وذلك أمام المؤتمر الدولي الرابع للسيرة والسنة بالأزهر الشريف وتناول نفس هذه الأفكار السابقة . ومما يجب ملاحظته وتجدر الإشارة إليه أن استخدام الحاسب لخدمة علوم السنة قد جابهه بعض التخوف من بعض أهل العلم في أول الأمر ـ وهذا ليس بمستغرب فإن الخوف من الجديد سمة عند الكثيرين ـ ولكن الحمد لله قد مرت هذه الفترة وأصبح دعاة الاستفادة من الحاسب في مجال السنة الشريفة من أهل العلم هم الكثرة الغالبة حاليا .
ونظرا لأن إصدار معجم مفهرس شامل لألفاظ الحديث النبوي الشريف يمثل في نظر الكثيرين من أهل العلم أحد أهم أوجه الاستفادة من الحاسب في خدمة السنة المطهرة فقد تناول فضيلته هذا الموضوع بتفصيل كبير في بحثية المقدمين في ندوتي قطر ، جدة [ 12 ، 13 ] حيث فصل المشاكل التی تواجه عملية الفهرسة بصفة عامة سواءً من حيث تحديد الكتب والمصادر التی يتم إدخال محتوياتها في
263
الحاسب أم من حيث تحديد كيفية بناء المعجم المفهرس ذاته وقد بين فضيلته أن المحلل الصرفي الآلي والذي تم تطويره سواء عن طريق بعض الشركات وعلی رأسها الشركة العالمية للإلكترونيات [ 14 ] أو في ما تم عمله بواسطة باحثين أكاديميين آخرين يحتاج لمساعدة من المستفيد لإزالة اللبس الذي قد يقع فيه وبذلك فإن الاعتماد عليه كاملا سيكون ـ في رأي الباحث ـ غير مجد من الناحية العملية . وقد اقترح فضيلته حلا مبسطا لهذه المشكلة يتلخص في تخزين « جميع » الصور الاشتقاقية لكل جذر من الجذور التی وردت في المعاجم العربية القديمه والحديثة ومن ثم يمكن رد كل كلمة لأصلها عن طريق البحث في هذا الملف الإلكتروني . وبالطبع فإن هذه الطريقة لن تقضی علی مشكلة اللبس السابق الإشارة إليه سلفا تماما هذا من جانب ومن جانب آخر فإن حجم الملف الآلي سيزداد زيادة كبيرة وما لم يمكن تحديد طريقة سريعة للبحث من خلاله عن أصل الكلمة فإن الزمن اللازم للاسترجاع سيكون طويلا . وإن كان من الممكن بالنسبة لهذه النقطة الأخيرة أن نراعي أن عملية استخراج المعجم المفهرس هي عملية غير تفاعلية Offline ولكن هذه المشكلة ستواجهنا في التعامل التفاعلي On – line مع الحاسب . وقد أجری فضيلته تجربة عملية لذلك المنهج بإدخال جذور المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف فكان حصيلة ذلك 3105 جذرا ، 75794 مشتقة .
( ب ) رسالة الماجستير التي تقدم بها الباحث الأستاذ / كمال‌الدين عبدالغني المرسي [ 15 ] لجامعة الإسكندرية في الدراسات الإسلامية وقد استخدم الباحث الحاسب في دراسته لأسانيد الترمذي ، ثم أتبعها برسالته للدكتوراه في نفس المجال [ وأغلب الظن أنه قد فرغ منها ] وقد قام الباحث بتغذية الحاسب بأسانيد كتاب الجامع الصحيح للإمام الترمذي واستخرج منها بيانات إحصائية وفهارس متعددة كثيرة بلغ
264
حجمها ما يربو علی 4500 صفحة وهي في مجموعها تبوب المادة الحديثية في جامع الترمذي بعدة طرق مختلفة مثل : ترتيب الأحاديث مرتبة علی درجات الصحة المذكورة في الجامع ، ترتيب الأحاديث علی حسب طول السلسلة ، حسب أنواع الأحاديث كالمرفوعات والمراسيل والمنقطعات والموقوفات والمقطوعات . هذا بالإضافة إلی بعض البيانات الإحصائية الأخری مثل معرفة عدد أساتذة كل رأو وعدد تلاميذه ومقدار مروياتهم علی وجه التحديد .
وقد قام الباحث بعد ذلك في نهاية عام 1989 م بتجربة مماثلة وموسعة علی جزء من موطأ الإمام مالك يمثل 14 كتابا من كتب العبادات حيث قام بتخزينها في الحاسب متنا وإسنادا وقد قام بعمل فهرسة للأحاديث القولية علی ترتيب حروف المعجم ولكن بدون رد الكلمات لجذورها وهو بذلك أشبه بكتب الأطراف وقام بفهرسة الأحاديث الفعلية للرسول صلی الله عليه وسلم حسب موضوعات الكتاب وقام بإجراء إحصاءات أخری شبيهة بتلك التی أجراها علی كتاب الجامع الصحيح للترمذي . وبصفة عامة فإن ما قام به الباحث هو مجهود يشكر عليه ويمثل إضافة للمكتبة الحديثية ولكن يعيبه محدودية الدراسة إذ أن الصورة الشاملة لتكوين موسوعة حديثية لم يكن فيما يبدو من أهدافه وبطبيعة الحال فإن المخرجات التی حصل عليها الباحث يمكن الحصول عليها بسهوله ـ وأكثر منها ـ إذا ما تم تخزين المادة الحديثية في الحاسب .
2ـ أبحاث فضيلة د . عبدالعظيم الديب والخاصة بإنشاء موسوعة شاملة للحديث النبوي الشريف : قدم فضيلة د . عبدالعظيم بالديب وهو أحد أبرز المهتمين بتطبيقات الحاسوب في مجال السنة ـ مجموعة من الأبحاث في مؤتمری السنة بالقاهرة والدوحة ثم ضمنها كتابا [ 16 ] في هذا الموضوع . وهو في أصله مشروع تقدم به إلی مجلس إدارة مركز بحوث السيرة والسنة
265
بقطر في منتصف 1983 م ثم طرح للنقاش في المؤتمر العالمي الرابع للسيرة والسنة المنعقد بالأزهر الشريف بمصر في 1404 هـ ( 1984 م ) ويشير فضيلته إلی أن بذرة هذا المشروع قد تولدت لديه قبل ذلك بكثير أثناء تخريج أحاديث أحد الكتب التی قام بتحقيقها ( وهو كتاب البرهان في‌ أصول الفقه ) فكان أن قدم مشروعا عام 1987 م بهذا الشأن ثم هذبه ودققه وقدمه إلی المؤتمر العالمي الثالث للسيرة والسنة النبوية في عام 1400 هـ وقد شجعه علی المضی في عمل تصور شامل لاستخدام الحاسب في خدمة السنة المحاولات الناجحة التی قام بها بعض الأساتذة في مصر لخدمة اللغة العربية والذي خطط له د . ابراهيم أنيس ود . محمد كامل حسين وقام بتنفيذه د . علی حلمي موسی وذلك في بداية السبعينات [ 17 ـ 19 ] وذلك برغم ضآلة إمكانات الحاسب آنذاك مقارنة بالزمن الذي كتب فيه البحث المشار إليه . وقد فصّل فضيلته في هذه الأبحاث المادة الحديثية التي يمكن تخزينها وكان أول من أشار إلی إمكانية تخزين صور المخطوطات في الحاسب حتی يمكن تحقيقها بيسر وسرعة ووضع تصورا لمراحل العمل في اتجاهاته الثلاث : رجال العلوم الإسلامية ، رجال الحاسب ، جهاز الإدارة والإعداد اللازمين للمشروع ، وحدد فضيلته المهام التی يراها ضرورية لكل فريق منها وأعطی أمثلة لبعض المخرجات الممكنة من الحوسبة وهي متنوعة‌ جداً تفوق الثمانين مخرجاً ووضع آمالا كبارا تتحقق بالفعل لو أمكن إدخال الكم الذي اقترحه فضيلته في الحاسب ، فقد حدد فضيلته مصادر الموسوعة بحوالی 346 مرجعا ما بين مخطوط ومطبوع قابلة للزيادة وأعطی فضيلته في النهاية خطة تنفيذية تقريبية للقيام بهذا المشروع وقدر الزمن اللازم لذلك بحوالي 5 سنوات لتغذية الحاسب بالمادة الحديثية وبتكلفة سنوية ما يعادل حوالی 5 ، 3 مليون ريال سعودي . وتعد هذه الدراسة من أشمل الدراسات التي صدرت بتصور كامل لمشروع إنشاء موسوعة الحديث النبوي الشريف وتتميز بأن الخطة التی وضعت قابلة للتنفيذ وبإمكانات معقولة ، وبالطبع
266
فإن هذه الأبحاث لم تتعرض للنواحي الفنية في مجال الحاسب ، وهذا طبيعی لكون فضيلة الباحث من رجال العلوم الشرعية .
3ـ أبحاث فضيلة د . أكرم ضياء العمري والخاصة بمجالات استفادة العلوم الإسلامية من الحاسب .
مما يجدر الإشارة إليه أن فضيلة د . أكرم كان مشرفا علی فضيلة د . عبدالقادر أحمد عبدالقادر المصري في أثناء إعداد رسالته العلمية لنيل درجة الدكتوراه وبداهة أن عنده اقتناعا كاملا بجدوی هذا العمل وأهميته ، وقد تجلی ذلك في بعض الأبحاث التي قدمها والتي ركز فيها فضيلته علی أهمية الموسوعة من جانب تأثيرها علی الإنتاجية في مجال البحوث والدراسات الإسلامية [ 20 ـ 21 ] فمن المعلوم أن الباحث الجاد ـ مثل طلاب الدراسات العليا ـ في مجال السنة قد يقضي عاما أو أكثر في جمع المادة الحديثية من مظانها وبديهي أن لو توافر لديه الوسائل الآلية للوصول إلی هذه المادة لاستفاد من هذا الوقت في أعمال النقد والتمحيص العلمي . وناقش فضيلته في بحثه [ 22 ] بعض النواحي الشرعية الفنية الخاصة بالمادة الحديثية وكيفية إدخالها ومصادرها وشكل ونوع المخرجات المتوقعة من إنشاء الموسوعة وغير ذلك وهی أمور ـ من الناحية الشرعية ـ في غاية الأهمية وينبغي مراعاتها .
4ـ بحث للأستاذ / محمد سامي محمد فرج عن استخدام الحاسوب الآلي في بناء الموسوعات الشرعية [ 23 ]. ويعمل سعادته بمركز خدمة السنة‌ والسيرة النبوية بالمدينة المنورة . ورغم أن هذا البحث المشار إليه لا يتعرض لاستخدام الحاسب في خدمة السنة النبوية بصورة خاصة إلا أن أهميته تنبع من الشمولية التي ناقش بها مسألة بناء الموسوعات الشرعية بصفة عامة والتی تعد موسوعة السنة‌ النبوية إحدی لبناتها وقد حدد في هذا البحث تسع موسوعات أساسية وهي الموسوعة الإيمانية ( العقيدة )، موسوعة الأخلاق والتربية ، موسوعة الفقه ( عبادات ومعاملات )، موسوعة الرجال ، المتون الحديثية ، القرآن وعلومه ، التاريخ الإسلامي ، الشعر ، اللغة ، ومما
267
ينبغي مراعاته أن الموسوعات الثلاث الأولی تنبيني علی باقي الموسوعات الست الأخری وقد بين في هذا البحث أهم المصادر ـ بصفة عامة جدا ـ اللازمة لبناء هذه الموسوعات وفي النهاية لخص هذا البحث ما تم القيام به في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة المنورة .
5ـ أبحاث د . أحمد شرف‌الدين أحمد في مجال خدمة‌ السنة النبوية الشريفة باستخدام الحاسب وتقنيات المعلومات . وهي مجموعة من الأبحاث والتی أثمرت عن تطوير نظام تجريبي سيتم الإشارة إليه لاحقا وتعني مجموعة الأبحاث التی نشرت في هذا المجال بمحاولة الاستفادة من امكانات الحاسب إلی أقصی درجة مع تطوير خوارزميات متعددة بهدف إنقاص الإعداد اليدوي لأقصی درجة ممكنة وفي نفس الوقت استخراج أقصی ما يمكن استنباطه آليا بواسطة الحاسب . ففي البحث [ 24 ] قدم الباحث تصميما لقاعدة بيانات الحديث النبوي الشريف وبين فيها أنواع البيانات المختلفة المحتفظ بها وخصائصها ، كما استحدث مقياسا يساعد علی الربط بين الأحاديث المختلفة كما قدم خوارزم لاستخراج السند آليا من متن الحديث . أما في البحث [ 25 ] فقد قدم الباحث خوارزميات لرسم شجرة الإسناد لحديث معين بعدة طرق مختلفة أما في بحثية [ 26 ، 27 ] فقد تم عرض البرمجيات التی تم تطويرها ووضع إطار لبعض البحوث الأخری الجاري تنفيذها . ومن الملاحظ أن كثيراً من الأعمال البحثية التی تمت في هذا المجال لم تنشر علميا بل أن معظمها متفرق في سجلات البحوث التي قدمت للندوات ] المتخصصة في هذا الشأن .
6ـ بحث د . يحيی هلال عن الحاسوب في خدمة الحديث النبوي الشريف [ 28 ]. وفي هذا البحث عرض الباحث منظوره للاستفادة من الحاسب في خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف مع تحديد أولی وعام للبيانات التي يجب أن يتضمنها النظام الذي يطور لهذا الهدف وكذا تحديد الأدوات الأساسية اللازمة لتطوير النظام وذلك مثل الأدوات اللسانية
268
الحاسوبية من تحليل صرفي وعلاج للنص وغيرها ولعل هذا هو الميزة الأساسية في هذا البحث وإن كان يلاحظ أن هناك خلطا لدی الباحث في بعض المفاهيم الشرعية في المجال وربما يرجع ذلك لكونه متخصصا في علوم الحاسب أصلا .
7ـ أبحاث الاستاذ / محيي‌الدين عطية في مجال التكشيف الموضوعی . يعتبر التكشيف الموضوعی أحد الأركان الأساسية للاستفادة من الحاسبات في خدمة العلوم الشرعية بصفة عامة وعلوم السنة علی وجه الخصوص . وقد قامت جهات عديدة بجهود مشكورة في هذا المجال الهام . ومن هذه الجهات المعهد العالمي للفكر الإسلامي ففي البحثين [ 29 ، 30 ] قدم الباحث الأسس اللازمة لبناء كشاف موضوعي للموسوعة الحديثية وينطلق الأساس الذي تنبني عليه هذه الأبحاث من مفهوم ربط السنة النبوية الشريفة بالعلوم العصرية . ولقد كانت هناك محاولات سابقة لوضع الأسس اللازمة لتصنيف العلوم الإسلامية فمن المعروف أن نظام ديوي العشري ـ وهو من أشهر نظم التصنيف ومن أكثرها شيوعا ـ ورغم مرونته لا يفی بمتطلبات العلوم الإسلامية المختلفة ولذا قام د . عبدالوهاب أبوالنور بعمل تقسيم جديد لعلوم الدين الإسلامي المختلفة ‍ ] 31 ] ولكن يبقي بعد ذلك عمل التكشيف الموضوعي لمادة الأحاديث النبوية الشريفة والذي يعد بمثابة دليل منهجي للمفاهيم التی تتضمنها هذه الأحاديث وبطبيعة الحال فإن عمل مثل هذا التكشيف الموضوعي لمادة الأحاديث الشريفة ليس بالأمر الهين فهو يستدعي تعاون المئات من المتخصصين في العلوم المعاصرة بكافة تخصصاتها مع الفهم المتأني والدقيق للمادة المراد تكشيفها موضوعيا . ولما كان المكشف يحتاج للقيام بعمله إلی قائمة برؤوس الموضوعت المتخصصة في المجال المعني فإنه من اللافت للنظر أن المكتبة العربية تفتقر إلی قوائم رؤوس موضوعات متخصصة تغطي بعض التخصصات العصرية كما أن المكانز المتخصصة نادرة أيضا في المكتبة العربية . وقد قدم الباحث بعض النماذج
269
للكشافات الموضوعية منها نموذج لكشاف موضوعي لأحاديث وآثار صحيح البخاري يعتمد علی قائمة روؤس موضوعت هجائية كما قدم الباحث نموذجا لكشاف موضوعي في مجال علم النفس مبنی علی مكنز متخصص . وفي الواقع فإن المقارنة بينهما تعكس مدی الفائدة التي يمكن جنيها باستخدام المكانز المتخصصة في عملية التكشيف الموضوعي .
8ـ أبحاث فضيلة د . همام سعيد عن بناء موسوعة للحديث النبوي الشريف [ 32 ] وتتضمن نظرة شاملة إلی مكونات الموسوعة الحديثية من الناحية الشرعية حيث قسمها إلی قسمين كبيرين يكمل كل منهما الآخر فالأول هو موسوعة الحديث النبوي الشريف وتتضمن أحاديث النبي صلی الله عليه وسلم التی فی دواوين السنة وقد حدد فضيلته فترة زمنية معينة لهذه الكتب وهي التي صنفت من القرن الثاني إلی نهاية‌ القرن الخامس الهجري كما أنه رأی استبعاد الكتب الفرعية التي تحيل علی الأصول . أما القسم الثاني فهو موسوعة الرجال . وقد وضع الباحث أربعة مراحل كخطة عمل لتنفيذ هذا المشروع الكبير ، فالمرحلة الأولی تتناول الأعمال التحضرية وعمل مشروع تجريبي وقد قام فضيلة الباحث بتصميم بطاقة للراوي تعد أشمل ما تم تصميمه في هذا المضمار ، وهذه وإن كانت ميزة بالقطع من ناحية الشمولية إلا أنها في نفس الوقت تحتاج إلی مجهود كبير في تجميعها وإعدادها كما أنها لم تراع كيفية التعامل مع المعلومات التی قد لا تتوافر أو التی فيها أكثر من رأي .
أما المرحلة الثانية فهي خاصة بتوزيع العمل وجمع المادة الحديثية والمعالجة الشرعية الفنية من حيث إصدار الأحكام علی الرواة وغير ذلك . أما المرحلة الثالثة فهي إدخال كم البيانات الذي تم اعداده في الحاسب والمرحلة الرابعة والأخيرة يتم فيها عمل إصدارات الموسوعة لينتفع بها الناس . وقد اقترح الباحثث تصنيفا عشريا لاستخدامها في التصنيف الموضوعي للحديث الشريف في هذه الموسوعة
270
أما في البحث [ 33 ] فقد أبرز الباحث أهمية بناء المكانز الموضوعية في الحديث وقدم عرضا لتجربة جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية بعمان في هذا الشأن وقد تم تقسيم المعارف التي سيتم علی أساسها التصنيف الموضوعي إلی تسعة أنواع وهي : العقائد ، العبادات ، المجتمع ، الاقتصاد والمعاملات ، الدولة ، التاريخ والسير والمناقب ، الصحة والغذاء ، التفسير وعلوم القرآن والحديث ، المتفرقات . ومما يجدر الإشارة إليه أن هذا التقسيم يختلف عن غيره من التقاسيم الأخری التی اقترحت ويا ليت علماءنا يتفقون علی تقسيم موضوعي موحد حتی يمكن تكامل الجهود المتبعثرة هنا وهناك . وقد ألحق الباحث بحثه بقائمة بسيطة ( كعينة ) من الدليل التصنيفي ومنه يتضح أن رقم التصنيف يصل إلی 14 حرفا في بعض الأحيان وهو ما يبدو لي أنه أكثر مما ينبغی وعلی سبيل المثال فقد أعطی الرمز 3020305010100 لموضوع « التربية الإيمانية » كما أعطی عينة للتكشيف التحليلي لصحيح البخاري حسب الرموز السابقة فمثلا بالنسبة لموضوع الحرية ورمزه هو : 03020202050700 فقد أعطی أرقام الأحاديث التي تناولت هذا الموضوع وهي قائمة تشمل 47 رقما أي 47 حديثا وتعطي القائمة أرقام هذه الأحاديث مرتبة تصاعديا .
أما الأعمال التی تمت للاستفادة من تقنية المعلومات لخدمة السنة النبوية الشريفة فمتعددة تتفاوت في العمق والسعة والهدف ويمكن تمييز نوعين من هذه الأعمال علی النحوی التالي :
1 . أعمال الجيل الأول :
وهي التی تمت منذ بداية الثمانينات ( أو نهاية السبعينات ) وحتی أواخر الثمانينات ( حوالی 1398 ـ 1408 هـ ) وتنصب أساسا علی الاستفادة من الحاسب في خدمة أحد كتب السنة ( أو مجموعة منها ) وذلك بإصدار أنواع عديدة من الفهارس المختلفة للكتاب المعتبر
271
ونلاحظ بصفة عامة أن النظرة لاستخدام الحاسوب في هذه المرحلة كانت تنصب علی أساس الاستفادة من سرعته في الفهرسة ، وإمكانات التخزين العالية التي يتمتع بها ودون محاولة توسيع نطاق الاستفادة من الحاسب في إنشاء نظام المعلومات للحديث أو عمل قاعدة بيانات أو غيرها من المجالات التي تضمن استفادة أفضل من إمكانات الحاسب . وربما كان الدافع وراء ذلك عاملان : أولهما أن من قاموا بهذه المحاولات كانوا من جانب من أهل العلم الشرعي الذين يعنون بتوثيق وتحقيق النص في المقام الأول وليس لهم خلفية حاسوبية مناسبة ولذلك كان جل اهتمامهم منصب علی الاستفادة من الحاسب في عمل الفهارس ، والتي كانت تستغرق منهم وقتا طويلا بالفعل . أما السبب الثاني فهو أن إمكانات الحاسب آنذاك كانت تحد من وضع تصور للدور الذي يمكن للحاسب أن يقوم به .
ومن أهم أعمال الجيل الأول نستطيع أن نرصد كلا من :
1ـ فهرسه سنن ابن ماجة بواسطة الكمبيوتر والذي قام به فضيلة د . محمد مصطفی الأعظمي [ 34 ].
2ـ فهرسة المستدرك للحاكم بواسطة الكمبيوتر والذي قام به فضيلة د . محمود الميرة [ 35 ].
3ـ عمل موسوعة لبعض رواة الحديث بواسطة الكمبيوتر والذي قام به فضيلة د . همام سعيد [ 33 ].
4ـ فهرسة سنن الدارقطني بالحاسوب والذي قام به فضيلة د . حسين النعيمي [ 36 ].
5ـ موسوعة الحديث النبوي والذي قام به فضيلة د . عبدالملك قاضی [ 37
272
2 . أعمال الجيل الثاني
وهي التي بدأت في النصف الأخير من الثمانينات ( 1408 هـ ) وتتميز بالنظرة الأشمل والأوسع للاستفادة من الحاسب ، فلا تقتصر الاستفادة علی الفهرسة وإنما تتعداها لتشمل أموراً أخری عديدة سيلي ذكرها . وتتميز هذه الأعمال بأنها قد بنيت باستخدام أسلوب قواعد البيانات وذلك بصورة أو بأخری وأنها في الأغلب تعتمد علی استخدام الحاسبات المصغرة بامكاناتها المتنامية والمترايدة عاما بعد عام . وكما أسلفنا فإن إمكانات نظم الجيل الثاني تتناول صيانة قواعد البيانات التی تم بناؤها وإمكانيات البحث المختلفة : بالكلمة ، بجذر الكلمة ، بالموضوع ، بالراوي أو أحد الرواة وغيرها . كما أن هذه الأعمال تحتوي عادة علی معلومات أخری هامة بجانب النص الحديثي الشريف مثل معلومات عن السنة وعن الصحاح وإعطاء نبذة عن علم المصطلح وما إلی ذلك .
ومن أهم أعمال الجيل الثاني :
1ـ مشروع خدمة السنة والذي يقوم عليه فضيلة د . محمد مصطفي الأعظمي [ 38 ] وهو تطوير للمشروع الذي بدأه من قبل والذي سبق الإشارة إليه [ 34 ].
2ـ برنامج الحديث الشريف والذي قامت بانتاجه الشركة العالمية للإلكترونيات [ 39 ].
3ـ قاعدة بيانات الأحاديث والذي قام بإنتاجه الأستاذ المفتي / بركة‌الله عبدالقادر [ 40 ].
4ـ قاعدة بيانات الحديث النبوي الشريف والذي تقوم بتطويره شركة المايكروسيستمز التطبيقية [ 41 ].
5ـ برمجيات لخدمة الحديث النبوي الشريف والذي يقوم بتطويره د . أحمد شرف‌الدين أحمد [ 26 ـ 27 ].
6ـ استخدام الحاسب الآلي في تحقيق علوم الكتاب والسنة والذي يقوم به فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن عقيل [ 42
273
أعمال الجيل الأول
وهذه الأعمال ـ كما سبق بيانه ـ تنصب أساسا علی الاستفادة من الحاسب في فهرسة أحد كتب السنة ـ أو مجموعة منها ـ بطرق متعددة وسوف نوجز هنا ـ لضيق المساحة ـ أهم الأعمال التي أمكن رصدها .
1ـ فهرسة سنن ابن ماجة بواسطة الكمبيوتر [ 34 ]. وهذا العمل بدأه فضيلة د . محمد مصطفی الأعظمي بغية الاستفادة من إمكانات الحاسب في خدمة كتب السنة وقد تطور هذا العمل وتطورت أهداف المشروع وتصوراته إلی درجة كبيرة وبعيدة عن بداياته الأولی كما سنوضح فيما بعد إن شاء الله . ويعد هذا العمل ـ فيما نعلم ـ أول الأعمال ظهوراً . وقد بدأ فضيلته العمل في هذا المشروع بالتعاون مع مركز الحاسب الآلي بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود ( جامعة الرياض آنذاك ) حيث تم عمل البرامج الأولية لإدخال النصوص في الحاسب وكذا الاتفاق علی طريقة ترميز النص وتقطيعه كعمل يدوي تمهيدي قبل إدخال النص في الحاسب ثم قام فضيلته بنقل ما تم إدخاله من نصوص وغيرها علی الحاسب الذي اشتراه فيما بعد وكان أيضاً من نوع اتش بي ولكنه بالطبع من طراز أحدث من ذلك الذي كان موجوداً بكلية الهندسة . وكان أول إنتاج لهذا المشروع ظهر إلی الوجود وأصبح متداولا بين الناس ـ وهو الوحيد حتی الآن ـ هو صناعة فهرسة سنن ابن ماجة بواسطة الحاسب ولم يقتصر الأمر علی ذلك بل تعداه إلی عمل الصف آليا Typesetting ويعد هذا العمل ـ فيما نعلم ـ أول منتج يتم إخراجه للناس . وقد أدخل فضيلته عدداً أخر من المصنفات الحديثية في هذه الفترة ولكن لم يتم إخراجها للتداول حتی الآن .
2ـ فهرسة المستدرك للحاكم بواسطة الكمبيوتر [ 35 ] وقد قام بهذا العمل فضيلة الدكتور محمود الميرة وقد بدأ فضيلته العمل في هذا المشروع منذ حوالی 15 عاماً وتم إدخال بعض المادة الحديثية بعد إعدادها يدوياً في الحاسب وهو من طراز الرائد / 100 ونظراً لشدة انشغال فضيلته ولتوقف إنتاج هذا الحاسب ، فلم يتمكن من إتمام هذا العمل الجليل حتی الآن
274
3ـ عمل موسوعة لبعض رواة الحديث بواسطة الكمبيوتر وهو ضمن مشروعات جمعية الدراسات والبحوث الإسلامية وقد سبق الإشارة إليه [ 33 ] ومازال العمل قيد الإعداد .
4ـ فهرسة سنن الدارقطني بالحاسوب والذي يقوم عليه فضيلة د . حسين النعيمي [ 36 ] وقد وضع رقما متسلسلاً لأحاديث الكتاب من أوله إلی آخره وتم وضع رموز في ثنايا النص لتمييز المتن عن السند وأيضاً تمييز فتاوي الصحابة والتابعين ومن بعدهم والمراسيل الواردة في الكتاب بالإضافة إلی المصطلحات الحديثية التي أوردها الإمام الدارقطنی في كتابه هذا ، وتم إعداد صنفين من الفهارس : فهارس الكلمات ، فهارس الأعلام .
5ـ موسوعة الحديث النبوي الشريف والتي يقوم بإصدارها فضيلة بالدرجة الأولی وقد رمز فضيلة الباحث لكتب السنة التی يشتمل عليه موسوعته برموز مقاربة لبعض ما استخدم العلامة المزي وكذا شيخ الإسلام الإمام السيوطي رحمهما الله وإن اختلف معهما . ولا نستطيع اعتبار هذا العمل ـ في واقع الأمر ـ متعلقاً باستخدام إمكانات الحاسوب في مجال خدمة السنة‌ النبوية الشريفة إذ أن استخدام الحاسوب فيه قد اقتصر علی تنسيق النصوص فقط .
أعمال الجيل الثاني
وهذه الأعمال تتميز عن أعمال الجيل الأول في كونها أوسع نطاقا وأشمل من حيث الاستفادة من تقنيات المعلومات والحاسوب في خدمة السنة النبوية الشريفة هذا من جانب ومن جانب آخر ، فإن تقنيات الحاسب المستخدمة فيها ـ سواء كأجهزة أم برمجيات ـ تعد أكثر تطورا ، ومن أهم أعمال الجيل الثاني :
1ـ مشروع مركز خدمة السنة [ 38 ] وهو امتداد للمشروع الأول الذي بدأه فضيلة د . محمد مصطفی الأعظمي حيث إن التطور السريع والمذهل
275
الذي حدث فی عالم الحاسبات كان دافعا قويا من أجل تطوير أهداف المشروع من مجرد إصدار معجم مفهرس لألفاظ الحديث ـ أو بعض كتبه بالأحری ـ إلی نظرة أوسع وأشمل حيث أضيفت إمكانات البحث المختلفة في قاعدة بيانات الحديث سواء بواسطة كلمة أم عدة كلمات أم راو ، أم عدة رواة وكذلك عزو حديث لمن خرجه ، أو البحث الموضوعي أو البحث عن المتابعات والشواهد . كما تم تغدية الحاسب بمفاهيم للغة العربية وكتب تراجم الرواة وكذلك ترجمة لبعض الأحاديث بلغات أخری كالإنجليزية والماليزية وغيرها . ومن أهم المميزات في هذا النظام استخدام تقنية الوسائط المتعددة حيث يمكن تخزين بعض الخرائط والصور وربطها بمتن الحديث فمثلا يمكن عند ذكر « غزوة بدر » إظهار خريطة تبين موقع « بدر » وهكذا . ونظرا للقدرة التخزينية الفائقة لأقراص الليزر فقد استخدمها فضيلته في هذا المنتج والذي مازال قيد التطوير وأسماه باسم مكتبة الحديث الإلكترونية Electronic Hadith Library . ومما تتميز به أعمال فضيلته الشمولية . فلا أعتقد أن أحدا من العاملين في هذا المضمار قد خزن كماً من البيانات الحديثية يقارب ما تم تخزينه عنده هذا بالإضافة إلی المستوی المتقدم من الاستفادة من التقنيات المعلوماتية الحديثة .
2ـ برنامج الحديث الشريف والذي قامت بإنتاجه الشركة العالمية للإلكترونيات [ 39 ] وهذا البرنامج هو أحد مجهودات هذه الشركة الرائدة في مجال توظيف تقنية المعلومات لخدمة علوم الدين الإسلامي فبعد النجاح الذي حالفهم في « برنامج القرآن الكريم » توسعت الشركة وأنشأت إدارة خاصة‌ للتراث ، وضعت تصورات عميقة للاستفادة من معطيات تقنيات الحاسوب لخدمة العلوم الشرعية بصفة عامة [ 43 ـ 44 ] وتعتمد علی مجموعة من قواعد البيانات المختلفة والتي تكون بمثابة البنی التحتية لباقي قواعد البيانات الأخری ، فمثلا تعتبر قاعدة بيانات الكتاب والسنة هي القاعدة الأساسية بينما تعتبر قواعد بيانات الفقه والسيرة والتاريخ والأخلاق والآداب والمعاجم
276
بمثابة قواعد فرعية ، وفيما يتخص بخدمة الحديث الشريف ، فقد تم إصدار نظام متكامل لخدمة صحيح الإمام البخاري ويعطی إمكانات البحث المختلفة سواء بالكلمة بصورتها ، أم بجذرها ويعطي إمكانات لرسم شجرة اسناد حديث معين وبعض لطائف الإسناد ، ونظرا للمجهود الكبير الذي تم لإعداد المادة العلمية لصحيح البخاري بما يتوافق مع إدخاله في الحاسب ، فقد استغرق العمل ما يعادل 71 سنة عمل / موظف فإذا علمنا أن عدد الأحاديث التي تم تخزينها هو 7500 حديث لكان معنی هذا أن إعداد الحديث الواحد يستغرق حوالی 42 ، 3 يوما . ومما لا شك فيه أنه مع الزمن سوف تنقص هذه المدة نتيجة لاكتساب خبرات جديدة للعاملين من جانب . ولأن كثيرا من الأعمال التی تمت لخدمة صحيح البخاري سيتم الاستفادة منها مباشرة لخدمة الكتب الأخری . وفعلاً قامت الشركة بعد ذلك بإدخال كتب حديثية أخری وهي : باقي الكتب الستة والموطأ والمسند وسنن الدارمي . وإن كانت الإمكانات المتاحة في برمجيات هذه المجموعة أقل من المتاحة في نظام صحيح البخاري وبصفة عامة فيما يتعلق بلطائف الإسناد .
3ـ قاعدة بيانات الأحاديث والذي يقوم به مركز الكمبيوتر الإسلامي بلندن وهذا البرنامج مصمم علی قاعدة بيانات تتكون من مجموعة من الملفات المفهرسة ويتميز بإدخال ترجمة انجليزية لنصوص الأحاديث والنظام مبني علی أساس ستة ملفات كل منها يختص بأحد كتب الحديث علی النحو التالی : صحيح البخاري ويحتوي علی 2500 حديثاً ، صحيح مسلم ويحتوی علی 1500 حديثا ، موطأ الإمام مالك ويحتوي علی 900 حديثا ، الأدب المفرد للإمام البخاري ويحتوي علی 850 حديثا وسنن أبي‌داود ويحتوي علی 2500 حديث وهذا العمل مطور لخدمة الناطقين بالإنجليزية وللمسلم العادي ، ولذا يلاحظ أنه ما تم إدخاله هو بعض نصوص الكتب المذكورة فقط وليس كلها ، كما أن ما أدخل قد أغفل فيه السند ويتيح البرنامج المطور البحث بعدة طرق وباستخدام المترادفات
277
4ـ قاعدة بيانات الحديث النبوي الشريف والذي تقوم به شركة الميكروسيستمز التطبيقية وهو مازال في طور الإعداد وتهدف الشركة إلی تخزين الكتب الأساسية في السنة ( الكتب الستة في المرحلة الأولی ) علی جهاز حاسب من طراز المفكرة Note book مع إعطاء إمكانات البحث المعتادة .
5ـ برمجيات لخدمة الحديث النبوي الشريف والذي يقوم بتطويره د . أحمد شرف‌الدين أحمد وهو ينبني علی مجموعة من قواعد البيانات التجريبية في الحديث والرواة والهدف الأساسي لها هو اختبار ما يتم تطويره من خوارزميات لخدمة النص الحديثي وبالتالي فإنها ليست منتجا نهائيا في حد ذاتها .
6ـ مشروع استخدام الحاسب الآلي في تحقيق علوم الكتاب والسنة والذي يقوم به فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن عقيل : والهدف العام من هذا المشروع هو : ( 1 ) ايجاد موسوعة للتفسير بالمأثور ولما كان من أهم مصادر التفسير بالمأثور هو الحديث النبوي الشريف فإن خدمة هذا العمل للحديث النبوي الشريف تنبع من هذا المدخل ، ( 2 ): عمل موسوعة للمعاملات المالية في الإسلام . ( 3 ): موسوعة محققة لرجال الكتب الستة بالإضافة لرجال تسعة كتب أخری منها المسند ، تفسير الطبري والموطأ وتفسير ابن أبي‌حاتم ( الموجود منه ) وصحيح ابن حبان وغيره . ( 4 ): القيام ببحوث لتحقيق ألفاظ الجرح والتعديل التي يستخدمها أهل الاختصاص ، ( 5 ): كتابة برامج الحاسب الآلي لموسوعتي التفسير والمعاملات المالية وموسوعة الرجال . وقد بدأ العمل فعلا باستخدام حاسب شخصي وباستخدام قاعدة البيانات أوراكل ويستخدم النظام المطور 11 شاشة منها شاشة رئيسية واحدة والشاشات العشر الباقية فرغية وتختص كل شاشة بوظيفة معينة ، فمثلا إحدی الشاشات خاصة بأبواب الحديث وأخري بدرجات الحديث وثالثة بطبقات الرواة وهكذا . وبطبيقة الحال يمكن باستخدام لغة الاسترجاع إعداد تقارير مطبوعة ( أو الاستفسار علی الشاشة ) متنوعة تنوعا بالغا وقد أعطی فضيلة الباحث 30 نوعا منها
278
7ـ برنامج سلسلة كنوز السنة وقد قامت بتطويره دار الدملجة لأنظمة الحاسب العربي وهو عبارة عن تخزين للأحاديث التي وردت في كتاب الجامع الصغير لشيخ الإسلام الإمام السيوطي وذلك في ملفات مفهرسة ويعطي البرنامج ـ وهو مكتوب بلغة سي ـ إمكانات الاستعلام والطباعة المختلفة علی الاحاديث المخزنة ، وهو عمل ذو فائدة كبيرة لجمهور المسلمين . ومن أهم مزايا هذا النظام البساطة التامة في التعامل معه وكذا رخص سعره والذي يجعل له قاعدة واسعة من المستخدمين .
8ـ حزمة برامج كتب الرجال في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالمدينة المنوره والتي قام بإعدادها المهندس محمد سامي فرج وهي تعد تطويراً لما سبق القيام به أثناء بحث فضيلة الدكتور / عبدالقادر المصري لنيل درجة الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوره . ومن أبرز مزايا هذه البرامج أنها قد بنيت علی تنظير مسبق تمثله أطروحة د . عبدالقادر المصري ولكن إلي الآن لم يتم إخراج أي منتج نهائي للتدوال من هذا النظام .
الخاتمة والتوصيات
حاولنا في هذا البحث المختصر تقديم مسحاً شاملا لأوجه استخدام الحاسوب وتطويع تقنية المعلومات لخدمة السنة النبوية المطهرة وقد تبين من ذلك أن هناك عدداً لا بأس به من المهتمين بهذا الأمر علی مستوی الأفراد والمؤسسات بل والمراكز الإسلامية العالمية . ويتضح من هذا البحث أن أهداف هذه المراكز والأفراد متناثرة لا يجمعها عقد واحد ولا تتناغم مع بعضها . ورغم الجهود والأموال الطائلة التي بذلت في هذا المضمار ، فإن الحصيلة النهائية ـ حتی الآن ـ لازالت دون المنتظر . ويمكننا ايجاز التوصيات التالية لتحقيق ـ حسب ما نری ـ قدراً أكبر من النجاح :
1ـ التنسيق والتعاون بين العاملين في هذا المجال
279
2ـ انفتاحية النظم المطورة مع وضع مواصفات موحدة لأعمال الإعداد العلمي للمادة المحوسبة وكذا الأعمال الحاسوب .
3ـ تشجيع الخبراء في مجالي السنة والحاسوب علی العمل في هذا المجال .
4ـ الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال المعلومات لإنتاج وتطوير نظم أكثر تطوراً .
وفيما يلي بعض التفصيل لهذه التوصيات :
التنسيق والتعاون بين العاملين في المجال
خاطب الله سبحانه تعالی المسلمين باسم الأمة « إن هذه أمتكم أمة واحدة ...» ودعا سبحانه تعالی إلی الوحدة بين أبنائها ودعاهم للتعاون « وتعاونوا علی البر والتقوی » وكانت الجماعة معلما من معالم ديننا فنحن نصلي في جماعة ونصوم جماعة ونحج جماعة وهكذا . وإنشاء موسوعة حديثية جامعة شاملة محوسبة ليس في قدرة فرد واحد بالقطع ولا ينبغي أن تترك لشخص ما فهذا عمل جماعي لا ينهض به مركز واحد أو حتی جماعة واحدة إذا ما أريد له أن يكون علی المستوی المنشود من الدقة والتوثيق العلمي . بل حتی إذا أريد له القبول بين الناس . نعم قامت جهات عديدة وأفراد مختلفون بمبادرات ومجهودات عظيمة في هذا المجال ولكنها متناثرة تفتقد للتنسيق وتفتقر للتعاون حتی يكمل بعضها بعضاً وقد بسطنا فيما سبق مسحاً لهذه المجهودات والأعمال المختلفة ورأينا كيف أن كل منها يعمل بمفرده ورأينا كيف تتفاوت الأهداف التي يسعی كل فريق لإنجازها . وقد كانت الدعوة إلی التنسيق والتعاون هو الدافع الأساسي وراء الدعوة لندوة « نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي » والتی عقدت في الدوحة في قطر باشراف مركز بحوث السنة والسيرة ، الذي يديره الاستاذ الدكتور يوسف القرقضاوی وهو أحد المشغولين بالعمل الموسوعی لخدمة السنة منذ أمد طويل . ‍‍ [ 7 ] وكان من أهم توصيات هذه الندوة الدعوة لإنشاء اتحاد لمراكز بحوث السنة والسيرة في العالم الإسلامي يكون مقره في القاهرة بمصر ، وذلك لدعم
280
المراكز والشركات والأفراد العاملين في هذا المجال والتنسيق بينها . ومما يدعو للأسف أنه حتی الآن لم يظهر هذا الاتحاد إلی النور رغم الحماس الذي أبداه الحضور وإصدارهم لهذه التوصية ، بل وتفويضهم لإحدی الشخصيات البارزة لاتخاذ الخطوات التنفيذية لإنشاء هذا الاتحاد ولكن تخوف بعض المسؤولين من كل ما هو اسلامي وقف عقبة دون تنفيذ هذه التوصية المهمة . كما كان التنسيق والتعاون وراء الندوة التی دعا إليها البنك الإسلامي للتنمية‌ والتی عقدت في جدة بالمملكة العربية السعودية [ 45 ] وكان من أهم توصيات هذه الندوة تأكيد التوصية السابقة والتی صدرت عن الندوة التی عقدت في الدوحة في قطر وزادت هذه الندوة‌ توصية أخری تدعو لإنشاء شركة تحت مظلة البنك الإسلامي للتنمية ويساهم فيها بالإضافة للبنك بعض المؤسسات المالية الإسلامية ومن شاء من مؤسسات وأفراد وذلك بغرض « احتضان الجهات والأفراد العاملين في نطاق استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية والإسلامية وذلك لضمان استمرار العمل وتطويره ونشره وتخطي المعوقات » ولم تكن هذه التوصية بأوفر حظاً من سابقتها .
ولئن لم يحظ أي من المشروعين بالنجاح ولم يظهر للنور أي منهما ، فإن هذا لا ينبغي أن يدعو إلی اليأس ولا إلی أن تتوقف الدعوة للتنسيق والتعاون .
وقد رأينا أن أنواع المستفيدين المتوقعين عديدة كما سبق بيانه ولكل متطلباته ولذا ينبغي أن تكون الأعمال المختلفة مؤدية لخدمة مجموع المستفيدين . كما أنه لا معنی لإدخال المادة الحديثية عدة‌ مرات وبطرق مختلفة‌ في الحاسب وتطوير برامج تتشابه في أهدافها . ونری أنه من الضروري قيام الاتحاد الذي أوصت به ندوة قطر أو‌ أي آليه أخری مشابهة وأن يكون هذا الاتحاد مباركا من الدول الإسلامية كلها وأن ترغب المراكز والمؤسسات والأفراد العاملين في المجال علی الانضام إليه بشتی الوسائل حتی يتحقق التعاون والتنسيق المنشود . وفيما يلی بعض الأفكار التي من الممكن أن تؤدي إلی تحقيق هذا التعاون وذلك بعد وضع الخطوط العامة لمشروع إنشاء ديوان السنة النبوية المطهرة وذلك علی النحو التالي :
1ـ تحقيق كتب الحديث النبوي الشريف وهذا عمل علمي من الدرجة الأولی
281
يتطلب وقتاً وجهداً كبيراً ومن الممكن اشتراك أكثر من مؤسسة علمية في هذا المجال وينبغي أن تكون للجامعات الإسلامية النصيب الأوفي في هذا المجال . وقد يعجب الكثيرون حينما يتبين لهم أن بعض الكتب المتداولة بين أيدي الناس لم تحقق تحقيقا علميا كافيا بل طبعها . ويندرج تحت هذا العنوان طباعة الكتب المخطوطة بعد تحقيقها كذلك . وكذلك تحقيق كتب الرجال وما يتصل بها .
2ـ إنشاء المكانز اللازمة ( قوائم المصطلحات Thesaurus ) وهذا العمل أساسي لأغراض التكشيف والاسترجاع الموضوعي ومن الملاحظ أن هناك بعض المحاولات التی تمت بصورة فردية ولكن إنشاء هذه المكانز المتخصصة للعلوم الشرعية والإنسانيات والعلوم التجريبية باللغة العربية يحتاج إلی تضافر جهود مجموعات متخصصة من العلماء في شتی التخصصات . ومرة أخری فإن الدور الأكبر لذلك يقع علی عاتق الجامعات الإسلامية ومؤسسات البحث العلمي .
3ـ تطوير الخوارزميات اللازمة للمعالجة الآلية للغة العربية . إذ أنه من المعلوم أن العربية هي وعاء العلوم الشرعية وبها نزل القرآن الكريم وتكلم رسول الله صلی الله عليه وسلم وبالرغم من الاهتمام الذي تنامي في العقد الأخير بمسائل التعريب والتقدم الذي حدث في هذا المجال فإن هناك مسائل كثيرة مازالت تحتاج للبحث في مجال المعالجة الآلية للغة العربية وهنا ينبغي أن نشير إلی أن من أهم الأعمال التي تمت في هذا المجال هي الأعمال التي طورتها الشركة العالمية [ 14 ] وبالطبع فإن العمل في هذا الاتجاه ينبغي أن تقوم به ـ جنبا إلی الشركة المذكورة ـ مراكز البحث العلمي والجامعات .
4ـ تطوير الخوارزميات اللازمة للتعامل مع النص الحديثي . من الملاحظ أن معظم التطويرات التی ظهرت للوجود في هذا المجال تعتمد في غالبها علی إعداد علمي مكثف للمادة الحديثية بحيث أصبح دور الحاسب منحصراً في معظم الأحيان في التعامل مع النص الحديثي كأي قاعدة بيانات عادية
282
وأعتقد أن من الملائم إعطاء دور أكبر للحاسوب والارتقاء بمستوی الخوارزميات والاستفادة من قدرات الحاسوب بطريقة أعمق ، حتی يمكن تقليل العب‌ء الكبير في إعداد المادة العلمية قبل ‌إدخالها للحاسب . ويقع العبء الأكبر في ذلك علی جانب خبراء الحاسوب بمراكز البحث العلمي والجامعات وكذلك الشركات والأفراد الذين عملوا في تطوير النظم في هذا المضمار لمدة طويلة .
2 . انفتاحية النظم المطورة
من المعلوم أن التطور في أجهزة الحاسبات يسير بخطي حثيثة فما كان جديدا في عام ما يصبح في بضع سنين قديما يحتاج لتحديث . وكان فيما مضی تحاول كل شركة منتجة لأجهزة الحاسبات أن تطور البرمجيات الأساسية اللازمة للتشغيل OperatingSoftware بحيث تتوائم مع أجهزتها هي فقط وقد أدی هذا إلی أن تصبح هذه النظم جميعا نظم مقفلة Closed systems ومن المفيد أن نذكر هنا أن تطوير نظام التشغيل MVS الخاص بشركة آي بي إم ( IBM ) قد استغرق تطويره 500 عام / رجل من العمل . ونظرا لارتفاع تكلفة تطوير البرمجيات فقد كان من مصلحة هذه الشركات المصنعة للحاسبات ( وكذا مستخدمي الحاسبات ) أن تتفق علی تشكيل مؤسسة تعني بضمان انفتاحية النظم المطورة وهي ما يعرف باسم Open Software Foundation ( OSF ) ويقصد بالانفتاحية هنا أن يصبح بالإمكان تشغيل نفس البرمجيات علی أجهزة مختلفة من موردين مختلفين وبدون أن يظهر للمستفيد أنها أجهزة مختلفة فعلا . ونظرا لأن العاملين في مجال خدمة السنة النبوية الشريفة باستخدام الحاسوب متوزعين في أجزاء مختلفة من العالم وفي بلاد تختلف ظروفها ماديا وتقنيا ، فإنه من الطبيعی أن تكون الأجهزة المستخدمة مختلفة وبالمثل يتوقع أن تكون نظم التشغيل ونظم إدارة قواعد البيانات مختلفة وهذا هو الحاصل حاليا فمثلاً بعض الجهات [ 46 ] تستخدم نظام مينيس Minisis وعلی أجهزة إتش بي 3000 ( HP (((() وهناك غيرها [ 42 ] يستخدم قاعدة
283
البيانات أوراكل ( Oracle ) وهناك من استخدم أساليب تنظيم الملفات القياسية [ 24 ] واستخدم آخرون [ 39 ] قاعدة بيانات خاصة به والبعض الآخر [ 38 ] استخدم ملفات تتابعية عادية أو مفهرسة . ومن الواضح أن هذا يعني ما يلي :
ـ صعوبة نقل البيانات بطريقة مباشرة بين هذه النظم المختلفة مما يعيق تكاملها .
ـ صعوبة نقل البرامج المطورة بل إنه قد يصبح أحيانا من الناحية العملية إعادة تطوير هذه البرامج لتتوائم مع نظام آخر خلاف المطورة له أصلا أيسر من محاولة تعديلها .
ومن ‌أجل ذلك فإن الدعوة إلی انفتاحية النظم المطورة تصبح اليوم أكثر إلحاحا مما مضی . وسوف تقابلنا الآن مشكلة كبيرة وهي تحويل النظم القائمة حاليا من هذه البيئات المختلفة إلی بيئة أخری موحدة يتفق عليها وبالطبع فإن هذا الأمر لا مناص من القيام به ويمكن أن توكل هذه العملية إلی إحدی الهيئات التی ستنشأ لتحقيق التعاون بين الجهات المختلفة العاملة في المجال .
ويمكن بصفة مبدئية أن نضع التصورات الأولية التالية لتحقيق انفتاحية النظم :
ـ استخدام نظام تشغيل قياسي يتوافر علی قاعدة واسعة من أجهزة الحاسبات . ومن النظم المرشحة لذلك نظام يونكس أو الإصدارات الحديثة من نظام النوافذ إن تي .
ـ استخدام وسائط الرسم للاتصال بين المستفيد والحاسب GUI .
ـ استخدام نظام إدارة قواعد بيانات علاقي وذلك لتخزين البيانات المنمذجة Formatted data ووجود نظام إدارة قواعد بيانات نصي لتخزين النصوص مع استخدام لغة الاسترجاع أس كيو إل بعد تعريبها .
ـ توافر التعامل مع الأوساط المختلفة كالصور والصوت وذلك كأشياء Objects مخزنة في قواعد البيانات
284
وبالإضافة إلی انفتاحية النظم فإن من الضروري وضع مواصفات موحدة لأعمال الإعداد العلمي للمادة الحديثية المراد حوسبتها وكذا الأعمال الحاسوب الفنية . ونظراً لتعدد مصادر المادة الحديثية وتنوعها فإن تحديد وتقييس كيفية ومستوی الإعداد العلمي المطلوب إجراؤه لها يصبح أمراً لازما وهنا نقترح بعض المبادی‌ء العامة علی النحو التالي :
ـ إنقاص كمية الإعداد اليدوي إلی أقصی درجة ممكنة ومحاولة الاستفادة من إمكانات الحاسوب أقصی درجة ممكنة فمثلا بدلا من فصل أسانيد حديث ما ( به عدة تحويلات ) يدويا وإدخالها في الحاسب فإنه يمكن تصميم خوارزميات لتقوم بهذا الأمر آليا وهناك تجربة رائدة في ذلك [ 24 ]. نعم ستكون هناك حالات يفشل فيها الحاسب في عمل ذلك وهذه فقط هي التی تتم بمساعدة يدوية وهي نسبة ضئيلة وما لا يدرك جله لا يترك كله .
1ـ إدخال النص الأصلي كما هو تماما بدون أي تغيير مع إدخال الاختلافات المعلومة لنفس النص أو لجزء منه أيضا وذلك كنص فرعي متولد عن النص الأصلي ومرتبط به ومهما تعددت النصوص الفرعية .
2ـ الاتفاق علی الهيكل العام لعلوم الحديث المراد حوسبتها مع الاتفاق علی المسميات التي ستطلق علی كل منها وكذا معاني المصطلحات المستخدمة . أما التقييس في أعمال الحاسوب الفنية فإنه يتناول ما يلی بصفة أساسية :
ـ نظام التعريب المستخدم وهل هو شفاف أم في بنية النظام ذاته .
ـ نظام التوثيق الخاص بالنظم والبرامح المطورة ومن المفيد استخدام الأدوات الحديثة ـ بعد تعريبها ـ CASE Tools .
ـ وضع مواصفة لنقل البيانات من جهاز لآخر أو من قاعدة بيانات لأخری بحيث تحدد شكلها Format وخصائصها . وهنا نشير إلی أن انفتاحية النظم المطورة سيكون عاملا أساسيا في مجال تقييس أعمال الحاسوب الفنية في هذا المجال
285
تشجيع الخبراء في مجالي السنة والحاسوب علی العمل في هذا المجال . ومن اللازم أن نشير هنا إلی أنه أصبح الآن ـ ولله الحمد ـ إقتناع عند كثير من علماء السنة بأهمية الحوسبة في مجال السنة النبوية الشريفة وهو ما لم يكن موجودا قبل عشر سنوات مثلا . إلا أنه من اللازم استقطاب مجموعة من الخبراء في مجال السنة للعمل في هذا الأمر وينطبق نفس الأمر علی العاملين في مجال الحاسوب حيث أن عدد المهتمين بالتطبيقات الشرعية للحاسب بصفة عامة مازال قليلا . ولابد من الإشارة هنا إلی التوصيات التي صدرت عن مؤتمرات السنة العالمية سواء التي عقدت في القاهرة أم عمان أم الدوحة أم جدة والتی تناولت فيما تناولته أهمية تكوين هيئة استشارية شرعية حاسوبية .
وبالإضافة إلی ذلك فإن تشجيع العلماء في شتی نواحي المعرفة‌ علی النهل من معين الحديث الشريف واستنباط مدلولاته فيما استجد من علوم يعد عملا مكملا وأساسيا لاستكمال التصنيف الموضوعي للحديث الشريف . الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال المعلومات لإنتاج وتطوير نظم أكثر تطورا من الملاحظ أن الدافع الأساسي وراء معظم المشروعات والأبحاث التی تمت في المجال كان تيسير عملية البحث في مصادر الحديث الشريف عن حديث بعينه أو عن مجموعة أحاديث في موضوع محدد ثم تطورت أهداف هذه النظم مع التطور الذي حدث في الأجهزة وأعتقد أن قد آن الأوان لتطوير « الجيل الثاني » من النظم التي تعني بخدمة السنة النبوية المطهرة ونذكر فيما يلي بعض الخصائص التي يمكن ادخالها في هذه النظم :
ـ استخدام الأوساط المتعدة Multi – media .
ـ الاستفادة من وسائل الإدخال المباشر للنص في الحاسب بطريقة التعرف علی الحروف OCR .
استخدام تقنية ما وراء النصوص Hypertext
286
ـ الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتيسير عملية الحكم علی حديث ما من خلال تتبع سنده وغيرها من التطبيقات .
وقبل كل هذا وبعده فإن إخلاص النية لله سبحانه وتعالی وابتغاء مرضاته هو المتفاح الوحيد والأكيد للتوصل إلی ما نصبو إليه من خدمة‌ السنة الشريفة باستخدام الحاسوب .
هذا وبالله التوفيق ومنه العون والسداد وصلی الله علی سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
287
ثبت المراجع
( 1 ) ابن الصلاح ـ علوم الحديث ـ المكتبة العلمية ـ تحقيق نورالدين عتر ـ بيروت ، 1981 م .
( 2 ) القاسمي ، الشيخ جمال‌الدين ـ الجرح والتعديل ـ مؤسسة الرسالة بيروت ، 1981 م .
( 3 ) الطحان ، د . محمود ـ تيسير مصطلح الحديث ـ دار القرآن الكريم بيروت ، 1979 م .
( 4 ) الأنصاري ، حماد محمد ـ يانع الثمر في مصطلح أهل الأثر ـ دار العدوي عمان ، 1985 م .
( 5 ) المؤتمر العالمي الثالث للسنة والسيرة ـ قطر 1400 هـ .
( 6 ) المؤتمر الدولي الرابع للسنة النبوية‌ ـ القاهرة 1406 هـ .
( 7 ) ندوة « نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي » ـ قطر 1410 هـ .
( 8 ) المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف . إعداد مجموعة من المستشرقين 1936 م .
( 9 ) المصری ـ عبدالقادر أحمد عبدالقادر ـ تصنيف موسوعة حديثية جامعة بواسطة الحاسب الآلي / دراسة نظرية ـ رسالة ماجستير ـ الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ـ 1403 هـ ( 1983 م ).
( 10 ) المصری ـ عبدالقادر أحمد عبدالقادر ـ استخدام الحاسوب الآلي في بناء موسوعة جامعة للسنة النبوية ـ دراسات تحضيرية وتطبيقية ـ رسالة دكتوراه ـ الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ـ 1407 هـ ( 1987 م ).
( 11 ) المصري ـ عبدالقادر أحمد عبدالقادر ـ « استخدام الحاسب الآلي في بناء موسوعة جامعة للحديث » ـ مجلة الهداية السنة التاسعة ـ العدد السابع والتسعون ربيع الأول 1406 ديسمبر 1985 ص 74 ـ 90 ـ البحرين وزارة العدل والشئون الاسلامية
288
( 12 ) المصري ـ عبدالقادر أحمد عبدالقادر ـ « الحاسوب ودوره في مجال الفهرسة اللفظية للحديث » ـ بحث مقدم لندوة نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي ـ الدوحة ـ قطر مارس 1990 م .
( 13 ) المصري ـ عبدالقادر أحمد عبدالقادر ـ « الحاسوب ودوره في الفهرسة اللفظية للحديث النبوي الشريف » ـ بحث مقدم لندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة ـ السعودية ـ نوفمبر 1990 م .
( 14 ) الشركة العالمية للالكترونيات ـ المحلل الصرفي ـ 1990 م .
( 15 ) المرسی ـ كمال‌الدين عبدالغني ـ منهج الترمذي في نقد الخبر ـ مع دراسة لأسانيد الترمذي باستخدام الحاسب ـ رسالة ماجستير جامعة الاسكندرية ـ 1984 م .
( 16 ) الديب ـ عبدالعظيم ـ نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي الشريف ـ الكمبيوتر حافظ عصرنا ـ مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1989 م .
( 17 ) موسی ـ علي حلمي ـ دراسة احصائية لجذور معجم الصحاح باستخدام الكمبيوتر ـ جامعة الكويت 1973 م .
( 18 ) موسی ـ علي حلمي ، عبدالصبور شاهين ـ « دراسة احصائية لجذور معجم تاج العروس باستخدام الكمبيوتر » ـ جامعة‌ الكويت 1973 م .
( 19 ) Moussa , A . H . Computer Application to Arabic Words inthe Holy Quran , Proceedings of the third European Meeting on Cybernetics & Systems Research , Trappel ( ed ), Hemisphere , pp . 482 – 490 , 1976 .
( 20 ) العمري ـ أكرم ضياء ـ « استخدام الحاسب في العلوم الشرعية » ـ رؤية للطفرة العلمية المستقبلية في دراسة العلوم الشرعية ـ ندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات ـ الرياض 1992 م .
( 21 ) العمري ـ أكرم ضياء ـ « مجال استفادة العلوم الاسلامية من الكمبيوتر » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 43 ـ 52
289
( 22 ) العمري ـ أكرم ضياء ـ « تصور لموضوعات الموسوعة » ـ ندوة نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي ـ الدوحة ـ 1990 م .
( 23 ) فرج ـ محمد سامي ـ « استخدام الحاسوب الآلي في بناء الموسوعات الشرعية » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 53 ـ 76 .
( 24 ) أحمد ـ أحمد شرف‌الدين ـ « حول استخدام الحاسب في تخزين واسترجاع الأحاديث النبوية الشريفة :
1ـ قاعدة بيانات الحديث النبوي الشريف .
2ـ استخدام بعض أساليب الذكاء الاصطناعي .
المؤتمر الوطني الحادي عشر للحاسبات ـ الظهران 1989 م ص 753 ـ 761 .
( 25 ) A . Sharaf Eldin and M . Elshamlan , PictorialReperesentation of Hadith Chains , 12 th NCC , 1990 , pp . 723 – 734 .
( 26 ) أحمد ـ أحمد شرف‌الدين ـ « قاعدة معلومات الحديث النبوي الشريف » ـ ندوة نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي ـ الدوحة 1990 م .
( 27 ) أحمد ـ أحمد شرف‌الدين ـ « برمجيات لقاعدة بيانات الحديث النبوي الشريف » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ـ ص 343 ـ 352 .
( 28 ) هلال ـ يحيي ـ « الحاسوب في خدمة الحديث النبوي الشريف » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 235 ـ 251 .
( 29 ) عطية ـ محي‌الدين ـ « نحو بناء كشاف موضوعي للموسوعة الحديثية » ـ ندوة نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي ـ الدوحة ـ 1990 م .
( 30 ) عطية ـ محي‌الدين ـ « نحو تسخير تقنيات المعلومات لخدمة الشريعة
290
الإسلامية » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 209 ـ 234 .
( 31 ) أبوالنور ـ عبدالوهاب ـ « التصنيف الببليوجرافي لعلوم الدين الإسلامي : دراسة في منهج إعداد نظم التصنيف مع تطبيقه في إعداد نظام تصنيف للدين الإسلامي » ـ دار الثقافة للطباعة والنشر 1973 م القاهرة .
( 32 ) سعيد ـ همام ـ « موسوعة السنة النبوية ورجال الحديث : أهداف ومراحل وخطة عمل » ـ ندوة نحو موسوعة شاملة للحديث النبوي ـ الدوحة ـ 1990 م .
( 33 ) سعيد ـ همام ـ « بناء المكانز الموضوعية في الحديث وأهمية ذلك للأعمال الموسوعة » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة ـ 1990 م ص 307 ـ 317 .
( 34 ) الأعظمي ـ محمد مصطفی ـ « سنن ابن ماجة‌ » ـ تحقيق ـ الرياض 1983 م .
( 35 ) الميره ـ محمود ـ « اتصال شخصي ».
( 36 ) النعيمي ـ حسين ـ « خدمة سنن الدارقطني بالحاسوب » ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 353 ـ 361 .
( 37 ) قاضی ـ عبدالملك ـ مشروع موسوعة الحديث النبوي الشريف .
( 38 ) الأعظمي ـ محمد مصطفی ـ « مشروح خدمة‌ السنة » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 255 ـ 272 .
( 39 ) العالمية للالكترونيات ـ برنامج صحيح البخاري .
( 40 ) عبدالقادر ـ حبيب‌الله ـ « قاعدة بيانات الأحاديث » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ( قدم البحث ولم يطبع في سجل البحوث الخاصة بالندوة
291
( 41 ) المايكروسيستمز التطبيقية ـ « برنامجي سلسبيل والكوثر » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 333 ـ 342 .
( 42 ) عقيل ـ عبدالرحمن ـ « استخدام الحاسب الآلي في تحقيق علوم الكتاب والسنة » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 363 ـ 376 .
( 43 ) المراكبي ـ محمود عوض ـ « تطويع تقنية المعلومات لخدمة العلوم الشرعية » ـ ندوة استخدام اللغة العربية في تقنية المعلومات‌ ـ الرياض 1992 م .
( 44 ) المراكبي ـ محمود عوض ـ « قاعدة البيانات الإسلامية » ـ ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م ص 273 ـ 293 .
( 45 ) ندوة استخدام الحاسوب في العلوم الشرعية ـ جدة 1990 م .
( 46 ) مركز معلومات السنة النبوية ( مركز صالح كامل ) التابع لجامعة الأزهر ـ القاهرة ـ مصر
292


عامر1 غير متواجد حالياً  
قديم 28-10-2010, 08:30 PM   #5 (permalink)
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 15
الحسام7 is on a distinguished road
افتراضي

الله يجزااااك الجنه ويرزقك من حيث لاتحتسب

الحسام7 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

SEO by vBSEO 3.6.1
جامعة نجران (انتهاء 5_12_1435)

الساعة الآن 11:35 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Ad Management plugin by RedTyger