Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أضرار الحب الزائف
قديم منذ /06-12-2010, 12:36 AM   #1 (permalink)

عضو فضي

نبيل13999 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 361786
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 549
 النقاط : نبيل13999 is on a distinguished road

افتراضي أضرار الحب الزائف

أضرار الحب الزائف


وأضرار هذا الحب الزائف كثيرة ومتنوعة(1)
منها أضرار دينية ، وأضرار نفسية ، وأضرار اجتماعية ، وأضرار أدبية ، وأضرار مادية.
أولاً: الأضرار الدينية
وهي أضرار كثيرة أعظمها خطراً:
1- الوقوع في شرك المحبة التي حرّمها الله
قال تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ( البقرة: 165 )
ومن ذلك قول الشاعر
لا تدعني إلا بـ( يا عبدها)
فإنه أشرف أسمائي
فهذا تصريح منه بالشرك ، وعبادة غير الله ! وهذا هو لسان حال كثير ممن ابتلوا بهذا الوهم ، وإن لم يصرحوا به بلسان المقال، بل قد صرح به بعضهم ، فهذا أحدهم يقول في مجلة مشهورة :
" ما تعشقت غير حبك ديناً وسوى الله ما عبدت سواك" (2)
وأقبح منه قول أحدهم في أغنية مشهورة: " الحب ديني ومذهبي" نعوذ بالله من الخذلان ...
2- التشبه بالكفار وتقليدهم ومحاكاتهم:
فقد أخرج أبو داود عن ابن عمر- رضي الله عنهما- عن النبي r أنه قال: " من تشبه بقوم فهو منهم"
وقد عُني الكفار بهذا النوع عناية فائقة كما في المجتمع الغربي المعاصر، حتى اخترعوا له عيداً سموه عيد الحب أو عيد العشاق يحتفلون به كل عام، ويلبسون لباساً خاصاً، ويقدمون فيه الورود الحمراء.. إلخ ، وقد سري ذلك – وللأسف الشديد – إلى بلاد المسلمين لاسيما مع ظهور الفضائيات. وسمعنا أخباراً يندي لها الجبين من تشبه بعض المسلمين – وبخاصة النساء- بأولئك الكفار، ومشاركتهم في الاحتفال بأي عيد من الأعياد المبتدعة سواء سمي عيداً أم لم يسم مادام أنه يتكرر كل عام. فكيف إذا كان عيداً سخيفاً لا يحتفل به
إلا أراذل الناس من البطالين الفارغين.
فلنفتخر بديننا، ولنعتز بعقيدتنا، ولا نكن أذناباً تابعين لغيرنا، ولنكن كما قال الشاعر:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم
فمن يساوي بأنف الناقة الذنبا

3- الوقوع في الفاحشة:
الفاحشة التي حرمها الله والتي هي من كبائر الذنوب، ومن أسباب سخط علام الغيوب، فكم من فتاه عفيفة شريفة كشف سوأتها، وانتهك عرضها، وفتي عفيف شريف غرق في أوحال الفاحشة وقذارتها ، باسم الصداقة والحب، والأخبار في ذلك مبكية ومحزنة ، تتفطر منها القلوب ، وتقشعر من هولها الأبدان، إذ أن أي فتاة مسلمة عاقلة تدرك هذا الأمر جيداً ، وتحسب له ألف حساب ولكن حين تستحكم الغفلة ، وتثور العاطفة، يحضر الشيطان وتنسي الفتاة نفسها في غمرة الهوى ، فلا تفيق إلا وهي غارقة في مستنقع الرذيلة
تقول أحدهن: " لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان ( دمعة ندم ) بل اكتبوها بعنوان ( دموع الندم والحسرة ) تلك الدموع التي ذرفتها سنين طوال .. إنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاماً عديدة، وإهانات ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي .. وقبل هذا وذاك: حق ربي.
إنني فتاة لا تستحق الرحمة أو الشفقة ...لقد أسأت إلى والدتي وأخواتي، وجعلت أعينهم دوماً إلى الأرض، لا يستطيعون رفعها خجلاً من نظرات الآخرين....كل ذلك كان بسببي .. لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها... بسبب الهاتف اللعين ، بسبب ذلك الإنسان المجرّد من الضمير ، الذي أغراني بكلامه المعسول، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه في الطريق السيئ....
وبالتدريج جعلني أتمادي في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر... كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمي عيني عن الحقيقة، وأدي بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة، ويفخر به أبواها عندما يزفانها إلى الشاب الذي يأتي إلى منزلها بالطريق الحلال... لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف، إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد أن أخذ مني كل شيء ، فتركني أعاني وأقاسى بعد لحظات قصيرة قضيتها معه... لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملاً!.... وآنذاك لم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوي الله سبحانه... وعندما حاولت البحث عنه كان يتهرب منّي ، علي عكس ما كان يفعله معي من قبل أن يأخذ ما يريد ..... لقد مكثت في نار وعذاب طوال أربعة أشهر، ولا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام نفسية بسبب عصياني لربي، واقترافي لهذا الذنب ... ولأن الحمل أثقل نفسيتي وأتعبها... كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي؟ .... فوالدي رجل ضعيف ، يشقي ويكدّ من أجلنا، ولا يكاد الراتب يكفيه.. ووالدتي امرأة عفيفة ، وفرّت كل شيء لي من أجل أن أتم دراستي لأصل إلى أعلى المراتب.
لقد خيبّت ظنها ، وأسأت إليها إساءة كبيرة لا تغتفر ، لازلت أتجرع مرارتها حتى الآن .. إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيراً حيث رد على مكالمتي الهاتفية بعد أن طاردته.. وعندما علم بحملي عرض علىّ مساعدتي في الإجهاض وإسقاط الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي .. كدت أجنّ ... لم يفكِّر أن يتقدّم للزواج مني لإصلاح ما أفسده... بل وضعني أمام خيارين : إما أن يتركني في محنتي أو أسقط هذا الحمل للنجاة من الفضيحة والعار...!
لقد أصبح والدي كالشبح يمشي متهالكاً يكاد يسقط من الإعياء... بينما أصبحت أمي هزيلة ضعيفة ، تهذي باستمرار ، سجنت نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية كلام الناس ونظراتهم.."
ثم تختم رسالتها بقولها:
" إنني من هذه الغربة الكئيبة أرسل إليكم بحالي المرير.. إنني أبكي ليلاً ونهاراً ولعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، وأطلب منكم الدعاء لي بأن يتوب الله عليّ ويخفِّف من آلامي ".(3)

------------------------
(1) نقلا من رسالة وهم الحب لمحمد بن عبدالعزيز المسند بتصرف
(2) مجلة طبيبك، عدد سبتمر 1992، ص 105

(3) جريدة عكاظ ملحق الأمة الإسلامية العدد 51 صـ 3:



كتيب/ أسرار المحبين للمؤلف/ نبيل بن رزق الصبحي







 

أضرار الحب الزائف
قديم منذ /08-12-2010, 12:03 AM   #2 (permalink)

عضو فضي

نبيل13999 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 361786
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 549
 النقاط : نبيل13999 is on a distinguished road

افتراضي

بفضل الله وتوفيقه تم انقاذ فتاة في التاسعة عشر من عمرها من ذئب بشري كاد يفترسها، لولا عناية الله بهذه الفتاة

والسبب في ذلك العشق ، فهما على علاقة أكثر من ستة أشهر.

والحمدلله أعلنت الفتاة توبتها لله عزوجل، وترك طريق الحب الزائف المظلم.

اسأل الله أن يحفظ بنات المسلمينن ويرزقهن العفاف.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:56 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1