Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

موضوع مغلق
درس الحال للدكتور وليد قصاب (مجلة رابطة الأدب الإسلامي الإلكترونية
درس الحال للدكتور وليد قصاب (مجلة رابطة الأدب الإسلامي الإلكترونية
قديم منذ /22-12-2010, 09:39 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي درس الحال للدكتور وليد قصاب (مجلة رابطة الأدب الإسلامي الإلكترونية

قبل أن يتمكن الأستاذ من ارتشاف نصف كوب الشاي الذي أمامه رن الجرس معلنا بدء الحصة الدرسية . نهض متثاقلا متذرعا بالصبر, يعزيه أنه لم يبق من اليوم إلا هذه الحصة , ثم ينصرف بعد ذلك ليستريح ..كان صداعه قد بدأ يشتد, وهذا ثالث قرص ( أسبرين) يأخذه منذ صباح هذا اليوم, ولكن بلا جدوى رأسه يكاد ينفجر ..

همس لنفسه وهو ينظر في ساعة يده مستغربا مضي وقت الفسح بهذه السرعة العجيبة :
- حتى أقراص الأسبرين لم تعد ناجعة مثل زمان..
وهاجمه خاطر مزعج.. : أٌقراص الأسبرين لم تعد تنجع أم أن جسمه لم يعد..؟..

لقد أصبح الصداع ملازما له منذ شهور طويلة , أصبح قدره اليوميّ , لم يحاول أن يستشير طبيبا , صاحب الاسبرين واكتفى..

نهض من مكانه غصبا عنه , حاملا ألمه الشديد, وهمّاً يفوق الألم من دخول هذا الفصل بالذات في هذه الحصة الدرسية الأخيرة ..
كان طلبة الصف الأول الثانوي الشعبة الرابعة من أشقى طلاب المدرسة وأكثرهم إثارة للشغب والفوضى, لم يكونوا طلاباً كما يقول الأساتذة عنهم , بل كانوا جناً أو معجونين بماء الجن على الأقلّ. كم خرج من حصتهم مكدود الحَيل مصدعا يوم لم يكن مصابا بالصداع , يكاد يندم على الساعة التي اشتغل فيها بالتدريس, ويوشك أن يصبّ جام غضبه على والده – رحمه الله – الذي أحب العلم , وأحب لابنه أن يدخل المدارس والجامعات ليمارس التعليم مهنة الأنبياء والدعاة..

رحمك الله يا أبي.. لولا الجامعة التي عشقتها لكنت الآن سباكا أو نجاراً , أو..أو.. أو غير ذلك من هذه المهن التي تدر ذهبا في هذه الأيام .. بعد أن استهان الناس بالعلم وأهله..
أطربك كثيرا يا أبي – رحمك الله – لقبُ ( أستاذ ) الذي أصبحت أُنادى به , ونسيت تلف أعصابي, وتصدع رأسي, وصراخي حتى تتقطع حبالي الصوتية وأنا أعلمهم المبتدأ والخبر والتمييز, والمفعول به, ثم أجد عقب كل شرح أكثر من حمار ينصب المبتدأ, ويرفع التمييز, ويجر المفعول به..

راح يتجه نحو الفصل وهو يجر قدميه جرا, سائلا الله أن يلهمه القوة والصمود حتى تنقضي هذه الحصة اللعينة, وأن يلهم هؤلاء الجن الداخل إليهم الرأفة به وبأمثاله من الأساتذة المساكين الذين لم يعد يوقرهم أحد..
- بسم الله .. ربي عونك ورضاك.
كان الصف – كالعادة دائما – كحمّام سوق مقطوعة مياهه, هذا يصيح , وهذا يغني , وهذا يتشاجر مع زميله , وذاك فوق المقعد, وذياك يرمي الآخرين بالطباشير , ولم يكن مقعد في مكانه, لم يكن صفا دراسيا.. كان كساحة معركة, أو كزريبة بهائم .
بقي أكثر من خمس دقائق يصيح فيهم كالمجنون :
- اجلس يا ولد.. اقعد يا عفريت .. اهدأ يا شيطان
ويضرب الطاولة بكلتا يديه حتى خف الزعيق والصفير قليلاً, وعرف الطلاب أن الأستاذ قد جاء..
أراد أن يوبخهم , أو ينصحهم أو يهددهم, ولكنه كان يدرك أنه لا جدوى من ذلك كله في جيل نشأ على الميوعة
بعد أن جُرد الأستاذ من صلاحيات كثيرة كان يملكها. آثر أن يبدأ درسه :
- والآن أيها العفاريت بعد أن هدأتم .. درسُنا ..
علق أحد الطلاب على الفور:
- لسنا عفاريت يا أستاذ..
بلعها, وأكمل متذرعا بالصبر:
- حسناً .. درسنا عن الحال
صاح أحد الطلاب :
- أعطيتنا الحال يا أستاذ في الدرس الماضي..
أحسّ بالحرج,إنه مصدّع غير قادر على التركيز, التفت إلى الطلاب وسألهم :
- أعطيتكم الحال ؟
مطّ الطلاب أصواتهم بلهجة واحدة وكأنهم ينشدون أغنية :
- أخذنا الحال يا أستاذ ..
قال مداريا ارتباكه :
- حسناً .. حسناً.. سأسألكم بعض الأسئلة عنه ثم ننتقل إلى درس جديد..
زعق طالب من أول الصف :
- أخ .. ضربني يا أستاذ أحدهم بالطبشورة..
استدار عن السبورة, وواجه الطلاب غاضباً :
- من قليل الأدب الذي يرمي الطباشير؟
لم يرد أحد, فقال الأستاذ مهدداً :
- والله سأكسر رقبة من يشاغب.. ولن يفلت من عقابي .. وراح يرمقهم بنظرات غاضبة, ثم تابع درسه :
- سأسألكم بعض الأسئلة عن الحال.. ما أنواع الحال؟
صاح أحد الطلاب :
- لم نأخذ الحال يا أستاذ..
اعترض عليه طالب آخر , فصاح من غير استئذان ..
- أخذناه يا أستاذ.
اعترض آخر:
- لم نأخذه يا أستاذ ..
ساد الصف الهرج والمرج, طالب يصيح أخذناه, وآخر يزعق فيه لم نأخذه , لم يعد الصف صفا انقلب إلى ساحة قتال ..
كان الصداع يخز رأس الأستاذ كالإبر, بصعوبة وجد صوتا حتى يزعق فيهم:
- اسكت أنت وهو .. تعلموا الأدب أيها القرود..
وراح يضرب الطاولة بقبضة يديه , وشاركه بعض الطلاب في ضرب مقاعدهم , ساد الهدوء قليلاً , ولكن مطارق كالفولاذ كانت تضرب رأس الأستاذ بقوة..
- حسنا.. سأعيد لكم الحال..
وبدأ يشرح:
- الحال ..
ولم يكد يتم الكلمة حتى صرخ أحد الطلاب :
- أخ.. أحدهم قرصني من الخلف يا أستاذ ..
قطع كلامه, وهدد ملوحا بقبضة يده :
- قلت سأكسر رقبة من يشاغب .. إنكم حقا قليلو الأدب..
علّق أحدهم :
- ليش الجميع يا أستاذ..
تجاهل مغتاظا, وأراد أن يتابع :
- الحال منصوبة..
قاطعه أحد الطلاب :
- ألا يأتي مرفوعا يا أستاذ؟
كظم غيظه مرة أخرى. كان يحسس جفافا في حلقه, والإبر تزداد وخزاً في رأسه, أكمل :
- الحال اسم منصوب نكرة..
قاطعه أحدهم :
- ألا يأتي معرفة يا أستاذ؟
صرخ فيهم وهو يحس أن أعصابه تخرج مع صوته :
- اخرس أنت وهو .. ولا تسأل حتى أنتهي من الشرح.. فهمت؟
رددوا بصوت واحد كما يرددون معزوفة :
- فهمت ..
وأراد الأستاذ أن يكمل فوقف طالب ورفع يده وهو يتراقص في مكانه بشكل مضحك :
- أستاذ .. أستاذ..
حاول أن يتجاهله وأن يكمل الشرح, ولكن الطالب ظل يرفع يده ويصيح متراقصا وهو يهز ساقيه :
- أستاذ .. أستاذ .. من فضلك..
زعق فيه :
- ماذا تريد أيها الحيوان؟
- الحمام.. الحمام يا أستاذ ال .. wc..
ضج الصف بالضحك, وتعالت الأصوات والتعليقات, وانطلق الطالب مهرولاً قبل أن ينتظر الإذن وهو يقفز على رجل واحدة..

ازداد وخز الإبر في رأسه, وازداد جفاف حلقه , ازدرد ريقه بصعوبة, انتظر قليلاً حتى هدأ ضحكهم وصخبهم .. وأراد أن يكمل :
- الحال..
صاح أحد الطلاب من الخلف :
- سرقوا قلمي يا أستاذ..
تجاهل :
- الحال..
انتفض أحد الطلاب من مكانه وهبّ واقفا وهو يصيح كالمجانين :
- أخ.. وخزني أحدهم بدبوس في ظهري يا أٍستاذ..
تذكر وخز الإبر في رأسه, وأعاد متجاهلاً :
- الحال..
فتح الباب, ودخل الطالب الذي خرج إلى الحمام يهرول بشكل تهريجي فقهقه الطلاب,وقال أحدهم:
- شفيتم..
ازدادت قهقهة الطلاب, وقال الأستاذ بشكل آلي من غير أن يسمع أحد:
- الحال ..
وقف طالب ورفع يده, وراح يشير بأصبعه يمينا ويساراً :
أشار له أن يجلس, ولكن الطالب لم يجلس, بقي يرفع يده, ويشير بها, ثم صاح :
- أستاذ .. أستاذ .. أنا محصور أريد الخروج إلى الحمام..
وصاح طالب آخر:
- وأنا بعده يا أستاذ.
وجاوبه آخر:
- وأنا بعده يا أستاذ..
أحس أن ساقيه ستنهاران, لم يعد يشعر بما حوله, بدا له الصف وكأنه يدور به. صاح من غير وعي:
- حسناً .. اخرجوا جميعا إلى الحمام.
وانهار على الطاولة واضعا رأسه بين كفيه, وقد اندفع الطلاب خارج الصف كالخيول النافرة, يملؤون الدنيا زعيقا وضجيجاً..







 

درس الحال للدكتور وليد قصاب (مجلة رابطة الأدب الإسلامي الإلكترونية
قديم منذ /03-01-2011, 10:50 AM   #2 (permalink)

عضو جديد

figure166 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 630671
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 المشاركات : 4
 النقاط : figure166 is on a distinguished road

افتراضي

Cchestnuti,www.art-oil-paintings.org, Dec 6 (ANI): A amusing accumulation agencyised a acrylicing displayion blue-blooded ‘Art-AIDS’ to mobilise armamentariums for the abundance of HIV accommodatings in Chennai.
The funds aloft by affairs the afflictiontings of artisans would be utilised to help adolescentren afflicted with HIV /AIDS in India.The exhibition was indivinerated by Tamil film amateur Karthik forth with eabundancent blur administrator Mysderma.Karthik said that one can do alms thasperous the art exhibition and take home the adapted art with him.“They (organisers) are in fact giving a nice befalling for you to appear and do burnity. You are demography aback admirable paintings home but you also accept the beatitude and achievement that about some kid is going to be blessed becould cause of you,Oil Painting & Oil Paintings,” said Karthik.
“It is reaccessory going to advice in abbreviation stigma (accompanying to HIV/AIDS) that is one of the affairs we are absolutely alive at. We absolutely charge to yield affliction of our accouchement. I anticipate this ‘ART-AIDS’ is not just one appearance but it is traveling to be connected and this will enabiding that,Animal Painting,” said Raj organiser of the accident.This art exhibition is aswell planned to biking to abodes like Banabounding, Myabscessed and Mumbai to actualize added AIDS acquaintance in humans beyond altered cities. (ANI)


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Banniversary People Oil Painting Walbaron Aabandoned On Beach








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:39 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1