Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الرد علـــى فتــــــــوى إباحـــــــــــــة حـــضـــور أعياد المشركــيــــن
الرد علـــى فتــــــــوى إباحـــــــــــــة حـــضـــور أعياد المشركــيــــن
قديم منذ /24-12-2010, 11:41 PM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

احمد جعفري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 413764
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 160
 النقاط : احمد جعفري is on a distinguished road

افتراضي الرد علـــى فتــــــــوى إباحـــــــــــــة حـــضـــور أعياد المشركــيــــن

بسم الله الرحمن الرحيم

نسبت صحيفة ( أنباؤكم ) الإلكترونية , إلى الدكتور/ قيس بن محمد آل الشيخ مبارك فتوى زعم فيها أن (إجابة دعوة غير المسلمين لحضور أعيادهم مباح إذا قصد من ورائه إدخال الفرحة عليهم وتأليف قلوبهم على الإسلام ) اهـ

وأقول وبالله التوفيق :

حسبنا الله ونعم الوكيل , ولاشك بأن هذه الفتوى باطلة , ولاشك أنها مما يهدم الدين شيئا فشيئا , ومما يدل على بطلانها ما يلي :

أولا : أنك لن تجد أحدا يفرح بها إلا من هم أصحاب فكر منحرف , وتأمل فيمن سيعجب بها سواء من منسوبي المنتديات الحوارية أو الصحف والقنوات يظهر لك صدق ما أقول , ولن تجد بإذن الله من هو ذو دين وعلم يقرها .

ثانيا : أجمع العلماء على حرمة تهنئة الكفاربأعيادهم , لان في ذلك إقرارا ورضا بما عليهم عليه من الكفر والضلال .كما نقل ذلك ابن القيم - يرحمه الله - في كتاب ( أحكام أهل الذمة ) حيث قال :

" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنّأ عبداً بمعصية أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ." انتهى كلامه - يرحمه الله - .

ولا شك أن حضور أعيادهم يستلزم تهنئتهم بها , والرضا بما فيها من كفر ومعاص .


ثالثا : وأجمع العلماء على عدم جواز حضور أعيادهم , قال ابن القيم رحمه الله :

ولا يجوز للمسلمين حضور أعياد المشركين باتفاق أهل العلم الذين هم أهله . وقد صرح به الفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة في كتبهم . . .

وروى البيهقي بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : (لا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم) .

وقال عمر أيضاً : (اجتنبوا أعداء الله في أعيادهم) . وروى البيهقي بإسناد جيد عن عبد الله بن عمرو أنه قال : (من مَرَّ ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة) انتهى من أحكام أهل الذمة 1 /723-724 .


رابعا : لأنه من التشبه بهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم . " رواه أبو داود ( وهذا تهديد خطير ) ، قال عبد الله بن العاص: ( من بنى بأرض المشركين وصنع نيروزهم ومهرجاناتهم وتشبه بهم حتى يموت خسر في يوم القيامة ) .

خامسا : أن المشاركة نوع من مودتهم و محبتهم قال تعالى : ( لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء … ) الآية ، وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق … ) الآية .

سادسا : أن العيد قضية دينية عقدية وليست عادات دنيوية كما دل عليه حديث : " لكل قوم عيد و هذا عيدنا " و عيدهم يدل على عقيدة فاسدة شركية كفرية .

سابعا : أن قوله تعالى: ( و الذين لا يشهدون الزور …) الآية فسرها بعض العلماء بأعياد المشركين


ثامنا : أن أعيادهم لا تخلو من ثلاثة منكرات : الاختلاط , الخمور , والزنا , وحضور المسلم لها معناه - إن سلم من الوقوع فيها - الرضا بها , والراضي كالفاعل شرعا , وقد قال تعالى : ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ) .



تاسعا : إذا كانت حفلات المسلمين المشروعة من حيث الأصل كحفلات الزواج لا يجوز حضورها إذا كان فيها منكرات , فكيف بأعياد الكفار التي فيها كفر وشرك ومعاص ؟

قال ابن قدامة رحمه الله : " إذا دعي إلى وليمة فيها معصية ، كالخمر والزمر والعود ونحوه ، وأمكنه الإنكار وإزالة المنكر ، لزمه الحضور والإنكار ؛ لأنه يؤدي فرضين : إجابة أخيه المسلم ، وإزالة المنكر . وإن لم يقدر على الإنكار ، لم يحضر . وإن لم يعلم بالمنكر حتى حضر ، أزاله ، فإن لم يقدر انصرف . ونحو هذا قال الشافعي " انتهى من "المغني" (7/214) .





عاشرا : من تناقض الدكتور أنه قال : إنه لا خلاف في أن إقرار أعياد غير المسلمين والرضَا بها من أعظم المحرمات !!! ويا سبحان الله ! أليس حضورها إقرارا لها ورضا بها ؟ أي تناقض هذا ؟؟

حادي عشر : زعم الدكتور أن حضو أعياد الكفار هو من البرٍّ بهم وتأليف لقلوبهم"، مستدلاً بقول الله تعالى: "لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين".

ونقول : كيف تكون مشاركة المسلم للكفار معاصيهم بل وكفرهم برا بهم ؟؟ لقد بين العلماءأن البر المقصود به الإحسان إليهم بشئ من أمور الدنيا , ولم يقل أحد من العلماء الصالحين بأن مشاركتهم كفرهم ومعاصيهم من البر بهم .



وأخيرا هنا فتويان للإمامين ابن باز وابن عثيمين رحمه الله في عدم جواز حضور أعياد المشركين :


( المسألة الثالثة : حضور أعيادهم ومشاركتهم أفراحهم ، فإن كانت أعياداً دينية كعيد الميلاد فحضورها حرام بلا ريب ، قال ابن القيم رحمه الله : لا يجوز الحضور معهم باتفاق أهل العلم الذين هم أهله ، وقد صرح به الفقهاء من أتباع الأئمة الأربعة في كتبهم. والله الموفق" ) اهـ .

مجموع فتاوى ابن عثيمين (2/303) .


وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم ، فما توجيهكم ؟ .

فأجاب :

لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم ، بل يجب ترك ذلك ؛ لأن " مَن تشبَّه بقوم فهو منهم " ، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم ، فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء لأنها أعياد مخالفة للشرع ، فلا يجوز الاشتراك فيها ، ولا التعاون مع أهلها ، ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ؛ ولأن الله سبحانه يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 6 / 405 ) .







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:28 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1