Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أثر المدرسة على المراهق
أثر المدرسة على المراهق
قديم منذ /08-01-2011, 10:58 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

منى طلعت غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 551535
 تاريخ التسجيل : May 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 2
 النقاط : منى طلعت is on a distinguished road

افتراضي أثر المدرسة على المراهق

تمهيد
"أن دراسة سيكولوجية المراهقة مفيدة ليس فقط للمراهقين بل أيضا للوالدين والمربين ولكل من يتعامل مع الشباب .
كما يظل بعض ما يكتسبه الطفل في البيت من سلوك اجتماعي ثابتا بينما البعض يتغير عندما ينتقل إلى جماعات أكثر في المجتمع الخارجي .
ويعتبر الحب من أهم مظاهر الحياة الانفعالية للمراهق فهو يحب الآخرين ويحتاج إلى حب الآخرين له وإن إشباع هذه الحاجة إلى الحب والمحبة من ألزم ما يكون لتحقيق الصحة النفسية للمراهق " .
وأيمانا بأهمية التربية السليمة والسوية للمراهق كان لابد من الاهتمام باتجاهاته وقياس مدى تأثيره في الآخرين ومدى تأثير الآخرين في اتجاهاته وميوله .
والدراسة التالية تبحث في اتجاهات المراهق حول علاقته بأسرته وكذا بمدرسته وأقرنائه وقد اشتملت الدراسة على ثلاثة فصول :
الفصل الأول : الدراسة النظرية
الفصل الثاني : الدراسة الإجرائية
الفصل الثالث : تحليل نتائج الدراسة


البحث و الحاجة إليه
تعتبر مرحلة المراهقة من المراحل الحرجة في حياة الإنسان ؛ لما يعتريه فيها من تغيرات بدنية و حركية و انفعالية و اجتماعية ، تلعب دورا كبيرا في بناء شخصيته في المراحل اللاحقة من حياته ، إذ هي تمثل مرحلة انتقال من طور الطفولة إلى طور الشباب و الرجــولة ، أو كما يحلو لبعض الباحثين أن يسميها بقنطرة عبور من محطة إلى أخرى في حياته .
و بقدر سلامة البناء في هذه المرحلة يتحقق توازن الشخصية و نضجها فيما يليها من مراحل ، و مع ذلك فإن المراهقين في هذه المرحلة لا ينفصلون تماما عن عالم ما قبل المراهقــة – مرحلة الطفولة – فما يكتسبه الطفل من ميول و اتجاهات ، و ما يتكون لديه من انطباعات و أحاسيس في تلك المرحلة يترك بصماته واضحة على ما يليها من مراحل . فهل وعت الأسرة الدور المنوط بها في
مرحلة الطفولة ؟
و يرى بعض الباحثين أن مرحلة المراهقة فترة تخوف و قلق شديدين يستحوذان على المراهق فيجعلنه يعيش في عالم غير عالم الراشدين و يذهب في ذلك إلى " أن المراهقين أكثر أفراد المجتمع توترا و انفعالا و اضطرابا في السلوك ، و هم أكثر من غيرهم إظهارا للنوبات الانفعالية المتميزة بالفجاجة " فالمراهق في هذه الفترة إنما هو موزع بين ذاتين الذات الحقيقية و الذات المثلى ( 1 )
و في موقع آخر يؤكد الباحث " أن السلوك الذي يند عن المراهق يرجع أساسه إلى التعويض عن فقدان العطف الذي يفتقر إليه أيام الطفولة أو في هذه المرحلة بالذات " ( 2 )
و للدلالة على أهمية و خطورتها هذه المرحلة في حياة الإنسان نورد فيما يلي مقتطفات من مذكرات بعض المراهقين التي كتبوها بأيديهم :
* " لديّ شقيق و شقيقة و كلاهما أصغر مني و هما في رأي أمي ملاكان ، و هذا خـلاف نظرتهما إزائي ، فأصغر الأمور تحدث في البيت عندما أجد نفسي موضع اللوم و التقريع ، و لشد ما يثقل علي عندما أجد والديّ سريعي الالتفات عليّ بالتأنيب ، و كأنه كان مفروضا عليّ أن أتحمل غيري من أفراد أسرتي ، و لا أخال في هذا ذرة من الإنصاف . أما كان يجد بأبويّ أن يتأنيا في استبانة مصدر الخطأ قبل التوجه إليّ بالاتهام ؟ " . ( 1 )
و يقول ثانٍ : * " أعتقد أن علاقاتي مع أسرتي تكون وطيدة و أفضل لو أن والدتي قللت من تركها البيت ، و الذهاب إلى حضور الاجتماعــات الكثيرة التي تأخـذ وقتها خارج البيت في معظم الأحيان ، فهي اجتماعات مستمرة و قلما وجدت منها الالتفات و العون لي على ما لديّ من مشكلات " . ( 2 )
و تقول أخرى في مذكراتها :
* " إن مشكلتي الشخصية هي أسرتي . فوالدي مدمن على الخمرة التي تصرفه عنّا معظم الوقت ، فهو لا يؤذيني ، و لكنه غائب عن نفسه طيلة الوقت ، فبيتنا لطيف و مريح ، و والدي ينفق علينا بسخاء ، لكنني أشعر أن رباط الحب الذي يصلني به أصبح واهيا ، و هو صـائر إلى انقطاع ، و السبب هو أنه ضنّ علينا بالحنان الذي كان عليه أن يضيفه إلى البيت الذي هيّأه لنا " . ( 3 )
لما سبق نستطيع أن نؤكد على خطورة المسؤولية الملقاة على عاتق كل من الأسرة و المدرسة و مؤسسات المجتمع ، فإذا وعى كل طـرف ذلك الدور كفلنا للمراهـق فترة هـادئة من الاتزان العاطفي و السلوك القويم .
هدف البحث :
إن الهدف من إجراء البحث الميسر هو تسليط الضوء على الدور الذي تضطلع به الأسرة و المدرسة في حياة المراهق ، و مدى تأثير هذا الدور سلبا أو إيجابا ، و ما يترتب على ذلك تشخيص الجوانب السلبية لتلافيها ، و الجوانب الإيجابية لتعزيزها ،؛ حتى نأخذ بيده إلى بر الأمان ، و نكفل لهم حياة انفعالية هادئة بعيدة عن الاضطراب و الصراع الذي يتجاذبه ، صراع بين عالمه الخاص و المجتمع من حوله .
حدود البحث :
أجري هذا البحث في نطاق مدرسة عبد الله بن رواحة على عينة من طلاب الصفين الثاني و الثالث الإعداديين ، و استثنينا من ذلك طلاب الصفين السادس الابتدائي و الأول الإعدادي ؛ لأن أعمارهم لما تؤهلهم بعد لدخول " مرحلة المراهقة " ، و إن كان هذا لا يمنع وجود طلاب عديدين قد ولجوها .







 

أثر المدرسة على المراهق
قديم منذ /08-01-2011, 11:20 AM   #2 (permalink)

عضو ماسي

مسعود الفضي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 242246
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,139
 النقاط : مسعود الفضي is on a distinguished road

افتراضي

شكرا لك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
أثر المدرسة على المراهق
قديم منذ /08-01-2011, 06:09 PM   #3 (permalink)

عضو فعال

الشااااااااامخ غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 39720
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 23
 النقاط : الشااااااااامخ is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:14 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1