Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الأخلاق في الحياة
قديم منذ /01-09-2003, 01:55 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

na4if غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17222
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 8
 النقاط : na4if is on a distinguished road

Lightbulb الأخلاق في الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

"إن لله في أيام دهركم نفحات، ألا فتعرضوا لها ولا تعرضوا عنها".

علم الأخلاق
إن علم الأخلاق الذي هو فرع الحكمة العملية ينظر إلى البعد الآخر في وجود الإنسان، ويلفته إلى قضية المصير في أبهى صورة قرآنية بقوله عزّ من قائل :

{ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دسّاها}(الشمس/7)

والنفس هي الهوية الحقيقية للإنسان الآدمي، ومحتواها الحقيقي هو الذي يحدد وجهة الإنسان نحو السعادة والكمال ويبيّن مصيره المستقبلي قي الشقاء والخيبة أم الفلاح والنعمة. فهذه النفس في نظر أهل السير والسلوك، يمكن أن تتكامل من خلال برنامج التزكية والرياضة فترتفع إلى أعلى عليين وتصبح مظهر "أحسن تقويم"، ويمكن أن تتسافل فتنحط إلى " أسفل سافلين " بعد الإهمال والتضييع من خلال دسها تحت تراب العالم المادي الذي نعيش فيه، سواء في رابطة الحرام والغفلة أم في الإنشغال و العلقة.

وما دام الإنسان المادي يقصر النظر على عالم الطبيعة والتعلقات المادية أو يغلب النظر إليها ، فإن نفسه تكون مصداق قوله تعالى: ( قد خاب من دساها )

فالنفس الإنسانية قابلة للتغيير ، مهما علتها طبقات الذنوب أسدلت عليها حجب التربية الفاسدة، وبدون هذا النظر فإن علم الأخلاق وسماع الموعظة والإختلاف إلى مجالس العلماء لا يعد له أية أهمية ويصبح هباءً منثوراً.

فقد تبين أن موضوع الأخلاق هو نفس الإنسان التي تتقبل التغيير وترفض الثبات والجمود.

إنّ أول خطوة ينبغي أن يخطوها السالك بعد إدراكه لحقيقة وجوده المرتبط بالوجود المجرد عن المادة ، هي فهم قابلية التغيير ، وإدراك حقيقة دعوة الأنبياء التي ختمت بقوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم:

(( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))

وإتباعها إنطلاقاً من تعاليم الأولياء العظام والأئمة الأطهار سلام الله عليهم، التي تمكنه من إعتلاق عوالم الغيب والوصول إلى مجاورة الملكوتيين واللحاق بركب الكمّل من الصالحين الذين وصلوا إلى سعادة "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر".

وهذه الغاية العظيمة، التي يحددها علم السير والسلوك إلى الله، لا بد من الإحاطة بها وفهمها فهماً تاماً، لأن لهذا الأمر مدخلية عظيمة في تحقق السفر وخروج النفس من سجن الطبيعة أو سجن النفس والأنانية. ولذلك لا بد من الإشارة إلى النقاط التالية:

أولاً : إن موضوع الغاية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالرؤية الكونية الشاملة ( والعقيدة الصحيحة ) للوجود. وبدون فهم أصل العقيدة الذي هو التوحيد يبقى الأمر الأول متعذراً.

ثانياً : إن غاية الله من خلقنا هي غير الغاية التي خلقنا لأجل الوصول إليها. فالله عزّ وجلّ غني مطلق لا يعقل أن يكون فعله لفائدة أو مصلحة تعود إليه. بينما نحن خلقنا على ضوء حكمة الله في الفعل والخلق للوصول إلى كمالنا الذاتي وسعادتنا الحقيقية.

ثالثا: إن التهاون في تحديد الغاية والغفلة عن الإحاطة بأبعادها من شأنه أن يضر السالك ويوقعه في مآزق هي أصعب وأشد عليه مما هرب منه عند البدء في السير والسلوك.

فغاية دعوة الأنبياء عليهم السلام هي إيصال الإنسان إلى كماله الحقيقي.

ولأجل أن يتمكن الإنسان من بلوغ غاية الحق والوصول إلى السعادة الحقيقية يطرح علم الأخلاق برنامجاً سلوكياً، عنوانه الأول الرياضة القلبية من خلال سلسلة الأعمال والعبادات الشريفة، لأن هذه النفس قد تربت في أحضان الطبيعة ورضعت من حليبها فاستأنست بمشتهياتها حتى صار النهوض صعباً والسير مستحيلاً وتحقق اليقظة معجزة.

هذا البرنامج هو يعبر عنه أهل الله بالسير والسلوك لبلوغ المقصد.

خلاصة الدرس الأول :

* الغفلة تسجن الإنسان في عالم المادة وعلائقها وتجعله يعيش صراع الروح مع عالم الشهوات والأماني والموهومات.

* الإحساس بالحيرة والضياع طريق لإنبعاث النور الداخلي الذي يهدي إلى الهدف .

* النجاة من العلائق المادية تتحقق بالسفر إلى الله بقدم المجاهدة والإخلاص وبراق العجز والفقر.

* علم الأخلاق الذي هو فرع الحكمة العملية ينظر إلى البعد الروحي في وجود الإنسان ويلفته إلى حقيقة المصير.

* موضوع علم الأخلاق هو نفس الإنسان التي تتقبَّل التغيير وترفض الثبات والجمود.

شروط السفر :-
n أن يدرك الإنسان حقيقة وجوده المرتبط بالوجود المجرد عن المادة.

n أن يفهم قابلية النفس للتغيير.

n أن يمتلك الرؤية الكونية الشاملة للوجود: فهم التوحيد.

n أن يدرك حقيقة دعوة الأنبياء التي ختمت بقول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)).

n أن يتَّبع تعاليم الأولياء والأئمة عليهم السلام في تحقيق الوصول إلى تمام هذه الأخلاق.

n أن يحيط بحقيقة هذه الغاية ويفهمها فهماً تاماً.

* برنامج تهذيب النفس هو ما يسمى بالسير والسلوك، وهو ممارسة الرياضة القلبية من خلال سلسلة من العبادات الشريفة لبلوغ غاية الحق والوصول إلى السعادة الحقيقية.

أسئلة الدرس الأول :

1. هل أن الوصول إلى السعادة الحقيقية مقرون بالضياع والخسران في الجوانب المادية وأن على السالك أن يكون عاجزاً وفقيراً؟ أوضح ذلك.

2. لماذا يذكّر الموت بحقيقة الغاية؟

3. لو حاولت التخلّص من خُلُق فاسد فيك ولم تستطع، فهل يمكنك إكمال المسير إلى الغاية؟

4. ما هي علاقة السير والسلوك بعلم الأخلاق؟

5. ما معنى دس النفس؟
6. ما معنى تزكية النفس؟







التوقيع
اروع القلوب قلب يخشى الله واجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب لله
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قمة الأخلاق عمهوج الغامدي المنتدى العام 2 01-08-2008 12:16 AM
ملكة جمال الأخلاق عمهوج الغامدي المنتدى العام 0 16-07-2008 07:58 PM
ماهي الأخلاق ؟؟ رابعة العدوية المنتدى العام 7 20-04-2008 09:53 PM
عليك بهذه الأخلاق الإبــ روح ـداع المنتدى العام 4 14-07-2005 01:31 AM
مكارم الأخلاق محب الشريف11 المنتدى العام 1 12-07-2005 01:50 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:54 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1