Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
نتمنى التوفيق لأحبتنا الطلاب والطالبات في الاختبارات يوم غدا 18/2/1432
نتمنى التوفيق لأحبتنا الطلاب والطالبات في الاختبارات يوم غدا 18/2/1432
قديم منذ /22-01-2011, 06:04 AM   #1 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي نتمنى التوفيق لأحبتنا الطلاب والطالبات في الاختبارات يوم غدا 18/2/1432

؛؛


أول أيام الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول غداً السبت 18 صفر 1432هـ

اللهم وفق إخواننا وأبنائنا الطلاب والطالبات في الإختبارات ويسر لهم أمرهم





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



موعد الطلاب والطالبات مع اختبارات منتصف العام بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، وسط أجواء ممطرة وباردة في غالبية مناطق المملكة.
برودة الطقس تضع الأسر والمدارس أمام تحديات كبيرة ليتجاوز الطلاب أسبوعي الامتحانات في سلام قبل التمتّع بالإجازة.




الْحَمْدُ لِلَّهِ؛ نحمده نَسْتَعِينُهُوَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومن سيئاتأعمالنا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَلَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وحده لا شريك له، وَأَشْهَدُ أَنَّمُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}، {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍوَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءًوَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَعَلَيْكُمْ رَقِيبًا}، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُواقَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْوَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

وبعد؛ فإن أصدقَ الحديث كتابُ الله, وأحسنَالهدي هديُ محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشرَّ الأمور محدثاتها, وكلَّ محدثة بدعة, وكلَّ بدعة ضلالة, وكلَّ ضلالة في النار.


مشهدٌ يتكرر آخرَ كلِّ فصل دراسيٍّ في هذاالزمان، أبناؤنا وبناتنا يدخلون قاعاتِ الامتحان، غداً؛ يومٌ يُكرَمُ فيه المرءُ أو يهان، يومٌ يعلَم فيه المجتهدُ نتيجةَ اجتهاده، كمايعلم فيه الخامل نتيجة كسله وخموله، وقد قيل: من جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سار علىالدرب وصل. فالعقول الخاوية تصبح بالامتحانات واعية، والنفوس الباردة تصيربالامتحانات جادة،


والهمم الفاترة تتحول لتكون عالية صامدة .. إن الامتحانات تحدثنقلة في حياة الناس عجيبة؛ فتجد أكثر الناس مهتمين بها، معظمين لها، حريصينعليها.


ومع مشاهد الامتحانات، وهيبة الاختبارات، كانتهذه الخطبة، التي أسأل الله أن ينفعَ بها الآباء والأمهات، والأبناءوالبنات.
فلماذا ندرس؟ ولماذا نُمتحن؟ لماذا كل هذاالعناء؟ وإرهاق الأذهان؟
هل الهدفُ من الدراسة هي مجردُ تلك الشهادةلتعلق على الجدران؟
أم أن الهدفَ أن يفتخرَ المرءُ بأنه درس وتفوقعلى الأصحاب والخِلاَّن والأقران؟

أم أن الهدفَ وظيفةٌ مرموقة، وكرسيٌّ وثيرٌدوّار، وسمعةٌ وصِيتٌ رنَّان؟
يا ترى؟ ما هو الهدفُ الذي نزرعه في نفوسأبنائنا من الفتيات والفتيان؟
أيها الإخوة: إن الواجبَ علينا أن نغرسَ فيأولادنا حبَّ التفوقِ والنجاح، لأنه لبنةٌ في بناءِ مجدِ أمتنا، ومصدر إنتاجٍ فيالوطن العربي والإسلامي، فهو مصباحٌ تستضيء به أمتنا في دياجير الظلام الذي انتابهافي هذه العهود.


لا يكنْ همُّ الواحدِ من الآباء والطلاب مجردَتحصيلِ الدنيا ونيل شهاداتها ونعيمِها.
بل يجب أن يترفَّع أولادنا إلى طلب معاليالأمور، والتعالي عن سفسافها، ويسعى للنفع العام، والخير لكل الناس، وذلك منذ نعومةأظافرهم، ويعلموا أنهم بناة المجد، وهامةُ العِزِّ، والحصنُ الحصينُ لهذه الأمة فيشتى المجالات.

كيف نبني؟ وكيف نصنع؟ وكيف نخطط وننتج وننفع؟وكيف نعلّم ونطبّب ونهندس ونزرع؟
كيف نستغني عن الأمم غير المسلمة، التي تسلطتعلى ديننا ومقدساتنا، وسامتنا سوء العذاب؛ بسبب ضعفنا وتخلفنا؟! واللهالمستعان.
وإذا أدركنا أهمية التعلُّم والتحصيل، وربيناأولادنا على ذلك وعلمناهم، فإننا نقدم للأمة عملاً جليلاً عظيما يسهم في نهضتها منجهة، وهو من جهة أخرى قربة وعبادة لمن احتسبه وأخلص فيه لله سبحانهوتعالى.

وإن من العار على المسلم أن يعيش وحده،متناسياً هموم أمته، ومن لم يهتم بأمر المسلمين، ولم يشعر بشعورهم، ولم يرحمصغيرهم، ولم يوقر كبيرهم، ولم يعرف لعالمهم حقه؛ فليس منهم.
ولهذا ، فإننا نحن نحتاج العلم والتعلُّم فيشتى المجالات، من العلم الشرعي والدعوة، والطب والهندسة والصناعة، وغيرِها من فروضالكفايات.


أبنائي الطلاب والطالبات! كونوا أقواء فيأجسادكم، أقوياء في تحصيلكم، أقوياء في تفكيركم وإنتاجكم، ولا تنسَوا وصية نبيكموحبيبكم -صلى الله عليه وسلم-، خذوها بقوة، يقول فيها صلى الله عليه وسلم: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِالضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْبِاللَّهِ وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ؛ فَلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّيفَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ،فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ". رواه مسلم من حديث أبي هريرة .


إخواني وأولادي الطلاب والطالبات! خذوا بأسبابالنجاح والتوفيق والفلاح، استذكروا واجتهدوا، فإن تعبتم اليومَ؛ فالراحة بعد أيام،عندما يحزن المفرطون لتفريطهم، ويفرح الناجحون بنجاحهم.
وإذا درستم واجتهدتم وأخذتم بالأسباب النافعة؛فاعلموا أن أعظمَ أسبابِ النجاحِ وأجمعِها؛ بأن

تعلموا علمَ اليقين أنه لا حول ولاقوة للعبد إلا بالله رب العالمين، ثم التوكلُ على الله جل جلالُه، وتفويضُ الأموركلِّها له سبحانه، فإن أكثر الناس اجتهادا وذكاءً وعملا؛ لا غنى له عن ربهسبحانه.
ولهذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم ابنتَهفاطمةَ؛ سيدةَ نساء العالمين رضي الله تعالى عنها أن تقول: "يَا حَيّ يَا قَيُّوم! بِرَحْمَتِك أَسْتَغِيث، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّه، وَلا تَكِلْنِي إِلَىنَفْسِي طَرْفَة عَيْن". وصححه الألباني في الصحيحة ح(227).


وإن مما يَسُرُّ ويفرِحُ في هذه الأيام؛اجتهادُ الطلاب على الصلوات في المساجد، وأداءُ النوافل، وربما قراءةُ شيء منالقرآن، وكثرةُ الدعاء والذكر.

إنهم يريدون بذلك التقرب إلى الله سبحانه، رجاءأن يأخذ بأيديهم فيما هم مقبلون عليه.
وهذا بلا شك أمر حسن، فليس كاشفاً للكرب، ولامُيَسِّراً للخطب إلا الله سبحانه.
ولكن المشكلة أن بعض هؤلاء المصلين الذاكرينأيام الاختبارات؛ لا يعرفون المساجد قبلها ولا بعدها! .. فلماذا غفل هؤلاء عن قولهعليه الصلاة والسلام: "..تَعَرَّفْ إلى اللّه في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ فيالشِّدَّةِ.."؟!


إياكَ إيَّاكَ يا ولدي! وإياكِ إياكَ يا ابنتي! من الغش في الامتحانات، فقد صح عند مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَاللَّهِ قَالَ: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا". ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: (من خادع الله جل جلاله؛ يخدعه الله). سنن سعيد بنمنصور (باب التعدي في الطلاق) (1/262) ح(1065)

الغش في الامتحان خُلُق قبيح، وتزوير ممقوت،وإن كان نقلا عن الصاحب والزميل؛ فهو سرقةٌ لجهود الآخرين وخيانة، بل هو جريمة فيحق نفسه وحق المجتمع، لأننا نخرج طلاباً زوراً وبهتاناً، نخرج أطباء مزوَّرين،ومهندسين مزوََّرين، بل ومعلمين مزوَّرين، فيوسَّدُ الأمر إلى غير أهله، وينتشرالخلل في الأمة.

فاستعن بالله أخي الطالب ولا تعجز، وإياكوالغشَّ، فإنه لا خير فيه ولا بركة.
وعليك بتقوى الله عز وجل، فمن اتقى الله جعل لهمن كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن اتقى الله جعل له من أمره يسرًا، وأحالالعسير له يسيرًا، وآتاه خيرًا كثيرًا.

وأنت أيها الأب الرحيم! أيتها الأمُّ الرحيمة! من المعروف والمعلوم؛ أن كلَّ واحد منكما قد أجهد نفسه من أجل أبنائه، حتى كأنه هوالذي سيُمتحن غداً وليس ولده.


وما إن تدخل فترة الامتحان؛ حتى تُعلِنَالأُسَرُ حالة الطواريء في البيوت، فاللهو ليلة الامتحان عند الوالدين مصيبة عظيمة،والنومُ عن الامتحان جريمة جسيمة، ونحن لا نلوم الوالدينِ والأسرة على هذا الحرص؛لكنَّنا في المقابل نقول: بالله عليكم! أين هذا الاستنفار والحرص على الأولاد فيأداء الصلوات وهي ركن الدين، ولا سيما صلاة الفجر؟ هل عملنا مع أبنائنا وبناتنالامتحان الآخرة؛ ما نعمله الآن معهم لامتحان الدنيا؟

كم في بيوت المسلمين من شباب بالغين مكلفين لايوقظهم أهلهم لصلاة الفجر؟ وإن أيقظوهم لم يكن هذا الإيقاظ بنفس الحرص الذييوقظونهم به لحضور الامتحان؟

أيها الأب! تذكر أنك مسؤول عن أولادك، ليس فقطمن أجل نجاحهم في امتحان الدنيا؛ بل أنت مسؤول عن نجاحِهم في الآخرة، ووقايتِهم منأن يكونوا وقوداً لنيرانٍ وقودها الناس والحجارة، أعاذنا الله جميعاً من ذلك، قالتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًاوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لايَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم: 6).
أقول ما تسمعون ، وأسأل الله تعالى لي ولكمولجميع أولادنا النجاح، والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة، إنه سميع قريب.


****

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه،وأشكره سبحانه على مننه وعطاياه، وأسأله المزيد من فضله وإنعامه، والصلاة والسلامعلى محمد خير البشر، الشافع المشفع يوم المحشر، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديهمإلى يوم الدين. أما بعد؛

أيها الأحبة! أولادنا غداً يجلسون على مقاعدالامتحانات، ويجلس الواحد منهم يُسأل وحيداً فريداً، لا معين له ولا مُسدد إلا اللهسبحانه، ثم ما بذله من جهد في الاستذكار.

يُسأل الطالبُ عما حصَّله في عامه الدراسي،وحالُهُ في وجل واضطراب، وما أشبه اليوم باليوم الآخر، إنه يوم الامتحان الأكبر، فيستُسأل عن صغير العمل كبيره، والنقير والقطمير، ستسأل وكتابك أمامك، {وَكُلَّإِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَالْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} (الإسراء: 13، 14).


السائل هو رب العزة والجلال، والمسؤول هو أناوأنت أيها الإنسان، ومحلُّ السؤال كلُّ ما عمِلتَه في حياتك، من صغيرة أو كبيرة، ياله من امتحان!!.. ويا له من سؤال!! ويا له من يوم {يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} (المزمل: 17).


روى الإمام مسلم عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍإِلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُأَيْمَنَ مِنْهُ؛ فَلا يَرَى إِلاَّ مَا قَدَّم،َ وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ؛ فَلايَرَى إِلاَّ مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلا يَرَى إِلاَّ النَّارَتِلْقَاءَ وَجْهِه، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ".


عباد الله! تذكروا بهذا الامتحانِ امتحانَ القبور، والبعث والنشور، تذكروا سؤال الملكين في تلك الحفرة المظلمة، تذكروا؛ إِذَاوُضِعَ الواحد منا فِي لحده، وتركه أهله وبنوه، أَصْحَابُهُ ورفاقه وذووه، فق عاينفي أشدِّ الحاجة إليهم فراقهم، حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، وجاءالفتَّانا، وهما: "مَلَكَانِ يقعدانه، فَيَقُولانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِيهَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم؟ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُاللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنْ النَّارِأَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنْ الْجَنَّة". ِهذه حال الفائز الناجح، أماالراسب الذي لم يستعد للامتحان: "فَيَقُول: لا أَدْرِي! كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُالنَّاسُ، فَيُقَال:ُ لادَرَيْتَ وَلاتَلَيْتَ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْحَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِإِلا الثَّقَلَيْن".


فلتتذكر يا عبد الله! ذلك السؤال العظيم، عندمايدنيك ربك يوم القيامة ويسألك: "تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟" يقررك بذنوبك، وأنت لاتستطيع الإنكارَ أو الهرب.
وبعد الامتحان؛ إذا رأيت توزيع الشهادات علىالطلاب، فتذكر يا عبد الله! ذلك اليوم العظيم؛ الذي توزع فيه صحائف الأعمال، فآخذكتابه باليمين، وآخذ كتابه بالشمال.
نسأل الله تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت فيالحياة الدنيا وفي الآخرة ، ويجعلنا من أهل اليمين ، ويجعلنا من الفائزين المفلحين، إنه خير مسؤول ، وأجود مأمول .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البريةوأزكى البشرية فقد أمركم الله بذلك فقال: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيهاالذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليتعلى إبراهيم..

اللهم وفق أبناءنا وبناتنا في امتحاناتهم،اللهم يسر لهم كل عسير، وافتح لهم كلَّ مغلق، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً،وأنت إن شئت جعلت الحزْنَ سهلاً.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:47 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1