Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
الرد على الاساءة لنبي الرحمة بقلم محمد عباس عرابي
الرد على الاساءة لنبي الرحمة بقلم محمد عباس عرابي
قديم منذ /24-01-2011, 03:39 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي الرد على الاساءة لنبي الرحمة بقلم محمد عباس عرابي

الإساءة لنبي الرحمة

تزايد في السنوات الأخيرة حملات منظمة يقوم بها بعض الزعماء الدينيين والسياسيين والمثقفين والإعلاميين ضد النبي الخاتم خير خلق الله نبي الرحمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وليس هذا جديد على أعداء الرسل والرسالات ، بل هو قديم قدم البشرية كلها ، فما بعث الله من رسول إلا ووجد من قومه من يستهزئ به ويسخر منه (2 ): " ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون" ( الأنعام /آية 10 )0
" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون " الأنعام / آية 112
" يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون " يس / آية 30
" كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون " الذاريات / آية 52
فإذا كانت هذه سنة الله في أعداء الرسل وخصومهم ،فما الجديد في الأمر ؟
إن الجديد هو التهجم على شخص الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أصبح ظاهرة بالمعني العلمي والعرفي لهذا المصطلح ، وبخاصة في الآونة الأخيرة ، وبالتحديد بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر المشهورة إن الجديد هو التطاول والسخرية بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) تحول من أعمال فردية ، أو نخبوية أو تكتلات دينية محدودة إلى عمل يقوده زعماء سياسيون ، وقادة ، وأحبار ورهبان ومؤسسات ، وشركات إعلامية مبرمجة 0
يحصل هذا في الوقت الذي ينادي به أولئك الأقوام إلى التعايش السلمي بين الشعوب ،وشعارات الاحترام المتبادل بين المجتمعات متعددة الثقافات ، واحترام المقدسات الدينية ، ودعوى نبذ الكراهية والتعصب إلى غير ذلك اللافتات البراقة التي ذهب ضحيتها فئام من أبناء جلدتنا ، وخدعوا بها بعدما زخرفت لهم بتلكم الألفاظ المعسولة التي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب (3 )
*صور التطاول على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في العصر الحديث :-
إن التطاول في هذا العصر ، قريب مما حدث في الماضي ، فقد انقسم إلى قسمين : تمثل الأول في التطاول بالقول ، وتمثل الثاني في التطاول بالفعل :-
أولا :- التطاول بالقول :- وهذا النوع من التطاول هو الأكثر ظهورا وانتشارا ، وهو على ضربين : تمثل الأول بإلقاء الشبهات ، والثاني بالطعن في النبي وإلقاء الاتهامات أما الشبهات فكثيرة مثل ما يثار بشأن تعدد زوجات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقضايا حرية التدين ، ومسألة انتشار الإسلام بالسيف ، وغير ذلك 0
وبعض هذه الشبهات قد يكون مدخلا في الوقت نفسه للطعن في النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والتطاول على مقامه السامي ، الذي لا يدانيه مقام أحد من ولد آدم ، فقد تثار شبهة بشأن جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم )بين تسع زوجات ، بينما لا يجوز للمسلم الجمع بين أكثر من أربع ، ثم تستخدم هذه الشبهة في التطاول عليه – بأبي هو وأمي – فمن زاعم انه شهوانيا ، ومن قائل بتعديه على القصر ، ومن معترض على زواجه بمن تكبره ، ، قاتلهم الله أنى يؤفكون 0
والناظر في وسائل الإعلام المختلفة لا تخطئ عينه بعض هذه الشبهات ، والتي تطرح بكثافة وعلى نطاق واسع ، هذا بالنسبة للشبهات ، والتي يرد هذا البحث على بعض منها 0
أما ما يتعلق بالطعن وإلقاء الاتهامات ، فالحوادث كثيرة على الصعيد الإعلامي وعلى الصعيد الديني 0
فأما الصعيد الإعلامي فمنه ما اشتهر في بعض المواقع عما نشرته صحيفة هيوستن برس الأمريكية الأسبوعية في ولاية تكساس من إعلان لدار عرض أمريكية ، تعرض فيلما إباحيا بعنوان : الحياة الجنسية للنبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ومن هذا القبيل ، نشاط عدد من الإعلاميين قديما وحديثا ، ودأبهم على تشويه صورة الإسلام والمسلمين عن سبق إصرار وترصد بدعوى حرب التطرف ( 4)
ثانيا التطاول بالفعل :- وتتمثل في المحاولات العديدة لانتهاك حرمة الجسد الشريف للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،وذلك بمحاولة سرقته من المسجد النبوي ، حرسه الله ويقرب منه ما دعا إليه بعض الكتاب الأمريكيين ، ومن ضرب مكة والمدينة بالقنابل النووية ، ومن المظاهر المعاصرة الحادثة التي لم تكن معروفة فيما مضى ،من عرض أفلام تتناول حياة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكذلك تأليف الروايات التي تتأول على مقامه الرفيع ، وهذه الرسوم الكاريكاتورية التي ظهرت في الدنمارك فأثارت أزمة عارمة 0
وسواء كان التطاول بالقول أم كان بالفعل ، فالهدف واحد ، وهو حرب هذا الدين والكيد لأهله ، وصدق الله حيث يقول : " قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر " آل عمران / آية 118
*أسباب ودوافع الشبهات المثارة حول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) :-
وهي تنقسم إلى أسباب ذاتية ، وأسباب خارجية 0
أولا : الأسباب الذاتية :- وهي ما كان متأصلا من أعداء الإسلام متجذرا في أعماقهم ، وليس من الدوافع والمحفزات الخارجية الطارئة عليهم وهي تشمل :- العداء الديني ، والحقد التاريخي التعصب القومي ( روح الاستعلاء ) 0


1-العداء الديني :- حيث ساهم المفكرون الأوربيون الدينيون وغيرهم في تحويل الإسلام إلى دين كريه ، بغيض لدى العمة ، لكي تحتفظ أوروبا بابتعادها عن الوقوع تحت سيطرة الدين الإسلامي ، وقوته الأخلاقية والفكرية الأسرة ، كان لابد لذلك من تكوين صورة نمطية ذهنية بشعة عن الإسلام من ناحية ، وعن نبي الإسلام من ناحية أخرى لتحقيق ذلك (5 )

إن الغرب متجذر في تصوره الديني فكرة ( النبي الكاذب ) ، ومن الأدلة الواضحة على العداء الديني ما قام به البابا بينديكيت السادس عشر ضد الإسلام ونبي الإسلام وهو أعلى رمز ديني في الغرب المسيحي حيث ألقى محاضرة في جامعة ريجستر يوم 12/سبتمبر 2006 م أمام جمع من العلماء الألمان اقتبس فيها قائلا : ( أرني ماذا قدم محمد من جديد ؟ وسوف لن تجد إلا أمورا شيطانية ، وغير إنسانية ، ومثل أوامره التي دعا إليها بنشر الإيمان عن طريق السيف (6 )
2- الحقد التاريخي :- ويقصد بذلك الآثار النفسية التي خلفتها الفتوحات الإسلامية ، وتوغل الفتح الإسلامي ظل محفوظا في ذاكرة الغربيين منحوتا في جدرانها ، الأمر الذي كان انعكاساته الإجرامية في الحروب الصليبية على العالم الإسلامي ، وما تبع ذلك من صور الجرائم الوحشية 0
ومن المؤكد أن هاجس الخوف من الإسلام ، وما زال قائما في الوعي الغربي ، وهو ما يفسر الهوس الذي يسيطر على مجريات السياسة الغربية تجاه العالم الإسلامي في العصر الحديث ، إن نظرة الغرب الحديثة إلى الإسلام ، ولدت في المدة التي كانت علاقة أوروبا بالإسلام علاقة خوف وقلق ، مما دفع الأوروبيين إلى تعريف الإسلام تعريفا ضيقا كاريكاتيريا بوصفه دين يملؤه العنف والشهوة يقوم على الجهاد العنيف في الحياة الدنيا ، والملذات الجنسية الموعودة في الآخرة ، كما نظروا إلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) على أحسن تقدير على أنه واحد من أثنين ، إما قسيس كاثوليكي فشل في الترقي سلم البابوية فقرر الثورة ضد المسيحية ، أو أنه راعي جمال فقير تلقى تعليمه على يد راهب سوري ليشكل دينا جديدا من قشور العقيدتين المسيحية واليهودية ( 7 )

وصدق الله إذ يقول " ولقد تعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي ، وهذا لسان عربي مبين " النحل / آية 103
3-التعصب القومي ( روح الاستعلاء ) :-
يضاف إلى العداء الديني والحقد التاريخي روح وجوهر التعصب للجنس والقوم الذي تعيشه المجتمعات الغربية في نظرتها إلى الشرق وأهله ، فالغرب يرى أن الرجل الأبيض الغربي هو سيد العالم ، والمؤهل لحكمه
ولقد كان لميراث الإسلام لأملاك روما في الشرق ، وزحفه إلى أوروبا عبر بوبتها الشرقية والغربية ، وتقديمه أنموذجا للحضارة الإنسانية المهتدية بالوحي الإلهي في الأندلس ، وعلى ضفتي نهر الدردنيل ، بالغ الأثر على الأوروبيين أنفسهم مما دفعهم إلى تشويه صورة الإسلام ، ونبي الإسلام ، والتحامل عليه ، كما يوجد مثل في كتاب : محمد والتعصب " لفولتير " الذي وصف النبي ( صلى الله عليه وسلم )بألفاظ غير لائقة بمقام النبوة ، والكوميديا الإلهية لدانتي حيث تطاول على شخص الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وصوره بما لا يليق به ، ويزخر كتاب نشره " جورج بوش الجد " عام 1831 م بعنوان ( حياة محمد )بالحقد على الإسلام والمسلمين ، حيث جاء في الكتاب ( ما لم يتم تدمير إمبراطورية المسلمين فلن يتمجد الرب بعودة اليهود إلى وطن أبائهم وأجدادهم (8 )
ثانيا الأسباب الخارجية :- وهي البواعث ، والأسباب الخارجية التي ساهمت في زيادة إذكاء حملة التطاول والاستهزاء بنبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم )، ولها حضورها البارز في العصر الحديث ومن بينها : التخوف من الإسلام ، التصور الخاطئ عنه
1-التخوف من الإسلام :- فالخوف والقلق من الإسلام القادم قد أصبح ظاهرة في لغة السياسة والإعلام الغربيين ، وهو ما يعرف اليوم بظاهرة ( الإسلاموفوبيا )وهو مصطلح يعني الخوف من الإسلام (9 )، وقد ظهر بشكل كبير أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، وأصبح قلق جاد من الزحف الإسلامي السلمي إلى داخل مملكة الصليب المقدسة (أوروبا ) 0 ولا شك أنه أحد أسباب ودوافع الحملات المسعورة التي تشن ضد الإسلام ونبيه والمسلمين ، خصوصا ما ظهر في الآونة الأخيرة في دول شمال أوروبا ( السويد – النرويج – الدانمرك – وفلندا – وإيسلندا ) وبخاصة عندما أصبح الدين الإسلامي يعد الديانة الثانية الرسمية في السويد والنرويج وفرنسا وحتى الدانمرك (10 )
التصور الخاطئ :- فمن الدوافع المهمة في إثارة الشبهات حول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) والإساءة إليه وجود التصور الخاطئ والفهم المغلوط المضلل عن الإسلام ، ونبي الإسلام ، حيث ارتسمت في أذهان جمهور الغربيين وغيرهم من المجتمعات الكافرة صورة كريهة عن الإسلام والمسلمين 0
كيفية الرد على الشبهات المثارة حول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) :-
الرد على الشبهات المثارة حول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) سهل ميسور وهو يتطلب ما يلي :-
1- تبصير الغرب بصورة الإسلام الواضحة النقية والتعريف بنبيه (صلى الله عليه وسلم ) ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي مافتئ الغرب يروج لها ، وقد أصبحت الفرصة في الآونة الأخيرة مواتية أكثر من أي وقت مضى في ظل قنوات فضائية عربية تبث إرسالها إلى معظم الدول الغربية 0
2- علاج المظاهر والأسباب التي للمسلمين فيها يد ، كتصحيح واقعهم ،وإنكار المنكرات التي ليست من الإسلام في شيء
3- مدافعة الباطل وأهله الناقمين على الإسلام ودحض شبهاتهم وفق القواعد والمنطلقات في أصول الحوار ورد الشبهات (11)، ومن أجل إيصال صورة الإسلام ونبيه (صلى الله عليه وسلم )للناس بيضاء نقية كما هي عليه في الواقع 0
4- على كل مسلم القيام بواجبه في تعريف الناس بحقيقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) ونصرته قدر استطاعته فالمعلم والمدرس والأستاذ يغرس في نفوس تلاميذه ، وطلابه قيم حب النبي (صلى الله عليه وسلم ) وتوقيره والاقتداء به 0
ورب الأسرة يربي الأولاد على منهج النبي (صلى الله عليه وسلم ) يحفظهم الغزوة كما يحفظهم صورة القرآن والموظف في مكتبه يعلي من قيمة حب النبي (صلى الله عليه وسلم ) بين زملائه وأمام المواطنين 0
والمدير في شركته أو مصنعه ، ويجعل من نصرة النبي (صلى الله عليه وسلم )وتعميق حبه في نفوس العاملين هدفا ساميا من أهداف مؤسسة العمل 0
والإعلامي والصحفي يرصد كل إساءة لديننا ونبينا فيفندها ، ويناقشها ، ويثير همم الجماهير في الذود عن حياض الدين ، واتباع منهج الحبيب (صلى الله عليه وسلم )
والتاجر والصانع يقاطع منتجات الأعداء ومنتجات كل دولة أو حكومة أساءت لنبينا (صلى الله عليه وسلم )0
إن رجال الأعمال والأغنياء عليهم دور كبير ، وواجب أكيد في التعريف بنبي الرحمة ونصرته بأموالهم ، وعليهم أن يدعموا الكتب والإصدارات والفعاليات التي من شأنها التعريف بنبي الرحمة ونصرته 0 أحرى برجال الأعمال المسلمين أن ينفقوا – ولو من زكاة أموالهم – في تأسيس مثل هذه المشاريع الخيرية التي من شأنها نصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) (12 )
الهوامش
1- انظر مقدمة كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ، ص 27 ،28
2- لقد تعرض الرسول (صلى الله عليه وسلم ) في مكة والمدينة لشيء من الطعن والاستهزاء والتطاول
3- محمد موسى العامري وآخرون ، التطاول على النبي (صلى الله عليه وسلم ) وواجبات الأمة ، ص92
4- ناصر سليمان العمر ، إلا تنصروه فقد نصره الله ، ص0 ص: 30 – 34
5- باسم خفاجي ، لماذا يكرهونه ؟ الأصول الفكرية لعلاقة الغرب بنبي الإسلام (صلى الله عليه وسلم ) ، ص 25
6- محمد موسى العامري وآخرون ، التطاول على النبي (صلى الله عليه وسلم ) ، وواجبات الأمة ، ص 98
7- المرجع السابق ، ص 104
8- انظر :- منير العكش ، حق التضحية بالآخرة ، أمريكا والإبادات الجماعية ، ميروت ، دار الرياض ، 2002 م
9- انظر :- محمد عباس محمد عرابي ، ظاهرة نقص المعلومات عن الإسلام في الدول الغربية ( مظاهرها – أسبابها – علاجها ) القاهرة ، الاتحاد العام للعاملين بالحكومة ، 2002 م
وانظر :- هيثم مناع ، الإسلاموفوبيا وحقوق الإنسان ، مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية ، 2007 م
10- محمد موسى العامري وآخرون ، التطاول على النبي (صلى الله عليه وسلم ) وواجبات الأمة ، ص108
انظر كيفية الرد على الشبهات في :-
11- عبد الله ضيف الله الرحيلى ، قواعد ومنطلقات في أصول الحوار ورد الشبهات ،ص13
12- محمد مسعد ياقوت ، نبي الرحمة ،ص 7
هناك رأي للشيخ عطية عبد الرحيم في كتابه (محمد رسول الله ) النبي الذي علمه ربه يقول فيه : أن الرسول (صلى الله عليه وسلم )كان أميا قبل الرسالة ،








التعديل الأخير تم بواسطة محمس عربي ; 24-01-2011 الساعة 03:42 PM
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:31 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1