Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


النثر و الخواطر النثر و الخواطر

موضوع مغلق
مدارس الجيل بالطائف تقدمفن إنشاد الشعر
مدارس الجيل بالطائف تقدمفن إنشاد الشعر
قديم منذ /04-02-2011, 01:19 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي مدارس الجيل بالطائف تقدمفن إنشاد الشعر

فن إنشاد الشعر
بقلم :
محمد عباس عرابي مجلة المعرفة 12 /2 /1430
إن روح الشعر التي يحيا بها، ويموت بدونها هو إنشادُه، والإنشاد يحتاج إلى فنان موهوب، فكم من شعر قوي رصين تنفر منه النفوس، وتعافه الأسماع بسبب الإنشاد الميت، والإلقاء الضعيف، ومظعم الشعراء موهوبون في فن الإنشاد، لأن الشاعر يلقي القصيدة ويؤديها أداءً جميلًا ممتعًا، لأن هذا شعره نبع من بين جوانحه، فنراه عند الإنشاد يرفع الصوت في المواطن التي تقتضي رفعه، ويخفضه في المواطن التي تتطلب خفضه، فيفرق بنبرات صوته بين مواقف الفرح، ومواقف الحزن، فللعتاب صوته ونبرته، وللحنين صوته، فهذا شاعر يعاتب أمته على عدم تكريمها للمعلم التكريم اللائق به فيقول:
فيا أمتي أين أين الجزاء وأين ثوابك هذا الرجل؟
أما كان حقًا بأن تخلعي عليه من المجد أبهى الحُلل
أما كان حقًا بأن تمنحيه وسام الخلود وذكرى البطل
فيقف عند كلمة أين وقفة عذاب، ثم يبدأ بقوله: أين الجزاء؟ ويقف عند هذا السؤال، ثم يطلق السطر الأخير من البيت دفعة واحدة ليقف عند اللام الساكنة وقفة قوية، وهكذا بعد هذه الأبيات يلتفت الشاعر إلى المعلم ليخاطبه بعبارات تقطر حسرات فيقول:
سواء أنلت ثواب العباد على ذلك الجهد أم لم تنل
فعند إلهك حسن الثواب وعند إلهك أجرٌ جلل
وبالإنشاد يستطيع المنشد أن يسيطر على عواطف السامعين، فإذا هم معه يعيشون في عالمه، ينفعلون بما به ينفعل، فيطربون لما به يطرب، ويحزنون لما به يحزن فترى الجمع في فرد، والكل في واحد.
وهذا الأمر يقودنا للحديث عن تدريس النصوص الشعرية في مدارسنا وجامعاتنا، فطريقة تدريسه ميتة تنفر الطلاب، ولو لا رغبتهم في النجاح والحصول على شهادة علمية ما أقبلوا عليها يحفظونها، فهم يدرسونها مكرهين، وبعد اجتياز الامتحان لا يبقى في ذكراتهم منها شيء، والسبب الأول أن المعلم غير معد الإعداد الصحيح، يلقي على أسماع تلاميذه النص إلقاءً منفرًا، والإلقاء أول شيء يصدم به المتعلم، ذلك لأن المعلم نفسه لم يتمتع بسماع شعر، ولم يعرف كيفية إنشاد الشعر، وفاقد الشيء لا يعطيه، وعلى هذا الوضع تستمر الدراسة في جو الكراهية بين النصوص والدارسين معلمين ومتعلمين.
فيجب علينا أن نهتم بموسيقى الشعر أوزانه وقوافيه وألفاظه وإنشاده، ويجب على المعلم أن يدرس كل هذه الجوانب، وأن يكون على وعي بها قبل أن تضعه أمام مجموعة من التلاميذ يفسد نفوسهم، ويزيل ما فطرهم الله عليه من حب للجمال.








 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:51 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1