Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


منتدى شؤون المعلمين والمعلمات ييهتم بكل حقوق وواجبات وقضايا المعلم والمعلمة

موضوع مغلق
السؤال في القرآن الكريم
السؤال في القرآن الكريم
قديم منذ /05-02-2011, 08:26 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي السؤال في القرآن الكريم

منهج معرفي وتعليمي: السؤال في القرآنالكريم (مجلة المعرفة )
بقلم : عمران نزالتقديم الباحث محمد عباس محمد عرابي
مقدمة :- مفتاح العلم السؤال لذا اهتم القرآن الكريم والسنة المطهرة بالسؤال وبالتالي اهتم التربويون بالسؤال ووضعت الأسس الفنية والتربوية لصياغته وطرحه
وفي هذا المقال القيم للباحث عمران نزال الذي نشر في مجلة المعرفة نتعرف على على ما يلي :-
1-مكانة السؤال في اللغة العربية
2-السؤال في القرآن والسنة
3-صور السؤال في القرآن الكريم :-
أ- السؤال المكي و السؤال عن السؤال
ب-السؤال مفتاح معرفي في إبطال المعتقدات الفاسدة وبيان زيفها
ج-السؤال منهج عقلي في الاستدلال
د- السؤال منهج في الدعوة
ه- السؤال مسؤولية يوم القيامة
وغير ذلك من قضايا متعلقة بالسؤال في ضوء القرآن والسنة فهيا بنا نقرأ هذا البحث القية للاستفادة بما فيه من درر

لايخلو حديث بين الناس من استعمال السؤال، بل لا يخلو حوار من تبادل الأسئلة بينالمتحاورين، وما ذلك إلا لأن السؤال وسيلة تخاطب وتفاهم وتبادل للأفكار والمصالح،فللسؤال أهمية كبيرة في طلب العلم والتعلم، وقد قيل في المثل: إنما شفاء العيالسؤال، وقيل إن الفلسفة هي السؤال، وأن الفيلسوف يقاس بمعيار سؤاله عمقًاوشمولًا.
وللسؤال مكانة معتبرة في اللغة العربية ولسان العرب، إذ شمل لسان العرب العديد من الصيغ اللغوية التي تفيد معنى السؤال، سواء كانت بألفاظ السؤال المباشرة، مثل: ماذا وأين وكيف ومتى وهل وغيرها، أو بإدخال أحرف السؤال على بداية الكلمة مثل أحرف الهمزة والمد، وهناك السؤال الاستفهامي والسؤال الاستنكاري والسؤال التعجبي وغيرها، فهذه أنواع تشمل السؤال في اللغة العربية، وأساليب تعبيرها عن طريق طلبها للأشياء والمعاني، وجاء في معجم مقاييس اللغة: «السين والهمزة واللام كلمة واحدة، يقال: سأل يسأل سؤالًا ومسألة، ورجل سؤالة: كثير السؤال»(1).
وأما في الإسلام فإن للسؤال مكانة عظيمة، في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة، وقد وردت معاني كلمة السؤال في كتب الحديث النبوي، منها ما ذكره ابن الأثير في بيان معنى الكلمة فقال:» (سأل) ... فيه (أعظمُ المسلمين في المسلمين جُرْمًا من سأل عن أمر لم يحرّم فحرِّم على النّاس من أجْل مسْألته).

السؤالُ في كتاب الله والحديث نوعانِ :
أحدُهُما: ما كان على وجْهِ التّبْيِين والتّعلُّم ممّا تمسُّ الحاجةُ إليه فهو مُباحٌ أو مندُوبٌ أو مأمورٌ به.
والآخر: ما كان على طريق التّكلُّف والتعنُّت فهو مكرُوه ومنْهي عنه. فكُلّ ما كان من هذا الوجْه ووقع السكوتُ عن جوابه فإنما هُو ردْع وزجْر للسّائل وإن وقع الجوابُ عنه فهو عُقُوبةٌ وتغليظٌ»(2).
إن تصنيف ابن الأثير لأنواع الأسئلة صحيح ومفيد ولكنه موجز ويحتاج إلى بيان، وذكر الأمثلة من القرآن الكريم، فالأسئلة في القرآن الكريم جاءت بدرجة كثيفة جدًا، ولافتة للنظر، وباعثة على السؤال، عن أسباب ورودها بهذه الكثرة، وهل في ذلك دلالة على أمر معين، وهل في ذلك نمط من المحاورة والتفكير والعلم يتميز بها القرآن الكريم عن غيره من الكتب؟ وإذا كان ذلك كذلك هل يمكن صياغة نظرة معرفية قرآنية عن أنواع السؤال في القرآن الكريم ودلالاتها؟ بحسب موضع ورودها، وموضوعاتها، وتاريخ ورودها في السور المكية والمدنية؟
إن للسؤال في القرآن الكريم مكانة بيانية كبيرة، وأهمية منهجية معرفية وعلمية عظيمة، نستقرئها من خلال مطالبة القرآن الكريم بالإجابة على أسئلته العميقة والكبيرة والواسعة، فالقرآن الكريم أقر مكانة السؤال معرفيًا، وجعل له منهجية معتبرة، وهذا ملاحظ بكثرة وروده وتنوعه، بغض النظر عن السائل إن كان نبيًا أو مؤمنًا أو مشركًا أو كافرًا، ما دام السؤال يحمل العلم الذي فيه الخير والكرامة للناس والمسلمين والمؤمنين، وأن الغاية من السؤال هو إثبات الحق، والمعرفة النافعة للناس، سواء بالإجابة المباشرة أو عن طريق تفسير ظاهرة كونية أو بيان فائدة وجودها في الطبيعة.
ولقد تناول القرآن الكريم السؤال في مواضع وموضوعات تركز على الأهمية المنهجية للسؤال، وفي مقدمتها السؤال عن السؤال نفسه، إقرارًا منه لقيمته المعرفية والعلمية، ودوره في تأدية الرسالة التي أنزلها الله تبارك وتعالى للعالمين، حتى غدا السؤال في القرآن منهجًا واضحًا متميزًا، لا يحتاج إلى استنباط فقهي بقدر ما يحتاج إلى دراسة موضوعية، تبين خصائصه ومميزاته المعرفية والعلمية، وذلك من خلال وروده في القرآن الكريم بالصيغ الكثيرة المباشرة، أو ورود معانيه اللفظية، التي تستحق أن تخرج في كتاب معرفي مستقل.
ولعل أهم ما يميز موضوع السؤال في القرآن أنه يقوم على فقه خاص به، وقد نصفه أيضًا بعلم السؤال في القرآن الكريم، كأحد أنواع علوم القرآن الكريم التي لم تذكرها كتب علوم القرآن في الماضي، فهذا علم متكامل، له أسبابه ومناهجه وموضوعاته وأهدافه، وله قيمته المعرفية والعلمية التي ينبغي إظهارها وبلورتها بين المناهج المعرفية، وله فوائده التعليمية وتطوير وسائل المعرفة والعلم، فمنهجيته الأساسية تقوم على أربعة أركان هي:
- أن القرآن الكريم يعلم الصيغة الصحيحة للسؤال.
- يصحح مسار السؤال ويركزه.
- يجيب عن السؤال الصحيح بجواب صحيح.
- تعميم الفائدة من ذكر السؤال وجوابه.
وكل ذلك من أجل أن يحقق السؤال الغاية منه، وليس مجرد طرحه أو الإجابة عنه فقط، ومنهج تعليم السؤال في القرآن الكريم ينقسم إلى قسمين، هما السؤال المكي والسؤال المدني، أي أن هذه الدراسة تتناول فقه السؤال بحسب تاريخ نزول آيات القرآن الكريم وسوره، ولذا فإن التركيز على مراحل ورود صيغ السؤال ومقاصده، وهو ما نبينه في نقاط تحت قسمين كبيرين هما: السؤال المكي والسؤال المدني، ولكل قسم منهما خصوصيته ومميزاته.
القسم الأول: السؤال المكي
السؤال عن السؤال
من أوائل الآيات التي ورد فيها ذكر السؤال، كان فيها السؤال يسأل عن السؤال نفسه، وفي ذلك محاسبة للسؤال حتى يكون سؤالًا مفيدًا، وهذا أول درس في فقه السؤال، فلا يكفي طرح السؤال وإنما عليهم أن يسألوا السؤال الذي ينفعهم، فإذا وردنا السؤال، فينبغي أن نسأل عن الفائدة منه، فإذا كان السؤال الوارد لغير فائدة أو لمجرد التعجيز أو التبكيت، فينبغي توجيه صاحبه إلى المنهج الصحيح والمقصد الصالح، فنواجه السؤال بالسؤال ليقومه، أي أن فقه السؤال في القرآن الكريم السؤال عن فائدة السؤال وضرورته وحقيقته.
قال الله في سورة النبأ: }عمّ يتساءلُون (1){، فالسؤال الأول من الكافرين، وهم يسألون عن يوم القيامة: }عنِ النّبإِ الْعظِيمِ(2){، فكان لا بد من سؤالهم عن فائدة سؤالهم، لماذا يسألون عن يوم القيامة إذا لم يؤمنوا به، ويستعدوا له، بدليل أنهم فيه مختلفون، منهم من يؤمن به ومنهم من يكفر : }الّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتلِفُون(3){، مختلفون في الإيمان به، فجاء الجواب الذي يؤكد حقيقة ذلك اليوم العظيم: }كلاّ سيعْلمُون(4) ثُمّ كلاّ سيعْلمُون(5){، أي أنهم سيعلمون حقيقته، أنه يوم صدق وحق، وأن سؤالهم عنه هو سؤال عن حقيقة آتية لا ريب فيها، ولا ريب أن أكبر سؤال يشغل الناس في العالم أجمع، قديمًا وحديثًا، هو سؤال ما بعد الموت، ولا يجيب على هذا السؤال بحق إلا الله تبارك وتعالى، فتوجيه السؤال بسؤال يصحح مسار السؤال الأول نحو الحق والحقيقة معًا.
السؤال مفتاح معرفي في إبطال المعتقدات الفاسدة وبيان زيفها
طلب القرآن الكريم من النبي عليه الصلاة والسلام، في بداية نزوله في مكة أن يبدأ قومه بالسؤال عن معتقداتهم وعن أدلتهم عليها وأن يأتوا بالبرهان إن كانوا صادقين، وكان من أوائل ما سأل عنه، هو سؤال عمن يتزعم القول بأن له شأن بأمور يوم القيامة، أيمان بالغة على الله تعالى بأن لهم لما يحكمون فقال الله في سورة القلم: }سلْهُمْ أيُّهُمْ بِذلِك زعِيمٌ(40){، مما يفيد أن السؤال منهج علمه القرآن الكريم للنبي عليه الصلاة والسلام في معارضة قومه فكريًا، لأن السؤال يتطلب الجواب، وحيث لا جواب فإنه حجة عليهم وتبكيت لهم.
وكذلك أن يخبر الناس أنهم سوف يسألون يوم القيامة عن المعتقدات الباطلة: قال الله في سورة الزخرف: }وجعلُوا الْملائِكة الّذِين هُمْ عِبادُ الرّحْمنِ إِناثًا أشهِدُوا خلْقهُمْ ستُكْتبُ شهادتُهُمْ ويُسْألُون(19){، وقال الله في سورة النحل: }ويجْعلُون لِما لا يعْلمُون نصِيبًا مِمّا رزقْناهُمْ تاللّهِ لتُسْألُنّ عمّا كُنْتُمْ تفْترُون(56){.
السؤال منهج عقلي في الاستدلال
جعل القرآن الكريم السؤال منهجًا عقليًا في إثبات قدرة الخالق سبحانه وتعالى، ومنها قول الله تعالى في سورة لقمان: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ خلق السّمواتِ والأرْض ليقُولُنّ الله قُلِ الْحمْدُ لِلّهِ بلْ أكْثرُهُمْ لا يعْلمُون(25){، وقال الله في سورة الزمر: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ خلق السّمواتِ والأرْض ليقُولُنّ الله قُلْ أفرأيْتُمْ ما تدْعُون مِنْ دُونِ اللّهِ إِنْ أرادنِي الله بِضُرٍّ هلْ هُنّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أوْ أرادنِي بِرحْمةٍ هلْ هُنّ مُمْسِكاتُ رحْمتِهِ قُلْ حسْبِي الله عليْهِ يتوكّلُ الْمُتوكِّلُون(38){، وقال الله في سورة الزخرف: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ خلق السّمواتِ والأرْض ليقُولُنّ خلقهُنّ الْعزِيزُ الْعلِيمُ(9){، وقال الله في سورة الزخرف: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ خلقهُمْ ليقُولُنّ اللهُ فأنّى يُؤْفكُون(87){، وقال الله في سورة العنكبوت: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ خلق السّمواتِ والأرْض وسخّر الشّمْس والْقمر ليقُولُنّ اللهُ فأنّى يُؤْفكُون(61){، و قال الله في سورة العنكبوت: }ولئِنْ سألْتهُمْ منْ نزّل مِن السّماءِ ماءً فأحْيا بِهِ الأرْض مِنْ بعْدِ موْتِها ليقُولُنّ اللهُ قُلِ الْحمْدُ لِلّهِ بلْ أكْثرُهُمْ لا يعْقِلُون(63){.
في هذه الآيات الكريمة تعليم للنبي عليه الصلاة والسلام أن يسأل قومه عمن خلق السموات والأرض، لأن من معاني «ولئِنْ سألْتهُمْ»، أي اسألهم عن خالق السموات والأرض، وفي السؤال تنبيه على عظمة خلق السموات والأرض، فالسؤال عن الشيء العظيم يكشف عن قوانين خلقته، وتوجب عقليًا الإقرار بقدرة الخالق سبحانه وتعالى.
السؤال منهج في الدعوة
كما جعل القرآن الكريم السؤال منهجًا في الدعوة، وأسلوبًا في امتحان غير المسلمين وبالأخص أهل الكتاب، بهدف إثبات صدق النبوة وصدق القرآن، لأن في ذكر القرآن الكريم لما في تاريخ أهل الكتاب دليل عل نبوته، وبأن كل ما يعلمه محمد عليه الصلاة والسلام عن أهل الكتاب مصدره الوحي من الله تعالى، فقال الله في سورة الأعراف: }واسْألْهُمْ عنِ الْقرْيةِ الّتِي كانتْ حاضِرة الْبحْرِ إِذْ يعْدُون فِي السّبْتِ إِذْ تأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يوْم سبْتِهِمْ شُرّعًا ويوْم لا يسْبِتُون لا تأْتِيهِمْ كذلِك نبْلُوهُمْ بِما كانُوا يفْسُقُون(163){.
السؤال مسؤولية يوم القيامة
قال الله في سورة التكوير المكية: }وإِذا الْموْءُودةُ سُئِلتْ(8){، وقال الله في سورة التكاثر: }ثُمّ لتُسْألُنّ يوْمئِذٍ عنِ النّعِيمِ(8){ وقال الله في سورة الأعراف المكية: }فلنسْألنّ الّذِين أُرْسِل إِليْهِمْ ولنسْألنّ الْمُرْسلِين(6){، وقال الله في سورة الحجر: }فوربِّك لنسْألنّهُمْ أجْمعِين(92){، وقال الله في سورة الصافات: }وقِفُوهُمْ إِنّهُمْ مسْئُولُون(24){، وقال الله في سورة الذاريات: }يسْألُون أيّان يوْمُ الدِّينِ (12){، وقال الله في سورة النحل: }ولوْ شاء اللهُ لجعلكُمْ أُمّةً واحِدةً ولكِنْ يُضِلُّ منْ يشاءُ ويهْدِي منْ يشاءُ ولتُسْألُنّ عمّا كُنْتُمْ تعْملُون(93){، وقال الله في سورة الأنبياء: }لا ترْكُضُوا وارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ ومساكِنِكُمْ لعلّكُمْ تُسْألُون(13){، وقال الله في سورة المؤمنون: }قالُوا لبِثْنا يوْمًا أوْ بعْض يوْمٍ فاسْألِ الْعادِّين(113){، وقال الله في سورة العنكبوت: }وليحْمِلُنّ أثْقالهُمْ وأثْقالًا مع أثْقالِهِمْ وليُسْألُنّ يوْم الْقِيامةِ عمّا كانُوا يفْترُون(13){.
اعتبار أسئلة الآخرين عن الغيب والإجابة عنها
ومن الأسئلة التي اهتم القرآن إثباتها في نصه المبارك السؤال عن يوم القيامة وعن الساعة، وهي أمور غيبية، لا يمكن إقامة الدليل العقلي المباشر على موعدها، لأنه موعدها مما استأثر الله تعالى العلم به، ولذلك وجه القرآن الكريم السؤال إلى القيام بما يتطلبه الإيمان بها، وعدم الاهتمام بتاريخ وقوعها، وقد بدأ ذلك في وقت مبكر من العهد المكي، وحفظ لنا ذلك القرآن الكريم فقال الله في سورة القيامة: }يسْألُ أيّان يوْمُ الْقِيامةِ(6){، وقال الله في سورة الأعراف: }يسْألُونك عنِ السّاعةِ أيّان مُرْساها قُلْ إِنّما عِلْمُها عِنْد ربِّي لا يُجلِّيها لِوقْتِها إِلا هُو ثقُلتْ فِي السّمواتِ والأرْضِ لا تأْتِيكُمْ إِلا بغْتةً يسْألُونك كأنّك حفِيٌّ عنْها قُلْ إِنّما عِلْمُها عِنْد اللهِ ولكِنّ أكْثر النّاسِ لا يعْلمُون(187){.
وقال الله في سورة المعارج: }سأل سائِلٌ بِعذابٍ واقِعٍ(1){، وقال الله في سورة النازعات: }يسْألُونك عنِ السّاعةِ أيّان مُرْساها(42){.
السؤال أساس للمسؤولية والالتزام
ومن السؤال اشتقت المسؤولية أي الالتزام وهو فعل حتمي فقال الله في سورة الفرقان: }لهُمْ فِيها ما يشاءُون خالِدِين كان على ربِّك وعْدًا مسْئُولًا(16){، وقال الله في سورة الإسراء: }ولا تقْربُوا مال الْيتِيمِ إِلا بِالّتِي هِي أحْسنُ حتّى يبْلُغ أشُدّهُ وأوْفُوا بِالْعهْدِ إِنّ الْعهْد كان مسْئُولًا(34){، وقال الله في سورة الإسراء أيضًا: }ولا تقْفُ ما ليْس لك بِهِ عِلْمٌ إِنّ السّمْع والْبصر والْفُؤاد كُلُّ أُولئِك كان عنْهُ مسْئُولًا(36){.
الإجابة عن الأسئلة الكونية
ومن فقه السؤال في القرآن أن القرآن أجاب عن الأسئلة التي تسأل عن ظواهر الطبيعة والكون والأشياء المادية، فقال الله في سورة طه: }ويسْألُونك عنِ الْجِبالِ فقُلْ ينْسِفُها ربِّي نسْفًا(105){.
بيان ما لا يسأل عنه معرفيًا
وأما إذا كان السؤال عن أمر لا يعلمه الناس ولا يقدرون على علمه وفهمه، أو مما لا أثر له على علمهم الدنيوي فقد احتفظ المولى عز وجل بجوابه فقال الله في سورة الإسراء: }ويسْألُونك عنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أمْرِ ربِّي وما أُوتِيتُمْ مِن الْعِلْمِ إِلا قلِيلًا(85){.
الإجابة عن الأسئلة التاريخية
وكذلك أجاب القرآن عن الأسئلة التاريخية لأن في الإجابة عنها دليل على صدق نبوة محمد عليه الصلاة والسلام، قال الله في سورة يوسف: }لقدْ كان فِي يُوسُف وإِخْوتِهِ آياتٌ لِلسّائِلِين(7){، وقال الله في سورة الكهف: }ويسْألُونك عنْ ذِي الْقرْنيْنِ قُلْ سأتْلُو عليْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا(83){.
جواز الأسئلة المعرفية لغير المسلمين
وقد أرشد الله تعالى رسوله أن يتخذ من السؤال وسيلة معرفة إذا أراد التوثق من أمر ما، فقال الله في سورة يونس: }فإِنْ كُنْت فِي شكٍّ مِمّا أنْزلْنا إِليْك فاسْألِ الّذِين يقْرءُون الْكِتاب مِنْ قبْلِك لقدْ جاءك الْحقُّ مِنْ ربِّك فلا تكُوننّ مِن الْمُمْترِين(94){، وقال الله في سورة الزخرف: }وإِنّهُ لذِكْرٌ لك ولِقوْمِك وسوْف تُسْألُون(44) واسْألْ منْ أرْسلْنا مِنْ قبْلِك مِنْ رُسُلِنا أجعلْنا مِنْ دُونِ الرّحْمنِ ءالِهةً يُعْبدُون(45){.
بيان أدب السؤال وما لا يسأل عنه دينيًا
وقد بين الله تعالى أن هناك نوعًا من الأسئلة لا يجوز أن يسألها العبد ربه، وهي الأسئلة المخالفة للعلم المنزل من الله تعالى، قال الله في سورة هود: }قال يا نُوحُ إِنّهُ ليْس مِنْ أهْلِك إِنّهُ عملٌ غيْرُ صالِحٍ فلا تسْألْنِ ما ليْس لك بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أعِظُك أنْ تكُون مِن الْجاهِلِين(46) قال ربِّ إِنِّي أعُوذُ بِك أنْ أسْألك ما ليْس لِي بِهِ عِلْمٌ وإِلا تغْفِرْ لِي وترْحمْنِي أكُنْ مِن الْخاسِرِين(47){.
فلا قرابة تبرر مخالفة شؤون الدين وشرع الله تبارك وتعالى، فلا يشفع مؤمن لكافر ولا يسأل ربه أن يرحمه ولو كانوا في أسرة النبي وأهله، ليس لابن النبي مكانة عند الله إن كان كافرًا، فلا يجوز أن يسأل النبي ربه عن ولده الكافر ولا لأبيه ولا لأمه ولا لأخيه ولا لزوجه، طالما أن الكفر يفصل بينهما.
السؤال منهج في التعليم
قال الله في سورة الكهف: }قال فإِنِ اتّبعْتنِي فلا تسْألْنِي عنْ شيْءٍ حتّى أُحْدِث لك مِنْهُ ذِكْرًا(70){، وقال الله في سورة الكهف: }قال إِنْ سألْتُك عنْ شيْءٍ بعْدها فلا تُصاحِبْنِي قدْ بلغْت مِنْ لدُنِّي عُذْرًا(76){.
سؤال أهل الاختصاص
قال الله في سورة النحل: }وما أرْسلْنا مِنْ قبْلِك إِلا رِجالًا نُوحِي إِليْهِمْ فاسْألُوا أهْل الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تعْلمُون(43){.
وقال الله في سورة الأنبياء: }وما أرْسلْنا قبْلك إِلا رِجالًا نُوحِي إِليْهِمْ فاسْألُوا أهْل الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تعْلمُون (7){.
من استقراء الأسئلة المكية نجد أن موضوعاتها تقرير السؤال كمنهج معرفي، وإثبات توحيد الله تعالى، والعلم به، وإثبات حقه على خلقه في العبادة والشكر، وإثبات نبوة الرسل وأنهم بشر ورجال يوحي إليهم، ونفي أخذ الأجر من الأنبياء والرسل على الدعوة لله تعالى، والإجابة عن الأسئلة الكونية والطبيعية والتاريخية، وعدم الإجابة على ما لا يقع تحت الحس، وما لا يترتب عليه نفع ولا فائدة، وأن جل الأسئلة المكية كانت من الكفار والمشركين وأهل الكتاب.
القسم الثاني: السؤال المدني
يمتاز السؤال في السور المدنية بأنه يتحدث في جله عن أسئلة يطرحها المؤمنون رغبة بالتعليم الصحيح والتشريع الواضح البين، فكثر في السور المدنية تعبير «يسْألُونك»، وهو يصف سؤال المؤمنين للنبي عليه الصلاة والسلام عن أمور الدين، القليل منها يمكن تصنيفه بالسؤال العقدي الإيماني، مثل السؤال عن الساعة، ولكن الغالبية منها أسئلة عن الحلال والحرام ومنافع الأشياء وغيرها، فالسؤال المدني يمتاز بالآتي:
- السؤال المدني يأتي من المسلمين والمؤمنين.
- السؤال المدني موضوعه أخلاقي أو أدبي أو تشريعي في الغالب، يستوضح معاني العبادة العلمية والعملية بما يفيد وينفع حياة المؤمنين الاجتماعية والاقتصادية.
- السؤال المدني ينهى عن السؤال المسيء.
والنقطة الأخيرة مهمة جدًا لأنها مدار تعليم كيفية السؤال وتحقيق الغاية منه شرعًا، وأخذ العبرة في ذلك من أسئلة بني إسرائيل الذين أكثروا السؤال على موسى عليه السلام من غير فائدة، وكانت سببًا في ضلالهم وكفرهم، ولأهمية ذلك جاء التعليم للسؤال الصحيح في أول موضع يذكر فيه السؤال في سورة البقرة المدنية في قوله تعالى: }أمْ تُرِيدُون أنْ تسْألُوا رسُولكُمْ كما سُئِل مُوسى مِنْ قبْلُ ومنْ يتبدّلِ الْكُفْر بِالإِيمانِ فقدْ ضلّ سواء السّبِيلِ(108){.
السؤال عن الأهلة ومنافعها
قال الله في سورة البقرة: }يسْألُونك عنِ الأهِلّةِ قُلْ هِي مواقِيتُ لِلنّاسِ والْحجِّ وليْس الْبِرُّ بِأنْ تأْتُوا الْبُيُوت مِنْ ظُهُورِها ولكِنّ الْبِرّ منِ اتّقى وأْتُوا الْبُيُوت مِنْ أبْوابِها واتّقُوا اللّه لعلّكُمْ تُفْلِحُون(189){.
السؤال التشريعي
قال الله في سورة البقرة: }يسْألُونك ماذا يُنْفِقُون قُلْ ما أنْفقْتُمْ مِنْ خيْرٍ فلِلْوالِديْنِ والأقْربِين والْيتامى والْمساكِينِ وابْنِ السّبِيلِ وما تفْعلُوا مِنْ خيْرٍ فإِنّ اللّه بِهِ علِيمٌ(215){.
قال الله في سورة البقرة: }يسْألُونك عنِ الشّهْرِ الْحرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كبِيرٌ وصدٌّ عنْ سبِيلِ اللّهِ وكُفْرٌ بِهِ والْمسْجِدِ الْحرامِ وإِخْراجُ أهْلِهِ مِنْهُ أكْبرُ عِنْد اللهِ والْفِتْنةُ أكْبرُ مِن الْقتْلِ ولا يزالُون يُقاتِلُونكُمْ حتّى يرُدُّوكُمْ عنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتطاعُوا ومنْ يرْتدِدْ مِنْكُمْ عنْ دِينِهِ فيمُتْ وهُو كافِرٌ فأُولئِك حبِطتْ أعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا والآخِرةِ وأُولئِك أصْحابُ النّارِ هُمْ فِيها خالِدُون (217){.
قال الله في سورة البقرة: }يسْألُونك عنِ الْخمْرِ والْميْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كبِيرٌ ومنافِعُ لِلنّاسِ وإِثْمُهُما أكْبرُ مِنْ نفْعِهِما ويسْألُونك ماذا يُنْفِقُون قُلِ الْعفْو كذلِك يُبيِّنُ الله لكُمُ الآياتِ لعلّكُمْ تتفكّرُون(219) فِي الدُّنْيا والآخِرةِ ويسْألُونك عنِ الْيتامى قُلْ إِصْلاحٌ لهُمْ خيْرٌ وإِنْ تُخالِطُوهُمْ فإِخْوانُكُمْ واللهُ يعْلمُ الْمُفْسِد مِن الْمُصْلِحِ ولوْ شاء اللهُ لأعْنتكُمْ إِنّ الله عزِيزٌ حكِيمٌ(220){.
قال الله في سورة البقرة: }ويسْألُونك عنِ الْمحِيضِ قُلْ هُو أذًى فاعْتزِلُوا النِّساء فِي الْمحِيضِ ولا تقْربُوهُنّ حتّى يطْهُرْن فإِذا تطهّرْن فأْتُوهُنّ مِنْ حيْثُ أمركُمُ اللهُ إِنّ الله يُحِبُّ التّوّابِين ويُحِبُّ الْمُتطهِّرِين(222){.
قال الله في سورة الأنفال: }يسْألُونك عنِ الأنْفالِ قُلِ الأنْفالُ لِلّهِ والرّسُولِ فاتّقُوا اللّه وأصْلِحُوا ذات بيْنِكُمْ وأطِيعُوا اللّه ورسُولهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين(1){.
قال الله في سورة الأحزاب: }يسْألُك النّاسُ عنِ السّاعةِ قُلْ إِنّما عِلْمُها عِنْد اللهِ وما يُدْرِيك لعلّ السّاعة تكُونُ قرِيبًا(63){.
قال الله في سورة النساء: }يسْألُك أهْلُ الْكِتابِ أنْ تُنزِّل عليْهِمْ كِتابًا مِن السّماءِ فقدْ سألُوا مُوسى أكْبر مِنْ ذلِك فقالُوا أرِنا الله جهْرةً فأخذتْهُمُ الصّاعِقةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمّ اتّخذُوا الْعِجْل مِنْ بعْدِ ما جاءتْهُمُ الْبيِّناتُ فعفوْنا عنْ ذلِك وءاتيْنا مُوسى سُلْطانًا مُبِينًا(153){.
قال الله في سورة المائدة: }يسْألُونك ماذا أُحِلّ لهُمْ قُلْ أُحِلّ لكُمُ الطّيِّباتُ وما علّمْتُمْ مِن الْجوارِحِ مُكلِّبِين تُعلِّمُونهُنّ مِمّا علّمكُمُ الله فكُلُوا مِمّا أمْسكْن عليْكُمْ واذْكُرُوا اسْم اللّهِ عليْهِ واتّقُوا اللّه إِنّ الله سرِيعُ الْحِسابِ(4){.
هذه بعض الأسئلة الواردة في السور المدنية، ومنها القليل من الأسئلة الكونية والفلسفية، ولكن الغالبية منها أسئلة تشريعية ومادية وحسية، أي في السؤال عن الأشياء، بينما كان التركيز في السور المكية على السؤال الكوني والعقدي، إن ما نجده في السور المكية تعظيم السؤال الكوني والعقدي والفكري، وأن القرآن قد أجاب عنها، فكان في القرآن المكي فقه السؤال وفقه الجواب المعرفي.
وأما في القرآن المدني ففيه فقه السؤال وفقه الجواب التشريعي والعلمي، وعليه فإن فقه السؤال في القرآن درس معرفي وعلمي، ودليل معرفي وعلمي على أن العبادة هي فقه السؤال والجواب علمًا وعملًا، أي أن الفقه جهد معنوي بشري في فقه السؤال كما في الفلسفة وفقه الجواب كما في الدين القويم.
إن العبرة من علم السؤال في القرآن الكريم أن يقوم السؤال الصحيح في الوقت الصحيح، وأن لا يسبق وقته ولا حاجته، وأن يكون السؤال معرفيًا واقعيًا، أو علميًا تشريعيًا، في وقت القدرة على تطبيقه، أي أن يكون السؤال علميًا وعمليًا، فليس من الصواب بحث قضايا وإثارتها قبل توفر زمن إعلانها أو الدعوة إليها أو اتخاذها سياسية ثابتة.
إن القرآن الكريم إذ يطرح السؤال المكي والمدني ويميز بينهما فحتى يكون فقهًا وعلمًا ومنهجًا يتبع في معرفة المواقف المطلوب اتخاذها في زمانها ومكانها الصحيحين، ولذا فالقراءة العلمية الإسلامية تطرح سؤالها وجوابها في وقتها الصحيح، وتاريخه المناسب، حتى يتجاوب مع حاجته الحضارية، ولا يكون نقمة على السائل والمجيب، فقه السؤال يعني أن القرآن الكريم يعلمنا تحديد المفكر فيه أولًا، والسؤال عنه ، والإجابة عنه، وتحديد ما لا يجب أن يفكر فيه الآن، ولا ضرورة للسؤال عنه، ولا الإلهاء بالإجابة عنه.
وقد ورد في بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ما يشير إلى كراهة السؤال أو حرمته، وهذا يتطلب توضيح الأمر، فقال الله في سورة المائدة: }يا أيُّها الّذِين ءامنُوا لا تسْألُوا عنْ أشْياء إِنْ تُبْد لكُمْ تسُؤْكُمْ وإِنْ تسْألُوا عنْها حِين يُنزّلُ الْقُرْآنُ تُبْد لكُمْ عفا اللهُ عنْها واللهُ غفُورٌ حلِيمٌ(101) قدْ سألها قوْمٌ مِنْ قبْلِكُمْ ثُمّ أصْبحُوا بِها كافِرِين(102){.
ومن الأحاديث: «(أعظمُ المسلمين في المسلمين جُرْمًا من سأل عن أمر لم يحرّم فحرِّم على النّاس من أجْل مسْألته)، ومنه الحديث (أنه نهى عن كثْرة السُّؤال)، ومنه الحديث الآخر (أنه كرِه المسائل وعابها) أراد المسائل الدّقِيقة التي لا يُحْتاج إليها، ومنه حديث المُلاعنة (لّما سأله عاصم عن أمْرِ من يجِدُ مع أهْلِه رجُلًا فأظْهر النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم الكراهة في ذلك) إيثارًا لستْر العوْرة وكراهة لهْتك الحُرْمة وقد تكرر ذكرُ السُّؤال والمسائِل وذمّها في الحديث»(3).
وقد ذكرنا أجوبة العلامة ابن الأثير رحمه الله عليها، والملاحظ على هذه الأسئلة أنها متعلقة بالأسئلة التشريعية التي تفرض أحكامًا جديدة، أو تحرم ما لم يكن محرمًا، أي أن النهي في النواحي التي تضيف تكليفًا على المسلمين والمؤمنين، وهو ما لا يسعى له الشرع، فكان النهي منهج في النهي عن السؤال التشديدي، أي الذي يؤدي إلى التشدد في الدين.
الخلاصة
يمكن استخلاص بعض أركان علم السؤال في القرآن الكريم، والفروق بين السؤالين المكي والمدني في نقاط:
- إن السائل في المرحلة المكية في الغالب لم يكن مسلمًا، بينما كان في المرحلة المدنية في الغالب من المسلمين والمؤمنين، وبذلك يعلم القرآن الكريم المسلمين احترام موقف الآخر وأسئلته الفكرية والكونية وغيرها.
- إن السؤال في السور المكية كان كونيًا وعقديًا وتاريخيًا وغيبيًا، بينما السؤال في السور المدنية كان تشريعيًا عن الحلال والحرام وما ينفع الناس، وهو بذلك يعلم بناء الإيمان والعقائد على القناعة العقلية الواضحة، وليس على القبول والتسليم فقط.
- إن السؤال في السور المدنية في الغالب كان فقهيًا وتشريعيًا، وهو بذلك يحترم استفسارات المؤمنين، ويؤسس للوعي التشريعي الدستوري، ولا يجعل الشريعة مجرد قانون جامد ملزم للمواطنين فقط.
- إن النهي عن السؤال في الإسلام هو نهي عن السؤال غير الضروري ولا اللازم، وبالأخص في المرحلة المدنية، لأنه يعلم المؤمنين المنهج الصحيح للسؤال، فهو نهي عن السؤال التشريعي الذي يزيد في الحرج والتحريم على المؤمنين، وليس نهيًا عن السؤال الفكري أو الفلسفي الذي يحاور في قضايا الإيمان والعقيدة.
الهوامش
(1) ابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية، 1418هـ ـ 1998م، ص 501.
(2) النهاية في غريب الحديث والأثر، مجدالدين المبارك ابن الأثير، تحقيق: محمود الطناجي، وطاهر الزاوي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1383هـ ـ 1963م، 2/327.
(3) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، مجدالدين المبارك ابن الأثير، 2/327.









 

السؤال في القرآن الكريم
قديم منذ /06-02-2011, 07:58 AM   #2 (permalink)

عضو فضي

أسد بن الفرات121 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 440446
 تاريخ التسجيل : Nov 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 633
 النقاط : أسد بن الفرات121 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك .................








التوقيع
سجل .....شارك...... .اكسب

https://my.yougovsiraj.com/go.aspx?id...7-f1514ca7d63d
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:12 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1