Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أطمــــــاع الغـــــرب تتواصل للاستيلاء على النفــــط وحمايــــة دولة اليهـــــود في فلسطيــــن،،،،،،،،،،
أطمــــــاع الغـــــرب تتواصل للاستيلاء على النفــــط وحمايــــة دولة اليهـــــود في فلسطيــــن،،،،،،،،،،
قديم منذ /08-02-2011, 07:50 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي أطمــــــاع الغـــــرب تتواصل للاستيلاء على النفــــط وحمايــــة دولة اليهـــــود في فلسطيــــن،،،،،،،،،،

أطمــــــاع الغـــــرب تتواصل وفق تخطيط مستمر للاستيلاء على النفــــط وحمايــــة دولة اليهـــــود في فلسطيــــن،،،،،،،،،،
**************************
(الحلقة الأولى)
خدعة المفاوضات والاستفتاءات المحسومة سلفاً
أ.د. ناصر العمر | 5/3/1432 هـ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تصور إنساناً رأى حلماً مزعجاً: واجهة بيته وأفضل جزء منه قد تمت السيطرة عليه ظلماً وعدواناً من شرذمة من المغتصبين، ثم جاوره أولئك اللصوص؟
بأي حال سيستيقظ؟
بل كيف لو رأى كابوسا في اليقظة فيه أن ثلث بلده العزيز على نفسه قد (كشطه) ألد أعداء دينه وعقيدته، وأصبح كالخنجر في خاصرته؟


دعونا من هذه التخيلات المزعجة، ولنعيش الواقع، فقد تحقق(في بلدنا) أرض السودان العزيزة على أنفسنا أعظم من تلك الكوابيس والتخيلات، فاقتطعت منه مساحة تربو على ثلث مساحة المملكة العربية السعودية، وهي كذلك غنية بالنفط والموارد، وفي موقع استراتيجي بكل المقاييس السياسية والاقتصادية والجغرافية، لتقام عليه دولة وثنية نصرانية علمانية، قد ثبت قيام علاقات ودية لساستها مع دولة اليهود كما يقول المراقبون منذ عهد الحركة والتمرد، بل أكد توثيق وتعميق هذه العلاقة بعض كبار المسؤولين فيها إذا تم الانفصال.

وقد كان انفصال جنوب السودان حلماً في الماضي القريب، من أجله حملت السلاح شرذمة من الأقلية الصليبية الجنوبية مستقوية بالغرب النصراني الذي استعملها، ولم يزل يدعمها حتى تحقق الحلم، لكنه لم يتحقق عن طريق البندقية! مع استماتة المتمردين ودعم الغرب لهم نحواً من نصف قرن! بل قبل أقل من عقد ونصف كادت الحركة المتمردة في جنوب السودان أن تتلاشى، وذلك عندما أعلنت الدولة الجهاد وعبأت الجماهير واستنفرت قوات الدفاع الشعبي، فهزم المتمردون شر هزيمة، ثم بدأت الانشقاقات وتوالت ظروف إقليمية وعالمية تدخل الغرب الماكر على إثرها، واستغلها ليدفع بالسودان إلى مفاوضات، بدعوى حسم النزاع، وهنا بدأت حكومة السودان في تقديم التنازلات تلو التنازلات حتى انحسر نفوذ الدولة وقوي نفوذ المتمردين، واستمر ذلك إلى أن آلت الأوضاع لانفصال جنوب السودان (كما أعلنت نتيجة التصويت الرسمية بالأمس) دون أن تتكلف تلك الشرذمة من متمردي الأمس رصاصة واحدة، وإنما عبر طاولت المفاوضات التي يديرها الغرب بذكاء أيدلوجي، وخبث سياسي، لم يقابل بنظرة عقائدية شرعية للقضية من قبل حكومة المسلمين في السودان.

ولاشك أن الحكومة السودانية يقع على عاتقها عبء كبير مما آلت إليه الأوضاع، وكذلك الحكومات العربية التي لم تعبأ بما يجري، ولم تسع إلى فرض ظروف تساعد الحكومة السودانية على الثبات في وجه الدول الغربية الضاغطة، بل يشارك في تحمل جزء مما وقع كثير من المسلمين (سودانيين وغير سودانيين) الذين لم يعن لهم انفصال الجنوب شيئاً حتى الآن، فظلوا ساكتين! بل ربما رأى بعضهم جنوب السودان بكل سذاجة عبئاً على كاهل السودان أزيح! وهؤلاء لم يفقهوا رسالة الأمة ولم يدركوا واجبها، ولم يحققوا النظر كذلك في مآلات الأوضاع، ولم يفهموا بعد ما يريده الغربي الرامي بثقله في المنطقة.

لقد أخطأ من ظن أن هدف الغرب إقامة دولة كريمة للأفارقة ينعمون فيها برغد العيش! ويستثمرون نفطهم المغتصب من الشمال (زعموا)، لتعيش بعدها الدولة الجديدة في سلم وأمان مع دول الجوار! فالغرب ليسوا كرماء ولا بسطاء لهذه الدرجة! فأطماعهم تتجاوز مجموعة من أبار النفط، وإنما يريد الغرب سيطرة على منطقة استراتيجية، لها أثرها على مصر، وعلى منطقة البحيرات، ولئن كانت لهم في ذلك مصالح اقتصادية كبيرة مائية ونفطية وزراعية وحيوانية لا تخفى، فإن إغفال البعد الأيدلوجي الرامي لتعزيز مكانة اليهود في المنطقة لا يجوز أن يغيب عن ذهن المسلمين اليوم، وهذا هو الأهم، فقد أثبتت الأيام أن الغرب مستعد لأن يخسر الكثير في سبيل استقرار وحماية دولة اليهود في فلسطين.

وإذا كان الأمر كذلك فلتتفطن حكومات وشعوب دول مصب نهر النيل هذه المرة إلى أنها مهددة بقيام دولة جديدة في مواردها الاقتصادية، ومهددة كذلك في عقيدتها التي تجعل من اليهود المغتصبين ألد أعدائها، فلتعد من أسباب القوة المادية والعقدية ما تستطيع به مجابهة الأطماع الدولية والأيدلوجية الصهيونية.

ولتتفطن الدول العربية قاطبة دون استثناء إلى أن المفاوضات مع الأقليات المدعومة من قبل قوى غربية أو مجوسية، قد تكون نتائجها كارثية على البلاد، وإذا لم تحسم المطالب وتقيم وفق نظرة عقدية شرعية أولاً وتقدر المصالح والمفاسد على ضوء ذلك، فقد تنال تلك الأقليات بالمفاوضات ما لا يمكن أن تناله بالحرب ولو امتدت قرناً كاملاً.

وليستعد إخواننا في السودان لأزمة جديدة سيدعمها الغرب، تطالب بالانفصال كالجنوب، حتى تتقطع هذه الدولة الكبرى إلى دويلات وليتها دويلات مستقرة! بل دويلات مؤهلة بامتياز لأن تتناحر فيما بينها، وتنشغل بنفسها عن عدوها، وهناك سيتذكر الجميع المثل العربي الرصين (أكلت يوم أكل الثور الأبيض).
وسيقول العقلاء لحكومة السودان (في الشتاء ضيعت اللبن) إذ أنهم قد انذروها قبل ذلك وحذروها من مغبة هذه المفاوضات ونتيجة هذا الاستفتاء، ولكن كان حال أولئك الناصحين كحال نبي الله صالح عليه السلام مع قومه، الذي يبديه قوله: {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} [الأعراف:79]، فحسبنا الله ونعم الوكيل. يتبع







 

أطمــــــاع الغـــــرب تتواصل للاستيلاء على النفــــط وحمايــــة دولة اليهـــــود في فلسطيــــن،،،،،،،،،،
قديم منذ /15-03-2011, 12:58 AM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

مصر تستأنف إمدادات الغاز لإسرائيل الاثنين 09 ربيع الثاني 1432 الموافق 14 مارس 2011 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الإسلام اليوم/ صحف
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: إنّ مصر استأنفت اليوم الاثنين إمدادات الغاز لإسرائيل بعد نحو خمسة أسابيع من توقُّفها على خلفية الانفجار الذي وقع في خط الأنابيب في سيناء.
ونقَلت الصحيفة عن شركة الغاز الإسرائيلية أنّ الغاز بدأ اليوم يتدفّق مجددًا إلى المصانع الإسرائيلية، ومحطات توليد الطاقة الكهربائية، وإلى مصفاة نفط حيفا التي تَعُود ملكيتها لشركة إسرائيلية بعد خمسة أسابيع من التأخير.
وتوقّف تدفُّق الغاز إلى إسرائيل في الخامس من فبراير الماضي في أعقاب هجوم على خطّ أنابيب في جنوب سيناء، وتشير الصحيفة إلى أنّه في هذه المرحلة لا تعرف إن كانت إمدادات الغاز ستصل كاملة إلى إسرائيل أم أنها سيصل جزء منها فقط.
وقدّرت وزارة البنية التحتية الوطنية الأضرار التي لَحِقَت بالاقتصاد الإسرائيلي بسبب عدم وجود الغاز المصري بنحو 6 ملايين شيكل (1.7 مليون دولار) يوميًا، الأمر الذي دفع البعض للحديث عن أنّ الغاز المصري هو عماد إسرائيل، وأنّها عانت الكثير في غيابه.
وبحسب الصحيفة، فإنّ مصر تصدِّر لإسرائيل 40 ٪ من حاجتها من الغاز الطبيعي منذ مايو 2008، وهو ما يكفِي لتأمين إنتاج 20 ٪ من كهرباء البلاد، وذلك عن طريق الشركة المملوكة لرجل الأعمال حسين سالم من مصر، ويوسي مايمان الإسرائيلي وغيرهما.
وتشنّ المعارضة المصرية هجومًا شرسًا على صفقة الغاز الموقعة بين البلدين منذ 2005 عندما كانت مصر تُصدِّر الغاز عن طريق شركة إسرائيلية تدعى إليكترك جروب.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:05 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1