Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /16-02-2011, 07:11 AM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي "ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله

الشيخ صالح الراجحي علم الاقتصاد والعمل الخيري



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشيخ صالح الراجحي
"ما أنفقت يوما للزكاة مليونا إلا عوضني الله مليونين"
هذه كانت أشهر كلمات الشيخ صالح الراجحي أبرز قيادات القطاع البنكي في المملكة ومؤسس المصرفية الإسلامية في المملكة الذي غيبه الموت إثر سكتة قلبية عن عمر يناهز 88 عاماً قضاها في البر والعطاء والعمل الدؤوب حيث ابتدأ حياته العملية على بساط في سوق الديرة ليصبح بعد ذلك مالكاً لأحد أعظم الصروح في عالم التجارة المصرفية.

حياته ونشأته
ولد الشيخ صالح عام 1344هـ في محافظة البكيرية في القصيم، وقد انتقل مع والده إلى الرياض لطلب العلم والرزق حيث درس على يد الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة آنذاك، والشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، حيث كان يقرأ عليهم في منزلهم، وكان محبوباً بين مشايخه وأقرانه. وممن زاملهم الشيخ عبدالله السديس، والشيخ عبدالله الوابل
.


وبدأ صالح الراجحي بأعمال بسيطة فعمل في الصرافة في الرياض. وقد كافح كما كان يكافح أبناء جيله طلباً للرزق الحلال حتى وفقه الله عام 1366هـ، بافتتاح أول محل تجاري له في الديرة للصرافة التي نمت وتطورت. وكان من ذلك استمراره في عالم التجارة المصرفية وبنى بنفسه الاسم التجاري لاسم «الراجحي» التي أصبحت صرحاً عظيماً من صروح الاقتصاد، واستطاع معها أن يؤسس أول مصرفية إسلامية استمرت حتى تحولت إلى «مصرف الراجحي» أول مصرف إسلامي وتوسعت أعمال الشيخ صالح بن عبدالعزيز الراجحي حتى لم يترك مجالاً من المجالات التجارية والعقارية والزراعية إلا وضرب فيها بسهم وكان التوفيق والنجاح حليفه أينما توجه وكانت الأيادي البيضاء التي يضعها في كل مكان سبباً للبركة والسعة في الرزق .

مصرفية إسلامية
وللحديث عن بدايات تأسيس مصرف الراجحي حكايات كثيرة مليئة بالرغبة والإصرار على النجاح وكان أخوه الشيخ سليمان الراجحي عضده الأيمن في المشورة، وإبداء الرأي، ومشاركته بالأعمال المصرفية، وخاصة عند تأسيس شركة الراجحي للصرافة والتجارة، ومن ثم تحويلها إلى شركة مساهمة عامة باسم شركة الراجحي المصرفية.


فقد ذهب صالح الراجحي وإخوانه للشيخ محمد بن إبراهيم، وعاهدوه على طهارة تعاملات البنك من الربا، وسيرها على نهج الاستقامة وفق الشريعة الإسلامية، وعرف عنه رحمه الله قوله " الآن خلت معاملاتنا من الربا بفضل الله رب العالمين، فإذا ما تسللت شائبة ما نرصدها ونجمعها، لنضعها في مشاريع خيرية نستفتي فيها المشايخ الكرام ".
وكان من أشد أنصار إنشاء هذا البنك الإسلامي سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز والشيخ عبدالله بن حميد – رحمهما الله - وقد راجعوا معاملاته مراراً للتأكيد على خلو معاملاته من الربا.


وأما الشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله – فكان يقول: أنا أكفلهم، وكان فرحاً بوجود بنك يسير بالتعاملات الإسلامية، بخلاف البعض الذين كانوا معارضين لهذا الأمر، لأنهم يرون أن البنوك الأجنبية لن تساير المصارف الإسلامية في ذلك، وستمتنع عن التعامل مع الشعوب الإسلامية، وقد أيد هذا المصرف الشيخ عبد الرحمن السعدي – رحمه الله – وكان يرى أن المصارف الإسلامية ليس فيها شيء.

وعدد الفقيد صالح الراجحي أبرز العلماء الذين تعاونوا مع المصرف من الهيئة العلمية وهم: الشيخ سليمان بن عبيد، والشيخ محمد بن عودة، والشيخ عبدالله بن عقيل، والشيخ صالح الحصين، وقال " كنا نسعد بتشديدهم علينا، لبالغ حرصهم على تطبيق الشريعة الإسلامية، ولله الحمد أحبنا المسلمون، وأحضروا أولادهم لدينا ".

وانتقد الفقيد في وقت سابق رجال الأعمال كثيري السفر مما يؤدي إلى إهمال أعمالهم قائلا: "هناك أناس يملكون مؤسسات تجارية وشركات بأسمائهم لكن الذي يعمل فيها غيرهم، وهذا في اعتقادي ليس في مصلحة الوطن، بل إن بعضهم يذهب في رحلات تقدر بثمانية أشهر ولا يعرفون عن هذه الأعمال شيئاً، فكيف يتصور نجاح هذه المؤسسات".

أوقاف صالح الراجحي
وفي عام 1417هـ قام الشيخ صالح الراجحي بتخصيص بعض ممتلكاته كوقف خيري منجز يصرف ريعه تصرف على أعمال البر والإحسان المتنوع وفق حاجات المستفيدين داخل المملكة وخارجها، وبعد الإعلان عن الوقف الخيري تسابق التجار والمحسنون في المملكة في تخصيص جزء من ممتلكاتهم للأوقاف، فكان لصالح الراجحي دوره الكبير بعد فضل الله في إعادة الاهتمام بالأوقاف التي غفل الناس عنها لسنوات طويلة


وتم تأسيس إدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي، لتقوم على رعاية العقارات والمزارع التي أوقفها الشيخ والمحافظة عليها استثمار الجزء المحدد للاستثمار بما يعود على الوقف بالزيادة والنماء وصرف عائد تلك الأوقاف في المصارف التي حددها الواقف والإشراف عليها

وقد بلغ مجموع الأموال التي أنفقت من خلال ريع هذه الأوقاف وعوائدها منذ بداية نشاطها الفعلي عام 1418هـ وحتى نهاية عام 1431هـ أكثر من 400 مليون ريال، لتنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الخيرية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

صفاته الشخصية
أما صفاته الشخصية التي اشتهر بها فقد كان الشيخ صالح الراجحي مدرسة للخير والعطاء والعمل الدؤوب كما كان شهما وكريما، وعرف عنه حبه لبذل الخير والتبرع للمحتاجين وكان منزله مقراً للقادمين من أقاربه وجماعته للرياض، وذلك منذ انتقاله للرياض رغم قلة ذات اليد في بداياته، إلا أن الخصال التي تربى عليها كان لها أكبر الأثر والدافع لاستمراره على ذلك المنحى، حيث كان بيته عامراً بالضيوف دائماً، كما عرف عنه حبه لبذل الصدقة، والخلق الحسن والتواضع التي يشهد بها كل من عايشه, وأسهم رحمه الله بالكثير من الأعمال الخيرية في المملكة وخارجها، وأسهم ببناء مئات المساجد، ودعم جمعيات البر الخيرية، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، وجمعيات مساعدة الشباب على الزواج، وجمعيات أصدقاء المرضى، وأقام رحمه الله مؤسسة وقفية كبرى تقدر أصولها بعدة مليارات.



قصص مؤثرة
ارتبط اسم الشيخ صالح بالأعمال الخيرية وبناء المساجد، ودعم جمعيات البر الخيرية، والمساهمة الفاعلة في كل الأعمال الخيرية بلا استثناء، وقد تناول كتاب (صالح بن عبدالعزيز الراجحي مسيرة حياة) في 3-4 صفحات وهو من إصدار دار الميمان للنشر والتوزيع مسيرته بكثير من التفصيل والقصص المؤثرة كما حفل بآراء من أصدقاء للشيخ ورجال أعمال عن شخصيته، اتفق معظمهم على انه إنسان على الفطرة. ومن أقواله :"والله اني ما أنفقت يوماً للزكاة مليوناً إلا وعوضني الله سبحانه مليونين".


ومن القصص الموثقة التي أوردها الكتاب أنه خلال كساد وأزمة اقتصادية عاشتها السعودية ذهب الشيخ صالح مع تجار آخرين يشكون الحال وما أصابهم من خسائر للملك سعود رحمه الله، رد الملك "والله ما تجوعون وأنا شبعان".. ثم قام بشراء أراضيهم كلها برأسمالها من دون خسارة ودفع المبالغ على فترات.. كما يقول صالح الراجحي: "أقبل بالربح القليل مع العمل الكثير المستمر، نحن من هللات وقروش بعد توفيق الله سبحانه بنينا ثروة".. ومن تلك الهللات أسس الراجحي مصرفاً وسلسلة من الأنشطة من بينها أكبر مزرعة للنخيل في العالم، كشف الكتاب أنها صنفت في (غينيس) للأرقام القياسية ثم جرى وقفها لأعمال الخير.

وعانى الراجحي في سنوات عمره الأخيرة كثيراً من أمراض الشيخوخة، وتشكل مجلس للوصاية مكون من ممثلين عن أبنائه وبعض رجال القانون والقضاء لإدارة أمواله ومن الشركات والمؤسسات التي شارك في تأسيسها ورئاسة وعضوية مجالس إداراتها؛ شركة الكهرباء في المنطقة الوسطى, شركة أسمنت اليمامة ، شركة الخزف السعودي ، شركة أسمنت الجنوبية ، شركة نادك للتنمية الزراعية ، شركة حائل للتنمية الزراعية ، شركة الراجحي المصرفية للاستثمار تأسست سنة 1987، عضو ومؤسس للغرفة التجارية الصناعية في الرياض، شركة المباني الخفيفة (سيبوريكس)، الشركة الوطنية للتشغيل والخدمات الصناعية المحدودة (خدمات)، مؤسسة صالح عبد العزيز الراجحي للصرافة، شركة الراجحي للصرافة والتجارة، شركة صالح عبد العزيز الراجحي وشركاه المحدودة، شركة تبوك للتنمية الزراعية، الشركة السعودية للطوب الرملي الجيري، الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة الرياض، مؤسسة الدعوة الصحفية، مجلة الدعوة، إضافة إلى مشاركته في تأسيس عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية ودعمه المتواصل لها. ويعد صالح الراجحي أحد أعلام الاقتصاد والعمل الخيري الإنساني ليس في المملكة والعالمين العربي والإسلامي فحسب، بل على مستوى العالم أجمع، ولطالما تصدر اسمه أو كان ضمن قائمة الصدارة في سجلات أثرياء العالم.







 

"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /16-02-2011, 10:00 PM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

أوقاف الراجحي
https://https://www.rajhiawqaf.org/ar/








 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /16-02-2011, 11:53 PM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

مجعفه بسيكل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 614554
 تاريخ التسجيل : Nov 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 177
 النقاط : مجعفه بسيكل is on a distinguished road

افتراضي

هكذا المنافسة على الخير

رحمه الله








 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /17-02-2011, 02:26 AM   #4 (permalink)

 
الصورة الرمزية الفواز السعيد

الفواز السعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12617
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 5,144
 النقاط : الفواز السعيد is on a distinguished road

افتراضي

رحم الله وأسكنه اللهم فسيح جناته ،،،،








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /25-02-2011, 07:34 AM   #5 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

د. عائض الردادي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


من يقرأ كتاب «صالح بن عبدالعزيز الراجحي مسيرة حياة» يجدُ ملخصَه في عبارة كُتبت على غلاف الكتاب الداخلي وهي «سيرة عطرة، لرجل عصامي، تبدأ قصته من دكان للصرافة في مركز الرياض التجاري القديم ليصبح شركة مالية عالمية عريقة ذات سمعة دولية مرموقة»، والكتاب صدر في عام 1428هـ ومما ورد فيه من عبارات مختارة من كلام صالح الراجحي قوله: «»اقْبَلْ بالربح القليل مع العمل الكثير المستمر، فمن الممكن أن تجمع ثروة من بعده، نحن من هللات وقروش – بعد توفيق الله سبحانه – بنينا ثروة».
ولن أكتب عن ثروته الهائلة، ولا عن عصاميته في بنائها، ولا عن تحوله من صرَّاف على سجادة في وسط الرياض إلى مؤسس مصرف ملأت فروعه مدن وقرى المملكة، وامتد للخارج، ولكنني سأقتصر على جانب واحد عن نموذجية رجل خرج من حصار الفقر إلى ساحة الأثرياء، ولكنه لم ينس الفقر، ولم ينس الفقراء، ولم يبعده ثراؤه عن الفقراء، بل بقي قريباً منهم ليس في إنفاقه من ثروته، بل في قربه منهم في حياته العامة، لم يكن يركب طائرة خاصة بل يسافر مع الناس، وكان يصلي في المسجد مع الناس لا يسبقه حشم، ولا يفتح له الباب خدم، ولم يكن ذا مظهر جذاب، ومن لم يعرفه سابقاً قد لا يعرف أن هذا الذي يقف في الصف الأول هو ذلك الرجل صاحب الثروة الكبيرة، وهكذا يكون الكرام.
يبقى الإنسان كبيراً بإنسانيته وحدبه على أخيه الإنسان، وليت أولئك الذين تولوا مناصب بعد أن خرجوا من أوساط الناس يدركون أن التواضع يرفع ولا يضع، ويُكبر ولا يصغر، ولكن الناس معادن منها النفيس الذي يبقى نفيساً حتى لو كان في جيب فقير، ومنها الرخيص الذي يبقى رخيصاً حتى لو كان في مصرف كبير.
لم ينس الراجحي أنه كان فقيراً فاغتنى، ولذا لازمه ما يعانيه الفقير من حاجة في طعامه ولباسه، وصحته ومرضه، وطور المساعدة لأصحاب الحاجة من ريال يُعطى لمتسول يمد يده، أو أضحية يوصى بها ونحو ذلك إلى مؤسسة وقفية حضارية أخذت من الإسلام نظامه الوقفي، فأوقف مليارا وربع المليار من الريالات منذ عام 1417هـ وتصل الآن إلى (15) ملياراً تُصرف في مصارف متعددة منها بناء المساجد وترميمها، والتكفل برواتب معلمي ومعلمات تحفيظ القرآن الكريم، وبناء المجمعات المدرسية، وكفالة طلاب المنح الدراسية، ورعاية المعاقين، ومساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والشباب الراغبين في الزواج، ورعاية حفلات الزواج الجماعي، وتوزيع التمور لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين وغيرهما مع وجبة إفطار صائم، ووجبات الطعام في الحج، ورعاية الأسر الفقيرة المنتجة، والسداد عن المعسرين، وكفالة أبناء السجناء، ومساعدة المنكوبين من الكوارث في الداخل والخارج، وإنشاء مراكز طبية، وغيرها من مشروعات إنسانية وأعمال خيرية تجعله أسوة حسنة لمن يذكر البطون الجائعة إذا شبع، والأجسام المريضة إذا صح، والعراة إذا لبس، والشعور بآلام كل محتاج إذا سلم من الألم، ومن العبارات المنسوبة إليه قوله: «أرى أن الموظف الذي يكون سبباً في تشغيل غيره أفضل من الفلاح في مزرعته»، ولو عمل أهل المال بهذا المنطق لعُولج الفقر معالجة تتجاوز الكلام إلى توفير لقمة الطعام، فتأمين عمل براتب قليل خير من مبلغ كبير يعطى لفقير.
نص في وقفه الخيري أنه أوقفه بحالته المعتبرة شرعاً على الأيتام والأرامل والفقراء والمنكوبين والمعسرين ونشر القرآن الكريم والدعوة إلى الله والإنفاق على طلبة العلم وبناء المساجد وتأثيثها وصيانتها، وطباعة الكتب وإنشاء المدارس ودعم التعليم وتوزيع المياه والتمور والأطعمة على الصائمين وأضحيات عنه وعن أهله في أكثر من مكان، وهذا ما بقي من ماله بعد موته فليس له منه إلا هو أما الباقي للورثة، وبهذا بقيت الصدقات لصلحاء المسلمين وبخاصة من أوقفوا في مكة والمدينة.
لو أن كل فقير عانى من الفقر تذكر الفقراء بعد أن أغناه الله وصرف عليهم بأسلوب حضاري، لكان من خير العلاجات للفقر، بإيجاد عمل للقادر، ومستشفى للمريض، وسكن للمحتاج، وزوجة للعازب، وتعليم لليتيم، ورعاية لأبناء السجناء، ورعاية للمنكوبين، وبمثل وقف صالح الراجحي وأعماله الخيرية يكون الاقتداء والأسوة الحسنة، فهل يتدبر من يفاخرون بالمساكن الفخمة والسيارات الفارهة والحفلات الباذخة، وليس المراد التقتير، ولكن أنفق على نفسك وأهلك ولا تنس إنساناً طاوياً أو آخر عارياً، أو ثالثاً لا يسأل الناس إلحافاً، رحل صالح الراجحي (10/3/1432هـ) لكن الوقف وأعمال الخير باقية هي عُمره الباقي وصِلته بالدنيا التي لا تنقطع.




صالح الراجحي.. خرج من الفقر ولم يَنْسَ الفقراء
د. عائض الردادي
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من يقرأ كتاب «صالح بن عبدالعزيز الراجحي مسيرة حياة» يجدُ ملخصَه في عبارة كُتبت على غلاف الكتاب الداخلي وهي «سيرة عطرة، لرجل عصامي، تبدأ قصته من دكان للصرافة في مركز الرياض التجاري القديم ليصبح شركة مالية عالمية عريقة ذات سمعة دولية مرموقة»، والكتاب صدر في عام 1428هـ ومما ورد فيه من عبارات مختارة من كلام صالح الراجحي قوله: «»اقْبَلْ بالربح القليل مع العمل الكثير المستمر، فمن الممكن أن تجمع ثروة من بعده، نحن من هللات وقروش – بعد توفيق الله سبحانه – بنينا ثروة».
ولن أكتب عن ثروته الهائلة، ولا عن عصاميته في بنائها، ولا عن تحوله من صرَّاف على سجادة في وسط الرياض إلى مؤسس مصرف ملأت فروعه مدن وقرى المملكة، وامتد للخارج، ولكنني سأقتصر على جانب واحد عن نموذجية رجل خرج من حصار الفقر إلى ساحة الأثرياء، ولكنه لم ينس الفقر، ولم ينس الفقراء، ولم يبعده ثراؤه عن الفقراء، بل بقي قريباً منهم ليس في إنفاقه من ثروته، بل في قربه منهم في حياته العامة، لم يكن يركب طائرة خاصة بل يسافر مع الناس، وكان يصلي في المسجد مع الناس لا يسبقه حشم، ولا يفتح له الباب خدم، ولم يكن ذا مظهر جذاب، ومن لم يعرفه سابقاً قد لا يعرف أن هذا الذي يقف في الصف الأول هو ذلك الرجل صاحب الثروة الكبيرة، وهكذا يكون الكرام.
يبقى الإنسان كبيراً بإنسانيته وحدبه على أخيه الإنسان، وليت أولئك الذين تولوا مناصب بعد أن خرجوا من أوساط الناس يدركون أن التواضع يرفع ولا يضع، ويُكبر ولا يصغر، ولكن الناس معادن منها النفيس الذي يبقى نفيساً حتى لو كان في جيب فقير، ومنها الرخيص الذي يبقى رخيصاً حتى لو كان في مصرف كبير.
لم ينس الراجحي أنه كان فقيراً فاغتنى، ولذا لازمه ما يعانيه الفقير من حاجة في طعامه ولباسه، وصحته ومرضه، وطور المساعدة لأصحاب الحاجة من ريال يُعطى لمتسول يمد يده، أو أضحية يوصى بها ونحو ذلك إلى مؤسسة وقفية حضارية أخذت من الإسلام نظامه الوقفي، فأوقف مليارا وربع المليار من الريالات منذ عام 1417هـ وتصل الآن إلى (15) ملياراً تُصرف في مصارف متعددة منها بناء المساجد وترميمها، والتكفل برواتب معلمي ومعلمات تحفيظ القرآن الكريم، وبناء المجمعات المدرسية، وكفالة طلاب المنح الدراسية، ورعاية المعاقين، ومساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والشباب الراغبين في الزواج، ورعاية حفلات الزواج الجماعي، وتوزيع التمور لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين وغيرهما مع وجبة إفطار صائم، ووجبات الطعام في الحج، ورعاية الأسر الفقيرة المنتجة، والسداد عن المعسرين، وكفالة أبناء السجناء، ومساعدة المنكوبين من الكوارث في الداخل والخارج، وإنشاء مراكز طبية، وغيرها من مشروعات إنسانية وأعمال خيرية تجعله أسوة حسنة لمن يذكر البطون الجائعة إذا شبع، والأجسام المريضة إذا صح، والعراة إذا لبس، والشعور بآلام كل محتاج إذا سلم من الألم، ومن العبارات المنسوبة إليه قوله: «أرى أن الموظف الذي يكون سبباً في تشغيل غيره أفضل من الفلاح في مزرعته»، ولو عمل أهل المال بهذا المنطق لعُولج الفقر معالجة تتجاوز الكلام إلى توفير لقمة الطعام، فتأمين عمل براتب قليل خير من مبلغ كبير يعطى لفقير.
نص في وقفه الخيري أنه أوقفه بحالته المعتبرة شرعاً على الأيتام والأرامل والفقراء والمنكوبين والمعسرين ونشر القرآن الكريم والدعوة إلى الله والإنفاق على طلبة العلم وبناء المساجد وتأثيثها وصيانتها، وطباعة الكتب وإنشاء المدارس ودعم التعليم وتوزيع المياه والتمور والأطعمة على الصائمين وأضحيات عنه وعن أهله في أكثر من مكان، وهذا ما بقي من ماله بعد موته فليس له منه إلا هو أما الباقي للورثة، وبهذا بقيت الصدقات لصلحاء المسلمين وبخاصة من أوقفوا في مكة والمدينة.
لو أن كل فقير عانى من الفقر تذكر الفقراء بعد أن أغناه الله وصرف عليهم بأسلوب حضاري، لكان من خير العلاجات للفقر، بإيجاد عمل للقادر، ومستشفى للمريض، وسكن للمحتاج، وزوجة للعازب، وتعليم لليتيم، ورعاية لأبناء السجناء، ورعاية للمنكوبين، وبمثل وقف صالح الراجحي وأعماله الخيرية يكون الاقتداء والأسوة الحسنة، فهل يتدبر من يفاخرون بالمساكن الفخمة والسيارات الفارهة والحفلات الباذخة، وليس المراد التقتير، ولكن أنفق على نفسك وأهلك ولا تنس إنساناً طاوياً أو آخر عارياً، أو ثالثاً لا يسأل الناس إلحافاً، رحل صالح الراجحي (10/3/1432هـ) لكن الوقف وأعمال الخير باقية هي عُمره الباقي وصِلته بالدنيا التي لا تنقطع.







 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /25-02-2011, 07:38 AM   #6 (permalink)

موقف من قبل الادارة

زمان وانتهى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 655662
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 168
 النقاط : زمان وانتهى is on a distinguished road

افتراضي

رحمة الله عليه
.
أقول اذن الفجر عندنا رايح اصلي وراجع لك
نايم بدري وصاحي فايق وابغى انفر بالمنتدى







 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /25-02-2011, 08:49 AM   #7 (permalink)

 
الصورة الرمزية راكب همر

راكب همر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 457948
 تاريخ التسجيل : Dec 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,037
 النقاط : راكب همر is on a distinguished road

افتراضي

رحمه الله وأسكنه اللهم فسيح جناته








التوقيع
رحمك الله اخي راكب همر وغفر لك وأدخلك فسيح جناته.
سيظل اسمك محفورا في قلبي ما حييت اخت راكب همر
**************************
 
"ما أنفقت يومــــــا للزكــــــــاة مليونـــــــا إلا عوضني الله مليونيــــــن"قصــــة الشيخ صالح الراجحي رحمـــه الله
قديم منذ /25-02-2011, 02:11 PM   #8 (permalink)

عضو ذهبي

رياض بن خضران غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 49757
 تاريخ التسجيل : Nov 2004
 المشاركات : 1,626
 النقاط : رياض بن خضران is on a distinguished road

افتراضي

رحمة الله عليه








التوقيع
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:58 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1