Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

النثر و الخواطر النثر و الخواطر

موضوع مغلق
شوقي ضيف و الشعر المرسل(رؤية نقدية )للباحث محمد عباس عرابي
شوقي ضيف و الشعر المرسل(رؤية نقدية )للباحث محمد عباس عرابي
قديم منذ /01-03-2011, 05:11 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي شوقي ضيف و الشعر المرسل(رؤية نقدية )للباحث محمد عباس عرابي

:d035:* شوقي ضيف و الشعر المرسل(رؤية نقدية )
إعداد_الباحث محمد عباس محمد عرابي
أبدى شوقي ضيف رأيه في الشعر المرسل في كتابه النقد الأدبي([1]):- يقول :- كان من أثر اطلاع شعرائنا على الآداب الغربية أن عرفوا أن شعر لغاته القديمة مثل اليونانية لا يعرف ( القافية ) ونفس اللغات الأوربية الحديثة فيها شعر مرسل ، لا يرتبط بالقوافي ، وشعر تتعانق فيه القوافي أو تتقابل متحدة في البيت الأول والثالث وفي البيت الثاني والرابع وهكذا ، ولم يلبث أن تنادى غير شاعر في أوائل القرن العشرين بالتحرر من القافية ، فإنها تقف سدًّا يحول دون نظم القصائد القصصية الطويلة ، وأسرع توفيق البكري ، فصنع قصيدة بدون قافية ، وسماها " ذات القوافي" ثم تلاه الزهاوي وعبد الرحمن شكري ، فألفا غير قصيدة من هذا لنمط المرسل.
وكان ذلك شذوذاً على أذواقنا ، لا لأنها لا تألفه فحسب ، بل لأنه فعلا يصدم الأذن ، إذ تتخالف النغمات في الأبيات ، فنفاجأ في كل بيت بنغمة جديدة تقف انفعالنا وتجعل السمع كأنه ينحرف عن طريقه الممهد انحرافاً يلوي به ، بل يؤذيه إيذاء شديدا وظن هؤلاء الشعراء ومن جاراهم أن المسألة مسألة إلف وعادة، وأن الأذن العربية إذا تعودت الاستماع إلى هذا الشعر الجديد لا تلبث أن تعتاده ،غير أن السنوات التالية أثبتت عكس ذلك ، وأن هذه الأذن تعودت اكتمال النغم وأن من الصعب أن تخرج على عادتها القديمة ، مهما قيل إن في هذا تجديداً وإنه قد يتيح لنا صنع الشعر القصصي والتمثيلي .
وعلى هذا لم تستسغ الأذواق العربية هذا الضرب الجديد من الشعر ؛ لأنه يفقدها لذة السماع كما يفقدها لذة القراءة ، إذ لا تستطيع أن تقرأ هذا الشعر بصوت مرتفع ، فقد ألغيت الفوارق القوية بينه وبين النثرة ، ولم تعد هناك لحظات التوقف التي نترقبها مع كل بيت ، والتي يهبط الصوت عندها ، ثم يعود من جديد مع البيت التالي لذلك انصرف عنه الناس ، وانصرف الشعراء أنفسهم ، فقد ثبت فشله فشلاً ذريعاً وفي هذه الأثناء كان مطران والمازني والعقاد يقومون بمحاولات جديدة ، لا تستمر فيها القافية على طريقة القصيدة التقليدية ، ولا تلغي كل الإلغاء ، بل تلتزم في مقطوعات متساوية / قد تكون بيتين وقد تكون أكثر من بيتين ، مع اتحاد الوزن ، وقد استلهموا في هذا الصنيع القصائد المزدوجة والمسمطة والموشحات كما استلهموا بعض صور الشعر الغربي التي تعتمد على نظام المقطوعة والتنوع في القافية . وبذلك توسط المجددون بين الشعر المرسل ، والشعر المقفى ، فأرضوا الأذن من جهة ، وطوعوا القصيدة من جهة ثانية لأن تطول ، وكان هذا تصرفا وتجديدا محموداً.

" ولكن شعراء الشعر الجديد في عصرنا الحاضر لم يكتفوا بكل هذا التجديد في أوزان الشعر وقوافيه ، بل رأت طائفة منهم أن الوقوف عند ذلك جمود لا تحمله عصريتهم ، ومن ثم ابتدعوا نمطاً جديداً من الشعر وحدته " التفعيلة " تكرر في القصيدة دون تقيد بالمألوف من الشعر في وحدة شطرية أو وحدة الشطر المعروفة في الأراجيز والموشحات فتأتي الأسطر عندهم ليس لها طول ثابت ولا نظام معين ، إذ يتغير شعرهم بقافية موحدة وسموا هذا الضرب من الشعر " الشعر الحر" ([2])
وهؤلاء الذين ينظمون الشعر الحر محافظين على وحدة البحر منوعين في القافية، متصرفين في توزيع التفعيلات ، لا يعدون أنفسهم خارجين عن أصول الشعر العربي ، بل يعدون ذلك مظهر حيوية ومرونة تستجيب لجديد من النغم والإيقاع المتمثل في الوزن والقافية.
ويرى الدكتور شوقي ضيف أن ([3]) :- هذا النظام الجديد للقصيدة العربية لن يتم له نجاح حقيقي إلا إذ وفر له أصحابه قيما صوتية أشق من القيم القديمة فقد كان تكافؤ التفاعيل والقوافي في القصيدة جميعها أو في مقطوعاتها وأدوارها يؤدي انسجاماً موسيقياً رائعاً فيها . وقد أطلنا في بيان ما وفَّره أصحاب الموشحات في الأندلس لها من قيم وإيقاعات صوتية ، تدل على أنهم إنما نجحوا بسبب ما وفره من هذه القيم وحري بأصحاب هذا النظام الجديد في عصرنا أن يقتدوا بصنيعهم في هذا الصدد ، فيتيحوا لكلمات السطر من الرشاقة الشعرية ما أتاحه الأندلسيون لكلماتهم في موشحاتهم .
ولا بأس أن يعمدوا إلى التقفية في بعض سطورهم على أن تكون القافية عفوية من بنية السطر ، وأن لا يلتزم فيما قبلها أن يكون بيتاً كاملاً ، فقد انتهى نظام البيت عندهم ولكن ينبغي أن لا ينتهي معه الانسجام الموسيقي التام ولا التماسك الصوتي ، وإلا كان هذا الشعر ضرباً جديداً من النثر ، ولم يكن شعراً بأي شكل من الأشكال.





1- شوقي ضيق ، في النقد الأدبي ، الطبعة السادسة ، القاهرة ، دار المعارف ، 1981، صـ107.

2- سعد الحاوي ، فنية التعبير في الشعر الجديد ، صـ26.

2- شوقي صنيف ، في النقد الأدبي ، صـ109.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:45 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1