Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
اصلحوا الاساس حتى يقوم البناء
اصلحوا الاساس حتى يقوم البناء
قديم منذ /27-03-2011, 11:20 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

شيخ الأشراف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 5107
 تاريخ التسجيل : Sep 2002
 المشاركات : 53
 النقاط : شيخ الأشراف is on a distinguished road

افتراضي اصلحوا الاساس حتى يقوم البناء

مما قرأته واعجبني عن الادارة والصلاحيات من خلال تصفحي لصحيفة المستقبل

على هذا الرابط - صحيفة المستقبل - powered by Infinity

تناقلت جميع الصحف والمنتديات أخبار الصلاحيات المعطاة للمدراء والمديرات لكي تكون هناك استقلاليه كبيرة نوعا في المؤسسات التعليمية فيكون عند تطبيقها المدير صاحب الصلاحية والقرار لأغلب الأمور التي تسير بدفة هذا المركب نحو النجاح والتقدم وسأكون ايجابيا في نظرتي أثناء كتابتي لهذا المقال ولكن لن اغفل عن أمور قد يكون صداها أكثر سلبية مما لو لم ينفذ هذا القرار ، فأنا أشجع التطور والتقدم بل وعلى العكس أطالب بالمزيد من الأمور والصلاحيات لمدراء ومديرات المدارس ولكن بعد التغيير الذي يقومون به في أنفسهم وبعد تطوير قدرتهم على الإدارة والقيادة كما يجب ، لن ابخس في مقالي هذا الجهود التي نظمت ووضعت الخطط ودرست الصلاحيات ، ولكن إزالة الستر والحجب عن من هم الذين سوف يضعون بين أيديهم هذه الأمانة وأقول بأن كلامي لن يعمم على جميع المدراء والمديرات ولكن البعض أو الأغلبية (( إن الله لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) إن الهدف من هذا القرار واضحا جليا للجميع وهو رغبة أصحابه ومن وضعوه بالتغيير والبحث عن الأفضل بما يخص الإدارة المدرسية التي هي عملية توجيه وتخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة وصنع قرار باستخدام طاقة الموارد المالية والبشرية والمادية والمعلوماتية لتحقيق هدف ما بكفاءة وفعالية. والإدارة أيضا هي القدرة على تطبيق تلك الصلاحيات التي وضعتها الوزارة بناء على تجارب ودراسات واستبيانات لنموذج معين من المدارس قد يكون صورة من البعض وقد لا يطبق على البعض الآخر ، وكما قلنا عن تعريف الإدارة أنها تسعى لتحقيق هدف معين و وهذا الهدف الذي تتمحور حوله العملية التعليمية والمخرج الأساسي هو الطالب أو المواطن الذي سوف يكون سلاحا للوطن بالمستقبل القريب والذي يجب ان نعمل جميعا عليه وعلى تنشئته نحو ما يفيد به وطنه ومجتمعه، والنظرة السطحية لهذا القرار هي نظرة رائعة بحيث تحقق الاستقلالية لمدراء المدارس في تطبيق الخطط دون تدخل ودون عوائق ، وإذا نظرنا لهذه الصلاحيات نراها ليست جديدة بل جاءت فيها التعاميم والتعليمات للمدراء والمديرات ، ولكن ما لاحظناه أن هذه القرار لم ينفذ على ارض الواقع من قبل الكثير من المدراء والمديرات وهذا فعليا ونلمسه من خلال عودتهم واستشارتهم لمراكز الإشراف المختلفة عند تطبيق أي قرار حتى وإن كانت بساطته لا تتجاوز أسوار المدرسة ، وهذا الرجوع والخوف من التطبيق يعود لضعف في شخصية هذا المدير أو المديرة أو قد تجده يعدد من استشارته لهذا وذاك من المقربين ولا اعني بكلامي هذا عدم جواز الاستشارة ولكن أحيانا تكون الاستشارة تحمل بين طياتها أكثر مما ينبغي فتحمل الخوف والتردد وعدم القدرة على اتخاذ القرارات اللازمة فما بالكم بتنفيذ أكثر من خمسين صلاحية له الرأي فيها والمشورة ومن يراهم من وجهة نظره يصلحون للمجلس المدرسي ، قبل أن يكون هذا القرار الذي يمكن أن يكون تعسفيا بحق البعض ورائعا للبعض الآخر يجب تصليح الأساس الذي هو المديرفلو لم يصلح الأساس سيكون البناء ضعيفا لأنه لا يستطيع أن يتحمل أكثر من خمسين دورا كل دور يحمل في طياته الكثير مما تتوقع الوزارة أنه لو طبق أن يصبح فاعلا في رفع مستوى العملية التعليمية ومن خلال مقالي هذا أنادي بضرورة إصلاح أوضاع الكثير من المدراء من ناحية قدرتهم على القيادة وليس الإدارة فقط وعلى قدرتهم على اتخاذ القرارات بالوقت المناسب أيضا على قدرتهم على التغلب على مرض العصر الذي يسود اغلب المداس سواء بين الطلاب أو المعلمين أنفسهم أو حتى بين الإدارة والمعلمين ألا وهي العصبية القبلية التي تقوم أحيانا بتوزيع الحصص وعددها بين المعلمين أو تتحكم حتى في دخول البعض لحصص الانتظار من عدمه نحن دولة تدرس مبادئ الدين الإسلامي وتدعو إلي مكارم الأخلاق و إلي تعلم ابسط أنواع السلوكيات التي تحفظ للفرد حقه و حق الآخر؟ فهل يعي كل المدراء ذلك وقبل إعطاءه الصلاحيات لممارستها كما يرى؟ من خلال مقالي هذا لا انتقد جميع المدراء فالبعض منهم يتمتعون بالقيادة والحكمة والقدرة المطلوبة لتنفيذ هذه القرارات
اكرر لذا وقبل أن يتم تنفيذ بعض القرارات وإعطاء الصلاحيات للنظر لمن ستكون؟؟؟ وما الذي ستؤول إليه هذه الصلاحيات وهل ستبقى حبيسة الخزائن و المكاتب أم هل ستجد الشجاعة والقدرة على تطبيقها بالمعنى التي ظهرت لأجله ، لماذا نعاني من تلك الفجوة بين الحقيقة الواقعة علينا وبين الصلاحيات التي قرأناها ويجب أن تمارس داخل مدارسنا وبين عملية التطبيق ؟ قد يحفظ بعض المدراء تلك الصلاحيات عن ظهر قلب ولكن يقف في أغلب الأحيان عن تطبيقها وذلك لسبب واحد هو عدم التأهيل قبل الممارسة وقبل التنفيذ .قد ينتابه الخوف من التنفيذ أو قد يكون ممن يتأثرون بآراء الآخرين فتكون الصلاحيات تفيد البعض وتقف حجر عثرة في وجه الآخرين وهنا نرى أن الرحى تدور في مكانها لا تتغير ولا تتحرك ولكن تعمل بآلية واحده لا تتطور ولا تحقق ما يرغبه منها الزمن والمتغيرات المختلفة .


ايمان الأحمد







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 04:03 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1