Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
المفتي للشباب: تنامون النهار وتنشدون حل البطالة
المفتي للشباب: تنامون النهار وتنشدون حل البطالة
قديم منذ /02-04-2011, 11:09 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الوزير2002 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 287035
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 1,351
 النقاط : الوزير2002 is on a distinguished road

افتراضي المفتي للشباب: تنامون النهار وتنشدون حل البطالة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



انتقد مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، ممارسي "التفحيط"، ووصف أعمالهم بـ "الشريرة"، والمساهمة في الالتقاء بـ"المنحرفين أخلاقياً وسلوكياً"، والدخول في أعمال إجرامية أخرى كـ"سرقة السيارات وتعاطي المخدرات".

ووصف المفتي المفحطين بأنهم غير المبالين بـ"سفك الدماء، وضياع الأموال" كونهم لا يتصفون بـ"الخجل والحياء ومخافة الله".

وشدد المفتي في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض أمس، على ضرورة البعد عن تلك الممارسات فهي- بحسب وصفه- لا تقدم فائدة أو أهدافا أو مقترحات، معتبراً مفتاح القضاء على البطالة بيد هؤلاء الممارسين وليس المجتمع، قائلاً "أنتم تنامون في نهاركم، وتسهرون في لياليكم لتلك الممارسات وتعيشون بطالة، وتنادون في الأخير بمعالجة البطالة، فالمعالجة يجب أن تبدأ بأنفسكم وتصرفاتكم، وإياكم والكسل والخمول والعبث بالباطل، فانزلوا إلى ميادين العمل، وابحثوا ونافسوا، كما نافس الآخرون، وخذوا العبرة من الآخرين الذين تركوا أوطانهم وأهاليهم لكي يعملوا ويجنوا الخير".

وذكر آل الشيخ أن ممارسة التفحيط قد تؤدي إلى الإضرار بالآخرين من قتل، والعيش معطلي القوى بسبب التصرفات التي وصفها بـ"الفاسدة"، مؤكدا أن تلك الممارسات متلفة للأموال ومحرمة شرعا، موضحا أن الله طالب بالمحافظة على هذه الأموال.

ووصف آل الشيخ ممارسة التفحيط بأنها عون للالتقاء بـ"المنحرفين أخلاقياً وسلوكياً" مما يساهم في الدخول في أعمال شريرة أخرى، منها دلالتهم على سرقة السيارات والمخدرات وأنواع الانحراف السلوكي والأخلاقي. وتابع "كم أدخل هؤلاء الحزن على أهاليهم مما أصابهم أو بما جنوه على الآخرين، وكم عطلوا الطريق، وضيقوا سلوك الناس بإحداث الخناقات والاشتباكات، فاتقوا الله، فإنكم مسلمون، يجب أن تحفظوا الأعراض والدماء وأن تصونوها طاعة لله". ونبه الآباء إلى ملاحظة سلوكيات أبنائهم وحثهم على العمل والجد والنشاط واكتساب الأموال بالطريقة المشروعة.

وعدّد آل الشيخ أوجها عدة لمكافحة ظاهرة "التفحيط" منها التوعية والتذكير بحرمة سفك الدماء ونهب الأموال، وتعاون الآباء والجيران على مكافحة الجريمة، والأخذ على أيدي ممارسيها ومنعهم من ممارستها، وضرورة معاقبة من أسماهم بـ"فئة المصفقين" من جماهير التفحيط التي تحث على تلك الممارسات، وضرورة تكثيف وسائل الإعلام قنواتها لمحاربة تلك الآفة ومناقشتها لتوعية الشباب وتثقيفهم بشكلٍ سليم، إضافة إلى واجب رجال التعليم بحث الطلاب وترغيبهم في الخير وإبعادهم عن تلك الجرائم، وضرورة حث رجال الأمن هممهم بكل المستطاع لمحاصرة الجريمة والأخذ على أيدي المفسدين.

واعتبر آل الشيخ أن التفحيط بالمركبات من أوجه إضاعة الأموال، وأن العبث واللهو بالسيارات أمور مخربة ومتلفة لها ومخفضة لثمنها حيث إنها لا تباع إلا بـ"أبخس الثمن". وحذر المفتي العام الشباب من قول "أبي قادر على توفير مركبة لي متى ما تلفت التي معي". ووصف هذا القول بـ"الخاطئ وقلة العقل"، داعياً إلى البعد عن تلك الممارسات.

وذكّر آل الشيخ المسلمين بضرورة ذكر الله والتوكل عليه حين الخروج من المنازل وقبيل الانطلاق بـ"المركبات"، حيث إنها صارفة للسوء وأمان من المخاوف خلافاً لشركات التأمين التي وصف وعودها بـ"الكاذبة، والمخلفة" إضافة إلى حجم ما تجنيه من أمور مقابل بخلها في العطاء.

وامتعض آل الشيخ من قيادة البعض للمركبات تحت تأثير المخدرات. وقال إنهم يسيرون كالمجانين دون مبالاة وبسرعات جنونية خارجة عن المعقول لأن عقولهم فيها خلل لتأثرها بـ"المسكرات"، مشدداً على أن أي جناية وقعت من السائقين المخمورين تعتبر في حكم "المتعمد" كونهم- بحسب المفتي- "تعاطوا تلك الوسائل الخبيثة المخرجة لعقولهم عن إدراكهم"، داعيا إلى القيادة المتأنية وعدم الإسراع المفرط.

وعدّد آل الشيخ أوجه انحراف استخدام المركبات عن الطريق المستقيم ومنها الاستعانة بها على المعاصي ، ومضايقة الناس في طرقاتهم، وقيادتها بتهور.

وأوضح أن من نعم الله قديماً وحديثاً "المراكب" التي تقطع بها المسافات البعيدة والأماكن الشاسعة والناقلة للأغراض الثقيلة والخفيفة التي تختزل المسافات والأوقات من أيام إلى ساعات من الزمن ، وأن تلك النعم تحتاج من المسلمين إلى شكر الله عليها وحسن استخدامها ومراعاة آدابها المشروعة ، مشيرا إلى أن الكتاب والسنة حثا على مراعاة آداب تلك الوسائل من تقوى الله في استعمالها.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:08 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1