Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /09-04-2011, 05:01 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الاجازة فرصة،،،،،،،
لمحاسبة النفس كي تسكب العبرة فتستثمر الليالي والايام فلا تفرط فيها"
الاجازة فرصة،،،،
لاعادة العلاقة وبنائها مع الاخوة وصفاءلنفوس"
الاجازة فرصة،،،
لتجديد روح المحبة مع الزوجة والابناء بالسفر والترويح
*************************************
اخواني واخواتي:
هل راقبتم شروق الشمس يوم تطلع بكل بطئ وتؤدة وكأنها تستيقظ من النوم وتجاهد نفسها للقيام من سريرها مؤذنة ببداية يوم عمل جديد
وما هي إلا لحظات حتتى تتربع في كبد السماء مشعة بهية تنير الأرض والسماء وتبعث شعاعها الدافيء في كل مكان.
من الذي خلقها وسواها وأقسم بها وبضحاها وبالنهار إذا جلاها
ولماذا يا ترى جاء هذا القسم البليغ ومعانيه ألا ينبغي أن نتأمل قليلا في هذا أليس طلوع الشمس هو ميلاد يوم جديد كأنه في هذه اللحظة يقول- يا ابن آدم أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاغتنم مني فإني إن ذهبت لا أعود إلى يوم القيامه وما أكثر أبواب الخير ومجالات العمل الصالح فتبسمك في وجه أخيك صدقة، واتقاء النار يحصل بشق تمرة وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان ألم تسمع بقول حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم- كل سلامى من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس ، يعدل بين الاثنين صدقة ، ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ، ويميط الأذى عن الطريق صدقة.فماذا ننتظر يا ترى أما من يوم طلعت شمسه إلا وبجنبيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ولا آبت الشمس إلا وكان بجنبيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا وأنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم في سورة يونس ( والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) وأنزل في قولهما اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى ) إلى قوله ( للعسرى )
فلنبادر بالعمل الصالح ولنسارع في الخيرات فإنها إن طلعت الشمس من مغربها فقد ت ساعة الندم.
اعلموا أن الوقت الذي تعيشونه في هذه الحياة الدنيا أغلى ما للإنسان، ولا يقدر بالأثمان، وكل مفقودٍ يمكن أن يسترجع إلا الوقت، فهو إن ضاع لم يتعلق بعودته أمل، ولذلك على المسلم أن يحفظه فيما ينفعه في آخرته ودنياه، ويصونه عن الضياع باللهو والغفلة، ويستقبل أيامه استقبال شديد الظمأ لقطرة الماء، لا يفرط في قليلها فضلاً عن كثيرها، ويجتهد أن يضع كل شيء إن العمر الذي نعيشه هو مزرعتنا التي تجني ثمارها في الدار الآخرة، فإن زرعته خير وعمل صالح جنيت السعادة والفلاح، وكنت مع الذين ينادى عليهم في الآخرة (كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ )
وإن ضيعته في الغفلات، وزرعته بالمعاصي والمحرمات؛ ندمت على ما قدمت يداك حيث لا ينفعك الندم، وتمنيت الرجوع إلى الدنيا لتعمل ولو حسنة واحدة - أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ )
إن المسلم الحق يحافظ على وقته محافظة شديدة، لأن الوقت عمره، فإذا أضاع منه ولو شيئاً يسيراً في غير ما شرعه الله كان عليه حسرةً وندامةً يوم القيامة، وكل ساعة تمرُّ على ابن آدم تقربه إلى الآخرة وتبعده من الدنيا،
وقال الحسن رحمه الله (ما من يومٍ ينشق فجره إلا نادى- يا بن آدم- أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود فيَّ بعملٍ صالح، فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) فغريب شأن هؤلاء الناس كيف يلهون ويلعبون، ويركضون وراء شهواتهم والموت يأتي بغتة، وينسون ويعرضون، وكل ذرة من أعمالهم محسوبة ،
إن الإسلام دينٌ جعل للوقت مكانته، وحث على شغله بالطاعات والقربات، وحذر أشد التحذير من إعماله بالمخالفات، وجعل من علامات الإيمان أن يعي المسلم هذه الحقيقة، ويسير على هداها، واعتبر الذاهبين عن غدهم، الغارقين في حاضره- قال رسول الله صلى عليه وسلم -لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به ) وإنه لمن المؤسف حقاً أن كثيراً من الناس اليوم ابتلوا بتضييع الأوقات بالمحرمات، واتباع الشهوات، والعكوف على المغريات والملهيات،
فهل استعد كل مسلم منا للوقوف بين يدي الله، وأعد أجوبة للأسئلة العظيمة عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه
بأي جوابٍ سيجيب من لا يبالي بماله؛ فيكتسبه بالوسائل المحرمة، والحيل الممنوعة، وينفقه في غير الطرق المشروعة ما جواب هؤلاء أمام الجبار جل جلاله حين يسألهم


اتقوا الله وأعدوا لهذا الأمر عدته، واحذروا التسويف فإن الموت يأتي بغتة، وهي وقفة لمن
يريد الفائدة واستثمار هذه الفرصة،،،،







الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	428016.gif‏
المشاهدات:	60
الحجـــم:	184.3 كيلوبايت
الرقم:	77923  


التعديل الأخير تم بواسطة المفكر التطويري ; 09-04-2011 الساعة 05:07 PM
 

لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /09-04-2011, 09:29 PM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بطريقتك الخاصة ... اجعلها إجازة رائعة ( أفكار عملية )
عبد الله بن سعيد آل يعن الله

البيت المسلم تختلف أجواءه وطبيعته ، وأنت حينما يؤرقك فوضوية أسرتك في الصيف أو تفكر في أحسن طريقة لاستغلاله استغلالا جيدا ،فإنك مباشرة تسعى بجهدك وتعمل بفكرك برامجا يتفاعل معها جميع أفراد الأسرة من غير أن يكون ذلك بطريقة رسمية ، أو إعلان ورقي

هناك استبيان حول وضع برنامج للاجازة الصيفية ..
س | هل وضعت برنامجاً لاستغلال الإجازة الصيفية ؟

نعم
32.46% (832)

لا
43.70% (1120)

لم أفكر بالأمر
23.84% (611)

عدد الأصوات: 2563

البيت المسلم تختلف أجواءه وطبيعته ، وأنت حينما يؤرقك فوضوية أسرتك في الصيف أو تفكر في أحسن طريقة لاستغلاله استغلالا جيدا ،فإنك مباشرة تسعى بجهدك وتعمل بفكرك برامجا يتفاعل معها جميع أفراد الأسرة من غير أن يكون ذلك بطريقة رسمية ، أو إعلان ورقي ، أو تحفيز مجوف بشروط محبطة ، وأنا أنقل لك بعضا من الأفكار التي بإمكانك أن تحذف وتضيف منها أو تبدأ من نهايتها ..

(* اكتشف طاقات أسرتك التقنية *)

في الأسرة خامات حاسوبية وتقنية مغمورة ، لم يستفد منها المجتمع المحيط فهي لم ترشد للإبداع ولم تستغل لفعل الخير وأقترح عليك ما يلي :-
• اربط من تلمس منه الإبداع بعمل مؤسسي ينمي إبداعه ولو بالمجان ، واحرص على سلامة مجتمع العمل ..
• بالمثال يتضح المقصود ( اجمع أسرتك للجلوس مع صاحب العشر سنوات لكي يعمل لك دورة في كيفية هندسة الصوت ، وقوموا جميعا بتسجيل أصواتكم في القرآن أو الانشاد أو الشعر أو الالقاء ، وستجدون في النهاية إصدارا صوتيا أسريا مميزا) ..
• طور الطاقات بالانضمام لدورات تطويرية في المجال المرغوب..
• اعمل جوائز على عمل مسابقة تستنزف طاقات مجتمعك الأسري التقنية خلال الإجازة ..
• اســتــعن بخبير من زملاءك لمساعدتك في ترشيد طاقات أبناء محيطك ..

(* غير ونوع في طريقة توزع بيتك *)

في أسبوع تختاره اعمد على تغير منظومة منزلك لكي تحرك الأذهان بأنه بالإمكان عمل تغيير جذري داخل البيت من غير شراء ، وكذلك تغير الروتين المعتاد ، وتشغل الأوقات ومن الأمثلة المقترحة :-
• ليكن لديك جزءا أو غرفة من البيت تغير إضاءتها وطريقة جلستها ، وتزخرف حيطانها بعمل أيادي أفراد الأسرة ..
• غير توزيع الغرف لفترة مؤقتة كأن تضع غرفة الأبناء مكان غرفة الوالدين ، أو تضع مكان الجلوس الدائم في المجلس أو الصالة ..
• تغيير إضاءات الغرف عن طريق وضع الأقمشة الملونة بطريقة فنية ..
• هيئ اللوحات والأقمشة والأخشاب وبعض الأشياء التي تشعر بأنها تكون مساندة ..
• إذا كنت مستغرب هذه الأفكار فلعلك تعالج استغرابك بأفكار تنهض نشاط أسرتك ..

(* سهرة الأسبوع *)

حينما تتفقون على ساعتين في الأسبوع تحدد في وقت مسبق يكون فيها ما يلي :-
* أكلات جديدة لم يسبق عملها في البيت ويفضل أن يكون لكل ابن وبنت أكلة معينة تعمل بطريقتهم والأم تقوم بالإشراف والتنسيق ..
* مناقشة حدث مثير حصل في نفس الأسبوع وذلك بطريقة عفوية ، بحيث تكون مجهزا لما ينبغي التعليق على هذا الحدث ..
* فقرة أجمل مقاطع اليوتيوب بحيث كل فرد يجهز مقطع قصير يستمتع به كل أفراد العائلة ..
* استضافة أحد كبار السن من الأقارب للحديث معهم عن الماضي ..
* فقرة مختصرة عن جديد النت والقنوات الاسلامية ..
وهكذا من الأفكار التي تطرح بطريقة عفوية وغير متكلفة ، ومزايا مثل هذه السهرة كثيرة جدا لن تكتشف إلا بعد الممارسة ..

(* رحلة الأسبوع *)

تقسم رحلات الصيف على جميع أفراد الأسرة ، فلو كان عدد أفراد الأسرة 7 بالأب والأم ، فإنها توزع عليهم ، بحيث أن القائم على الرحلة هو الذي يحدد المكان وتكون ميزانية بإدارته ، وطرح البرامج الثقافية والترويحية من قبله ..

(* هيا بنا نؤمن ثلث ساعة *)

أكثر الأسر دائما تسهر إلى ما بعد الفجر ، وعادة تكون الأسرة في جوها التقليدي ويغفلون عن الثلث الأخير من الليل ، وهنا أشير إلى دعوة أفراد الأسرة إلى الصلاة والاستغفار وقراءة القرآن ، فروعة جو الأسرة تكون جلية حينما يكون كل فرد في زاوية يذكر ويستغفر ربه ..

(* جديد الطاولة *)

على طاولة مجلس الذي يكون فيه التلفاز ، اجعله متجددا بالصحف اليومية والمجلات الشهرية ، والمنشورات الاعلانية ، والكتب المفيدة ، ولا تحصرهم في قراءة الكتب التربوية والدينية فقط بل اجعل جميع المجالات المباحة متاحة للاطلاع …

(* تفاعل مع البرامج والمهرجانات الموجودة في بلدتك *)

عادة ما يكون هنا برامج تستهدف أسرنا ، ولكننا لا نتفاعل فيها ، فحينما تكتشف بأن هناك مهرجانا أو برنامجا منضبطا ، فاجعل لك في مجلسك جدولا معلقا لمتابعة الفعاليات التي ترغبها أسرتك ..

(*وفر الألعاب والمسابقات الحركية والذهنية *)

في السوق وعلى مواقع الانترنت ألعاب ومسابقات إبداعية ممتعة وغير مملة ، ينبغي أن توفرها لكي تقوم المرأة بتفعيلها للأبناء والبنات في أوقات الفراغ المناسبة ..








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /10-04-2011, 12:15 AM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

استراحة
كثيراً ما نعاني من الإهدار الهائل للأوقات دون ثمرة، ويقع ذلك ممن يدرك قيمة الوقت ولا تخفى عليه بحال فضلاً عمن لا يدركها، وليس ثمة أقوى دافعٍ لتنظيم الوقت ورعايته من الشعور بجدية الهدف وسموه، فالنفس تعصف بها ريح الكسل والتسويف وحب الراحة، ولا يوقف هدير هذه العواصف العاتية إلا الجاد مع نفسه والحازم، ولعل مقارنة عاجلة بين صنفين من الناس: أحدهما عامل منتج، والآخر مهمل كثير الاعتذار، تريك الفرق الهائل والبون الشاسع في التعامل مع الوقت، ومن ثم القدرة على توفيره.
ولا نزال نسمع من الجميع والصغير والكبير الشكوى من ضيق الوقت وازدحام المشاغل، وهي شكوى تعكس عدم جدية أصحابها في تعاملهم مع أوقاتهم وعدم عنايتهم بها

منقول








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /10-04-2011, 12:56 AM   #4 (permalink)

عضو فعال

ملك الخواطر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 376486
 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 67
 النقاط : ملك الخواطر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /10-04-2011, 01:03 AM   #5 (permalink)

عضو نشط جداً

الكادي. غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 467579
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 المشاركات : 230
 النقاط : الكادي. is on a distinguished road

افتراضي


بارك الله فيك

لا حرمك الله الأجر

موضوع في قمة الروعة .








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /10-04-2011, 01:08 AM   #6 (permalink)

 
الصورة الرمزية سااااااااس

سااااااااس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 232382
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المشاركات : 11,576
 النقاط : سااااااااس is on a distinguished road

افتراضي

جزيت خيرا مشاريع جميلة .... بارك اللله فيك








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /11-04-2011, 02:06 AM   #7 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

التخطيط للإجازة .. ضرورة
د. خالد بن سعود الحليبي

غياب عنصر التخطيط عن حياتنا في جميع اتجاهاتها هو من أبرز عناصر الفشل فيها ، والبراءة من هذه العلة ليست عسيرة ، ولا تحتاج إلى طبيب ولا مهندس ، كل ما تحتاجه التفاتة إلى ما يجب أن نفعله ، أو حتى ما نود أن نفعله ، فنجلس له ، ونحدد الهدف منه بدقة ، ثم نخضع له كل قوانا من أجل التخطيط الذي قد يستغرق منا زمنا .. هو به جدير ولا شك .
الإجازة بالنسبة للطلاب تحرر من قيود لا حدود لها ، وهي بالنسبة لكثير من الآباء ( ورطة ) لا يعرفون التخلص منها .. !!
كانت الأنشطة اليومية مضبوطة بالأوقات ؛ النوم والأكل والصلاة واللعب والزيارات .. كل له موعده الدقيق .. بينما في الإجازة .. تتحطم جميع الجدران بين هذه الأنشطة ، وتنشأ عند كثير من الناس أنشطة جديدة ، كثير منها في إطار اللهو واللعب والمرح والترفيه ، بحجة أن الإجازة لم تخصص إلا لذلك !!
وهنا يفترق الناس في كيفية قضاء الإجازة ، بافتراقهم في وضع الأهداف منها ، فمن ارتضى الهدف المذكور آنفا ، فقد مفاتيح الزمن ، ولم يعد يعنيه ماذا يحرق فيه ، أو ماذا يزرع ويستثمر ، ومن وضع للإجازة أهدافا عليا ، استطاع أن يديرها بإحكام ، وينجز ما ظن أنه غير قادر على إنجازه منها. فلنفترض أننا جميعا من القسم الآخر ، فما أهداف الإجازة في نظرنا ؟
أقترح أن تكون ثلاثية الأهداف : الأول : الارتقاء بالنفس في معارج التهذيب ، والثاني : اكتساب مهارات لها أهميتها في حياتنا العملية ، والثالث : الراحة والاستجمام .
ولكل هدف يجب أن نضع برامج خاصة بنا ، وبرامج خاصة بأولادنا.
على أن تكون هذه البرامج ذات طبيعة مرنة ، تتمتع بالقدرة على الوصول إلى أكثر من هدف ، أعني أنني يمكن أن أرسل ولدي إلى ناد صيفي تابع لوزارة التربية والتعليم ؛ وأهدف من خلاله إلى تهذيب نفسه وأخلاقه ، وتعليمه عددا من المهارات ، والترفيه حاصل من خلال تواجده في بيئة مفتوحة نشطة ، غير مملة ، يجتمع فيها مع أقرانه ، ويمارس بعض رغباته.
وحينما أقصد إلى شراء لعبة ما لابنتي .. لا بد أن أهدف من خلالها إلى هدفين : الأول : تعليمها مهارة الدقة والذكاء ، والتنفيس عنها بجودة اللعبة وحسن مظهرها ، وقدرتها على الخروج بها عن إطار النمطية والجدية الدائمة ... وهكذا!
وإذا كان لا بد من السفر ، فليكن بعيدا عن البلدان التي يتخلع فيها الحياء ، ويبتذل فيها الإنسان ، وتنتحر في لياليها الفضيلة ، وأتوجه إلى بلدان أجد فيها متنفس روحي لأهذبها ، وميدان فكري وعقلي بالاطلاع على حضارتها ومعطياتها المدنية والعلمية ، وأحس فيها بطعم الراحة التي أحرقتها شمس بلدي الحبيب .. ولماذا البعد والجفاء .. ومكة والمدينة وأبها والطائف والباحة على مقربة منا ، في منتجعاتها أجد كل أهدافي النبيلة من إجازة تمتد ثلاثة أشهر متطاولة !!
وأما آفات الإجازات فهي كثيرة جدا .. ولا يجوز للآباء والأمهات أن يهربوا من مسؤولياتهم تجاهها!!

أولها : قعود الأولاد .. أيا كان الداعي للقعود ، فإن الطفل خاصة ، والإنسان بعامة في حاجة ماسة للحركة ، وإذا كان علماء النفس يرون أن الطفل في حاجة إلى الحركة بنسبة 75% من وقته ، فما الحال بالنسبة لأطفال سبيس تون ونتورك وبلاي ستيشن وغيرها؟ وهذا يجعلنا نبحث عن الألعاب الأكثر قدرة على الحركة ؛ كالكرة والدراجات وركوب الخيل ، والسباحة ، وسباق الجري ، وغير ذلك .

ثانيها :
التلوث الفكري .. وهو ما نجده الآن في عدد كبير من الفضائيات المفتوحة ، والمواقع الإباحية ، التي هدمت بيوتا كانت آمنة مطمئنة ، وقذرت أعراضا كانت مصانة محفوظة ، وغيرت نفوسا كانت عزيزة منيعة ، ولا حل سوى تغييبها عن المنزل؛ لأن الفتنة لا تؤمن على أحد ، ولا سيما في سن التشكل .

ثالثها :
الصداقات الرديئة ، والتي تتكاثر كالجراثيم في الجرح المفتوح ، فمن عرض نفسه لذلك فقد وقع أو أوقع من تحت ولايته في أتون الدمار ، ولا يقولن أحد إنه قادر على حماية نفسه ، والأمر لا يعدو مجرد صداقة بريئة ، نهايتها الضحك والمزاح ، بل إن النهايات التي شاهدناها لمثل ذلك: الفتنة ، وضياع المروءة ، وقلة الصلاة ، وتعاطي التدخين أو المخدرات والخمرة ، وسفر المعصية ، وضياع الهدف حتى من الحياة .. وفي النهاية عدم النجاح في أي شأن من شؤون الدنيا والآخرة .

يقول أحد المفكرين : ( الثقة أن تستمر في البحث عن الحلول للمشكلات الصعبة ، وأن تبقى ثابتا مركزا خلال فترات الشدة أو الضغط ) .


المصدر : موقع المستشار







 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /12-06-2011, 12:26 PM   #8 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

واحة








 
لنجعــــــل مــــــــن الاجــــــــــــــازة فرصـــــــــة للتجــــديـــــــد،،،،،،،
قديم منذ /25-06-2011, 09:32 PM   #9 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

كيف نتمتع بالإجازة الصيفية



السؤال:
كيف أشجع أولادي على القراءة؟ وكيف أضع لهم خطة تربوية لقضاء الإجازة الصيفية مع العلم أن الإجازة نقضيها في المنزل؟!




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الجواب:
كثيرا ما يسقط من حساباتنا أن تربية الأطفال علم له أصوله وفنونه وعلينا أن ندرك أن عقول الأطفال اكبر مما نتخيل، وطاقة الاستيعاب عندهم أضعاف ما نعطي لهم، وبرغم اهتمام الآباء والأمهات بتعليم أولادهم والتحاقهم بالمدارس المختلفة والخاصة إلا أن الطفل قد يخرج بعد دراسته سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما اقرب إلى الأمية منه إلى التعليم!
بل وقد ينتهي من دراسته وليس على القدر اللائق للتواصل مع من حوله ويفقد القدرة على تحمل المسؤولية وإدارة الكثير من الأمور.
وعلى الجانب الآخر تجد بعضا من الأمهات والآباء لم يتعلموا لكن اعتمدوا على مدرسة أخرى هي مدرسة الحياة وقد تأخذ منهم أفضل الحلول وأفضل الآراء وقد يستطيعون التعامل مع أولادهم أفضل ممن معهم شهادة جامعية فهؤلاء ثقافتهم تسمى ثقافة التجارب.
والحق أن في كلا الحالين نقص ففي القران الكريم توجيه بأول كلمة نزلت فيه وهي "اقرأ"، فالمسلم إنسان متوازن يحتاج إلى لقراءة في أمور كثيرة حتى يبقى محافظا على هذا التوازن وكل قراءة في أي مجال نافع تعتبر قراءة نافعة ومطلوبة في ميزان الإسلام ولكن السؤال الذي يطرح نفسه. ماذا أقرأ؟
فالبعض عندهم أمية دينية شرعية برغم ثقافته العليا، والبعض الأخر أميتة سياسية واقعية لا يعرف ماذا يحدث حوله وكيف تسير الأمور ولا يعرف ماذا يحدث في فلسطين والعراق وما يحدث في أمريكا وأوروبا بل انه لا يعرف ماذا يحدث في بلده
إن مفتاح قيام هذه الأمة هي كلمة "اقرأ" فلا يمكن أن تقوم الأمة من غير قراءة لهذا كان احد المسئولين اليهود يقول " نحن لا نخشى امة العرب لأن امة العرب امة لا تقرأ " فالأمة التي لا تقرأ امة غير مهيبة ولا مرهوبة.
لذلك لكي نشجع أولادنا على القراءة ونحببهم فيها يلزمنا الاهتمام بالآتي:
أولا: علينا أن نستعين بالله سبحانه فنجدد النية أن تكون هذه القراءة بسم الله فلا يجوز أن نقرأ ما يغضب الله أو ما ينهى عز وجل عن قراءته فيجب أن تكون هذه القراءة على منهج الله عز وجل لنفع الأرض والبشرية.
ثانيا: بداية تعويد الأولاد على قراءة القران الكريم فهو أفضل ما يبدأ الإنسان به قراءته ودراسة الحديث الشريف وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا الاهتمام بقراءة ما يعود بالخير على قارئها.
ثالثا: على الآباء اصطحاب الأولاد الصغار لشراء الكتيبات النافعة والقصص من المكتبات فرؤية الطفل للقصص والكتب المختلفة واختياره لما يريد بنفسه يشجعه على قراءة ما اختاره ولكن لكي تكون قراءة أولادنا نافعة ومفيدة لابد من حسن التوجيه إلى الموضوعات أو القصص الهادفة التي يخرج الطفل أو الابن منها بتعليم خلق أو عادة طيبة، أما القراءة التافهة أو المنحرفة كقراءة الروايات الغرامية أو كتب السحر والخوارق أو ما كان منها إباحياً أو فاسقاً فهذه ليست القراءة التي أمر بها الله عز وجل في كتابه من كلمة " اقرأ".
رابعا: لازلت أتذكر أيام كنا ننتظر قدوم جدتي وزيارتها كل مدة، فكانت تأخذنا في المساء وتحكي لنا القصص لتي لا نمل من سماعها مهما رددتها وكررتها.. فيمكن للأم بعد انتهاء عملها أن تصطحب أولادها قبل النوم وتأخذ القصص وتتصفحها معهم في البداية مع التعليق الطريف على الصور والرسومات مع قراءتها ويمكنها أثناء القراءة أن تزيد من المعلومات التي تنفع الابن فيشعرون بالسعادة وينتظرون هذا الميعاد مع الأم.
خامسا: التدرج مع الطفل بداية من سن الروضة فنستعرض له قصصا تناسب سنه ولكل سن له ما يناسبه وهكذا..
سادسا: مشاركة الأولاد مع الأب والأم في تأسيس مكتبة بالبيت شاملة كل ما هو جديد يضفي على الطفل السعادة من كتب ومجلات، اسطوانات. أو غيره.
سابعا: النفس البشرية تمل وتحتاج إلى الترويح والتسلية فلا مانع أن يقضي المسلم بعض وقته في القراءة الترويحية والترفيهية، ولا مانع من قراءة الشعر والقصة، ولا مانع من قراءة بعض الأخبار الطريفة، أو بعض الطرف الجميلة، مع اعتبار ألا يكون الوقت الذي ننفقه في الترفه يسع كل الفراغ.
ثامنا: أن نراعي أن لا يخرج الطفل من القراءة وهو متكبر بالعلم الذي تعلمه ولكن لا بد أن يحتفظ بتواضعه فما زال الإنسان يتعلم طوال عمره، ففي قوله تعالى: {عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق:5]، وقوله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} [البقرة: من الآية282]، وقوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً} [الإسراء: من الآية85] إشارة أن العلم لا يؤخذ إلا بالتواضع لله سبحانه.
تاسعا: تشجيع الأولاد على تأليف قصة نافعة من خيال الطفل وتبدأ الأم بتدوينها ووضع وجمع بعض الرسومات والصور المناسبة لكل صفحة فيسعد الطفل بعد انتهاء القصة ويشعر انه أنجز شيئا ما حسنا.
أما بالنسبة للإجازة الصيفية...:
فكثير من الأولاد يشعرون بالملل عند بدأ الأجازة لذلك لابد من التفنن عند قدوم الأجازة حسب مواهب الطفل، فمثلا نجد طفلا يحب الرسم المباح والتلوين فلابد من تجهيز بعض الألوان المختلفة من الخشب وألوان الماء وورق التلوين ويبدأ بعمل لوحات ومواضيع مختلفة.
ومن الأطفال من يحب الصيد فيفضل شراء لوازم الصيد واصطحابه مرة كل أسبوع مثلا لتحقيق هذه الرغبة فهي تبعث في نفسه كثيرا من السعادة وتعلمه أيضا الصبر.
وبعض الأطفال يحبون اللعب بفك الألعاب القديمة وتركيبها مرة ثانية لذلك فمن الممكن تزويدهم بأدوات والفك والتركيب وهكذا.
ولا بد من تخصيص وقت يوميا لمراجعة القران الكريم وحفظه وأيضا تخصيص يوم أسبوعيا لزيارة أقاربهم اللذين يحبونهم ويتواصلون معهم من أعمارهم فإذا كنا في الإجازة لا نصل رحمنا ففي أي وقت يا ترى ذلك!!
وأيضا ينتظر الأولاد الإجازة الصيفية للتمتع فيفضل اخذ الأولاد مرة كل عام مثلا لمدة أسبوع أو قريباً منه لأي بلد للترفيه النفسي واصطحابهم للحدائق الخضراء وحدائق الحيوان وأماكن الألعاب فذلك الأسبوع يعطي لهم دفعة لاستقبال سنة جديدة وبالعموم، فإن نجاحنا في إيجاد جيل يحب القراءة ويحب العلم وسليم الصدر من الاكتئاب النفسي والتوتر هو نجاح في تغيير الأجيال إلى الأفضل.
وأخيرا أقدم الشكر للأخت السائلة على اهتمامها بأمر أولادها في هذه الأمور، ونسأل الله عز وجل لها ولجميع المسلمات الوصول إلى ما يحبه الله ويرضاه لأبنائهن.

منقول








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:45 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1