Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


موضوع مغلق
ممكن مسااعده بوركتم اخواني
ممكن مسااعده بوركتم اخواني
قديم منذ /17-04-2011, 07:42 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

غلاالفوزان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 609761
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 المشاركات : 62
 النقاط : غلاالفوزان is on a distinguished road

افتراضي ممكن مسااعده بوركتم اخواني

ابي
تمهيـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــد حديث

ثاني متوسط
0لل00رد الحقوق إلى أهلها .......................
.........وابي تمهيد اخر للحديث............وجوب نصرة المظلوم...................


وجزاكم الله كل خير ورزق







 

ممكن مسااعده بوركتم اخواني
قديم منذ /17-04-2011, 08:28 PM   #2 (permalink)

عضو فعال

غلاالفوزان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 609761
 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 المشاركات : 62
 النقاط : غلاالفوزان is on a distinguished road

افتراضي

ياليت القى رد








 
ممكن مسااعده بوركتم اخواني
قديم منذ /18-04-2011, 12:10 AM   #3 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية السمــو

السمــو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 225417
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : (¯`·._.·( ثــرى طيبــة )·._.·°¯)
 المشاركات : 5,626
 النقاط : السمــو is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بالنسبة لحديث رد الحقوق إلى أهلها قد تنفع هذه القصة


اقتباس:


هذه قصة رجلين صالحين من بني إسرائيل , كانا يسكنان بلدا واحدا على ساحل البحر , فأراد أحدهما أن يسافر للتجارة , واحتاج إلى مبلغ من المال , فسأل الآخر أن يقرضه ألف دينار , على أن يسددها له في موعد محدد , فطلب منه الرجل إحضار شهود على هذا الدين , فقال له : كفى بالله شهيدا , فرضي بشهادة الله , ثم طلب منه إحضار كفيل يضمن له ماله في حال عجزه عن السداد , فقال له : كفى بالله كفيلا , فرضي بكفالة الله, مما يدل على إيمان صاحب الدين , وثقته بالله عز وجل , ثم سافر المدين لحاجته , ولما اقترب موعد السداد , أراد أن يرجع إلى بلده , ليقضي الدين في الموعد المحدد , ولكنه لم يجد سفينة تحمله إلى بلده , فتذكر وعده الذي وعده , وشهادةَ الله وكفالتَه لهذا الدين , ففكر في طريقة يوصل بها المال في موعده , فما كان منه إلا أن أخذ خشبة ثم حفرها , وحشى فيها الألف الدينار, وأرفق معها رسالة يبين فيها ما حصل له , ثم سوى موضع الحفرة , وأحكم إغلاقها , ورمى بها في عرض البحر , وهو واثق بالله , متوكل عليه , مطمئن أنه استودعها من لا تضيع عنده الودائع , ثم انصرف يبحث عن سفينة يرجع بها إلى بلده , وأما صاحب الدين , فقد خرج إلى شاطئ البحر في الموعد المحدد , ينتظر سفينة يقدُم فيها الرجل أو رسولا عنه يوصل إليه ماله , فلم يجد أحدا , ووجد خشبة قذفت بها الأمواج إلى الشاطئ , فأخذها لينتفع بها أهله في الحطب , ولما قطعها بالمنشار وجد المال الذي أرسله المدين له والرسالة المرفقة , ولما تيسرت للمدين العودة إلى بلده ,جاء بسرعة إلى صاحب الدين , ومعه ألف دينار أخرى , خوفا منه أن تكون الألف الأولى لم تصل إليه , فبدأ يبين عذره وأسباب تأخره عن الموعد , فأخبره الدائن بأن الله عز وجل الذي جعله الرجل شاهده وكفيله , قد أدى عنه دينه في موعده المحدد .

إن هذه القصة تدل على عظيم لطف الله وحفظه , وكفايته لعبده إذا توكل عليه وفوض الأمر إليه , وأثر التوكل على الله في قضاء الحاجات , فالذي يجب على الإنسان أن يحسن الظن بربه على الدوام , وفي جميع الأحوال , والله عز وجل عند ظن العبد به , فإن ظن به الخير كان الله له بكل خير أسرع , وإن ظن به غير ذلك فقد ظن بربه ظن السوء .



والقصة رواها البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل , سأل بعض بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألف دينار , فقال : ائتني بالشهداء أُشْهِدُهُم , فقال : كفى بالله شهيدا , قال : فأتني بالكفيل , قال : كفى بالله كفيلا , قال : صدقت , فدفعها إليه إلى أجل مسمى , فخرج في البحر , فقضى حاجته , ثم التمس مركبا يركبها يقْدَمُ عليه للأجل الذي أجله , فلم يجد مركبا , فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار , وصحيفةً منه إلى صاحبه , ثم زجَّجَ موضعها , ثم أتى بها إلى البحر , فقال : اللهم إنك تعلم أني كنت تسَلَّفْتُ فلانا ألف دينار , فسألني كفيلا , فقلت : كفى بالله كفيلا , فرضي بك , وسألني شهيدا , فقلت : كفى بالله شهيدا , فرضي بك , وأَني جَهَدتُ أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له , فلم أقدِر , وإني أستودِعُكَها , فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه, ثم انصرف , وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده , فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله , فإذا بالخشبة التي فيها المال , فأخذها لأهله حطبا, فلما نشرها , وجد المال والصحيفة , ثم قَدِم الذي كان أسلفه , فأتى بالألف دينار , فقال : والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه , قال : هل كنت بعثت إلي بشيء , قال : أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه , قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة , فانْصَرِفْ بالألف الدينار راشدا )








التوقيع
.





استوحش مما لا يدوم معك, واستأنس بمن لا يفارقك.



" ابــن القيـــم "




.
 
ممكن مسااعده بوركتم اخواني
قديم منذ /18-04-2011, 12:19 AM   #4 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية السمــو

السمــو غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 225417
 تاريخ التسجيل : Jun 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : (¯`·._.·( ثــرى طيبــة )·._.·°¯)
 المشاركات : 5,626
 النقاط : السمــو is on a distinguished road

افتراضي

وبالنسبة لحديث نصرة المظلوم قد تنفع هذه أيضا



اقتباس:

حدثني أحد أصدقائي (ظابط
برتبة تقيب في قسم التحقيق
في الشرطة ) بهذه القصة
العجيبة التي حدثت معه شخصيا
، آمل منك أن تقرأها بتمعن
وتنظرا للعبر التي يمكن أن
نستفيدها منها لعلها تحرك
أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما
فيها

قال لي محدثي في يوم من
الأيام يوم الخميس قبل صلاة
المغرب بقليل جاءت سيارة
مسرعة سرعة جنونية في طريق
سريع وصدمت رجل كان يمشي في
الطريق أمام باب وكالة
سيارات (بي أم دبليو) وهرب
السائق الذي صدم هذا الرجل ...


وقد تمكنت الشرطة في نفس
اليوم من إلقاء القبض عليه .

والرجل الذي صدمته السيارة
توفي في الحال ، وعند البحث
عن الأوراق التي كانت بحوزته
، تبين أنه قادم للبحث عن عمل
في وكالة السيارات التي توفي
أمامها

ونقل هذا المتوفى إلى إحدى
المستشفيات حتى يحفظ في
الثلاجة ويأتي أحد أقاربه
للسؤال عنه واستلامه ...

ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه
أي أحد

وفي نهاية الأسبوع الثاني
بدأ يبحث الظابط عن هاتف
منزله من خلال الأوراق التي
كانت بحوزته

اتصل الظابط بالمنزل فردت
عليه امرأة فسألها : أين فلان
قالت : غير موجود . فقال لها :
وماذا تقربين أنت له . قالت :
زوجته . فقال لها : متى سيعود .
قالت : لا أعلم . لقد خرج منذ
أسبوعين ولا نعلم عنه شيء
وأنا وأطفالي الاثنين ننتظر
عودته . ... أنهى الظابط
المكالمة معها دون أن يخبرها
بما حدث

وبدأ يفكر في أمرها وكيف
يبلغها بأمر زوجها الذي
دعسته السيارة ومات ...

ظل في حيرة من الأمر لمدة
يومين ثم قرر بعدها إبلاغها
بما حدث ...

اتصل عليها مرة أخرى وأبلغها
بالأمر فحزنت حزنا شديدا
وبكت وههو يحدثها

ثم طلب منها أن ترسل أي أحد
من الأقارب حتى يتابع القضية
وينهي الإجراءت النظامية

فأبلغته بأنه لا يوجد لهم
أقارب إلا عم لزوجها يسكن في
منطقة تبعد عنهم مئات
الكيلومترات والعلاقة بينهم
مقطوعة ...

تابع الظابط موضوع هذه
المرأة بنفسه ... حتى دفن
وحكمت المحكمة على السائق
بدفع الدية للمرأة

أخذ هذا السائق يماطل بالدفع
ويقول انني لا أملك شيئا ولا
أستطيع الدفع لها ... وبعد
مرور ثلاثة أشهر من الحادث
استطاع أن يحضر صك إعسار من
احدى المحاكم بشهادة اثنين
... وطويت القضية على أنه معسر
وسيتم سداده لهذه المرأة
عندما تتحسن حالته المالية ..

تصور أخي حالة هذه المرأة
المادية التي كان زوجها يبحث
عن عمل ..

يقول الظابط كنت أجمع لها
بعض النقود وأعطيها إياها ،
وكنت أدلها على بعض الجمعيات
الخيرية في البلد ...

ومرت الأيام .

وفي يوم من الأيام وبعد سنة
بالضبط من الحادث الأول كنت
مناوبا في المساء وإذا
بمكالة هاتفية تأتي إلى
الشرطة ويقدر الله أن أرد
على هذه المكالمة وأنا بحضرة
حوالي عشرين ضابط ... وإذا
بخبر حادث سيارة أمام وكالة
السيارات بي إم دبليو ..

ذهبت إلى موقع الحادث
للتحقيق فيه ... فوجدت إن
سيارة صدت رجل ومات في الحال
... وكانت الجثة مشوهة جدا لا
أحد يستطيع التعرف على ملامح
هذا الميت

وكان اليوم خميس والوقت قبل
المغرب بقليل

وبعد البحث عن الأوراق التي
بحوزته كانت المفاجأة
المذهلة والصاعقة التي
تيقنت من خلالها أنه لا شيء
يضيع عند رب الأرباب …تبين
لي بأنه هو نفس الشخص الذي
عمل الحادث وظلم المرأة … في
نفس المكان ونفس الموعد بعد
سنة من الحادث الأول

ومن هول المفاجأة بالنسبة لي
أخذت أتردد على المكان عدة
مرات ولعدة أيام وقست
المسافة بين موقع الحادث
الأول والحادث الثاني …
فوجدت الفرق خمسة أمتار
بينهما

ومما زاد من المفاجأة أن
الذي توفي في الحادث الثاني
جاء يمشي للدخول إلى وكالة
السيارات ومعه شيك ليدفعه
للوكالة لشراء سيارة جديده
له منها

انظر أخي المسلم كيف أن
الرجل الأول كان في الطريق
للبحث عن عمل وكان الثاني في
الطريق لشراء سيارة جديدة

يقول صاحب القصة : فأخبرت
القاضي الذي سيتولى الحكم
بموضوع هذا الرجل وما كان
منه … وقد قدر الله أن سائق
السيارة الذي صدم الرجل
الثاني كان يعمل في شركة
كبيرة وعندما طلبت منه الدية
أحضرها سريعا … ولكن القاضي
حكم بأن تكون هذه الدية من
نصيب المرأة التي ظلمها هذا
الميت … وبهذا تمت القصة
فلنتأملها جيدا ونستفيد
منها أن الجزاء من جنس العمل
… وأن دعوة المظلوم مستجابة
، وأن الله يمهل ولا يهمل
فلتكن لنا عبرة …







التوقيع
.





استوحش مما لا يدوم معك, واستأنس بمن لا يفارقك.



" ابــن القيـــم "




.
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:34 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1