Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
ما بعد التقــــاعد00؟
ما بعد التقــــاعد00؟
قديم منذ /18-04-2011, 07:59 PM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

قنص صقر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 569217
 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 211
 النقاط : قنص صقر is on a distinguished road

Post ما بعد التقــــاعد00؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما بعد التقاعد00؟



التقاعد من العمل الوظيفي الرسمي ، سواء أكان وفق رغبة الشخص ، أو بقوة النظام كما هو معروف ، هو انفكاك من الارتباطات الرسمية ، ومن مسئولياتها وعلاقاتها التي تجعل المرء مقيدا في حركته ودخوله وخروجه ، ونومه وأكله وشربه ، بل حتى في تفكيره ومشاعره وآماله وطموحاته ، ونظرته لمن حوله ، ونظرته للمستقبل ، ولذلك فإن من يسعى وراء الحصول على التقاعد المبكر فهو غالبا ما يهدف إلى الإبقاء على شيء من الحيوية ، واستثمار ما تبقى لديه من طاقات ذهنية ، وقدرات عقلية ، وما يتوفر لديه من وقت وحرية حركة ليستمتع بها في ما تبقى له من أيام أو سنوات من عمره0

والناس في مرحلة ما بعد التقاعد أصناف ، فمنهم من جهز لهذه المرحلة متطلباتها مسبقا منذ فترة الطفولة والشباب من استثمار للوقت وتنمية للمهارات والمواهب والميول ، وتمكن بتوفيق الله من الاستفادة من الوقت بطريقة سليمة ، تجعله لا يشعر بخطورة الإحساس بالفراغ القاتل ، وهول الفوضى التي تعقب التقاعد ، ومن المتقاعدين من لم يكن لديه في أيام صباه ما يصرف فيه أيامه ولياليه ، ولا أتيحت له الفرصة ليتعرف على ما لديه من قدرات ، ومواهب وطاقات ، فهذا يفاجأ بهذه المرحلة ، ويجد نفسه كمن ألقي به في اليم وهو مكتوف اليدين معصب العينيين، ليس لديه خبرة في السباحة أو الغوص ، ولم يتعلم كيف ينقذ نفسه من المخاطر، وكم من الناس قضى عليه المرض وهو ( مت – قاعد ) ، فهو لا يدري كيف يقضي وقته بطريقة سليمة ، فما بين أكل ونوم وجلوس في البيت دون أي مهام ، أو تصلب أمام شاشة التلفزيون والفضائيات ، وفي يديه الشيشة أو السيجارة التي تلوث أنفاسه، وتدمر صحته ومن حوله ، وهو في خضم هذا الفراغ الموحش يصرخ في أهل البيت لتوفير احتياجاته ولو كانت تافهة ولا يريد التحرك من مكانه ، ولو لم يكن به عرض أو مرض 00!

هذه بعض صور البشر في مرحلة ما بعد التقاعد ، ومن المؤسف أن الصورة الثانية هي الأكثر شيوعا ، لأسباب عديدة ، وفيها تتراكم على أصحابها الأمراض والمشكلات النفسية والاجتماعية والمالية غالبا ، ومن المعروف أن هذه العينة ينطبق عليهم المقولة الشائعة ( مت – قاعدا ) ، أما الصورة الأولى فهي تحمل بين ثناياها إشراقات عديدة ، وتحمل أصحابها إلى آفاق جديدة ، وانطلاقات جميلة في الحياة ، أي أن التقاعد بالنسبة لهم بداية حياة، لا نهاية حياة ، وولادة لإنسان جديد ، ولذلك فإن الكثيرين ممن يجدون في أنفسهم طاقات وقدرات مكنوزة ، وإمكانات مهدورة خلال العمل الوظيفي ، فإنهم يتلهفون للوصول إلى اليوم الذي يحيلون أنفسهم على التقاعد ، وقد يكون لدى أكثرهم خططا واضحة ، وصورا مشرقة لما تبقى لهم من أيام أو سنين في هذه الحياة ، و من النادر أن تجد أحدهم يشعر بالغربة ، أو يعاني من الأمراض النفسية ، أو اختلاق المشكلات العائلية فيما بعد التقاعد ، وهم يعيشون حياتهم مستمتعين بها ، ويتمنون التقاعد لمن يحبون ، ولكل من يجد المكدرات في عمله الوظيفي 0

كنت أظن نفسي خبيرا ، وصاحب رؤية متميزة في هذه القضية ، ولذلك كنت أتحدث لمن يسألني عن التقاعد وما بعده وما قبله مسديا إليه النصيحة بأن يضعوا لأنفسهم برامج عمل ، وخططا مستقبلية كي يستمتعوا بالتقاعد ، ويعيشوا حياة سعيدة لا نكد فيها ، ولا نصب ، وكنت أحرص على الربط بين مرحلة الطفولة والشباب ، وأهمية استثمارها ، واكتشاف القدرات والميول لدى الطفل والشاب ، ومساعدتهم على تنميتها وتشجيعها ، لأن ذلك يعين المرء بتوفيق الله على تخطي مشكلات ما بعد التقاعد ، وأن من لم يضع في حسبانه هذه الرؤية ، فإنه سيخسر كثيرا ، وسيموت واقفا ، أو قاعدا ، أو نائما ، متخما بالأمراض والعلل ، مكبلا بالهموم والمشكلات العائلية والاجتماعية والنفسية ، لأنه لا يجد بين يديه ما يصرف فيه وقته ، ويستثمر فيه ما تبقى له من قدرات عقلية وطاقات نفسية وجسمية ، فهو كالتائه في بيداء ممتدة لا يرى لها نهاية ، أو الضائع في غابة مظلمة موحشة ، يتخبط يمنة ويسرة ، لا يعرف ليلا من نهار ، ولا صيفا من شتاء ، لا يلتذ بنومه ، ولا يلذ له طعام ولا شراب ، و قد وجدت أن ما توصلت إليه في هذا الموضوع قد سبقني إليه أناس كثيرون ، وقد ألف في هذا كتب ومقالات ودراسات ، وهذا مما أكد لدى صحة زعمي ، و ما توصلت إليه من نتيجة الخبرة الشخصية المتواضعة ، ولذلك فإنني أؤكد على أهمية توجيه واكتشاف مواهب وقدرات وميول الناشئة ، وتشجيعهم على الإفادة منها ، وحمايتهم من أخطار الفراغ سواء خلال أيام الدراسة أو في الإجازات ، ومساعدتهم على تخطي طفولتهم وشبابهم بتوفير ما يحتاجون إليه من إمكانيات سواء في المدرسة ، أو البيت أو المؤسسات التي ترعاهم وتعني بشئونهم ، و إلا فإنهم سيواجهون مستقبلا كئيبا ، وسيجدون أنفسهم أمام حياة مغتمة لا بصيص أمل فيها0





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:16 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1