Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

موضوع مغلق
علد القدوس أبوصالح :الأدب الإسلامي طوق النجاة
علد القدوس أبوصالح :الأدب الإسلامي طوق النجاة
قديم منذ /30-04-2011, 04:49 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي علد القدوس أبوصالح :الأدب الإسلامي طوق النجاة

قضية الأدب الإسلامي> محاضرة في النادي الأدبي بالرياض للدكتور عبدالقدوس أبوصالح
كتب مدير الموقع نشر فى : Apr 30, 2011 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تغطية إعلامية لجريدة الحياة وجريدة المدينة
( كتب مشعل العبدلي بصحيفة الحياة، الخميس, 28 أبريل 2011 م)
أبو صالح يتهم اليساريين باختطاف الأدب...

ويعتبر «الإسلامي» «طوق النجاة»
  • نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


دافع رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية الدكتور عبدالقدوس أبو صالح عن مفهوم الأدب الإسلامي، ونفى أن يكون ضد الحداثة والتجديد، بمعنى ربط الأصالة بالمعاصرة، ومواكبة ركب الحياة المتطورة.
وقال: إن مصطلح التجديد اختلط لدى الكثيرين، فكانت الحداثة كلمة حق أريد بها باطل، وإلا فلا أحد يرفض الحداثة بمعنى الجدة، مشيراًً إلى أن الناقد الدكتور عبدالله الغذامي كان في فورة الدعوة للحداثة الأدبية مع التجديد الواعي. وأكد أبو صالح أنه لم يكن أحد يفهم الغذامي جيداً يومها.
ووصف أبو صالح في مستهل ندوة «منبر الحوار» في نادي الرياض الأدبي مساء الثلاثاء الماضي، بإدارة مشرفه الجديد الدكتور خالد الرفاعي، واقع الأدب في العالم الإسلامي أنه واقع تحت سيطرة الاتجاهات اليسارية، إذ غابت الهوية الإسلامية لتحل قصيدة النثر محل التراث، ويغلب على الروايات الجنس، وعلى الفكر الحداثة الفكرية الشاملة وتيار التغريب.
ولفت إلى أن الأدب الإسلامي يمثل رد فعل ضد تيار التغريب الذي طغى على العالمين العربي والإسلامي، مؤكداً أنه طوق النجاة أمام فوضى المذاهب الأدبية وكثرتها وماديتها وعجزها. وأضاف: «مثلما تنبه المسلمون إلى خطورة تغريب الحياة الفكرية والسياسية، تنبهوا إلى خطورة تغريب الحياة الفنية والأدبية، وحاولوا صوغ نظرية إسلامية في الفن والأدب، فالثقافة وحدة متكاملة».
كما انتقد أبو صالح واقع الأدب العربي الذي قال إنه يعيش اليوم بلا هدف ولا غاية ولا ذاتية وقواعد ومنهج، مطالباً بأن ينفذ من وهدة التقليد والتبعية، مؤكداً أنه لن ينهض إلا بالأدب الإسلامي.
وأشار إلى أن كثيراً من المشتغلين بالأدب العربي لم يدركوا أن تغريب الحياة الفنية والأدبية لا يختلف عن تغريب الحياة الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي وصفها بالفتنة الحالقة لكل شيء، «فقد توسلت بالدعوة إلى التجديد وهي تريد الهدم، وابتدأت بتحديث الشكل لتنتهي إلى إفساد المضمون، بل إنها مضت في إطار الشكل تدعو إلى تفجير قواعد اللغة والهجمة على التراث بما يضمه من شواهد من القرآن».
وأسهب أبو صالح في الحديث عن مفهوم الأدب الإسلامي ومميزاته، فحدد مفهومه بأنه التعبير الفني الهادف عن الإنسان والحياة والكون وفق التصور الإسلامي، وهو التعريف الذي تبنته الرابطة.
وقال: إنه أدب مضمون بالدرة الأولى، «بل إن المضمون هو الشرط الوحيد، وليس صحيحاً أن الأدب الإسلامي هو أدب وعظ مصطنع فقط لا تتحقق فيه شرطية الشكل». لكنه استدرك وقال: «لا يوجد شكل يحرمه الإسلام بصورة مبدئية إلا اذا كان يعدو على المضمون الإسلامي، وهنا يتساوى الشكل مع المضمون، فالشكل الذي يعارض الإسلام لا يختلف عن المضمون الذي يعارض الإسلام، وليست إسلامية المضمون شفيعة ومسوغة لانحراف الشكل، كما أن إسلامية المضمون ليست شفيعة للأديب المسلم أن يقضي على جمالية الشكل والتجويد الفني، فذلك يزري الأدب الإسلامي ويضر به»، مؤكداً أن الأديب المسلم مدعو أكثر من غيره أن يبلغ قمة الروعة في الأداء الفني.
وكان أبو صالح تحدث أولاً عن وجود الأدب الإسلامي في القديم والحديث، لافتاً إلى أنه كان حاضراً في عصورنا الإسلامية كلها، «ولم يكن بعثاً لأدب قديم ارتبط بظروفه وعصره، لكنه أدب جديد فيه نبض العصر وروحه وقضاياه». وعدد بعضاً من الكتب والدراسات التي تناولت الأدباء الإسلاميين.
وأشار إلى أنه عانى من التعتيم الإعلامي في بدايته، وقال: إن الأدب الإسلامي ليس بدعة مستحدثة، ولا شيئاً طارئاً، «بل هو حقيقة جاءت مع انبلاج الإسلام، كما أنه يملك مصدراً لا يملكه أدب آخر وهو كتاب الله». وأضاف أن إعجاز القرآن وصيغه وبيانه يمثل دعوة للناس إلى أن يتبعوا طرائقه، مشيراً إلى أن ما ذهب إليه بعض النقاد من أن تهجين الإسلام للشعر والشعراء أدى إلى ضعف الشعر المخضرم. وقال: إن قلة إنتاج الشعراء المخضرمين بعد إسلامهم تعود لتعرضهم لصدمة فنية أمام إعجاز القرآن. كما أوضح في معرض رده على بعض المداخلات، أن الأدب الإسلامي أشمل من أن يكون أدب دعوة وأدب مواعظ، وعلى رغم ذلك فأدب الوعاظ المباشر ارتقى بالأدب وبأساليبه، وراعى الوعاظ الدقة في اختيار الألفاظ والسبك والصياغة.
وقال في ختام محاضرته التي حظيت بمداخلات مؤيدة: «إن دعونا إلى أدب إسلامي فقد عنينا به مذهبا أدبياً له خصائصه الفكرية والفنية، التي تعبر عن شخصيتنا وتراثنا، وتنطلق قاعدته من الإسلام، وهو أرقى وأشمل في نظريته للكون والإسلام والحياة من كل الفلسفات المثالية والعقلية والمادية، فلا ينبع من تعصب فكري، ولا يؤمن بالمفارقة بين مما تدعو إليه العقيدة من التزام، وما يدعو إليه الفن من انطلاق وتحرر لتحقيق الجمال ومتعة الذوق».
المجون في الأدب الإسلامي العباسي شذوذ وليس قاعدة:
وفصّل الدكتور عبدالقدوس أبو صالح في محاضرته عن الأدب الإسلامي، مشيراً إلى خصائصه؛ كونه أدباً ملتزماً وهادفاً وأدباً شمولياً واسع الآفاق، كما أنه متوازن يستمد توازنه من وسطية الإسلام، وأدب إنساني بمقدار ما في الإسلام من إنسانية، ومتصل عبر القرون.
وذكر من مسوغات الدعوة إليه أهمية الأدب وتأثيره، وتصحيح العلاقة بين الأدب والعقيدة، وواقع الأدب العالمي، وصياغة الوجدان المسلم، إذ إنه أدب عقدي لأكثر من مليار مسلم. وقال إن الشعر الإسلامي تألق في العصر الحديث من شعر البارودي وأحمد شوقي وأحمد محرم بملحمته الإسلامية، التي كانت إيذاناً بطوفان الشعر الإسلامي في الرد على هجمات المدارس التغريبية، إضافة لترجمات من اللغات التركية والأفغانية والأوردية والسواحلية والأوزبكية لملاحم من روائع القصص الإسلامي في تلك البلاد.
وكان أبو صالح دافع في معرض محاضرته عما عرف بشعر المجون في العصر العباسي من أنه دليل على ضعف الشعر الإسلامي وانزوائه قائلاً: «الواقع أن مجمل الشعر العباسي كان إسلامياً كشعر الدفاع عن أهل السنة وشعر الفتوحات وشعراء الزهد وقصائد المدائح التي تصور الحماسة الإسلامية، وإنما المجون شذوذ فردي سقط فيه البعض».

**********


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أبوصالح: كتابات "الغذامي" إسلامية
رئيس رابطة الأدب الإسلامي يهاجم نزار ومحفوظ في أدبي الرياض
كتب سمير خميس بصحبفة المدينة، الجمعة 25جمادى الأولى 1432هـ الموافق 29أبريل 2011م)
ألقى رئيس رابطة الأدب الإسلامي الدكتور عبدالقدوس أبو صالح باللائمة على الرابطة لاعتزاله كتابة الشعر، متهمًا إياها بأنها قتلت فيه الشعر، ومثنيًا في الوقت ذاته على الحداثة التي تحمل معنى التجديد، مؤيدًا تعريف تلميذه الناقد الدكتور عبدالله الغذامي للحداثة باعتبارها “التجديد الواعي”، ومضيفًا بأن الغذامي بعدما تجول في تيارات شتى فإن كتاباته أقرب ما تكون للأدب الإسلامي.. جاء ذلك في المحاضرة التي أقيمت بمنبر الحوار في نادي الرياض الأدبي يوم أمس الأول تحت عنوان “قضية الأدب الإسلامي”، استهلها أبوصالح بالقول:
إن قضية الأدب الإسلامي أصبحت من القضايا الأدبية المهمة المطروحة في الساحة الأدبية في عدد متزايد من أقطار العالم العربي بعد أن بدأ الأدب الإسلامي يأخذ نصيبه الوفير من الحضور والانتشار على الرغم من التعتيم الإعلامي الذي سلط عليه من وجهة نظره.
وتناول أبوصالح قضية الأدب الإسلامي من وجوده في مختلف العصور الأدبية ومفهومه وسماته ومسوغات الدعوة إليه، منوّهًا إلى أن الأدب الإسلامي ليس بدعة مستحدثة أو شيئًا طارئًا؛ بل هو حقيقة مشهودة منذ انبلاج فجر الإسلام، وما استمراره طيلة هذه القرون وحتى يومنا هذا إلاّ دليل على ذلك.
وحمّل أبوصالح الكثير من النقاد مسؤولية إخراج أدب المواعظ عن دائرة الأدب بحجة المباشرة، مستشهدًا بالقرآن الذي يحوي وعظًا مباشرًا يهز الأفئدة، معتبرًا إيّاهم أنهم لم يفرقوا بين الوعظ المطبوع والوعظ المصنوع، كما أشار إلى جهود الرابطة التي كلف أحد نقادها الدكتور عبدالباسط بدر بإعداد «بيبلوغرافيا» عن الأدب المعاصر المنشور باللغة العربية وقد صدر هذا الدليل متضمنًا أكثر من 1000 عنوان، فيها من دواوين الشعر الإسلامي أكثر من 200 ديوان، وتجاوز عدد المجموعات القصصية والروائية الإسلامية 65 كتابًا ومثلها في فن المسرحية الإسلامية. وقسم أبوصالح النتاج الأدبي إلى ثلاث دوائر: أولاها دائرة الأدب الملتزم بالتصور الإسلامي، وثانيها دائرة الأدب المباح، وثالثها دائرة الأدب الذي يعارض التصور الإسلامي، وهذا ما يرفضه الأدب الإسلامي ويعد التصدي له من واجباته ومهماته؛ لأنه أدب العقائد والمذاهب المنحرفة عن الإسلام، أو أدب العبث الهدام أو أدب الجنس والانحلال، أو أدب الحداثة الفكرية المدمرة لا أدب الحداثة بمعنى التجديد في المضمون والشكل، ممثلاً بذلك على قصيدة للشاعر نزار قباني عنوانها (خبز وحشيش وقمر).
كما هاجم أبوصالح الروائي النوبلي نجيب محفوظ مرجعًا سبب حصوله على جائزة نوبل في الآداب دعوته إلى الإلحاد من خلال روايته (أولاد حارتنا) إلاّ أنه لم ينفِ عن محفوظ عبقريته الروائية، معترفًا باستحقاقه لنوبل من أجل ثلاثيته الشهيرة وليس من أجل"أولاد حارتنا".


******
( جريد الوطن )


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرياض: حسين الحربي2011-04-28 2:29 AM
شكك رئيس رابطة الأدب الإسلامي الدكتور عبدالقدوس أبو صالح بعدد من المبدعين العرب، وقال في محاضرة له بعنوان قضية الأدب الإسلامي في نادي الرياض الأدبي أول من أمس: "نجيب محفوظ لا يستحق جائزة نوبل عن روايته "أولاد حارتنا"، لأنها دعوة إلى الإلحاد الإبداعي، وفي رواية "القاهرة الجديدة" قدَّم العبثية المحضة.
وتابع أبو صالح "قصص محفوظ مليئة بالجنس المبتذل، وكوليت خوري وغادة السمان وسلمى الأمير وضعوا الجنس في كثير من قصصهن محوراً اتجاهياً للسلوك، والمحور الأول في البناء القصصي. ووصف أبو صالح، الدكتور عبدالله الغذامي بأنه صاحب تحولات كثيرة بين المذاهب، وتحول الآن إلى الأدب الإسلامي، مشيداً بأطروحاته حول الليبرالية.
وشدد أبو صالح على أن الأدب الإسلامي يمثل طوق النجاة أمام فوضى المذاهب الأدبية وكثرتها وماديتها وعجزها، وأن الأدب العالمي يحفل بمظاهر الضياع والقلق والتمرد، ويغرق في الجنس والانحلال، مشيراً إلى أن الأدب الإسلامي هو الوحيد الذي يستطيع أن ينقذ الأدب العربي من التقليد والتبعية والفوضى، ذاهبا إلى أنه يعيش اليوم بلا هدف ولا غاية ولا ذاتية ولا قواعد ولا منهج، واصفاً النتاج الأدبي المعاصر بأنه يقوم على مهاجمة العقيدة الإسلامية، وأن الحداثة كلمة حق، أريد بها باطل، إذ أريد به استغواء الشعراء والأدباء الناشئين والتستر بها لإخفاء ما يبطنه الدعاة إليها من نشر مذهب الحداثة بمعناها الفلسفي الشامل، مبيناً أنه مذهب فلسفي هدام، مستشهداً بكتاب أدونيس "الثابت والمتحول".










 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:14 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1