Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
قديم منذ /01-05-2011, 09:51 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،

كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،،
رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
يتساءل الكثير من خلال الاحداث العصيبة التي تمر بالأمة العربية
كيف نتعامل مع الأحداث
ولهذا سنتطرق الى بعض الوقفات وانتقاء المواضيع التي تتحدث عن هذه القضية،،
**********************************
حديثنا اليوم يفرضه الواقع ليقرأ قراءة تأملية لاستنباط ما يمكن استنباطه من تلك الأحداث التي قدرها الله سبحانه وتعالى علينا في هذه الأزمنة وبخاصة مع تطور عالم الاتصال ليعيش الحدث كل من يحيا على وجه الكرة الأرضية بيسر وسهولة , مما جعل كثيرا من المعطيات تأخذ حقها بوضوح فيستطيع المتأمل الوقوف عند بعضها فلعل بارقة تظهر تمثل معلما من معالم المسيرة في هذه الحياة على كافة المستويات .
***************************************
تأملات ووقفات
الوقفة الأولى( من هو مدبر الكون؟؟؟)

هو الله سبحانه وتعالى , وبيده مقادير كل شيء , يقول تعالى نفسه جل وعلا : { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } , وقال عليه الصلاة والسلام: )يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء (, فما من حدث يقع إلا وقد قدره سبحانه وتعالى , ولا يرفعه إلا هو سبحانه وتعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } .

وهذا يفرض علينا : -
1- الإيمان بذلك لنربط الأحداث بالخالق جل وعلا .
2- أن ما يتلمس ما هو إلا أسباب يتحرى فيها الصواب للخروج من المآزق .
3- أن هذه الأحداث تقع لأغراض : - إما ابتلاءً , أو عقوبة , أو ابدالاً لقوم بدل قوم , أو إنتقالا لمرحلة تاريخية معينة , والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصر .
4- أن الكون متحرك وتكون حركته إيجابية إذا إقتفى الناس السنن الشرعية والسنن الكونية والقدرية التي وضعها الله سبحانه .
5- أن نتلمس الوقوف مع المواقف الإيجابية وهذا لا يكون إلا وفق هذه السنن .
6- أن حركة الناس لا تكون إيجابية مثمرة إذا خالفت منهج الله سبحانه في هذه الأرض , وإن أمهلهم فترة من الزمن ليبقى وقتا للمراجعة فيستدركوا أمرهم .
7- أن نعلم أن تلك الأقدار لا تعني –في منهج الله تعالى – السلبية والابتعاد والتنحي في زوايا ينوح فيها الأفراد , والمؤسسات على أنفسهم بل تفرض الإيجابية في التفكير والتخطيط والمشاركة والعمل , ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى عمارة الكون غاية من الغايات التي خلق الإنسان من أجلها , { قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } .
8 – إدراك أن هذه - الابتلاءات أو العقوبات، أو التغيير أيا كانت حكمة وقوعها – تتطلب الرجوع الصادق إلى الله تعالى، أفرادًا أو مؤسسات ودولاً، هذا الرجوع الذي يتمثل بتجديد الاعتقاد به سبحانه، والعمل بشرعه في جميع مناحي الحياة، والتواصي بذلك، والتعاون عليه، وإدراك أن السلامة والنجاة، والرقي والتقدم، مرهون بتنفيذ أوامر الله جل وعلا، والانتهاء عن نواهيه، والوقوف عند حدوده، فمن المعلوم أن حركة الكون إيجابًا وسلبًا مرهونة بحركة الإنسان، وكلها بتقدير الله جل وعلا، والدلالة على ذلك صريحة وواضحة في كتاب الله {لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ. أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ. أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ. أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف،96-99].
وإدراكنا أن هذه الأحداث هي منذر واضح من الفقه الحي الذي يجب أن يسود ثقافتنا وتعاملنا لئلا تزل الألسن وتنزلق الأقدام.
لعل تلك منطلقات يمكن إبرازها لاستدعاء المواقف الصائبة لئلا نغرق في النظرات البشرية البحتة القاصرة فننحرف أو نضل

منقول
*********************************************
يتبع







 

كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
قديم منذ /01-05-2011, 11:50 PM   #2 (permalink)

ابو مشاري العتيبي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1120
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : المملكة / ام القرى
 المشاركات : 9,464
 النقاط : ابو مشاري العتيبي is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا








التوقيع
{ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنْ الْمُسْلِمِينَ }



 
كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
قديم منذ /03-05-2011, 01:24 AM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

الاستعانة بالصلاة على الأحداث
أ.د. ناصر العمر




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فأحوال الأمة اليوم تقتضي منا التذكير ببعض ما فيه نفعها، من الأسباب الشرعية التي تعينها على أحوالها، وترفع بإذن الله ما نزل بها، ولاسيما أن الأسباب المادية إنما تتيسر لعدد قليل في الغالب من جمهور الأمة، أما الأسباب الشرعية فبمقدور كل امرئ أن ينفع نفسه وأمته بها.
ومن أعظم الأسباب الشرعية لدرء البلاء ورفع البأس ودفع الفتن الصلاة!

وقد كان الأنبياء والصّالحون يعرفون مكانة الصّلاة الكبيرة بين العبادات، فكانوا كثيراً ما يفزعون عند نزول البلاء أو الشدة إلى الصّلاة وما تتضمّنه من القرآن والذكر والدُّعاء، وقد صحَّ عن صهيب -رضي الله عنه-، أنه قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلَّى همس شيئاً لا نفهمُه... الحديث" وفيه: "قال: وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصَّلاة"(1)، يعني الأنبياء.

وروى الإمام أحمد في مسنده بسند جيد عن عليٍّ في يوم بدر قال: "ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائم، إلاّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحت شجرةٍ يُصلي ويبكي حتى أصبح"(2).

وقد جاء ذكرُ صلاته مع دعائه -صلَّى الله عليه وسلم- حين التقاء الصَّف، عن عبدالله ابن مسعود قال: "لما التقينا يوم بدر، قام رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُصلِّي فما رأيتُ ناشداً ينشد حقاً له أشدَّ من مناشدة محمد -صلى الله عليه وسلم- ربَّه، وهو يقول: اللَّهمَّ إني أنشدك وعدَك"، ثم ذكر الدُّعاء الثابت المشهور(3).

وكذلك روى البخاريُّ وغيره عن أم سلمة، قالت: استيقظ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة، فقال: "سبحانَ الله، ماذا أُنزلَ الليلة من الفتن، وماذا فُتح من الخزائن، أيقظوا صواحباتِ الحُجَر، فرُبَّ كاسية في الدنيا عاريةٍ في الآخرة"(4)، وفي رواية في البخاري: "حتى يُصلِّين"، قال ابن حجر: "وفي الحديث استحبابُ الإسراع إلى الصَّلاة عند خشية الشَّرِّ، كما قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ} [البقرة: من الآية45]، وكان -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمرٌ فزِعَ إلى الصلاة، وأمر من رأى في منامه ما يكرهُ أن يصلِّي"(5)، وما أشار إليه من أمر الصَّلاة عند الرؤيا التي يكره ثابتٌ عند مسلم من حديث أبي هريرة وفيه: "فإذا رأى أحدُكم ما يكره؛ فليقُم فليُصلِّ"(6)، وفي أثر عبيد الله بن النضر، قال: حدَّثني أبي قال: "كانت ظلمةٌ على عهد أنس"، قال: "فأتيت أنساً فقلت: يا أبا حمزة! هل كان يُصيبكم مثلُ هذا على عهد رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-؟ قال: معاذَ الله، إن كانت الريحُ لتشتدُّ فنبادر إلى المسجد مخافةَ القيامة"(7)، وجاء عن علقمة أنه قال: "إذا فزعتم من أفق من آفاق السماء؛ فافزعوا إلى الصَّلاة"(8)، وجاء أن ابن عباس نُعيَ إليه أخوه -وهو في مسير- فاسترجع وتنحَّى عن الطريق ثم صلَّى ركعتين، ثم قام يمشي إلى راحلته، وهو يقولُ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ}(9)، ولهذا ونحوه قال الآجُري وجماعة فيمن أصيب بمصيبة: "يصلي ركعتين، وهو متجه"(10).

والمقصود أن الصّلاة والدُّعاء وكذلك قراءة القرآن من أعظم ما يُستعان به على الثَّبات عند الفتن، ومردُّ ذلك إلى أنَّ الإقبالَ على هذه العبادات، يورث العبد خشيةً وإنابةً وقرباً من الله عزّ وجل، وظفراً بمعيَّته الخاصَّة بالمؤمنين، وهو الأثر الّذي يتحقّق كذلك عند أداء العبادات الأخرى من صدقة وزكاة وصيام وحجٍّ وعمرة.. ومن الخذلان أن يشتغل العبد عن العبادة، ويغفل عن الاستعانة بالصلاة، ويستغرق في متابعة الأحداث وأحوال المسلمين –ولن تعوقه متابعتها المطلوبة لو صدق عنها- ثم يطفق يذم من لا يقدمون ولا يؤخرون من أهل العلم والفضل والعبادة لأمتهم شيئاً، منتقداً سلبيتهم! وبإحدى يديه الريموت كنترول وفي الأخرى فنجان القهوة! مهمهما في بعض الأوقات باللعنات!








 
كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
قديم منذ /03-05-2011, 01:36 AM   #4 (permalink)

الشاطر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 217768
 تاريخ التسجيل : May 2007
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : طيبة الطيّبة
 المشاركات : 10,073
 النقاط : الشاطر is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا وباركـ الله فيك








 
كيـــف نتعامــــــل مــــع الأحـــــداث برويـــة،،،، رؤيـــــة ونظـــــرة واقعـــــية،،،
قديم منذ /03-05-2011, 01:30 PM   #5 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة









التعديل الأخير تم بواسطة المفكر التطويري ; 03-05-2011 الساعة 01:38 PM
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:56 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1